﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.450
النبي صلى الله عليه وسلم هنا اطلق من عاد مريضا وقيده بهذا القيد لم يحضر اجله لم يحضر اجله مفهوم المخالفة انه ان كان قد حضر اجله فان مثل هذا القول لا يكون

2
00:00:17.950 --> 00:00:36.250
منتجا لهذا الذي قاله النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو العافية ان يكون سببا لي العافية فهذا القيد معتبر يدل على ان المريض الذي قد حضر اجله يعني ان هذا

3
00:00:36.500 --> 00:00:57.850
مرض الموت لا يفيده ذلك بتأخير الاجل ولكن هل تنعدم الفائدة من مثل هذا الدعاء الجواب ان ذلك لا ينعدم لا بالنسبة للمقول له ولا بالنسبة لقائله فان الدعاء لا يضيع عند الله

4
00:00:57.900 --> 00:01:16.950
تبارك وتعالى وقد وعد بالاجابة وقال الله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم. واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي قيل بالدعاء وقيل

5
00:01:17.400 --> 00:01:34.750
ب التوحيد والعبادة والامتثال وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون فالمقصود ان الدعاء لا يضيع عند الله وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الداعي يكون له احدى ثلاث خصال ولابد

6
00:01:35.700 --> 00:01:51.650
فاما ان يعجل له ما سأل واما ان يدخر له ذلك في الاخرة واما ان يكون ذلك سببا في دفع مكروه مثل ما دعا ان يدفع عنه من المكروه مثله

7
00:01:51.750 --> 00:02:04.400
وهذا المكروه قد لا يشعر الانسان به قد يكون هذا الانسان قدر عليه في الصحف التي بايدي الملائكة ان مصيبة تقع له ولكن يدفع عنه بسبب دعاء اخر دعا به

8
00:02:04.500 --> 00:02:23.550
لنفسه او لغيره لكن الدعاء الذي يكون لغيره لا يحرم منه هذا المدعو له فيكون ذلك يعوضه الله منه ما شاء من الاجر ورفع الدرجات وما الى ذلك فلم يعجل مقتضاه

9
00:02:23.850 --> 00:02:47.700
بالبرء ولكنه يحصل له اما بدفع مكاره وعلل اخرى وامراض قد تتفاقم ومعلوم ان المريض اذا ضعفت عافيته وتراجعت صحته فان ذلك يكون مدعاة لكثير من الامراض تتابع فيدخل المستشفى بسبب علة معينة

10
00:02:47.950 --> 00:03:06.100
ثم بعد ذلك ينجر الحال الى علة اخرى وثالثة ورابعة وهكذا ولربما اصابه شيء من العلل بسبب البيئة التي هو فيها فان المستشفى لا يخلو من امور بسبب اجتماع المرضى

11
00:03:06.650 --> 00:03:28.950
ويكون هذا قد قلت مناعته لربما فينتابه من الامراض ما لا يكون بحسبانه اذا يدفع عنه من البلاء يدفع عن المريض وقد يخفف عنه المرض قد يكون هذا المرض متفاقما لكن بمثل هذا الدعاء والرقى

12
00:03:29.400 --> 00:03:50.750
يخفف عنه مثل هذا المرض وقد يكون ذلك ايضا مسهلا له الاحوال التي يلابسها من هذه العلاجات ولربما تكون في غاية الصعوبة والمشقة والالم فيخفف عنه ذلك ولذلك تجد بعض المرضى لا يجدوا

13
00:03:51.050 --> 00:04:11.150
كبير عناء مع هذه الانواع من الادوية والعلاجات القوية لبعض الامراض الشديدة وتجد اخر يعاني غاية المعاناة اوهنته هذه الامراض واوهنته هذه ايضا الطرق في علاجه فالمقصود ان هذا قد يخفف

14
00:04:11.650 --> 00:04:36.250
عنه وقد يكون ايضا يخفف عنه الموت وسكرات الموت ويسهل عليه المرض ويسهل عليه ايضا الموت ومن هنا فانه ينبغي التفطن الى هذا المعنى كثير من الناس قد يبذلون كل مستطاع اذا كان لهم مريظ

15
00:04:36.600 --> 00:05:03.000
من الرقية وانواع العلاج والدعاء والصدقة يبذلون الاموال الطائلة في كل سبيل من سبل الخير ثم يموت هذا المريظ مع كثرة الدعاء والالحاح في الدعاء فهل خيب الله رجاء هؤلاء؟ هل خاب سعيهم؟ كلا ولكنه قد حضر اجله ولابد من الاجل ولابد من الموت

16
00:05:03.250 --> 00:05:15.850
فهل هذا يعني ان الصدقة لا تنفع وان الدعاء لا ينفع وان الرقية لا تنفع؟ الجواب ان ذلك ينفع باذن الله عز وجل ولهذا شرع لنا التداوي وشرع لنا الدعاء

17
00:05:15.900 --> 00:05:39.050
وشرعت لنا الصدقة والتداوي بالصدقة ولكن ان لم يتحقق مقتضى ذلك بالنسبة لهذا المريض فان هؤلاء جميعا يحصل لهم من الاجور ورفع الدرجات وتكفير السيئات بهذه المصيبة من اولها بوقوع المرض وما يقع له من الهم والحزن

18
00:05:39.200 --> 00:06:00.750
والتألم لحاله وما يقع له هو ايضا من رفعة الدرجات وحط السيئات وقد ذكرنا في الليلة الماضية ان الامراض على الراجح والمصائب انها تكفر السيئات وتكون سببا لرفعة الدرجات وسببا للاجور ايضا. فمثل هذا ينبغي التفطن له وان الله لا يخيب سعي

19
00:06:00.750 --> 00:06:19.400
تعين والباذلين والمحسنين والداعين ولكنه قد يدخر لهم ذلك في الاخرة فلا يقال خاب رجاؤهم ما الفائدة من دعائهم؟ لكنه قد لا يكون حضر الاجل. وفي الصحف التي بايدي الملائكة ان هذا الانسان يموت

20
00:06:19.550 --> 00:06:33.532
اذا بلغ السن المعين فيكون الدعاء والصدقة وصلة الرحم وما الى ذلك من الاسباب سببا لشفائه فيطول العمر