﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:22.500
الله تبارك وتعالى قد تمدح وحمد نفسه تبارك وتعالى على انزال هذا الكتاب الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما فجعله في غاية الاستقامة كما قال تبارك وتعالى

2
00:00:22.700 --> 00:00:45.000
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا كما جعله ميسرا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر جعله ميسرا في الفاظه وجعله ميسرا في معانيه واجتمع اليسر من ناحيتيه

3
00:00:45.550 --> 00:01:06.500
اليسر في المباني واليسر في المعاني. كما ضمنه الوان الهدايات ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى فجعله هاديا للتي هي اقوم باطلاق ولم يقيد ذلك بنوع خاص من الهدايات

4
00:01:06.700 --> 00:01:28.750
او الابواب التي يهدي اليها فهو يهدي للتي هي اقوم في كل الشؤون مما يحتاج اليه الانسان في خاصة نفسه وفيما يتصل بي الاسرة ذلك المجتمع الصغير ثم بعد ذلك ايضا ما يتصل بالمجتمع الكبير الى ما فيه صلاح ايضا

5
00:01:28.900 --> 00:01:49.250
الامة بعمومها كما انه يهدي للتي هي اقوم بعلاقة العبد بربه تبارك وتعالى وخالقه جل جلاله وتقدست اسماؤه ويهدي للتي هي اقوم في علاقة المرء باخوانه المسلمين وجعله تبيانا لكل شيء

6
00:01:49.650 --> 00:02:13.400
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين وجعله في غاية التأثير كما قال الله تبارك وتعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله. وقال ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به

7
00:02:13.400 --> 00:02:34.900
الموتى يعني لكان هذا القرآن ودعا عباده دعا عباده الى تدبره لان الاسباب صارت مذللة ليسر الفاظه ومعانيه وقوة تأثيره البالغ الذي يصل الى اعماق النفس ان وجد قلوبا حية

8
00:02:35.200 --> 00:02:59.700
واذانا صاغية كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. وانكر على اولئك المعرضين عن تدبره افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

9
00:02:59.750 --> 00:03:22.950
افلم يتدبروا القول ام جاءهم ما لم يأت اباءهم الاولين. فهذا كله ايها الاحبة مما يستدعي النظر الى التأمل والتفكر في معاني هذا الكتاب وهداياته والاقبال عليه. اقبال القلب بكليته من اجل

10
00:03:23.050 --> 00:03:29.300
ان ينتفع بهذا القرآن. الذي انزله من اجل ان نتدبره