﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.300
هذا باب دعاء التعزية والمقصود بالتعزية ما يكون به التهوين والتسلية للمصاب بالمصيبة من فقد من يحب او نحو ذلك فتهون عليه مصيبته ويخفف عنه ما يجده من الحزن والالم ولذلك فان التعزية يشرع فيها ان يقال ما يحصل به هذا المطلوب

2
00:00:30.650 --> 00:00:51.700
ومن الخطأ ان يتوجه الكلام الى المصاب بما يضاعف عليه مصيبته او يجدد عليه المه. ولهذا فان الذي جرى عليه عمل الناس و اي حد ذلك بثلاثة ايام في التعزية

3
00:00:51.900 --> 00:01:07.150
مع ان هذا ليس عليه دليل لا من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ولكن كان الناس اخذوا ذلك من اشارات فهمت من بعض النصوص

4
00:01:07.450 --> 00:01:26.600
الهجر لا يجوز ان يهجر المسلم اخاه لحظ نفسه فوق ثلاث فرخص له في الثلاث لانه يكون في حال من احتدام النفس قد لا يستطيع ان يتغلب على مشاعره ودواعي

5
00:01:26.750 --> 00:01:46.600
الغضب في نفسه حال الخصومة. وكذلك ايضا النبي صلى الله عليه وسلم حينما لم يرخص على امرأة تحاد على ميت فوق ثلاث الا المرأة على زوجها. فحد ذلك بالثلاث بالنسبة لغير الزوجة. الحداد كالاخت والام

6
00:01:46.600 --> 00:02:15.950
ونحو ذلك من قراباته ومن يحتفون به ثلاثة ايام لان الحزن يكون فيها حيا والنفس تكون في حال لربما تغلب صاحبها ولكن بعد الثلاث يسلوا الانسان عادة ومن ثم فاذا كان الامر كذلك فبعد الثلاث من الموت وليس من الدفن. الدفن قد يتأخر اياما

7
00:02:16.100 --> 00:02:33.600
او اسابيع او شهورا لسبب او لاخر من موته ثلاثة ايام هكذا. جرى عليه عمل الناس مع انه لا دليل عليه كانهم نظروا الى ان هذا يجدد عليه مصيبته ويذكره

8
00:02:33.650 --> 00:03:00.250
بما حصل له عنه سلوى من هذا الباب فقط والا لم نتعبد بشيء من ذلك. هذه التعزية تحصل بما يقال وتحصل ايضا بالمجيء اليه فان ذلك قد يخفف عنه قد تحصل هذه التعزية بالجلوس معه وليس ذلك من النياحة اذا كان ذلك يؤنسه فهذه الشريعة جاءت بمكارم الاخلاق والتكافل

9
00:03:00.250 --> 00:03:05.899
قل والمسلمون كالجسد الواحد يألمون لالام بعضهم