﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
التكرار. نحن قلنا التلاوة هنا. وعدم العجلة. وعندنا شيء اخص من تلاوة وهو حينما تجد قلبك مع اية من الايات فعليك ان تكررها. لان الغرض ما هو ايها الاخوة من قراءة القرآن؟ هو صلاح القلب

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
هو صلاح القلب. فاذا وجدت قلبك قد تحرك او تأثر مع اية واحدة فكررها. واليك البرهان. يقول ابو الدرداء رضي الله عنه كما في سنن ابن ماجة وغيره وقد صحح اسناد الاحاديث ابن حجر وابن القيم والبوصيري وغيرهم من اهل العلم. يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.650 --> 00:01:00.650
اية حتى اصبح يرددها. ما هي؟ ان تعذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. كنت تتأمل واقول عجبا ما بقي على السورة الا ايتين فقط. وتنتهي ثم تبدأ سورة الانعام

4
00:01:00.650 --> 00:01:20.650
قلت اما والله لو كان احدنا يقرأ هذه السورة حتى ولو تحرك قلبه عند هذه الاية ماذا سيفعل؟ يقول ايش؟ كمل يا رجال حتى ايش؟ تبدأ بالانعام هذا لسان الحال. لماذا؟ لان هم اكثرنا هو كم قرأت وليس كيف قرأت. وهم احدنا متى

5
00:01:20.650 --> 00:01:39.700
الى اخر السورة وليس كم فهمت من هذه السورة. وخذ برهانا ساطعا اخر من حياة نبيك صلى الله عليه وسلم اية ورتل القرآن ترتيلا في سورة المزمل. وسورة المزمل على اختلاف المفسرين في اوائل ما نزل لا تتجاوز الترتيب رقم اربعة

6
00:01:39.700 --> 00:02:04.100
ومع ذلك يؤمر نبيك صلى الله عليه وسلم بان يرتل القرآن ترتيلا. كم الذي نزل قبل المزمر على اختلاف الاقوال؟ اقرأ هذا بالاتفاق ونون والمدثر كما قلت لكم هناك خلاف هل هي الرابعة والثالثة؟ لكن دعونا نفترض ان هذه هي الرابعة المزمنة. في ليلة يقوم فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنصف الليل

7
00:02:04.800 --> 00:02:24.050
سيردد اقرأ والقلم والمدثر. كم هذه في في قراءتنا نحن المعتادة؟ كم تحتاج من دقيقة  سبع خمس دقائق صح اما نبيك صلى الله عليه وسلم فهو يرددها ويرتلها ويعيش معها