﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.600
بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. من الايمان باسماء الله وصفاته الايمان بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذه جزء اية في سورة الشورى

2
00:00:23.650 --> 00:00:42.500
ذكر الله تعالى فيها كماله جل في علاه وبين عظمته سبحانه وبحمده فنفى جل في علاه ان يكون له مثيل او ان يكون له نظير او ان يكون له كفر او ان يكون له سمي

3
00:00:42.550 --> 00:01:10.650
فهو جل وعلا الذي لا ند له ولا كفؤ ولا سميا ولا نظير ولا مثيل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ونفي ذلك لاثبات كماله وان الخلق مهما بلغوا في العلم به فانهم لن يدركوا حقيقة ذاته ولا حقيقة صفاته. كما قال تعالى وما يعلم تأويله الا

4
00:01:10.650 --> 00:01:30.650
الله وهذا لاجل عظمة شأنه جل في علاه الخلق مهما اوتوا من قوة في عقولهم وقدرة في اذهانهم تقصر عقولهم وتضعف اذهانهم عن ادراك كمالات الله عز وجل. ولا عجب

5
00:01:30.650 --> 00:02:01.400
في هذا فانا اسأل الان الانسان الحي كل واحد منا مركب من جسد وروح الجسد يعرفه بيده وانفه وسائر اعضائه لكن الروح اين هي وكيف هي وما صلتها بالبدن؟ هل تدرك عقولنا حقيقة ارواحنا وهي خلق من خلق الله عز وجل؟ الجواب اسمعهم

6
00:02:01.400 --> 00:02:30.450
من القرآن ويسألون يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا اذا كانت عقولنا تعجز عن ادراك حقائق وحقيقة ارواحنا فكيف  الله جل في علاه في ذاته واسمائه وصفاته لا شك ان العجز عن ذلك اعظم وان العجز عن ذلك اكبر

7
00:02:30.450 --> 00:02:52.450
ولهذا يوم القيامة يرى المؤمنون ربهم جل في علاه لكن مع هذا الابصار وهذه الرؤيا للملك العلام في علاه لا يستطيع الخلق ان يحيطوا به لبهائه وجماله وجلاله وعظمته وحمده ومجده سبحانه وبحمده

8
00:02:52.450 --> 00:03:13.500
ولذلك يقول جل في علاه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. وهذا واقع فانك ترى الشيء ولا تدركه الان اترون هذا الكتاب هل ترونه ترون اتدركون ما كتب فيه لا الان على بعد لا تدرك ما ما كتب فيه

9
00:03:13.900 --> 00:03:35.100
لان قدرتك البصرية تعجز عن ان تدرك ما في هذا الكتاب. فكيف بالله جل في علاه الذي لا يحيط به  لعظيم لعظمته وجلاله فهو الكبير المتعال سبحانه وبحمده يرونه العباد يوم القيامة اهل الايمان يرونه ويتنعمون

10
00:03:35.100 --> 00:03:56.750
نظر اليه لكنه مع هذا لا يستطيعون ادراكه ولا الاحاطة به وكذلك في الاحاطة العلمية هذي الاحاطة البصرية الحسية كذلك الاحاطة العلمية العباد عاجزون عن الاحاطة به سبحانه وبحمده ولذلك يقول الله جل في علاه ولا يحيطون به

11
00:03:56.750 --> 00:04:16.750
سبحانه وبحمده فمهما بلغ الناس معرفة بالله فان عقولهم تقصر عن ادراك كمالاته جل في ولا يحيطون به علما؟ وقال تعالى في صفة من صفاته صفة العلم. قال ولا يحيطون بشيء من علمه. فانتفت الاحاطة

12
00:04:17.700 --> 00:04:46.100
بعلما والاحاطة به حسا فلا الاحاطة العلمية معنوية ولا احاطة بصرية حسية. كل ذلك منفي لانه جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلهذا يجب اعتقاد هذا الكمال في رب العالمين. وانه مهما جاء الخبر في الكتاب والسنة عنه فان هذا الخبر لا يحيط به

13
00:04:46.100 --> 00:05:06.100
جل وعلا ولا يدرك العباد به حقيقة وكنها ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. ولهذا هذه الاية دليل لما المؤلف رحمه الله من التقرير السابق حيث قال من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. دليل انتفاء

14
00:05:06.100 --> 00:05:30.594
والتمثيل ليس كمثله شيء. ودليل نفي التعطيل قوله تعالى وهو السميع البصير. فانه اثبت سمعا وبصرا. واثبت انه سميع بصير جل في علاه. وهذا يرد على نفاة الصفات الذين عطلوا الله تعالى عما اخبر به عن نفسه سبحانه وبحمده