﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وقول الله تعالى ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله اذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقوله وكلم الله موسى تكليما. وقوله منهم من كلم الله وقوله ولم

2
00:00:30.050 --> 00:00:49.200
ما جاء عيسى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه. اذا هذه المجموعة من الايات الكريمات ساقها المؤلف رحمه الله لذكر هذه الصفة الجليلة التي التي اتصف الله تعالى بها وهي صفة الكلام

3
00:00:49.700 --> 00:01:08.150
فالله عز وجل يتكلم كلاما يليق به سبحانه وبحمده لم يزل متكلما سبحانه وبحمده كما قال جل وعلا ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمد من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله سبحانه وبحمده

4
00:01:08.750 --> 00:01:32.800
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وما من رسول الا اوحى الله تعالى اليه والوحي اليه انما لاجل ان ما والوحي اليه يقتضي انه جل وعلا ذو كلام اي انه يتصف بالكلام سبحانه وبحمده

5
00:01:33.050 --> 00:01:52.450
ولهذا كان الايمان بهذه الصفة صفة الكلام لله عز وجل يرتبط بالايمان بالرسل فان الرسل اخبرت عن كلام الله عز وجل وما اوحاه الله تعالى اليهم. فمن انكر صفة الكلام كان ذلك

6
00:01:52.450 --> 00:02:15.350
مفضيا الى نقص ايمانه بالرسل والذين كذبوا الرسل منهم من كذب الرسل لانكار رب العالمين كما جرى من فرعون. ومنهم من كذب الرسل لانه كذبهم في ان الله كلمهم كما قال جل في علاها وعجبتم ان جاءكم

7
00:02:15.400 --> 00:02:30.600
ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم. وكما قال سبحانه اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس وقال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء

8
00:02:30.650 --> 00:02:49.550
فجميع هذه الايات تدور على تقرير هذا المعنى. وهو ان الله متصف بالكلام سبحانه وبحمده وكلامه يليق جل في علاه وهو من الصفات الذاتية الثابتة له بالكتاب والسنة والاجماع والعقل