﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبص قبل وجهه ولا عن يمينه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ولكن عن يساره او تحت قدمه متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى. منزل التوراة والانجيل

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
والقرآن. اعوذ بك من شر كل ذي شر. انت آخذ بناصيته. اللهم انت الأول قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
لك شيء اقض عني الدين واغنني من الفقر. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم ما رفع اصحابه وقوله صلى الله عليه وسلم لما رفع اصحابه اصواتهم بالذكر ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون الاصم ولا غائبا. انما تدعون

5
00:01:30.050 --> 00:01:56.650
بصيرا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته. متفق عليه. هذه الاحاديث الشريفة التي فيها الخبر عن بعض صفات الله عز وجل اولها في هذا السياق قوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت

6
00:01:56.800 --> 00:02:24.650
وهذه المعية هي معية العلم والاحاطة وسائر معاني الربوبية من القدرة والملك والتدبير والتصريف وكون الانسان يعلم ذلك ويستحضره مما يعينه على تحقيق مرضات الله عز وجل. فيبلغ بذلك درجة

7
00:02:24.650 --> 00:02:44.650
احسان التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه فهذا الحديث الذي رواه البيهقي من حديث عبادة ابن الصامت يقول صلى الله عليه وسلم افضل الايمان يعني اعلاه ان تعلم ان الله

8
00:02:44.650 --> 00:03:04.650
حيثما كنت وذلك يفضي الى تقواه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت اما الحديث الاخر فهو حديث حال المصلي وقد رواه البخاري ومسلم من حديث

9
00:03:04.650 --> 00:03:24.650
مالك عن نافع عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة وهذا يشمل كل صلاة صلاة يقوم فيها الانسان سواء كانت فرضا او نفلا فلا يبصم قبل وجهه اي لا يتفل بصاقا

10
00:03:24.650 --> 00:03:44.650
جهة وجهه ولا عن يمينه. ولكن عن يساره او تحت قدمه يعني يتفل عن يساره او تحت قدمه اذا لم يكن عن يساره احد وتحت قدمه اذا لم يكن في المسجد. اما اذا كان في المسجد او عن يساره احد فانه

11
00:03:44.650 --> 00:04:14.650
يدفن في شيء من متاعه او حاجته ليتقي بذلك اذى المساجد او الخلق وهذا الحديث فيه الخبر عن ان الله تعالى قبل وجه المصلي وانه قريب من المصلي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد

12
00:04:14.650 --> 00:04:34.650
فقرب الله تعالى من المصلي ومن الساجد ثابت في احاديث عديدة. والعبد يقف بين يدي الله في كل صلاة واذا استحضر هذا كان ذلك موجبا لتعظيم هذا الوقوف. لانه في مناجاة ملك الملوك سبحانه وبحمده. اما

13
00:04:34.650 --> 00:04:54.650
الحق وما في هذه وما في هذا الحديث هو الذي قبله من معية الله وقربه لا يتنافى مع علوه وبحمده فهو العلي الاعلى وشأن الله سبحانه وبحمده فوق ان يحيط به العباد ادراكا. قال جل في علاه ولا يحيطون به

14
00:04:54.650 --> 00:05:14.650
علما واما الحديث الثالث فهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقد رواه الامام مسلم فيه قول صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فارق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل

15
00:05:14.650 --> 00:05:38.350
والفرقان اعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته من شر كل ذي شر. يستعيذ بالله عز وجل من شر كل صاحبه شر هو في ملك الله وقدرته لا يخرج عن ذلك احد من الخلق. انت الاول فليس قبلك شيء. وانت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر

16
00:05:38.350 --> 00:05:58.350
ليس فوقك شيء وانت الباطل فليس دونك شيء. اقض عني الدين واغنني من الفقر. الشاهد في هذا قوله انت الظاهر فلو فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. فجمع الله تعالى هذين الوصفين الدالين على عظيم

17
00:05:58.350 --> 00:06:18.350
الله جل وعلا وقربه من عباده سبحانه وبحمده من المصلي والذاكر والداعي كما دل عليه حديث ابي موسى رضي الله تعالى عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لما رفعوا اصواتهم بالذكر ايها الناس اربعوا على

18
00:06:18.350 --> 00:06:38.350
انفسكم اي ارفقوا بها. فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. انما تدعون سميعا بصيرا. يسمع لكم ويرى ويبصر عملكم. ان الذي تدعون وهو الله جل في علاه اقرب الى احدكم من

19
00:06:38.350 --> 00:06:58.350
راحلته وهذا بيان عظيم القرب. الحاصل للذاكر فان الله تعالى قريب منه. وهذا لا يتنافى مع ما تقدم من علوه جل في علاه فهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء. ثم ختم المؤلف رحمه الله

20
00:06:58.350 --> 00:07:18.350
الاحاديث التي ساق في بيان ما جاء به النص من الخبر عن صفات الله عز وجل من قول النبي صلى الله عليه وسلم بحديث جرير في اثبات الرؤية وهذا كله على وجه التمثيل لما اراده رحمه الله

21
00:07:18.350 --> 00:07:35.529
من ذكر جريان جميع النصوص في الكتاب والسنة فيما يتصل باسماء الله وصفاته على هذه القاعدة اثبات ما اثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ومن غير تكييف ولا تمثيل