﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى وهو الافتراش. ويفعل ذلك في جميع جلسات الصلاة الا في التشهد الاخير فانه يتورك بان يجلس على الارض ويخرج رجلاه اليسرى من الخلف الايمن. ويقول ربي اغفر لي وارحمني واهدني

2
00:00:20.050 --> 00:00:36.850
ارزقني واجبرني وعافني هذا ما يتعلق بركن الجلوس بين السجدتين. الجلوس بين السجدتين ركن من اركان الصلاة. قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسيء في صلاته ثم ارفع حتى

3
00:00:36.850 --> 00:00:57.600
اتطمئن جالسا ثم ارفع يعني من السجود وهي السجدة الاولى حتى تطمئن جالسا. فالجلوس بين السجدتين ركن من اركان الصلاة يشرع ان يكبر والتكبير هنا سيأتي حكمه وانه من الواجب فيما ذهب اليه الامام احمد

4
00:00:57.800 --> 00:01:18.500
والجمهور على ان تكبيرات الانتقال مستحبة سنة وليست واجبة. قال ويجلس على رجله اليسرى هذا في بيان صفة الجلوس المشروع. يجلس على رجله اليسرى اليمنى وهو الافتراش وجاء ذلك في حديث عائشة قالت

5
00:01:18.700 --> 00:01:38.700
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى اي في جلوسه وينصب في الصلاة وينصب رجله اليمنى. وجاء ذلك كايظن في حديث ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه ويسن ان يجعل يديه على ركبتيه او على فخذيه في

6
00:01:38.700 --> 00:02:07.000
جلوسه بين السجدتين  جمهور العلماء على انه يجعلهما مبسوطتين مبسوطتها الاصابع فلا يقبض يده اليمنى كما يفعل في التشهد. وذهب بعض اهل العلم الى انه يسن ان يقبض احيانا كما يقبض في التشهد لورد ذلك عنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه احمد باسناد جيد من حديث

7
00:02:08.550 --> 00:02:25.300
وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه قال ويفعل ذلك في جميع جلسات الصلاة اي يسن ان يكون على هذه الصفة في جميع تأتي الصلاة في كل الركعات وفي التشهد الاول الا انه ينبغي في التشهدين

8
00:02:25.500 --> 00:02:43.350
ان يقبض اليمنى والخنصر والبنصر ويحلق الابهام مع الوسطى وان يشير بالسبابة الى التوحيد وذكره هذا المذهب وذكرت ان هذا يشرع ايضا احيانا على قول بعض اهل العلم في الجلوس بين

9
00:02:44.400 --> 00:03:03.050
السجدتين. قال رحمه الله الا في التشهد الاخير يعني في التشهد الاخير يخالف في صفة الجلوس. فلا يفرش فلا يفرش اليسرى وينصب اليمنى بل يتورك. قال فانه اي في جلوسه يتورك. ومعنى التورك اي

10
00:03:03.200 --> 00:03:24.400
يجعل وركه الايسر على الارض هذا معنى التورك بان يجلس على الارض ويخرج رجله اليسرى من خلف اليمنى يخرج رجله اليسرى من خلف اليمنى اي من تحتها يكون القدم وتكون القدم اليمنى منصوبة

11
00:03:24.750 --> 00:03:49.350
حتى يحصل التفريق بين والعلة في هذا قالوا انه يحصل التفريق بين الجلوس في اخر الصلاة والجلوس في اثنائها  التورك بالصفة التي ذكرت هي احدى الصفات الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في التورك وهو ان ان يجعل رجله اليسرى

12
00:03:49.600 --> 00:04:09.600
من خلف رجله اليمنى منصوبة. وثمة صفة اخرى وهو ان يجعل رجله اليسرى بين اتخذه وساقه الايمن. والامر في هذا واسع يفعل ما يسر الله تعالى له. فوضع يده رجله

13
00:04:09.600 --> 00:04:30.550
فوضع رجله اليمنى آآ او رجله اليسرى اما تحت ساقه واما بين ساقه وفخذه يفعل ذلك على حسب ما له قال رحمه الله ويقول ايسن ان يجب ان يقول على المذهب ويسن في قول الجمهور ان يقول رب اغفر لي

14
00:04:30.950 --> 00:04:48.800
قول ربي اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني. هذا نوع من الذكر الوارد فلو قال ربي اغفر لي ربي اغفر لي وكرر ذلك فانه اتى بما شرع له وهذا الذكر الذي ذكره

15
00:04:48.850 --> 00:05:03.850
بهذا آآ بهذه الصيغة جاء عن ابن عباس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني. وفي رواية ربي اغفر لي

16
00:05:03.850 --> 00:05:29.500
ارحمني واهدني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني كل ذلك مما يسوغ ذكره وقد جاء هذا الذكر في الصلاة عموما في حديث في حديث في صحيح الامام مسلم بمالك الاشجعي قال كان الرجل اذا اسلم علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ثم امره ان يدعو بهؤلاء الكلمات

17
00:05:29.500 --> 00:05:44.050
اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني. هذا في صحيح الامام مسلم لكن لم يكن لم يرد في صحيح الامام مسلم ان ذلك يكون بين  السجدتين اي في الجلوس بين السجدتين

18
00:05:44.150 --> 00:05:56.136
جاء في حديث ابي حميد وفي حديث ابن عباس انه يكون بين السجدتين فالامر في ذلك ثبتت به السنة عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم