﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.300
وسننه ستة تعجيل الفطر شرع في ذكر السنن والسنن المقصود بها ما ندب اليه النبي صلى الله عليه وسلم من اقوال والاعمال والاحوال حال الصوم وآآ اضافة السنن الى الصوم لورود الندب

2
00:00:23.350 --> 00:00:48.500
اليها كالصوم على وجه الخصوص وقوله ستة هذا على وجه الاستقراء كما تقدم. بدأ اولا فيما يتعلق بسنن الصوم بتعجيل الفطر وتعجيل الفطر من سنن الصوم دل على ذلك احاديث عديدة من اشهرها ما في الصحيحين

3
00:00:48.700 --> 00:01:03.850
من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر فهذا دل على تعجيل الفطر وايضا جاء

4
00:01:04.700 --> 00:01:21.450
في الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى احب عبادي الي اعجلهم فطرا. هذا الحديث في اسناده مقال لكن استدل به الفقهاء على استحباب

5
00:01:21.450 --> 00:01:49.550
تعجيل  قطر وهذا هذا الحديثان يستدل بهما على هذه السنة. وهي سنة تعجيل  الفطر الا انه ينبغي ان يعلم ان استحباب تعجيل الفطر انما هو عند تيقن غروب الشمس استحباب

6
00:01:50.000 --> 00:02:12.150
تعجيل الفطر انما هو عند تيقن غروب الشمس ولذلك قال العلماء رحمهم الله فضيلة تعجيل الفطر اذا حلت صلاة المغرب وذلك بان يتحقق غروب الشمس والتحقق من غروب الشمس يكون بامرين

7
00:02:12.650 --> 00:02:41.100
الامر الاول الرؤية المباشرة والرؤية والامر الثاني خبر عدلين يخبران بغروب الشمس وهذا محل اتفاق وكذا عدل واحد على الارجح فلو اخبر عدل بغروب الشمس فانه يتحقق بذا فانه يسن عند ذلك تعجيل

8
00:02:41.150 --> 00:03:09.250
الفترة فتعجيل الفطر انما هو في حال تيقن وغروب الشمس واما في حال الشك فانه لا يجوز الفطر اتفاقا ولا يستحب التعجيل بل يحرم التعجيل عند ذلك ومثله حال الظن الذي لا يستند

9
00:03:09.500 --> 00:03:28.600
لاجتهاد اذا ظن ظنا لا يستند الاجتهاد فهو كما لو شك اذا هذه حالة يحرم فيهما التعجيل الحالة الاولى ان يشك وهذا لا خلاف فيه بين العلماء انه لا يجوز لا لا يجوز له الفطر

10
00:03:28.750 --> 00:03:54.000
الحال الثاني ان يظن ظنا يستند لا يستند الى اجتهاد ظن ان لا يستند اجتهاد وهذا كالشك الحال الثالثة حال ما اذا ظن ظنا يستند الاجتهاد يتعذر معه اليقين كما لو كانت السماء مغيمة

11
00:03:55.900 --> 00:04:18.550
فهل يستحب تعجيل الفطر او لا للعلماء في هذا قولان القول الاول انه في هذه الحال اذا ظل غروب الشمس باجتهاد حال عدم القدرة على اليقين انه لا يسن له التعجيل

12
00:04:19.250 --> 00:04:38.350
هذا ما ذهب اليه جماعة من اهل العلم لكن بعضهم قال لا يسن لكنه يجوز له التعجيل كبحث في السنية اما الجواز فيرون الجواز والقول الاخر قالوا لا يستحب التأخير للتيقن

13
00:04:40.700 --> 00:05:08.600
بل يفطر على غالب ظنه فالتعجيل يستحب في هذه الحال عند قوة الظن بغروب الشمس والسند في هذا الى ما جاء في البخاري من حديث هشام ابن عروة عن فاطمة عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها

14
00:05:09.000 --> 00:05:30.450
قالت افطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشمس وهذا حديث الذي يحكي عمل الصحابة رضي الله تعالى عنهم يدل على استحباب التعجيل

15
00:05:31.550 --> 00:05:56.250
بغلبة الظن المستند الى اجتهاد عند تعذر اليقين فانهم لم يفعلوا ذلك الا بعلم منه صلى الله عليه وسلم فحصوله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعدم انكار النبي صلى الله عليه وسلم عليهم

16
00:05:56.750 --> 00:06:19.900
واقراره لهم وهم من هم رضي الله تعالى عنهم في الاحتراز والطاعة والاحتياط للعبادة يدل على ان الاستحباب قائم حتى في هذه الصورة فتلخص لنا من قوله رحمه الله وتعجيل

17
00:06:20.000 --> 00:06:42.250
اه وسنن وتعجيل الفطر ان تعجيل الفطر سنة بالاتفاق فيما اذا تيقن غروب الشمس اما برؤية او بخبر عدلين بالاتفاق او عدل على الراجح. في قول بالقول الراجح واضح ايضا يسن التعجيل

18
00:06:42.500 --> 00:07:03.300
عند تعذر اليقين مع وجود غلبة ظن يستند الى اجتهاد. ودليله فعل الصحابة زمن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الغيب هذه الحالة الثانية الحالة الثالثة ان يكون الفطر مستندا الى ظن

19
00:07:04.050 --> 00:07:27.750
لكنه لا يعتمد على اجتهاد صحيح فهذا يحرم معه التعجيل الرابع ان يشك حال الشك حال الشر الحالة الرابعة حال الشك في غروب الشمس افي في غروب الشمس فهنا لا يجوز له الفطر اتفاقا. ولا يسن له التعجيل

20
00:07:28.450 --> 00:07:52.550
هذا ما يتعلق بقوله رحمه الله آآ وسننه ستة تعجيل الفطر فتبين انه يسن في حالين حال اليقين وحال غلبة الظن التي يتعذر معها اليقين  قوله رحمه الله آآ يسن تعجيل الفطر سيأتينا

21
00:07:52.750 --> 00:08:20.550
ببيان ما يتعلق بماذا يحصل الفطر في كلام المؤلف آآ والصواب ان تعجيل سنية تعجيل الفطر تدرك بكل ما يكون من المفطرات صينية تعجيل الفطر تدرك بكل ما يكون من المفطرات واستثنى بعض الفقهاء الجماع

22
00:08:22.850 --> 00:08:45.350
ولكن الصواب ان سنية تأجيل الفطر تحصل بكل ما يكون من المفطرات. وسيأتي ما الذي يسن ان يفطر عليه ثم قال رحمه الله بعد ذلك وتأخير السحور اي انسان تأخير السحور

23
00:08:46.050 --> 00:09:02.700
وتأخير السحور سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء عنه  الصحيح من حديث انس رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور

24
00:09:03.000 --> 00:09:26.100
بركة في السحور وفي السحور السحور الوقت والسحور الطعام ما يؤكل وكلاهما صحيح فالسحور وهو وقت السحر وقت مبارك فوقت التنزل الالهي والذي اثنى الله تعالى فيه على المستغفرين وبالاسحار هم يستغفرون

25
00:09:27.000 --> 00:09:43.680
واما السحور فهو ايضا مبارك بما يحصل به من تقوية البدن ونفعه واعانته على العبادة واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الفوائد