﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.150
قال رحمه الله فصل وشروط وجوب الصوم اربعة اشياء. الاسلام والبلوغ والعقل والقدرة عليه. شرط وجوب الصوم اي ما دم لثبوت الوجوب يعني يشترط لثبوت الوجوب اربعة شروط فهذا شرط للوجوب

2
00:00:23.550 --> 00:00:47.600
ولذلك جاء بعد ذلك فقال وشروط صحته بشرط الوجوب يختلف عن شرط الصحة شرط الوجوب يعني ما يلزم توفره من الاوصاف لثبوت وجوب الصيام قول اربعة اشياء هذا كما هو معلوم في كثير مما يذكره الفقهاء من العدد انه على وجه الاستقراء

3
00:00:48.050 --> 00:01:09.150
وهذه الاربعة اشياء هي الاسلام والبلوغ والعقل وهذه في الحقيقة شرط للوجوب وشرط للصحة فهي مشتركة بين الوجوب والصحة وانما ميزها بالوجوب لانه لا يجب الا بها وقد يصح بدونها

4
00:01:10.200 --> 00:01:26.900
والمقصود بدونها يعني بدون بدون بعضها بدون البلوغ فيصح الصوم من الصغير لكن لا يجب الصوم الا الا بتوفر هذه الشروط وهي شروط في كل العبادات والذي تميز به الصوم القدرة

5
00:01:27.350 --> 00:01:47.050
والحقيقة ان القدرة ليس شرطا مميزا للصوم عن غيره. اذ ان القدرة شرط في جميع العبادات قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وانما خص المؤلف القدرة الذكر مع انها شرط في كل العبادات لان القدرة فيه على مراتب

6
00:01:48.950 --> 00:02:08.850
فان كان قادرا على الصوم فهو واجب فان لم يقدر فيجب عليه بدل ولذلك ذكر شرط الاستطاعة على نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا

7
00:02:09.550 --> 00:02:29.100
فذكر البدل فان لم تستطع فعلى جنب فهذه شروط جرى فيها من التدرج في بيان ما يجب على حسب مراتب القدرة فقوله رحمه الله والقدرة عليه هذا شرط في كل العبادات والدليل

8
00:02:29.150 --> 00:02:46.750
فاتقوا الله ما استطعتم واما في الصوم فقول الله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فان الله تعالى لما ذكر فرض الصوم ذكر القدرة فيه في قوله وعلى الذين يطيقونه

9
00:02:46.800 --> 00:03:07.600
اي على الذين يستطيعونه ولكنهم يختارون عدم الصيام فدية وهذا بالنظر الى ما كان عليه الامر اولا في فرض الصيام وانه ليس لازما بل كان الصوم فرضا على وجه التخيير

10
00:03:07.650 --> 00:03:31.700
من شاء صام ومن شاء افطر وفدى لكن هذا نسخ بقول الله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه نسخ التخييم وثبت اللزوم فقوله رحمه الله والقدرة عليه اي القدرة على الصيام