﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:25.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسانه الى يوم اما بعد يكون هذا اللقاء في هذه الايام الى اخر اسبوع

2
00:00:26.450 --> 00:01:01.100
بإذن الله سبحانه وتعالى في شرح  وصول الفقه وقواعد وقواعده الشيخ العلامة محمد بن صالحي رحمه الله هذه المنظومة في اصول الفقه وقواعد الفقه  كتبها الشيخ ونظمها رحمه الله بحسب ما سمح في خاطره

3
00:01:01.950 --> 00:01:36.550
كلما استجدت لا اله عرضت له فانه ينضمها في اصول الفقه وقواعد الفقه بحسب ما تيسر رحمه الله ولهذا هو يقول انه انها لم تكتمل  قواعد الفقه واصول الفقه متسعة وكثيرة لكنه نظم المهمة منها رحمه الله

4
00:01:36.900 --> 00:01:59.300
وهو ايضا على طريقة شيخه رحمه الله العلام عبد الرحمن بن ناصر وسعدي في نظمه في هذا الباب يعني قصدي من جهتي انه يجمع الاصول في الفقه والقواعد في الفقه. وهذا تراه واهنا تراه ظاهرا في نظم العلامة

5
00:01:59.300 --> 00:02:21.550
رحمه الله شيخه انه يجعل القواعد الفقه واصول الفقه في نظم واحد وقد يغلب احدهم مع الاخر والغالب ان قواعد الفقه تغلب كما هو ايضا في نظم الشيخ رحمه الله. وهذه الطريقة ايضا متبعة لكثير من الائمة الكبار المتقدمين

6
00:02:21.550 --> 00:02:44.600
رحمة الله عليهم فانه ينظرون او يصنفون في هذا الاصل او في هذين الاصلين اصول الفقه وقواعد الفقه. ويدخلون بعضها في بعض وذلك انها ترجع الى عصر واحد وهو اصل الشريعة اصل

7
00:02:45.450 --> 00:03:12.150
وانها مبنية على هذين الاصلين ولهذا فكثير ممن يصنف يذكر هذه القواعد في الاصول وهذه القواعد في الفقه. وان كان بينها هروب عله يأتي اشارة الى شيء منها وسوف نبدأ باذن الله

8
00:03:12.700 --> 00:03:44.500
بيان كلام الشيخ رحمه الله او ما تيسر وظهر لكلامه رحمه الله نبدأ مستعينا بالله سم الله نأخذها على بيتين بيتين حتى لا يقول الكلام والفصل احسن. نعم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

9
00:03:44.550 --> 00:04:04.550
فيقول الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في منظومة اصول الفقه وقواعده. بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله المعيذ الممكن معطي الدوالي كل من يستجدي وثبت الاحكام بالاصول وعلم

10
00:04:04.550 --> 00:04:39.250
الى الوصول قال رحمه الله افتتاح هذه المنظومة منظومة  الفقه او اصول الفقه وقواعد الفقه الحمد لله المعيد المبدي. اعطي النواني كل من يستجدي. افتتح بالحمد وذكره بان المستغرقة لجميع انواع المحامد

11
00:04:39.350 --> 00:05:07.200
وهذا هو المشروع لكل متكلم وكذلك لكل مصنف ان يستفتح بالحمد وبعض اهل العلم يستفتح كتابه او نظمه بالبسملة ثم الحمدلة. بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم ثم الحمد لله رب العالمين. اقتداء بالكتاب

12
00:05:07.200 --> 00:05:33.000
وهذا كما يذكر اهل العلم انه على احوال اذا كان المصنف تصنف كتابا او رسالة عامة في جمع بين قوله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. اقتداء بالكتاب العزيز لان هذه الكتب

13
00:05:33.750 --> 00:06:01.050
لاجل بيان ما جاء في الكتاب العزيز. كما ان السنة كذلك يشرع الجمع بينهما. يشرع الجمع بينهما. واذا كان الكلام خطبة او كلمة فانه يكتب الحمد الحمد لله رب العالمين. كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يستفتح غضبه بالحمد. ان الحمد لله. واذا كان

14
00:06:01.200 --> 00:06:21.200
الكتاب كتابا خاصا او رسالة خاصة فانه يقتصر الكاتب على البسملة بسم الله الرحمن الرحيم. كما صنع النبي عليه الصلاة والسلام في رسالته الى هرقل بسم الله الرحمن الرحيم. بمحمد عبد الله ورسول الله رب العالمين

15
00:06:21.200 --> 00:06:51.950
وكذلك لما اراد ان يكتب الكتاب بينه وبين قريش اراد ان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم. وهذان الحديث ان رواهما البخاري الحمدلله يعني ان جميع الحمد لله وحده. والهنا ان الاستغراقية وعلامة الاستغراقية يقول اهل العلم ان يحل محلها كله كانك تقول كل الحمد

16
00:06:51.950 --> 00:07:16.200
لله. وهذا قد جاء في الحديث حديث رفاعة ابن رافع. عند احمد والنسائي. وحديث لا بأس به في غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لاصحابه استووا حتى اثني على ربي استووا حتى اثني على ربي

17
00:07:16.400 --> 00:07:40.650
فكانوا خلفه فجعل يدعو عليه الصلاة والسلام وهم يسمعون وقال اللهم لك الحمد كله. الحديث اللهم لك الحمد كله لكان اكد هذه ال جميع الحمد لله سبحانه وتعالى فدل على ان لان قد تكون

18
00:07:40.700 --> 00:08:03.650
للجنس وقد تكون للعهد في العهد الذهني والعهد الذكري والعهد الحضوري. لكن السياق يبين فتكون مثلا للعهد للذكر اذا كان في السياق ويدل على ذلك ويدل تقول حضر الطالب فاكرمت الطالب

19
00:08:04.500 --> 00:08:31.200
حضر المدرس فابتدأ في البيان المدرس في بين الشرح. يعني هنا للعهد الذكري وهو المدرس والطالب المذكور. وما اشبه كذلك تكون ايضا للعهد بينك وبين انسان يقول لصاحبه كيف الرجل

20
00:08:31.450 --> 00:09:01.500
كيف الجار يعني اذا اراد شيئا معهودا بينهما يعني للعهد الذهني وقد يقول مثلا كلمة يفهم منها السامع شخصا خاصا شخصا خاصا مثل ان يقول شفي المريض كيف حال المريض؟ شفي المريض. المريض المعهود بينهما الذي كل منها يعلمه. وقد يكون

21
00:09:01.500 --> 00:09:23.200
للعهد الحضور كقوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم يعني هذا اليوم هذا اليوم وكذلك من العهد الذكري في في قوله سبحانه وتعالى ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول اي المذكور

22
00:09:23.800 --> 00:09:50.300
وقد تكون للجنس لكن اذا كانت للجنس واستغرقت جميع جميع اوصاف الجنس فهي بمعنى ان الاستغراقية لان الجنسية قد تكون بمعنى ال الاستغراقية اذا اريد استغراق جميع افراد الجنس وقد تكون للحقيقة

23
00:09:50.450 --> 00:10:14.750
لا يراد بذلك استغراق الاوصاف انما الحقيقة وليس معنى ذلك ان من اتصف بها يكون هو المنفرد بهذا الوصف دون غيره. كما تقول هذا هو الكريم حقا هذا هو الرجل حقا

24
00:10:14.850 --> 00:10:42.400
هذا هو العابد حقا. هذا هو المتقي لله حقا. هذا هو العالم حقا. ليس معنى الكلام ان غيره ليس بعالم ليس بتقي ليس بعابد انما ربما يقال حصر الادعاء كما يعبر مثلا بمعنى انه استولى واخذ

25
00:10:42.400 --> 00:11:07.250
عالي هذه الاوصاف وان كان غيره ايضا له جنس هذه الاوصاف لكن انت تقول وتدعي ان انه اخذ اعلى هذه الاوصاف ونحو ذلك فالسياق يبين فالسياق يبين ذلك. الحمد لله اي كل الحمد لله. فهو سبحانه وتعالى يحمد على

26
00:11:07.250 --> 00:11:27.250
على كل حال. اما غيره ففي حال دون حال. فيحمد على السراء ويحمد على الظراء كما يحمد على السراء سبحانه وتعالى يحمد في حال الصحة وفي حال الغنى ويحمد على النعمة ويحمد ايضا على اوصافه التي اتصف بها سبحانه

27
00:11:27.250 --> 00:11:47.250
الحمد لله رب العالمين الحمد لله فاطر السماوات له الحمد في الاولى والاخرة فالحمد له على كل حال سبحان وتعالى. ولهذا قال العلماء الحمد هو الاخبار عن صفات المحمود مع حبه وتعظيمه

28
00:11:47.250 --> 00:12:16.250
الاخبار عن صفات المحمود مع حبه وتعظيمه يعني وهذا يخرج الشكر والمدح. لان المدح قد يكون بلا حب. والحمد لا يكون الا بحب. والشكر الشكر لا يكون الا في نعمة متعدية. اما الحمد فيكون لاوصافه الذاتية. وكذلك يكون

29
00:12:16.250 --> 00:12:46.250
غير ذلك حتى العبد وهو في حال الشدة والمرض يحمد الله على كل حال. يقول الحمد لله الحمد لله والحمد كما تقدم ايضا يكون يكون اسبابه اكثر لكن متعلقه باللسان والقلب. اما الشكر فهو اخص فهو اعم متعلقا. يعني

30
00:12:46.250 --> 00:13:12.650
يا عم متعلقا واخص سببا لانه لا يكون الا على النعم المتعدية وهو يكون اعم متعلقا يكون باللسان. وبالجوارح وبالقلب وبالقلب ولهذا يعني تقول شكرته لكرمه شكرته لكرمه ونحو ذلك

31
00:13:12.650 --> 00:13:32.650
اشبه ذلك من انواع الشكر التي تتعلق بالاوصاف المتعدية حينما تشكر احدا. فالحمد كونوا على كل حال لله عز وجل. ويكون حمدا مستغرقا الحمد لله كل الحمد له سبحانه وتعالى

32
00:13:32.650 --> 00:13:54.150
لفظ الجلالة اسمه سبحانه وتعالى وهو علم عليه دون غيره سبحانه وتعالى. المعيد المبدي وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده سبحانه وتعالى. وهذه من الصفات وهو البدء والعياذ كما بدأنا

33
00:13:54.150 --> 00:14:27.300
اول خلق نعيده فهذا اخبار عنه بانه المعيد المبدي المعيد المبدي معطي النوالي كل من يستجدي معطي هذا اسم فاعل. وهو من باب اضافته الى مفعوله. برغرفته مفعوله. فاذا قطع الاظاف وهي اظافة لفظية اظافة لفظية ولهذا حين

34
00:14:27.300 --> 00:14:52.650
ما تفصيل فانه ينصبه ينصبه وهو ايضا كما تقدم ينصي مفعولين المفعول الثاني هو كل معطي النوال كلا ولهذا لو عرفت وقلت المعطي فانه هذه الحالة لا يضاف المعطي النوال سبحانه وتعالى لكن

35
00:14:52.650 --> 00:15:13.550
هنا اظفت انه هو مضاف واظفت انه اليه والنوال هو العطاء. النوال هو العطاء فهو سبحانه وتعالى يعطي النوال كل من يستجدي كل من يسأل كل من يطلب فانه يعطيه سبحانه وتعالى

36
00:15:14.200 --> 00:15:39.550
ولعل هذا من الشيخ رحمه الله اشارة الى ان العبد يجتهد في ان تكون مسألته عالية لان المقام مقام بيان اصول الفقه وقواعد الفقه ولا شك انه في هذه الحال يسأل طالب العلم ربه ان يزيده علما وقل رب زدني علما

37
00:15:39.550 --> 00:16:05.550
واسألوا الله من فضله. كما انك تسأله سبحانه وتعالى من فظله وجوده وكرمه. فيما تحتاجه في امور دنياك من مال وطعام وشراب ومسكن ومركب وملبس فانت ايضا في ضرورة الى ان تسأله سبحانه وتعالى العلم ان يزيدك علما

38
00:16:06.700 --> 00:16:28.600
ولهذا قال معطي النوال كل من يستجدي. يطلب ربه ويسأل ربه سبحانه وتعالى فلهذا يجتهد طالب العلم في ذلك. وبقدر لجأ اليه سبحانه وتعالى يفتح الله عليه من ابواب العلم. وسيأتي

39
00:16:28.600 --> 00:17:01.550
ايضا اشارة الى شيء من هذا فيما يأتي من كلام الشيخ رحمه الله وثبت الاحكام بالاصول وثبت الاحكام بالاصول اذا هذه القواعد في الفقه والاصول  يثبت الاحكام اذا الاحكام تحتاج الى ما يثبتها

40
00:17:01.700 --> 00:17:33.350
وهذا يرجع الى الاصول في الشريعة والاصول اصلان الكتاب والسنة ويتفرع عنهما الاجماع والقياس وهذان الاصنان استنبط العلماء منهما اصول الفقه وقواعد الفقه. وكأن انه اشارة الى ان طالب العلم لا يثبت على قدم ولا يستقر حتى يثبت على الاصول

41
00:17:33.350 --> 00:17:58.300
او يحصل على الاصول. والا فانه يضطرب. وسيأتي ايضا في كلام الشيخ رحمه الله وبعد علم بحور زاخرة ولا شك ان راكب البحر لا يركبه بلا مركب بل يحتاج الى مركب يحتاج الى شيء يستقر عليه والا اضطرب

42
00:17:58.500 --> 00:18:26.950
وتخبطت وتخبطت فروعه التي يفرعها لانه ليس عنده اصول وهذا مشاهد ممن لم يعتني بالاصول فانه يضطرب تضطرب فتواه ويضطرب قوله فيضل في نفسه ويضل غيره. ويقال مثبت الاحكام من اصول نثبت الاحكام بالاصول

43
00:18:27.700 --> 00:18:56.400
دل على انه يجب على طالب العلم ان يتعلم الاصول وسيأتي انه من حرم الاصول حرم الاصول. بل ربما يغرق ويهلك فيما زعم انه علم وانه تعلم. لكن لابد من التثبت في العلم. مثبت الاحكام بالاصول

44
00:18:56.550 --> 00:19:19.300
والا فقد يدعي ما ليس له. ويظن انه حصل على العلم وانه لا يخطأ ونحو ذلك. والمسكين لا يدري انه في اول الطريق فان لم يتدارك نفسه ويتصاغر في نفسه

45
00:19:19.500 --> 00:19:44.000
يجذر لطلب العلم والا ضل ومما يروى عن الشعب رحمه الله انه قال العلم ثلاثة اشبار العلم ثلاثة اشبار فشبر من اخذه شمخ بانفه وظن انه قد بلغ مبلغا لا يبلغه غيره

46
00:19:44.350 --> 00:20:05.550
ابتداء الطلب واخذ شيء من العلم مقدار شبر شمخ بانفه فان استمر على هذه الحال من الشموخ بالانف ولا جا لطلب العلم ظل واضل اما الشبر الثاني من العلم فانه تنكسر نفسه

47
00:20:05.650 --> 00:20:28.400
يعني اذا اخذ الشبر الثاني واصل وعلم انه لا يبلغ اقصى العلم. ولا يمكن ان يصل تنكسر نفسه  يجتهد في طلب العلم حتى يحصل ما يثبت به علمه بالاصول والقواعد

48
00:20:29.550 --> 00:21:00.400
اما الشبر الثالث فلا يناله احد  اذا غالب ما يحصل من الفتن والشرور من اصحاب الشبر الواحد الذي اخذ طرفا من العلم وشمخ بانفه وظن انه بلغ درجة لا يظره احد فصار يعدل ويصوب ويخطط وما اشبه ذلك وهو لا زال في

49
00:21:00.400 --> 00:21:33.600
طلبه للعلم مثبت الاحكام بالاصول الاحكام والحكم لغة هو القضاء وهو بالاصطلاح اثبات امر لامر او نفيه عنه ذات امر لامر او نفي او نفي عنه. وهذا الاصطلاح عام يقول به الفقهاء والاصوليون في معرفة الحكم

50
00:21:34.650 --> 00:22:01.700
وهو اثبات امر لامر او نفيه عنه هذا هو الحكم وهو باصطلاح الفقهاء يدخل فيه الاحكام الخمسة. الاحكام التكليفية الواجب والمستحب. والمباح والمكروه والحرام وكذلك الاحكام الوضعية الشروط والاسباب والموانع

51
00:22:01.900 --> 00:22:27.750
وبقية الاحكام التي وقع فيها خلافين الاحكام الوضعية ومن احكام التكليفية اما الحكم في اصطلاح الاصوليين فهو حكم الله المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء او تخييرا او وضعا الحكم المتعلق بافعال المكلفين. هذا عند اصوله. معناه الحكم

52
00:22:27.850 --> 00:23:03.450
بافعال مكلفين اقتضاء ولاقتظاء نوعان  جزاك الله خير اقتضاء يدخل فيه نوعان اقتضاء الطلب واقتضاء الترك اقتظاء الطلب ما هو طلب على جهة الجزم وهو وطلب على غير جهة الجزم

53
00:23:03.950 --> 00:23:27.550
واقتضاء الترك نعم طلب على جهة الجزم وهو ما هو المحرم الطلب جازم وطلب على غير جهة الجزم وهو المكروه اذا دخل اربعة احكام يدخل في الاقتراع. الاقتراع هو الطلب

54
00:23:29.800 --> 00:23:53.100
او تخييرا تخييرا يدخل في ماذا؟ المباح. والمباح ما خلا عن مدح او ذم. يعني في ذاته او وضعا الوضع ما هو؟ هو ما وضعه الشارع من الاسباب والشروط والموانع. اذا اشتمل هذا التعريف على الاحكام التكليفية. الاحكام

55
00:23:53.100 --> 00:24:21.600
تكليفية ومنها ايضا المباح والاحكام الوضعية الاحكام الاسباب والشروط والموانع  والمراد الاسباب والشروط الموانع التي هي الاسباب والشروط والموانع الوضعية. لان هناك اسباب وشروط هناك يعني بعض الشروط تكليفية. هناك اشياء لكن مراد بالاسباب والشروط والموانع المراد

56
00:24:21.600 --> 00:24:55.700
والا فاذا كان الشرط شرطا شرعيا كان من متممات التكليف مثل الطهارة  واستقبال القبلة كل ما كان من تمام تحصين المأمور به. من شرط اه نحوه فانه داخل في الحكم داخل في الحكم التكليفي. اللي هو الحكم التكليفي بمعنى الاحكام التكليفية

57
00:24:56.450 --> 00:25:36.450
المثبت الاحكام بالاصول والاصول جمع اصل والاصل في اللغة هو الاساس هو الاساس ولهذا الاساس يطلق على الاساس بمعنى القاعدة ومعنى الاصل ويدخل فيه القواعد الفقهية والقواعد الاصولية القواعد الفقهية والقواعد كلاهما اساسا. القاعدة الفقهية اساس والقاعدة الاصولية اساسها. ولهذا ترى كثير من العلم حينما يعرفون

58
00:25:36.450 --> 00:26:02.750
يعرفونه بالمعنى اللغوي. يعرفونه بالمعنى اللغوي. لانه اكثر فائدة في باب الاصل وحينما يعرفون الفقه يعرفونه بالمعنى الاصطلاحي. لانه اكثر فائدة من المعنى اللغوي الاصل في الغالب تكون فائدة حينما نعرفه لغته. والفقه حينما نعرفه اصطلاحا

59
00:26:03.600 --> 00:26:28.350
لان الاصل في الاصطلاح يطلق عدة اطلاقات. يطلق على الدليل وش يطلق عليه ايضا يطلق على الدليل وعلى ماذا؟ الاصل في الاصطلاح وعلى القاعدة والراجح نعم والمقيس عليه اذا اطلاقات اذا قد الانسان يقول طيب ايها الاصل

60
00:26:28.750 --> 00:26:46.250
نقول نعرف الاصل الاصول بتعريف لغوي احسن. لان الاصل في اللغة هو الاساس. فعلى هذا اذا قلت الاصل في اللغة الاساسية دخل فيه جميع ما تقدم اليس كذلك القاعدة اصل

61
00:26:46.850 --> 00:27:13.600
يعني يدخل في القاعدة يدخل فيه الدليل. يدخل فيه الاصل ونقيس عليه. ايضا ايش يدخل فيه والراجح لانه حين في الاصطلاح له عدة تعريفات اعدت تعريفات. ولهذا لان الاصول في الغالب ترجع الى اللغة. الاصول ترجع الى اللغة. لما كانت ترجع الى اللغة كان تعريف الاصل

62
00:27:13.600 --> 00:27:36.700
لغة اكثر فائدة من تعريف اصطلاحه اصول الفقه ترجع او تؤخذ اصلا من اللغة مأخوذة اصلا من اللغة. بخلاف القواعد الفقهية فهي مأخوذة من الادلة. فلما ما كان الاصل مأخوذا سوء الفقه مأخوذا من اللغة كان اكثر فائدة اذا عرفنا الاصل

63
00:27:37.050 --> 00:28:06.050
بمعنى الاساس وهو باللغة كذلك كما تقدم وثبت الاحكام بالاصول. الاصل جمع اصل والاصول كما تقدم معنا اصول بمعنى قواعد وهي القواعد الاصولية والقواعد الفقهية. القواعد الاصولية والقواعد الفقهية اذا مدار الشريعة على هذين الاصلين

64
00:28:06.150 --> 00:28:33.100
هل هناك اصل ثالث هنا يعني اصل ثالث ذكره بعض العلماء وهو الادلة العقلية ادلة قالوا ان الاصول ثلاثة  الاحكام العامة والادلة العامة والادلة العقلية. وهذا كثيرا ما يذكره شيخ الاسلام رحمه الله

65
00:28:33.450 --> 00:28:56.300
ويجعل الادلة ثلاثة ادلة عامة وهي اصول الفقه. احكام عامة وهي قواعد الفقه وكذلك ادلة عقلية ادلة عقلية. لكن الادلة العقلية ترجع في الغالب الى هذين الاصلين الى هذين الاصلين

66
00:28:56.700 --> 00:29:15.200
وما يسمى البراءة الاصلية والاباحة الاصلية والاستصحاب. ولما كانت هذه الاصول على هذا الوصف هل هي من اصول الفقه او من قواعد الفقه ولا مزاحة في الاصطلاح. منهم من يجعل

67
00:29:15.450 --> 00:29:45.100
الاستصحاب والبراءة ونحو ذلك. من ظمن القواعد الاصولية ومنهم من يجعلها يجعلها من القواعد الفقهية لكن نعلم ان البراءة والاستصحاب دليل ضعيف لا يستدل به وحده. بل مجرد دفع حتى يثبت خلافه

68
00:29:45.450 --> 00:30:09.100
مثل الدليل العام نستدل به ما لم يأت تخصيصه المطلق نستدل به ما لم يأتي تقييده. فاذا قيد قيدنا الدليل المطلق بالدليل المقيد. قيد الدليل العام بالدليل الخاص. فاذا كان هذا في جنس الادلة

69
00:30:09.250 --> 00:30:37.050
فما كان من باب البراءة والاباحة فانه اولى لانه في الحقيقة مجرد سكوت واباحة لم يثبت شيء. والانتقال عنه بايسر دليل. ايسر دليل ينقل عن اباحة ولهذا هل يقال مثلا استصحاب يدخل تحت قاعدة اليقين لاجلب الشك او المرأة الاصلية

70
00:30:37.800 --> 00:31:02.750
او يدخل في اصول الفقه الامر في هذا يسير وهذا مما يفسر ان كثير من اهل العلم يذكرون القواعد الاصولية والقواعد الفقهية و يجعلونها في نظم واحد وفي كتاب واحد لانها ترجع كلها ترجع الى عصر

71
00:31:02.750 --> 00:31:26.850
واحد اصل واحد من اصول الشريعة وهو تحصيل المصالح وتعطيل المفاسد ومما ايضا يحسن التنبيه له في ذلك الى ان هناك فروق بين القواعد الفقهية والقواعد الاصولية. اليس هناك فروق بين القواعد الفقهية والقواعد الاصولية؟ هناك فروق

72
00:31:29.550 --> 00:32:00.750
هل تستحضر شيئا منها الفروق بين القواعد والاصولية والقواعد الفقهية من يذكر شيء الى الهروب حين نقول هذه قاعدة اصولية وهذه قاعدة فقهية. نعم قواعد اصولية دليل نعم وعد فقهية هي نفسها باحسانت. هذا فرق مهم

73
00:32:01.200 --> 00:32:25.950
قواعد الاصولية لا يستدل بها على الاحكام لو قال اذا قلنا مثلا الامر للوجوب الامر للوجوب. لو قال انسان ما الدليل على ان الصلاة واجبة  هل يكفي هذا هل يمكن ان يستدل بهذا

74
00:32:26.200 --> 00:32:54.800
او لابد من دليل واسطة بين هذه القاعدة وبين الحكم دليله واقيموا الصلاة وهكذا اذا القاعدة رسولية ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله اختصر تعريف الاصول بكلمة قال الادلة العامة تعرف القواعد الفقهية بالاحكام العامة

75
00:32:55.950 --> 00:33:14.200
بعضهم يطول حينما يذكر تعريف قواعد وقواعد الاصولية من باب البيان لكن في الغالب انه اذا طالب تعريف انه يكثر فيه الدفن. او يكثر عليه استدراك. يكثر عليه استدراك هي الادلة العامة

76
00:33:14.550 --> 00:33:35.050
والقواعد الفقهية لاحكامها. طيب هذا هذا فرق. اما القواعد الفقهية فنأخذ من الحكم مباشر. اذا قال الانسان انا توضأت بعد صلاة العصر حضرت صلاة المغرب  يرد له القاعدة الفقهية. ماذا نقول

77
00:33:35.400 --> 00:34:04.100
اذا القاعدة صارت دليلا لنا لانها مأخوذة من دليل. طيب هذا فرق فرق اخر نعم احسنت غرفا ان القواعد الاصولية مأخوذة من اللغة لغة العرب والقواعد الفقهية مأخوذة من ماذا؟ من الادلة. كل قاعدة فقهية ما تكون حجة الا بدليل

78
00:34:04.700 --> 00:34:36.100
الامور بمقاصدها. اليقين لا يزول بالشك عاد محكمة ومحكمة الضرر يزال  فهذه القواعد كل قاعدة لها دليل. وهكذا فروع هذه القواعد. طيب ثالث احسنت يعني نقول نقول القواعد الاصولية قواعد مطردة

79
00:34:36.900 --> 00:34:58.050
لا يدخلها استثناء والقواعد الفقهية ربما ايضا يدخلها شيء استثناء هذا ربما يدخل احيانا في بعض القواعد قواعد اصوله مضطردة عامة القواعد الفقهية قد يدخلها شيء الاستثناء وخاصة فروع بعض القواعد

80
00:34:58.200 --> 00:35:23.800
حتى يصل الامر الى ان بعض القواعد ربما لا تصح الا بزيادة قيود ومع ذلك مع هذه القيود ما فيها استدراك ويخرج منها بعض الفروع ومع ذلك القاعدة نقول لا تبطلوا بها. القاعدة لا تبطلوا بهذا. ولهذا عره القاعدة قالوا وحكم

81
00:35:25.350 --> 00:35:55.750
كل ينطبق على معظم جزيئاته جزيئاته وقيل حكم اغلب حكم اغلبي. وقد يفرق بين القواعد الكلية وبين القواعد الفرعية. طيب فرق الرابع ان القواعد ماذا يعني نحن ذكرنا ان القواعد الفقهية

82
00:35:55.800 --> 00:36:25.350
دليل للحكم والقواعد الاصولية لا يستدل بها الا بواسطة الدليل. بواسطة دليل. نعم نعم  موضوع البحث فيه لادلة الاحكام يعني انها القصد مأخوذة من الادلة انها مأخوذة من الادلة وموضوعها ايضا عمل المكلف

83
00:36:25.350 --> 00:36:58.650
المكلف. طيب حسن كذلك ايضا ارفع الصوت جزاك الله خير واحد بس يوصل كلام الأخ سم الكلام الاخ يوصله  احسنت. نعم. القواعد الاصولية سابقة سابقة للأدلة سابقة لأنه موجود لغة العرب موجودة قبل

84
00:36:59.150 --> 00:37:28.750
هذه الشريعة لغة العرب فنزل القرآن بلغة العرب كانت هذه القواعد الاصولية مأخوذة باللغة العرب وهي سابقة. وهي سابقة. القواعد الفقهية ماذا؟ متأخرة لانها اخذت من اخذت من الادلة. لان القواعد الاصولية الامر بالوجوب من نهي التعليم هذا معروف عند العرب. هذه هذه القواعد وهذه الامور

85
00:37:28.750 --> 00:37:50.600
معروفة من كلام العرب كذلك ايضا القواعد الفقهية يستنبط منها او يؤخذ من حكمة الشريعة. تدل على حكم الشريعة والعلل والمعاني. اما القواعد الاصولية لا يؤخذ منها العلل والاحكام والمعاني

86
00:37:51.250 --> 00:38:16.850
واضح هذا؟ وش مثاله المشقة مثلا تجلب التيسير هذه يؤخذ منها من الحكم والمعاني والعلل ومراعاة احوال المكلفين وانه الاحكام يخفف على المكلف فيه والشريعة كلها يسر. لكن اذا تعرض له عليه احكام مع يسر الشريعة ييسر له مرة اخرى. حتى يسير المكلف مع الشريعة

87
00:38:16.850 --> 00:38:39.000
لم يتغير عليه شيء. يعني الاحكام على المكلفين تسير مع المكلف في حال المرض كما يفعل الصحة من جهة عدم المشقة عليه في حال الشدة. تختلف حاله حال السفر من حال الاقامة. حال المرض من حال الصحة

88
00:38:39.300 --> 00:39:04.850
الصغير من الكبير وهكذا احوال كثيرة تختلف فيها الاحكام بحسب اختلاف حال المكلف يعني هذي في الغالب هي الفروق بين القواعد الفقهية والقواعد الاصولية قال رحمه الله معين من يصبو الى الوصول

89
00:39:06.150 --> 00:39:28.500
ولا شك ان من طلب العلم مع اخلاصه في طلبه وقال يصبو ولعل هذا الاختيار ايضا من الشيخ آآ يعني من جهة انه يصبو اليه يميل اليه مع اشتياق مع محبة

90
00:39:28.650 --> 00:39:59.650
مع انس به لان هذا يؤخذ من هذه المادة فحينما يكون طالبا للعلم يميل اليه ويطلب اليه مع محبة واشتياق وانس بالعلم ملذة بالعلم هذا يعان ويكون عونه اكثر وان كان ليس معنى ذلك انه من يجد شيء من المشقة ربما الانسان شيء من المشقة خاصة حينما اول

91
00:39:59.650 --> 00:40:19.650
يا طلب علم وقد يشق عليه بعض المسائل لكن الله سبحانه وتعالى يعينه اياك نعبد واياك نستعين. والعلم عبادة. واعظم ما واستعان الله سبحانه وتعالى به في العلم العلم الذي يدعو الى العمل. هذا العلم العلم الصحيح. العلم الذي يحسن فيه الانسان

92
00:40:19.650 --> 00:40:39.650
وصحح القصد ومن احسن ما يطلب في ذا العلم شيئان هما. تصحيحك تكثيرك الصلاة له العادة بل قاصدا بذاك للعبادة والنفع مطلقا كقول الحنظل لعل ما انجو به لم يحصل. من هو الحنظلي

93
00:40:39.650 --> 00:41:01.900
عبد الله المبارك رحمه الله هذا ذكره العراقي رحمه الله في نظم الاقتراح وصحح القصد صحح العزم في طلب العلم ومن احسن ما يقصد يطرد شيئان هما تكفيرك الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام تكثر من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ولا شك

94
00:41:01.900 --> 00:41:29.900
ان يطلب العلم فانه يقرأ سنته عليه الصلاة والسلام ويكثر سرد الاحاديث لا تبخل على نفسك. حينما يذكر عليه الصلاة والسلام فانك تصلي عليه. وان كنت تكتب لا تختصر وتضع صاد او صلا ونحو ذلك. من العبارات التي تدل على الظعف في

95
00:41:29.900 --> 00:41:50.750
تحصيل هذا الاجر العظيم في الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. تكفيرك الصلاة لا للعادة بل قاصدا بذاك للعبادة. ثم هذا يرجع الى النية تصحيح النية في طلب العلم كما قال احد رحمه الله لما سئل عن طلب العلم قال اتكون له نية تكون له نية

96
00:41:50.750 --> 00:42:06.850
قيل كيف تكون لي؟ قال ينوي رفع الجار عن نفسه وان يعلم غيره. وهو ما ذكره في البيت الذي بعده والنفع مطلقا النفع مطلقا ليس خاصا لا لعموم الناس لا يبذل

97
00:42:07.350 --> 00:42:34.100
لاناس اناس او وقته وقت لا يبذل نفسه في نشر العلم اذا كان عنده علم والنفع مطلقا كقول الحنظلي لعل ما انجو به لم يحصون لعبده المبارك رحمه الله وكان اماما عظيما جمعت فيه خصال الخير من الامامة والزهد

98
00:42:34.700 --> 00:42:56.400
رحمه الله وافعال الخير والجهاد ونشر العلم والدعوة الى الله سبحانه وتعالى كان يكتب يكتب والى متى تكتب الى متى نكتب؟ قال لعل الكلمة التي انجو بها لان المقصود النجاة

99
00:42:57.400 --> 00:43:21.250
النجاة من النار ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام لقومه انقذوا انفسكم من النار. هذا هو المقصود من دعوة الناس الله عز وجل ونسأله هو النجاتنا انقذوا انفسكم لا اغني عنكم من شيئا. قاله لابنته ولعمه كل من حوله عليه ولعلوم الناس. قال طعمه عبد الله

100
00:43:21.250 --> 00:43:46.050
رحمه الله لعل ما انجو به لم اكتبه حتى الان يعني انه كما قال احمد رحمه الله من المحبرة الى المقبرة يكتب العلم ويجتهد في كتابة العلم ولا يقتصر على شيء دون شيء. يقتنص الفوائد

101
00:43:46.150 --> 00:44:03.300
وهذا يأتي ان شاء الله ان شاء الله في كلام الشيخ رحمه الله. معين من يصبو الى الوصول. ولا شك ان هذا مناسب مع ما ذكر الشيخ رحمه الله وهو تحصيل الاصول. فانه من اعظم اسباب الوصول لطالب العلم. نعم

102
00:44:03.700 --> 00:44:22.400
قال رحمه الله ثم الصلاة مأسدا من قدوته على الذي اعطي الجوامع الكذب محمد المبعوث رحمة الورى وخير ايمان لجميع من تراه. قال ثم ثم هذه حرف عطف مع الترتيب

103
00:44:22.950 --> 00:44:43.300
يعني بعد حمد الله سبحانه وتعالى والثناء عليه بعد ذلك كان ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثم خلاف ثم هذي حرف ثم حرف. اما ثم اسم ظرف تم ثم

104
00:44:43.400 --> 00:45:08.750
الصلاة ثم الصلاة مع سلام قد اتم الجمع بين الصلاة والسلام. ولهذا قال قد اتم يعني ان المعنى يحصل التمام بالسلام مع الصلاة. والصلاة مع السلام. وان كان الصلاة عليه عليه الوحدة او السلام عليه عليه السلام وحده

105
00:45:09.200 --> 00:45:37.750
يحصل اذ به ذكره لكن السنة الجمع بينهما كما قال ان الله وملائكته وملائكته ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الجمع بين الصلاة والسلام على النبي عليه الصلاة والسلام وهذا هو التام وليس بواجب الجمع بينهما بالواجب

106
00:45:37.750 --> 00:45:57.750
هو الثناء عليه عند ذكره بالصلاة والسلام او بالصلاة او بالسلام عليه الصلاة والسلام. لكن اكثر الاحاديث بذكر الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. وكان في اول الامر كانوا يسلمون عليه عليه الصلاة

107
00:45:57.750 --> 00:46:27.750
والسلام في التشهد ثم لما نزلت الصلاة عليه سألوه عن ذلك اخبرهم الصلاة عليه ثم قال والسلام كما قد علمتم او علمت في حديث ابي مسعود رضي الله عنه ولهذا في اكثر احاديث حديث ابي هريرة حديث عبد الله ابن عمر صحيح مسلم من صلى علي صلاة واحدة هذا حديث هريرة حديث عبد الله بن عمرو

108
00:46:27.750 --> 00:46:47.750
الاذان ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا. كذلك في حديث انس ابي طلحة معناه عند النسائي ذكر الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. جاء في حديث ابي طلحة انه يعني

109
00:46:47.750 --> 00:47:07.750
تصلي عليه عشرا ويرفع عشر درجات ويحط عنه عشر خطيئات. وجاء ذكر السلام عليه عليه الصلاة والسلام وحده من سلم علي سلم الله عليه عشرا ولم يذكر الصلاة. ولم يذكر الصلاة. وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث عن ابن مسعود عند النسائي بسند جيد

110
00:47:07.750 --> 00:47:29.200
ان لله ملائكة سياحين. يبلغون يبلغوني عن امتي السلام. ذكر السلام ملائكة يطوفون فمن سمعه يسلم عليه عليه السلام فانه يبلغونه السلام. وقال عليه الصلاة والسلام في هريرة عند ابي داوود

111
00:47:29.900 --> 00:47:49.800
من صلى ما من عبد يصلي علي الا نعم رد الله الي روحي حتى من سلم حتى من سلم علي نسلم عليه الا رد الله عليه حتى ارد عليه السلام

112
00:47:49.850 --> 00:48:09.850
حتى ارد عليه السلام. وهذا حمله اهل العلم من ابو داوود على السلام عليه عند قبره عليه الصلاة والسلام. والمراد عند قبره يعني لما كان قبره عليه الصلاة والسلام مفتوحا يمكن الوصول الى قبره. والصلاة عليه عليه الصلاة والسلام

113
00:48:09.850 --> 00:48:34.500
اما بعد ما احيط قبره بالجدران ان السلام عليه عليه السلام في اي مكان يحصل به المقصود. ولهذا جاء السلام عليه عليه الصلاة والسلام عند دخول المسجد عند دخول المسجد. ولم يذكر ولم يثبت في حديث صحيح ذكر الصلاة عليه عليه السلام. وان كان الجمهور ذكروا الصلاة عليه

114
00:48:34.500 --> 00:48:54.650
في بعض الاحاديث عند الترمذي حديث فاطمة وحديث ضعيف لكن الثابت هو ذكر السلام عليه عليه الصلاة والسلام. فالمقصود ان الجنب بينهما هو الاكمل والاتم وليس بواجب ثم الصلاة مع سلام قد اتم على الذي اعطي جوامع

115
00:48:54.650 --> 00:49:17.000
جوامع الكلم وهذا ثابت في الصحيحين من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال اعطيت جوامع  وكذلك في صحيح مسلم معناه ايضا بهذا اللفظ او قريب منه اوتيت جوامع الكذب في حديث ابي يعلى

116
00:49:17.000 --> 00:49:41.900
الطبراني قالت واختصر لي الكلام اختصارا. جوامع الكلم اختلف فيها قيل القرآن وقيل الكلمات الجامعة التي اوتيها النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الكلمات مثل قول مثل ان العلمان بالنيات ومثل كل مسكر خمر كل خمر حرام نحو ذلك ولهذا

117
00:49:41.900 --> 00:49:59.800
مسلم من حديث ابي موسى رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله شرابان عندنا في اليمن البتع والمزر قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام

118
00:50:00.150 --> 00:50:24.600
موسى رضي الله عنه استدلنا بقوله عليه السلام هذه الكلمة الجامعة كل مسكر حرام. وهذا الحديث ثبت معناه ايضا من حديث عائشة في الصحيحين حديث ابن عمر واحاديث اخرى والجوامع الكلم هي الكلمات اليسيرة التي تجمع المعاني الكثيرة التي تجمع المعاني

119
00:50:24.600 --> 00:50:51.100
محمد على الذي بذل من اسم الموصول على الذي قال محمد يصلح ان تقول محمد محمد اي هو محمد هو المبعوث رحمة الورى رحمة رحمة الورى او رحمة للورى. رحمة للورى

120
00:50:51.150 --> 00:51:11.150
وهم الخلق وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وقال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم انما انا انما بعثت معلما ولم ابعث معنتا فهو رحمة عليه الصلاة والسلام. ورحمته شاملة لعموم الناس وقاء الورى

121
00:51:11.150 --> 00:51:41.650
فمن اسلم وامن به فالرحمة ظاهرة. والرحمة ظاهرة. ومن لم يؤمن به انه يكون به كف شره واندفاع شره  اندفاع شره وانقطاع شره رحمة في حقه حتى لا يزيد اذى فيزيد عذابه فبذلك

122
00:51:41.750 --> 00:52:04.350
رحمة الورى وهم الخلق وخير هاد لجميع من درى وهذه الهداية بمعنى الدلالة ولكل قوم هاد والنبي عليه الصلاة والسلام وكل داع الى الله له هداية الدلالة له هداية الدلالة لجميع من درى

123
00:52:04.350 --> 00:52:35.300
وهذه كلمة من درى الدراية يعني هنا يمكن يقال بمعنى العلم والادراك العلم والادراك لان الهداية لا تكون الا له وتكون مع التكليف ان يكون مكلف مكلف لا التكريف بمعنى اصطلاح الشرع معنى انه يجب عليه مكلف ومأمور ان يؤمن بالشرع وان يستجيب للشرع

124
00:52:35.300 --> 00:53:07.400
لانه عاقل بالغ فيجب عليه ان يستجيب لدين الله سبحانه وتعالى. وهديناه النجدين انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. فهو قد هدي بمعنى قد تبين له ذلك. والبيان  لفي حقه ظاهر لانه يدري هذا الشرع ويعلم هذا الشرع يعلم هذا الشرع. فالدراية هنا

125
00:53:07.950 --> 00:53:33.450
يحمل على معنى المعنى انه يعلم ويدري يعلم ويدري ويفهم فلا خلف من ليس كذلك. ولهذا من مات دون البلوغ من الكفار فله احكام. والمجنون كذلك له احكام كذلك ايضا من لم يعلم بالشريعة ولم يعلم بالنبي له احكام

126
00:53:33.550 --> 00:54:01.950
فهنا يكون لكل من درى لكل من درى بمعنى انه يكون عالما بمعنى انه مدركا انه مدرك انه فاهم ونحو ذلك لانذركم به ومن بلغ. وقال سبحانه وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وقال سبحانه رسولا مبشرين ومؤمنين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

127
00:54:01.950 --> 00:54:37.500
البلاغ والبيان يحصل ببلوغ الحجة تبلغه الحجة وفي الغالب ان من تبلغه الحجة فتكون واضحة له. بينة فان حصل لبس فانه يبين له ذلك. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يشبع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اهل النار الا كان من اهل النار. فشرط

128
00:54:37.500 --> 00:55:04.950
ان يجمع الشريعة. وان يعلم الشريعة والشيخ فسر رحمه الله في كلامه على هذا انه يعني من درى وفق نحو وذلك اه وعلى هذا يكون هداية بيان حاصلة ثم يدرك هذا

129
00:55:04.950 --> 00:55:34.500
انه صادق عليه الصلاة والسلام ويتبين له الحق. فيؤمن فيدري دراية النافعة معنى انه امن به  حصل له التوفيق ان الله وفقه وهداه والهداية منه عليه السلام بمعنى البيان انك التوفيق ولله فلا انك

130
00:55:34.500 --> 00:56:01.350
فلا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. تبين له ذلك فاذعن واستجاب فحصت له الدراية والتوفيق والخير لكن قوله لجميع من درى يكون هنا لكل اه من درى على احد هذين الوجهين كما تقدم. نعم

131
00:56:02.000 --> 00:56:41.000
قال رحمه الله لكن ذي اصوله تسهيلا لنيل نعم مرحبا وبعد يعني بعد ذلك وبعد هذه كما يقول علوم عربية انها نائبة عن الشرط وفعله عن اسم شرط وفعله. هذا ذكره عن سيبويه رحمه الله وانه وانه قال ان

132
00:56:41.050 --> 00:57:10.400
بعد هنا نائبة عن مهما يكن من شيء وهنا المراد اما بعد وهي حرف تفصيل حرف وتفصيل هي نائبة عن مهما مهما يكن مهما مع اسم الشرط والجواب فالعلم ولهذا دخلت الفاء على الجواب. وبعد فالعلم يعني مهما يكن من شيء مهما

133
00:57:10.400 --> 00:57:40.950
يكن من شيء فالعلم بحور زاخرة فعلوا الشرط وجواب الشرط فنابت بعد هنا عن فعل الشرط عن اسم فعل اسم الشرط وعن فعله. فالعلم بحور زاخرة حور زاخرة زخر البحر اذا ارتفع موجه وامتد

134
00:57:41.550 --> 00:58:04.500
لن يبلغ الكادح فيه اخرة. مهما اكدها الانسان ومهما اجتهد لا وما اوتيتم من العلم الا قليلا العلم لا يبلغ العبد منه الا ما تيسر له منه. والناس مختلفون في هذا اختلافا عظيما. انما يجتهد في تصحيح

135
00:58:04.500 --> 00:58:33.050
النية وتصحيح القصد والاجتهاد في تعلم العلم للعمل والتعليم. للعمل دلالة على العلم ببذله والصدقة به. ومن اعظم الصدقات ومن اعظم الجود هو الجود بالعلم وبعدها العلم بحور زاخرة. وهذا مثل ما تقدم كان هذا اشارة من الشيخ رحمه الله

136
00:58:33.200 --> 00:58:57.850
الى ان هذا العلم بحور زاخرة وان طالب العلم لا يمكن ان يستقر على بحر من بحور العلم الا اذا احسن اداة هذا البحر وسلوك هذا البحر ولكل شيء صنعه

137
00:58:58.700 --> 00:59:23.400
وصنعة الاسلام العلم كل انسان يريد صنعة من الصنائع اجتهد في معرفة طرقها ووسائلها وكيف يتعلم يدرس مبادئ هذه الصنعة ويجتهد. ولا يمكن ان يخوض فيها مباشرة حتى يتقن اصولها وقواعدها

138
00:59:23.700 --> 00:59:50.950
كذلك الاسلام لا يتكلم فيه ويبين احكامه وحكمه الا من اتقن صنعة  وصنعة الاسلام كما قال بعض السلف العلم العلم ولا يمكن ان يناله الانسان الا بقواعده. التي يستقر عليها ويطمئن

139
00:59:50.950 --> 01:00:20.100
ويسير في هذه البحور سيرة مطمئنة ويكون كراكب البحر الذي يغوص في البحر لاجل ان يكسب من اللآلئ والجواهر والصدف ونحو ذلك وبقدر قدرته على ركوب البحر يكون غوصه. فمن كان ماهرا

140
01:00:20.400 --> 01:00:40.900
في ركوب البحر فانه يغوص الى اعماقه ويصل الى ما لا يصل غيره. وبعضهم لا يكون الا على اهل البحر ما قذف البحر اليه اخذه وجاءه. ما يتكلف عناء انه يسير ويغوص. هكذا ايضا

141
01:00:41.150 --> 01:01:05.600
طالب العلم مثل راكب البحر للتجارة هذا تجارته العلم للعمل وهذا تجارته الكسب في هذا البحر لا شك ان منهم من يكون قريب من الساحل ولا يجرؤ على ان يمشي في وسط البحر

142
01:01:05.800 --> 01:01:27.050
ومين هم من ينزل ويغوص في البحر لانه معه الة للغوص ويحسن الغوص والعلم غمرات ولهذا في بعظ كلام شيخ الاسلام رحمه الله لما ذكر بعظ المسائل في بعظ مسائل العلل والمفاهيم قال

143
01:01:27.050 --> 01:01:46.550
وهذه غمرة من غمرات العلم. وكما قال رحمه الله غمرة من غمرات العلم. يعني لا يحسن الغوص في هذه الغمرة الا قليلون ممن يحسن الغوص في هذه الغمرة فيستخرج منه اللآلئ الثمينة

144
01:01:47.050 --> 01:02:25.700
والجواهر ولا شك ان هذا لا يحصل الا بتحصيل الاصول والقواعد التي يثبت بها اطمئن بها على العلم قال بعد العلم بحور زاخرة ولا يركبه حتى يستيقن من ثباته فيه. قال زاخرة كما تقدم زخر البحر اذا علا

145
01:02:25.700 --> 01:02:49.150
ارتفع موجه لن يبلغ الكادح فيه اخره مهما بلغ من العلم بل كلما زاد علما عاد على نفسه بالذم وانه يجهل الكثير والكثير هذا هو الذي انكسرت نفسه واخذ شبرا اخر من العلم

146
01:02:49.550 --> 01:03:09.900
اذا ذلت اليه نفسه وانكسرت وعلم انه بحاجة الى العلم. ولذا ترى اهل العلم المتقدم رحمة الله عليهم ذمتهم في العلم كلما امتد بهم العمر اعظم واقوى من همتهم في حال شبابهم رحمة الله عليهم

147
01:03:11.600 --> 01:03:30.400
لن يبلغ الكادح فيه اخره ثم علل الشيخ او بين ذلك قال لكن في اصوله تسهيلا. يعني مع انه بحور زاخرة فلا تهب ركوب هذا البحر لا اجتهد في السير

148
01:03:30.550 --> 01:03:56.750
ولا تخف بعدما تجتهد في معرفة الاصول. لكن في اصوله تسهيلا لنيله فاحرص تجد سبيلا في اصوله تسهيلا لنيله قال ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يسر الله سبحانه وتعالى القرآن رأس العلم

149
01:03:58.050 --> 01:04:28.750
فيسرت تلاوته ويسر فهمه فابشر يا طالب العلم حينما تطلب العلم فان في اصوله تسهل. فاذا كان هذا في اصوله فالفروع المتفرقة اصول ايسروا في ظهورها وبيانها وانها يسيرة لانك حينما تعرف الاصول وتتقن الاصول الفروع متفرعة عنها

150
01:04:28.750 --> 01:04:57.450
وحينما تضبط الاصول وتتقن تتقن الاصول يكفيك من حفظ الفروع انت تستطيع ان تلحق الفروع بوصولها من نفسه واذا وردت عليك الفروع تستطيع ان تلحقها باي اصل من الاصول ولان هذه الاصول متشابهة متقاربة لا تباين بينها

151
01:04:58.200 --> 01:05:27.900
ولا تضاد بل هي تلتقي اصول الفقه وقواعد الفقه نرجع الى هذه الى قاعدة واحدة وهي تحصيل المصالح ودرء المفاسد فلما كانت متقاربة تيسرت وسهلت. ولذا ترى القاعدة الفقهية تلتقي مع القاعدة الاخرى في كثير من الفروع

152
01:05:29.300 --> 01:05:52.700
انما هذه في حال وهذه في حال مثلا قاعدة الضرر يزال. المشقة التاجر بالتسوية سيأتينا ان شاء الله ترى ان فروعها متقارب. كذلك الفروع الفقهية والفروع فروعها بمعنى القواعد المستنبطة منها. متقاربة لكن

153
01:05:53.400 --> 01:06:23.050
الظرر يزال هذا في الاحوال يكون فيها شدة على الانسان. الظرر يزال المشقة تأتي بالتيسير هذه في حالة نظر رفيع لكنها مشقة ولا ضرر فيها يأتي التخفيف والتيسير. نعم قال رحمه الله فمن تفته يحرم الوصول وهاك من هذه الاصول جملا ارجو بها

154
01:06:23.050 --> 01:06:48.800
معالي الجنان نزلا. نعم. كمل كمل فواحدا من قول اهل العلم وليس لي فيها سوى ذا النوم. نعم اغتنم القواعد الاصولة لما ذكر لك القواعد وفوائد القواعد وان في القواعد تسهيل للعلم وتيسير. لا شك

155
01:06:48.900 --> 01:07:17.200
انها تيسير تسهيل يعني تجمع لك شوارد والمسائل المتفرقة تسهل عليك تجعلها في نظام واحد وفي خيط واحد منظومة محفوظة يسرت وسهلت. اغتنم هذه القواعد واياك ان تتعب نفسك في الفروع

156
01:07:17.650 --> 01:07:43.400
هذا مثل الذي يكون يريد ان يسير الى بلد له طريقان طريق المسافة فيه مئة كيلو متر ومعبد ومنور وفيه حاجته في الطريق وطريق اخر غير معبد معرض اين المخاطر

157
01:07:43.900 --> 01:08:15.850
وهو بضعف هذه هذا مسافته. مائة كيلو متر انت حينما يريد هذا البلد لا شك ان العاقل يسير مع الطريق القريب المشعن اذا كان لا يعرفه يسأل عنه اذا قيل لهذه المدينة طريقان هذا الطريق البعيد من هذا وطريق اخر

158
01:08:16.050 --> 01:08:39.000
فريقنا انا سوف اسلك على الطريق لانها موجودة عندنا لا شك ان سلوك في مخاطر قد يعطب قد يهلك وقد لا يصل ربما يرجع وربما يقف لكن الطريق الثاني الميسر المعبد السهل. لا يدرك الا مجرد السؤال عنه

159
01:08:40.650 --> 01:09:09.100
فاذا سلبتهم وصلتهم بطمأنينة وراحة بلا مشقة وهكذا القواعد هكذا العلم من رام تحصيل العلم وجمع مسائل العلم عليه ان يحفظ قواعده واصوله. يتقن اصول الفقه وقواعد الفقه التي تيسر له علم. كما قال لكن كما

160
01:09:09.100 --> 01:09:39.000
لكن في اصوله تسديدة لنيله تجد سبيلا. احرص على هذه الاصول وهذه القواعد تجد السبيل الميسر في هذا اليوم ثم قول اغتنم هذا من باب التأكيد بما تقدم وبين لك هذه الاصول انها سهلة. ثم اوصاك رحمه الله هذا من نصح رحمه الله

161
01:09:39.350 --> 01:10:06.200
اغتنم القواعد الوسطى هذه غنيمة قريبة سهلة لا تحتاج الى عذاب اغتنم القواعد الاصولا فمن تفوته يحرم الوصول لن تجده فمن تفته يحرم يحرم احسنت تكون ميم مكسورة لالتقاء الساكنين

162
01:10:07.150 --> 01:10:26.400
ساكنان التقيا فاكسر ما سبق هذه قاعدة اذا التقى ساكنان تقسم اسباب والا فهو مجزوم في الحقيقة ليس مضموم اصنف من تفته يحرم جواب الشرط جواب الشر فعل الشر تفوته ويحرم لكن كسر اخره

163
01:10:26.400 --> 01:10:55.650
التقاء الساكن مع الساكن. والعرب دائما من طريقتهم انهم يقصدون الى تيسير اللغة وما يكون فيه قوة او شدة فانهم يسهلون في هذا الكلمات تجد تسهيل في الكلمات ربما ادخلوا حرف في حرف ربما غلبوا حركة على حركة

164
01:10:55.950 --> 01:11:23.850
حركة لان الساكن مع الساكن فيه الوقف وفيه قوة فلهذا قال لما انتقى الساكنان كسر هو منهما كسر الاول يحرم الوصول. وهذا واضح من فاتته الاصول حرم الاصول. وهذه المشترى في كلام اهل العلم. واتفق عليه اهل العلم. متفق عليه الناس

165
01:11:24.550 --> 01:11:45.800
حتى في عموم القواعد في غير العلم الشرعي من حرم الاصول حرم الاصول فلا يحصل لطالب العلم الوصول الا بحفظ الاصول. وهذا من باب تيسير العلم ولله الحمد. قال رحمه

166
01:11:45.800 --> 01:12:14.150
الله وهاك هذا اسم فعل امر اي خذ والفاعظ مستتر تقديره انت خذ انت وهاك وهاك من هذه الاصول جملا هذي الاصول اصل هذه الاصول. وهاك من هذي الاصول جملا

167
01:12:14.200 --> 01:12:38.650
ارجو بها عالي الجنان نزلا رحمه الله يعني يقول انه اتى بجمل من الاصول وما تيسر من الجمل التي يعود  غيرها من القواعد ما لم يذكر لان قواعد الاصول وقواعد الفقه يلتقي بعظها بعظ

168
01:12:39.450 --> 01:13:09.000
وربما يبين بعضها بعضا يفسر بعضها بعضا. قال ولهذا قال وهاك من هذه الاصول جملا يعني انها ميسرة وان الشيخ رحمه الله نظمها لك وسهلها وبينها ليس لك لك غنوها وعليه غروها. يعني هو الذي بذل جهدا رحمه الله في نظمها واجتهد في رصف كلماتها

169
01:13:09.000 --> 01:13:37.250
وحروفها نصحا ولخصوص طلاب العلم. خذ من هذه الاصول جمل ارجو بها عالي الجلوس وهذا هو الواجب على طالب العلم ان يكون قصده من نشر العلم توضيح ان يقصد بذلك وجه الله عز وجل. وان يريد بذلك

170
01:13:37.350 --> 01:13:52.900
عالي الجنان رضاه سبحانه وتعالى. وهذا هو العلم النافع اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع. هذا هو العلم النافع. العلم الذي يقصد به وجهه سبحانه وتعالى. لا يقصد به التكفل

171
01:13:52.900 --> 01:14:20.400
والجدال والمماراة من طلب العلم يماري به العلماء او يجاري به لما جاري به السفهاء ادخله الله النار. وهذا جاء فيه الفاظ من حديث ابن عمر الترمذي وجاء عند ابن ماجة ابن كعب. والحديث من طريقين لا بأس به

172
01:14:20.600 --> 01:14:47.700
الفاظه قريبة من بعض فلا يطلب العلم لاجل ان يماري به العلماء او لقصد اظهار ان عنده علم لا يطلب العلم لاجل العمل لاجل ان يعلم غيره هذا هو اصل صحة النية في طلب العلم. والا كان وبالا على صاحبه والعياذ بالله

173
01:14:47.850 --> 01:15:07.850
يطلب العلم وينشر العلم يسلك الله به طريق الجنة كما في حديث هريرة من سلك طريقا يطلب في علمه سهل الله له به طريقا الى الجنة. ولهذا قال الشيخ ارجو به عن الجنان. وهذا موافق للحديث. من سلك طريقا يلتمس علمه. فاذا كان هذا من

174
01:15:07.850 --> 01:15:42.900
لك طريقا فمن سلك طريق العلم واراد به ايضا نشر العلم كذلك. وهذا هو معنى قوله عليه من سلك طريقا لتوزيعه لان المقصود هو تعلم العلم للعمل للتعليم قال ارجو بها عالي الجناين نزلا. النزل هو هو ما يعد للظيف. كما في الصحيحين عن ابي هريرة من غدا الى المسجد او راح

175
01:15:42.900 --> 01:16:11.250
اعد الله له نزلا كلما غدا او راح النزل هو ما يعد من المكان وكذلك من الضيافة يعد للضيف المكان الذي يرتاح فيه او يبيت فيه وكذلك يعد له ما يحتاج اليه من طعام وفراش ونحو ذلك يهيأ له هذا هو عصر النزول

176
01:16:11.250 --> 01:16:33.450
اذا هذا النزل لاهل الدنيا حينما يكره بعظ بعظا فما بالك وما ظنك بالنزل الذي يعد لاهل الجنة لاهل العلم فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ولهم فيها ما يدعون

177
01:16:33.600 --> 01:16:52.750
فيها ما تشتهي انفسه وتلذ الاعين. هذا ليس مقام وصف ولا يمكن ان يحيط به العقل بل لا لا يدركه ولهذا قال ولا خطر على قلب بشر كما في الصحيحين عن ابي هريرة ومعناه ايضا صحيح مسلم عن سهل ابن سعد

178
01:16:52.750 --> 01:17:12.800
الساعدي رضي الله عنهم جميعا فقال ارجو بها عالي الجنان ان العبد يسأل الله عالجها كما في الصحيح عن ابي هريرة اذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فانه على الجنة واوسط الجنة ومنه تفجر انهار الجنة

179
01:17:13.400 --> 01:17:31.700
نسأل الله اعلى الجنان الفردوس الاعلى اعلى الجنة كما قال سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

180
01:17:32.300 --> 01:17:51.650
الجنان حديث صحيح البخاري لما قالت ام حارثة يا رسول الله ام مضيع؟ قالت يا رسول الله كان قد قتل يوم احد اين حارثة ان كان في الجنة صبرت وان كان غير ذلك رأيت ما اصنع

181
01:17:51.700 --> 01:18:16.950
انا وهابنتي جنة واحدة انها جنان. وان ابنك اصاب الفردوس الاعلى من الجنة الدوس الاعلى من الجنة وكان شهيدا وهو شاب صغير فهذا هو الذي يطلبه العبد حينما يطلب العلم يستحضر

182
01:18:17.550 --> 01:18:40.750
هذه النية وهذا يكون اعظم البركة العلم والعمل به وبركة نشره بين الناس ارجو بها عالي جديد. وفيه ان العبد يرجو لان الرجاء مع حسن الظن وان كان مقصرا. وان كان معثرا وان كان وان كان

183
01:18:40.950 --> 01:19:00.250
لا يثير الظن بل يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى. ولا يقول انا نيتي في العلم كذا وكذا. لا اجتهد واياك ان تفتح الشيطان ابواب. وان جاءك وقال انك تطلب العلم كذا تطلب العلم كذا لاجله. لا لا تلتفت الى اعرض عنه. الشيطان قعد

184
01:19:00.250 --> 01:19:20.150
لابن ادم في اطرقهم كلها كما الحديث الصحيح ومن اطرق شيطان يأتي طالب العلم كما يأتي العابد لكن طالب العلم يحرقه بما من الله عليه من العلم والايمان والقرآن والذكر

185
01:19:20.400 --> 01:19:48.900
فيرد كيده ووساوسه وهو ربما يأتي لطالب علم لان نفعه عظيم واثره عن امة عظيم. يزيل الجهل. يظهر السنة. يقمع البدعة. التي هي ضئاب. اضدادها هي بضاعة الشيطان ضد السنة ضد الطاعة ضد التوحيد. هو ما يسعى الشيطان اليه. فتحوا الابواب كلها. ويأتي من هذا الماء

186
01:19:49.350 --> 01:20:08.900
لكن من هداه الله وفقه فانه يحرق شيطانه ويهلكه بما من الله عليه من العلم النافع والعمل الصالح. قال قواعدا من اهل قول اهل العلم وليس لي فيها سوى ذا النوم رحمه الله

187
01:20:09.050 --> 01:20:32.550
قواعدا وهذي سبق اشارة اليها من كلام الشيخ لكن هو يقول انا ليس من عندي شيء جديد. انما اخذت كلام اهل العلم ونظمته وكلما مر بي قاعدة اصولية قاعدة فقهية وتيسر لي نظمها نظمتها لان النظم يأتي

188
01:20:32.550 --> 01:20:48.500
ويذهب ولهذا قال قواعدا من اهل قوام قول اهل العلم وهذا من تواضعي رحمه الله والا هو قد بلغ العلم مكانة عظيمة رحمه الله وانتفع به المسلمون شهر قاضي ومغاربها

189
01:20:49.050 --> 01:21:14.650
بكلامه كتبه رحمه الله قواعدا من قول اهل العلم وهذا يبين ان اهل العلم يبينون العلم يقعدون والعلم يتيسر بالقواعد. وكل علم له قواعد كل علم له قواعد. كان العلم في اول الامر يتلقاه العلماء

190
01:21:15.700 --> 01:21:36.000
من افواه الرجال كما كان الصحابي الصحابة رضي الله عنهم يأخذونه عن النبي عليه الصلاة مباشرة. ثم التابعون من الصحابة مباشرة. ثم لم يزل الامر حتى  كثر الناس ضعف جانب العلم احتاجه العلم الى تقعيد العلم

191
01:21:36.450 --> 01:22:04.150
وكتابة العلم فقعدوا العلم وبينوه ووضعوا قواعد واصول  صار اهل العلم بين العلم بكلامهم وبكتبهم ولذا لا يستغني طالب العلم عن هذه عن هذه الاصل. عن كتب اهل العلم وكلام اهل العلم. فمن اقتصر على واحد منها

192
01:22:04.550 --> 01:22:27.200
ضعف جانبه للعلم فهو يستمع العلم من كلام اهل العلم يأخذ منه يسمع اقواله وتقريراتهم يسمعها. لابد من ذلك ولا يكتفي ذلك يراجع بعد ذلك كلام اهل العلم قبل الدرس وبعد الدرس

193
01:22:27.550 --> 01:22:47.300
وهذه هي طريقتان منذ زمن طويل بعد تقرير الكتب تصريف الكتب ولهذا تجد مثلا بعض اهل العلم يقول اني احضر لشيخنا فلان واراجع ما اراجع قبل حضور الدرس ثم احضروا درس الشيخ

194
01:22:48.100 --> 01:23:16.250
فيقول قولا ويتكلم كلاما لم اقرأه ولم اجده في الكتب يعني ان الله فتح على هذا العالم بعلوم هو لم يجدها في الكتب واجتهد ذكر العلماء كثير منهم من ذكره عن المجد ابن تيمية ذكر بعض اهل العلم يقول انه يراجع الدرس قبل حضور درسه كلام اهل علم عن احاديث

195
01:23:16.250 --> 01:23:33.750
الشروحات وكلام هاللغة الى غير ذلك اجتهد. ثم اذا حضر درسه وجد من التقريرات ومن التفعيل الاستنباطات ما لم يجده في الكتب ولهذا كان الجمع بينهما لا يكتفي بهذا ولا هذا

196
01:23:35.450 --> 01:24:00.100
ولهذا قواعدا من قول اهل العلم وليس لي فيها سوى ذا النغم. يعني جمعتها ونظمتها والنظم هو الكلام موجود المقفى. الكلام موجود المقفى. والعلما صاروا رحمة الله عليهم. ينضمون العلم ينظمون

197
01:24:00.100 --> 01:24:32.550
العلم من باب التيسير والتسهيل لنظم العلم ايسر في حفظه وظبطه. بخلاف النثر فهو اصعب اما نظمه فانه يتأتى فيه من القواعد وايضا يروق للسمع يروق للنفس تطرب له وتلتذ به فلهذا تجد كثير من الناس يأنس الى المنظومات في العلم فيحفظها

198
01:24:32.550 --> 01:24:56.300
يسهل عليه طلب العلم لحفظه لهذه القواعد وهذه الاصول. نعم قال رحمه الله تعالى الدين جاء لسعادة البشر والانتفاع الشر عنه والضرر فكل هم نافع قد شرع وكل ما يضرنا قد منعه. نعم. قال رحمه الله الدين

199
01:24:56.600 --> 01:25:25.650
جاء جاء لسعادة الدين ثلاثة اصول الاحسان الايمان الاسلام الدين كما في الحديث الصحيح هذا جبريل جاءكم يعلمكم امور دينكم الدين جاء لسعادة البشر  تمسك بالدين سعد في هذا الدين

200
01:25:26.900 --> 01:25:50.800
عاش عيشة طيبة واحياه الله حياة طيبة بهذا الدين. السعادة القلبية هي السعادة الحقيقية. والانس قلبي هو الانس الحقيقي. انس النفس. وسعادة النفس هو الانس الحقيقي ولا سعادة الا بهذا الدين

201
01:25:51.050 --> 01:26:07.650
والله سبحانه وتعالى تعبد الخلق بهذا الدين خلقناك وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والله عز وجل هو الذي يعلم ما يصلحه ويسعده. الا يعلم من خلق وهو اللطيم الخبير. هو الذي خلقهم

202
01:26:07.850 --> 01:26:32.600
وهو اعلم بما يصلحه فجاء فانزل هذا الدين واتمه ولا سعادة الا به. وهذا امر مجمع عليه اذن هاد الكتاب والسنة والواقع دال عليه حتى من اعداء الدين فانهم يرون سعادة الناس

203
01:26:32.650 --> 01:26:52.650
حتى لغير اهل الاسلام. كما قال سبحانه وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وهذا ايضا يدخل ربما يضاف في الرحمة انه رحمة للورى عليه الصلاة والسلام. لانه حينما يذعن الكافر الاسلام وبحكم الاسلام

204
01:26:52.700 --> 01:27:23.950
يسعد مع الاسلام يرحمونه ويعطونه حقه ويكون سببا في اسلامه حينما يرى اهل الاسلام ويرى ما بينهم من التعامل ويرى اخلاق اهل الاسلام ظاهرة عليهم الاخلاق العظيمة فيكون سببا لسعادته حينما يترك دينه الذي هو عليه

205
01:27:25.050 --> 01:27:44.100
ولهذا يعترفون بانهم يجدون من الظلم والتعدي بني قومهم ويجدون العدل وحسن التعامل من اهل الاسلام الدين جاء جاء لسعادة البشر وانت في الشر عنهم والظرر. هذي هي القاعدة العظيمة

206
01:27:44.150 --> 01:28:09.000
هي قاعدة الدين كله وقد قال عند السلام رحمه الله الدين مبني على هذه القاعدة هو انتفاء الشر. وانتفاء الشر يحصل به الخير وهو حصول المصالح واندفاع المفاسد وقال بعض العلماء

207
01:28:09.250 --> 01:28:30.800
وهو السبكي رحمه الله تاج الدين. ولو ظايق مظايق وقال اصل الدين هو تحصيل المصالح يعني تحصيل المصالح فيه اندفاع المفاسد. لا تكن مصالح الله باندفاع وفاسد. الدين جالسة على تلك البشر

208
01:28:30.800 --> 01:28:55.350
عنه والظرر لا ضرر ولا ضرار لا ضرر ولا ظل وهذه قاعدة  من قواعد الفقه وقاعدة من قواعد الفقه. وهو قولهم الظرر يزال. والحديث جاء لا ظرر ولا ضرر ولا شك ان الحديث ابلغ من القاعدة

209
01:28:55.950 --> 01:29:18.300
لكن الفقهاء رحمة الله عليهم يقعدون القاعدة التي المقصود منها دفع الظرر بعد حصوله والشريعة جاءت واعظم لقوله لا ظرر ولا ضرار لا ضرر ولا ضرر. يعني حتى قبل حصول الضرر

210
01:29:18.500 --> 01:29:42.650
فانه يجب على العبد ان يسلك المسلك الذي لا يقع فيه من لا يقع منه او بسببه ظرر لغيره. فاذا وقع الظرر وجب زوال الظرر. وان قال الظرر يزال وهذا الحديث جاء من طرق عدة

211
01:29:43.400 --> 01:30:01.100
قول النبي عليه السلام لا ضرر ولا ضرر رواه ما لك وطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى. ورواه الحاكم ورواه ابن ماجة من حديث ابن عباس ومن حديث عون الصامت لا ظرر ولا ظرار. روى الحاكم عن ابي سعيد الخدري

212
01:30:01.550 --> 01:30:19.700
وروى الترمذي ايضا من رواية لؤلؤة عن ابي صرمة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال من ظار ضر الله به او ضار الله به والاحاديث هذه طرقها ضعيفة. لكن باجتماعها يحصل

213
01:30:20.200 --> 01:30:39.600
اصل او دلالة على ثبوت الخبر وهذه القاعدة ليست ليس دليل هذه الاحاديث لا لكن لما كانت هذه الاحاديث وردت نصا في انتفاء الظرر اخذ العلما قاعدة لا ظرر ولا الظرر يزال ولهذا قالوا الظرر

214
01:30:39.600 --> 01:31:05.000
معنى الحديث لا ظرر ولا ظرار. اما اصل القاعدة فهو مجمع عليها فكل دليل جاء في القرآن بتحريم الظلم تحريم سفك الدم تحريم اذى المسلم وتحريم الاعتداء عليه تحريم القذف تحريم السب

215
01:31:05.250 --> 01:31:32.200
تحريم اذى الجار وكذلك ايضا تحريم العقوق وما اشبه ذلك كل حديث وكل دليل في الكتاب وتحريم الدماء والاموال والانفس. ادلة متواترة في الكتاب والسنة هو دليل لهذه القاعدة ليس دليل هذه القاعدة هو هذا الحديث لا. انما لان هذا الحديث ورد بلفظ الظرر

216
01:31:32.500 --> 01:31:53.950
ذكر العلماء هذا الحديث والا فهذه القاعدة مأخوذة اصلها مأخوذ من هذه الادلة  كل او كثير من هذه الادلة مقطوع بها اما ان يردها في القرآن او لانها متواترة في السنة

217
01:31:54.400 --> 01:32:14.900
هذا المعنى مجمع عليه. قد نبه على هذا الشاطبي رحمه الله وغيره من العلم هذا المعنى ولهذا تراهم رحمة الله عليهم حينما يذكروا هذه القاعدة يريدون شيء من الادلة الدالة على تحريم الاذية ان دماءكم واموالكم حرام. ولهذا

218
01:32:14.900 --> 01:32:29.450
هذا النبي عليه قرر في اعظم مجمع في يوم الجمعة في يوم عرفة في اخر حياته عليه الصلاة والسلام هذا الاصل وخطب الناس في ذلك اليوم العظيم. وهذا من تقرير هذا

219
01:32:29.450 --> 01:32:58.250
الاصل العظيم وهو دفع الظرر والشر تحريم الظلم. كذلك ايضا ما جاء من تحريم الظلم ونحو ذلك. كله دال على هذا الاصل العظيم وهذه القاعدة لها فروع كثيرة. وقد بين العلماء فصلوا شيئا منها ولا احكام كثيرة. والشيخ رحمه الله اراد ان يبين

220
01:32:58.250 --> 01:33:26.650
جملة القواعد في كل باب. لم يرد التفريع على هذه القواعد فتفاريعها كثيرة يعني مثلا الضرر يزال من فروعها الظرورة تبيح المحظورات. بشرط عدم نقصانها وكذلك يدفع الظرر الاهون فالاهون او ما اشبه ذلك

221
01:33:26.750 --> 01:33:52.150
مش من فروع تذكرون شيء من فروع هذه القاعدة  نعم الظرورة احسنت الظرورة تقدر بقدرها. كذلك الظرورة تقدر بقدره. فهناك فروع لهذه القواعد مأخوذة منها هي ضوابط هي ضوابط لهذه القاعدة. معنى ان الظرر يزال

222
01:33:52.600 --> 01:34:14.450
الميتة حرام وتحل لحال المخمصة حال الهلاك. لكن ما تأكل منها حتى تشبع ما دامت المخمصة عارظة ليست دائمة. يمكن ان تزول بعد ساعات. فانت تأكل بقدر الظرورة. لان الظرورة سوف تزول

223
01:34:14.450 --> 01:34:41.550
سوف تجول فتدفع الضرورة واذا زادت الظرورة عاد عادت البيت الى التحرير. لكن اذا كانت الظرورة مستمرة ولو قلنا تأكل بقدر دفع الضرورة قد يفضي الى الهلاك ولهذا نقول اذا كانت الظرورة وهكذا سائر الفروع المتبرع على هذه القاعدة

224
01:34:43.350 --> 01:35:10.100
قال رحمه الله فكل امر اذا قرأتها وكل امر نافع قد شرعه وكل ما يضرنا قد منعه وهذا كالتتميم وان الشريعة جاءت باصلين تحصيل المصالح مدافع المفاسد. تحصيل المصالح ودافع المساجد

225
01:35:10.400 --> 01:35:39.600
وكل امر نافع قد شرعه وكل ما يضرنا قد منعه فكل امر وهذا يبين انه ما هناك امر نافع الا وقد شرعه اما نصا او استنباطا. ابدا ولهذا حينما يأتي بعض الوظاعين فيظع احاديث. ويقول وظعتها حسبة

226
01:35:40.000 --> 01:36:06.750
يقول هذا كذب عليه زيادة على انه كذب الا ان هذا الكلام ان كان حقا وكلام حسن ان كان حقا الشريعة قد جاءت به وان كان باطلا  يكون كذبا ويكون كلام باطلا. لكن ان كان هذا الكلام حق والذي قلته فالشارع قد جاء بي. اذ ما من طريق يدل

227
01:36:06.750 --> 01:36:27.350
الى الجنة الا وقد جاءت به السنة. اما نصا او استنباطا فليس يعني الكلام السارع كله حسد وليس كل كلام حسن قد نطق به الشارع. انما جاء الشارع بقواعد عامة

228
01:36:27.650 --> 01:36:49.550
قواعد عامة وجاء باصول وادلة فلا يخرج عنها شيء من الامور المستحسنة كلها جاءت بها الشريعة اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا. كمل الدين وتم

229
01:36:51.250 --> 01:37:11.400
فما اذا جاء شيء حسن يقول الشارع قد جاءني ولهذا قال فكل امر نافع قد شرعه يعني اما نصا قال كل كل من ابلغ صياغ العموم. اما نصا او استنباطا. وكل ما يظرنا قد منعه

230
01:37:15.050 --> 01:37:40.200
وهذا مثل ما سبق في القاعدة قبلها نعم قال رحمكم الله ومع تساوي المرض ومنفعة يكون ممنوعا لذبح مفسدة وكل ما كلفه قد يسر من اصله وعند عام نعم قال رحمه الله

231
01:37:40.300 --> 01:38:11.750
وما التساوي ظرر ومنفعة يكون ممنوعا لدرء المفسدة ولو قيل ومع تساوي ضرر ومفسدة يكون ممنوعا لدرء المفسدة ايضا ثم يظهرن يستقيم ايضا مع تساوي ظرر ومنفعة   نعم وهذا ظرر ومنفعة مع تساوي ظرر

232
01:38:11.950 --> 01:38:36.700
ومنفعة نعم لا ومع تساوي لان الضرر هو مفسدة ومع تساوي ظرر ومنفعة ان الظرر ظد المنفعة  نعم ومع تساوي لو قيل مثلا مع تساوي نفع ومفسدة يكون ممنوعا لدر المفسد ايضا يمشي مع تساوي نفع

233
01:38:36.700 --> 01:39:00.300
يكون ممنوعا لدرء المفسدة. المقصود كلام الشيخ واظح رحمه الله. ومع تساوي ظرر ومنفعة هذا على احد الاقوال في هذه المسألة وهو انه يحصل التساوي بين الظاء ومنفعة وبعض اهل العلم يقول لا يمكن ان يتساوى الظرر والمنفعة بكل وجه

234
01:39:00.350 --> 01:39:22.500
وهذا ما قرر على ابن القيم رحمه الله. اذ يقول لابد ان يترجح دوما. اما ان يتساوى الظرر والمنفعة الوجه هذا لا يكون لابد ان يترجح احدهما بوجه من الوجود. اذ لا يتساوى ظرر ومنفعة لكل الوجب. لا بد للمكلف ان

235
01:39:22.500 --> 01:39:55.500
ليختار احدهما مهما كان وترجيح لاحد الجانبين ترجيح بما هو اولى في حق او لا في حقه  يعني هم ذكروا امثلة مثلا لو ركب انسان البحر واحترق المركب وهو في البحر الان احترق النار تسري وهو في والناس في المركب

236
01:39:55.700 --> 01:40:19.450
وهو في البحر بين الهلاك بالنار والهلاك بالماء في هذه الحال هل يستسلمون للنار حتى تحرقهم؟ او يرمون انفسهم في البحر ها هل استوى الامران يعني هذا وهذا هل يترجى احدهما ويقال هذا انفع

237
01:40:20.750 --> 01:40:39.800
ظد هذي المفسدة او ببقائه مثلا او بان يرموا انفسهم في البحر في الحقيقة طبيعة النفس الهروب من النار حتى ولو بالسقوط في البحر. لان الهلاك في النار البقاء للنار. هلاك محقق حينما

238
01:40:39.950 --> 01:40:59.500
يعني يبقى حتى تحيطه. سقوطه في البحر وان كان الغالب لكن ربما ينجو لسبب من الاسباب قد ينجو لسبب من اسباب بان يعلو على شيء او يرمي به البحر او يتيسر من ينقذه نحو ذلك الى او يتعلق بشيء فلهذا رجح

239
01:40:59.500 --> 01:41:20.950
هكذا مثلا لو ان انسان كان بين وسط جماعة جماعة جرحى جرحى لو فرض يعني يذكر الله. فان بقي على هذا الجريح هلاك وان ترك هذا الجريح ومشى ما له طريق الا ان يمشي على الجرحى

240
01:41:21.200 --> 01:41:38.600
وان مشى على الجريح الثاني ترك الاول هلك هذا. هل يبقى على هذا؟ حتى يهلكه؟ او يتقدم ويمشي؟ وكذلك ايضا لو كان انسان في ارض مغصوبة فتاب غصب ارضا فتاب

241
01:41:39.400 --> 01:41:57.350
في هذه الحالة بقى حكمه لا يجوز لا يجوز. طيب مشي في الارض وهي معصومة. فان بقي فهو غاصب. وان مشى فهو غاصب لكن يقال في الحقيقة حينما يمشي وهو تائب من غصب

242
01:41:57.500 --> 01:42:26.500
يعني ليس مثل الذي يمشي وهو مصر على الغصب وهناك مسائل يتضح فيها رجحان احد الامرين هناك مسائل محتملة ولهذا ذكر القيم رحمه الله في كلام الله رحمه الله في بعض كتبه رحمه الله ما معناه انه لا يمكن ان يتقابلا من كل وجه بل هناك

243
01:42:26.500 --> 01:42:51.450
مصالح خالصة ومفاسد خالصة ومصالح راجحة ومفاسد راجحة والخشمة الخامسة وهي تساوي المصالح والوفاة بكل وجه يقول هذا لا يوجد او كما قال رحمه الله في معنى كلامه لكن حينما يتساوى

244
01:42:52.350 --> 01:43:16.100
هذان يقولون انه يمنع اذا اذا وجد عندنا امران فيهما ضرر وفيهما نفع وتساوى الظرر والنفع يعني حينما يفعل هذا الشيء فيه ضرر وحينما يتركه في مفسدة وهو ترك هذه المصلحة

245
01:43:16.300 --> 01:43:41.200
تفويت المصلحة يحصل بمفسدة وفعل المفسدة الفساد والفساد فيها واضح حينما يتقابلان يكون ممنوعا يدار مفسدة ولهذا يقولون ايش يقولون؟ درء المفاسد مقدم على جلب المصائب هذه قاعدة لكن هذه القاعدة يعني ليست على اطلاقها

246
01:43:41.800 --> 01:44:00.550
حتى اطلاقه هكذا يعني بعض اهل العلم يرى ان اطلاقها في نظر. قال ليس بصحيح ان درء المفاسد مقدم للمصالح. لا درء المفاسد الغالبة نزيد الغالبة مقدم على جلب المصاحف اذا وجد عندنا امران

247
01:44:01.700 --> 01:44:20.400
لا لا انفكاك عنهما لابد ان يفعل هذا او يفعل هذا ما يمكن يفعل مصلحة دون مفسدة بل لابد اذا فعل المصلحة حصلت نفسها اذا فعل يعني اذا فعل مفسدة فاتت المصلحة

248
01:44:20.450 --> 01:44:41.500
فاتت المصنع في هذه الحال قال درء المفاسد اذا كانت مفسدة غالبة في هذه الحالة تترك المصلحة  وان كان في فوات هذه المصلحة. لان المفسدة غالية. النبي عليه الصلاة والسلام لما دخل الاعرابي فبال في المسجد

249
01:44:43.400 --> 01:45:03.100
النبي سكت عليه الصلاة والسلام ولم ينكر عليه ولم يغير عليه. والصحابة ارادوا انكار قال ما دعوه لا تزنبوا عليه بولاه لا تزري معي. بوله في مفسدة قوله فيه مفسدة. لكن النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الحال

250
01:45:03.500 --> 01:45:35.550
رجح هذا الجانب لما يحصل للانكار عليه من فوات مصالح وحصول مفاسد اعظم من هذه المفسدة اما ان اما فوات مصلحة اعظم او حصول مفسدة اكبر مفسدة او هما جميعا يعني المقابل له المقابل له تحصيله ارجح منه ولهذا لم ينظر النبي عليه السلام الى هذه

251
01:45:35.550 --> 01:45:54.800
بوله في المسجد وكشف سوأته فلذا كان عليه السلام هو المغير في الحقيقة في هذا المنكر ولهذا قال مه دعوه لا تزلموا عليه بولا وهذا امر واقع كثيرا. وله امثلة كثيرة

252
01:45:54.850 --> 01:46:18.950
وهو حينما توجد مصلحة ومفسدة وهذه لها صور سورة تكون في حالة تلازم المصالح والمفاسد تلازم المصالح والمفاسد عندنا امر اذا اردنا ان نفعله لا يمكن ان نفعله الا بحصول مفسدة

253
01:46:21.650 --> 01:46:48.250
لا يمكن حصول الغلطة. هل تفعله وان حصلت تلك المفسدة او تتركه لاجل هذه المفسدة حالة التلازم حالة التلاجة وفي بعض الاحوال تكون مفسدتان اي توجد مفسدتان او مصلحتان لا يمكن درء المفسدتين

254
01:46:48.450 --> 01:47:14.400
ولا يمكن تحصيل المصلحتين هذه صورتان. الصورة الثالثة لا يمكن فعل المصنع الا بالمفسدة الا بحصول ولا ترك المفسدة الا باجتناب المصلحة. هذه صورة ثالثة وهذا اصل مهم. وهو مسألة تلازم الحسنات والسيئات. المصالح والمفاسد

255
01:47:14.750 --> 01:47:36.000
او فعل الحسنات والسيئات او ترك الحسنات والسيئات. ماذا تعمل؟ في حال اجتماع الحسنات في حال اذا كان لا يمكن الجمع بين الحسنات اذا فعلت هذا تركت هذا يرجح خير الخيرين

256
01:47:36.400 --> 01:47:55.500
انسان يريد طلب العلم ويريد العمل بالنفع العام دفع العام دفع المساكين نقول اجمع بينهم اطلبوا العلم وادعوا الى الله قال هذا ليس لي عنده قدرة ما استطيع الجمع بينهما

257
01:47:57.700 --> 01:48:26.850
ما امكن تحصيلهما مثلا انسان مثلا عنده والداه يحتاجان اليه للقيام عليهما والبر بهما ويحتاج طلب العلم الى السفر ما يمكن جعل بين السهو وطلب العلم وبر الوالدين شخص يريد الصيام والقيام والجهاد وطلب العلم مصالح عظيمة

258
01:48:27.050 --> 01:48:40.700
بينهما كان اعظم يعني في الدرجات العلى مثل ما فعل ابو بكر رضي الله عنه ما اصبح منكم اليوم صائما من عاد منكم اليوم مسكينا من تبع منكم اليوم جنازة

259
01:48:42.050 --> 01:49:15.800
ايضا ايش قال اربع خصال من ها من تصدق على مسكين قال ابو بكر انا ما اجتمعنا كان من الجنة هذا اعلى ما يكون ما تيسر اجتماعها نقول يحصل ماذا؟ اعلاها. وان فات ادناها. لكن العلو يختلف. الواجب مع المستحب

260
01:49:15.800 --> 01:49:46.900
افعل المستحب مع المتأكد تفعل المتأكد استحبابه. وهكذا وبهذا تنظر الى هذه الامور المصالح. المفاسد انسان يريد ان يدعو الى الله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يقول انا اذا ذهبت للدعوة فاني ربما اخالط وارى بعض المنكرات وربما يعني آآ يحصل

261
01:49:46.900 --> 01:50:07.200
ترك بعظ الامور من الامور المنكرة التي لا يتيسر انكارها لكن يعمل وادعو الى الله نقول في هذه الحالة في هذه الحالة ايضا ينظر الى رتب المفاسد في هذه الحال. رتب المفاسد في هذه الالحاد فيجتنب اعلاها

262
01:50:07.200 --> 01:50:24.100
اه وان وقع في اه ما هو دون حينما ممثل بالحديث اللي وقع من النبي عليه الصلاة والسلام مع الاعرابي هل يمكن نأخذه قاعدة؟ لو انه عندك ابنك ابنتك اهلك

263
01:50:24.150 --> 01:50:44.750
في البيت اهلك في البيت دار الامر يعني بين هجره ها وبين الانكار عليه بين هجره والانكار عليه. لكن يترتب مفاسد يترتب مفاسد. انظر الى مفسدة العليا المترتبة على احدهما

264
01:50:44.800 --> 01:51:03.650
فاذا كان انكار عليه يترتب عليه منكر اكبر ها تسكت وتقر على ما هو عن المنكر وان كان فعلمك لانك حينما تقر على المنكر الذي هو عليه مفسدة لكن انكارك عليه يترتب لمفسدة اكبر

265
01:51:04.000 --> 01:51:26.250
يرتب عليه مفسدة اكبر تترك تدفو على المفسدتين بارتكاب ادناهما. كما انك حصلت على المصلحتين بتفويت ادناهما. ذكر رحمه الله في كتاب او معروف والنهي عن المنكر بابا معناه يعني قال ما معناه باب السعة في الانسان يرى المنكر او نحو ذلك

266
01:51:26.250 --> 01:51:44.750
يتركه خشية سفه صاحب المنكر. نحوا من هذا الباب. وذكر ان الامام احمد رحمه الله وبعض اصحابه كان معه وبعض اصحابه اذا مر بشخصين يتقاولان ويتشابان فشب احدهما الاخر شابا شديدا

267
01:51:46.200 --> 01:52:12.900
فوقف صاحبنا احمد مضى صاحبه التلميذ الذي معه وقف قال يا ابا عبد الله سمعنا فوجب علينا ليس ذا من ذا ليس دامنا هم على منكر على منكر يجب انكاره يجب تغييره لكن الواجب تغييره رحمه الله رأى ان في تغييره قد يترتع بمنكر الله اكبر

268
01:52:13.500 --> 01:52:30.950
قال ارظي ليس ذا مني. ولذلك القصة المشهورة عن بعظ اهل العلم مثل ما ذكر ابن القيم رحمه الله عن شيخ شيخ الاسلام رحمه الله لو قال كنت وبعض اصحابي يقول للترمي القيم ايام التتار مررنا باناس منهم يشربون الخمر

269
01:52:30.950 --> 01:52:45.650
فقالوا لي لننكر على هؤلاء قال دعوهم يقول شيخ الاسلام. دعوهم شربت خمر. قال ان حرم الله الخمر لتسد عن ذكر الله عن الصلاة. وهذه الخمر تصدهم عن قتل النفوس

270
01:52:46.400 --> 01:53:07.650
وهم بقاءهم في هذه الحال خير من يعني عودة عقولهم فيعثون فسادا بالقتل وسفك الدماء دماء المسلمين ومن ذلك ما ذكره ابن القيم رحمه الله انه لا تأتي الى قوم على شيء من الفساد تنكر عليهم

271
01:53:07.900 --> 01:53:27.300
وينتقلون منه الى فساد اشد. فكونك تتركهم على ما هو عليه خير من كونك تنكر عليه لان المقصود ليس الانكار المقصود التغيير المقصود اليك ان كان منكر. المنكر المقصود تغييره فاذا لم يحصل المقصود من التغيير

272
01:53:27.350 --> 01:53:52.200
فيترتب على ذلك ليقعوا فيما هو اكبر منه عند ذلك لا يجوز مثل هذا الشيء ولذا ذكروا رتب المنكر  في هذا الباب التي ذكرها اهل العلم وهي اه ذكر ابن القيم ان يزول المنكر بالكلية ان يزول المنكر بالكلية او ان يخلفه ما اوقف منه او ان

273
01:53:52.200 --> 01:54:05.475
مثله او ان يقذفه. فالاوليان واجبتان والثالثة محل اجتهاد. والرابعة لا يجوز التغيير عليها لعل نقف على هذا