﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:25.850
قال رحمه الله وكل مشغول فلا يشغل مثاله المرهون والمسبل. ذكر الناظم رحمه الله قاعدة اخرى من القواعد المنظومة وهي قاعدة المشغول لا يشغل اي ان العين المشغولة بحكم لا تشغل بغيره. اي ان العين المشغولة بحكم لا تشغل

2
00:00:25.950 --> 00:00:54.500
بغيره كدار موقوفة فلا ترهن كدار اي بيت موقوف فلا يرهن فلا يشغل بالوقف. والتحقيق ان هذه القاعدة مقيدة بما ارجع على الاشغال بالابطال. والتحقيق ان هذه القاعدة مقيدة بما يرجع على الاشغال بالابطال

3
00:00:54.500 --> 00:01:24.500
دون غيره. فان رجع اشغالها الجديد بابطال القديم منع منه. والا لم نعم واليه اشار ابن عثيمين رحمه الله ابن عثيمين رحمه الله بقوله وكل مشغول فليس اشغلوا الا بمسقط بما به ينشغل وكل مشغول فلا يشغل بمسخط بما به ينشأ

4
00:01:24.500 --> 00:01:43.500
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن يؤدي عن اخيه واجباله الرجوع ان ويطالبا. ذكر الناظم رحمه الله قاعدة اخرى من القواعد المنظومة وهي ان من ادى عن غيره واجبا

5
00:01:43.550 --> 00:02:03.550
فله الرجوع بمطالبته اذا نوى ان من ادى عن غيره واجبا فله الرجوع بمطالبته اذا نوى فمن ادى عن اخيه دينا ولم ينوي الرجوع عليه اليه فانه لا يجوز الرجوع

6
00:02:03.550 --> 00:02:22.950
اليه فانه لا يجوز الرجوع اليه. وان نواه جاز له الرجوع اليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والوازع الطبعي عن العصيان كالوازع الشرعي بلا نكران والحمد لله على التمام في البدء

7
00:02:22.950 --> 00:02:47.150
والختام والدوام ثم الصلاة مع سلام شائع على النبي وصحبه والتابعين. ذكر الناظم رحمه الله اخرى من القواعد المنظومة وهي قاعدة الاعتداد بالوازع الطبع. وهي قاعدة الاعتداد وازع الطبع وانه بمنزلة الوازع الشرعي

8
00:02:47.350 --> 00:03:10.800
والوازع هو الرابع عن الشيء الموجب تركه والوازع هو الرادع عن الشيء الموجب تركه. وذكر المصنف انه نوعان وذكر المصنف انه نوعان احدهما الوازع الطبعي الوازع الطبعي وهو المغروس في الجبلة الطبعية

9
00:03:11.600 --> 00:03:45.150
والاخر الوازع الشرعي وهو المرتب في العقوبات في الشرعة الدينية. وهو المرتب من العقوبات في الشرعة الدينية وورائهما وازع ثالث لم يذكره المصنف. وهو الوازع السلطاني. وهو الوازع السلطاني ذكره الطاهر بن عاشور في كتابه في المقاصد. وتجمع الانواع الثلاثة بقول والوازع

10
00:03:45.150 --> 00:04:01.950
طبعي عن العصيان كالوازع الشرعي والسلطان. والوازع الطبع عن العصيان كالوازع الشرعي والسلطان وبهذا ينتهي بيان معاني الكتاب على ما يناسب المقام