﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد الله الذي بعث في كل فترة من الرسل بقايا من اهل العلم يدعون من ظل الى الهدى ويبصرون بكتاب الله اهل

2
00:00:20.350 --> 00:00:39.200
عمى فكم من قتيل لابليس قد احيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما اتن اثرهم على الناس وما اسوأ اثر الناس عليهم ينفون عن دين الله تحريف الغالين وتأويل المبطلين

3
00:00:39.500 --> 00:00:57.300
ونزعات الجاهلين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فيا ايها الاخوة في الله

4
00:00:57.600 --> 00:01:26.250
طلبة العلم ومن يحرص على كل خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسأل الله جل جلاله ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر كما اسأله سبحانه ان يجعلنا من حملة العلم ومحصليه حتى يتوفانا الله جل وعلا اليه

5
00:01:26.450 --> 00:01:47.550
كما ارغب اليه جل جلاله ان يثبتنا على طريقة اهل السنة والجماعة ائمة السلف الصالح ومن نهج نهجهم وسار على منوالهم انه سبحانه سميع مجيب ان موضوع هذه المحاضرة موضوع مهم

6
00:01:47.850 --> 00:02:12.850
لانه يمثل لبنة في فهم هذه الدعوة الاصلاحية التي ظهرت في نجد وشع نورها ايه تجديد امر الدين في بلاد كثيرة في الجزيرة وفي غيرها وذلك لان كثيرين في هذا الزمن

7
00:02:13.450 --> 00:02:39.350
من رغبوا عن العقيدة الصحيحة ومنهج السلف الصالح فيها وايضا كثيرون في هذا الزمن من رغب في الدعوة السلفية وفي اقتفاء السلف الصالح لكنهم لم ينهجوا نهج ائمة هذه الدعوة

8
00:02:39.450 --> 00:03:05.500
دعوتهم وفي صلاتهم وفيما يقررون او يكتبون. وايضا تتضح اهمية هذا الموضوع ان الانتساب ليه دعوتي الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذا الزمن رغب فيه غلاة

9
00:03:06.200 --> 00:03:25.650
نسبوا انفسهم الى هذه الدعوة ولا يصح لهم هذا الشرف لانهم لم يأخذوا بكل منهج ائمة الدعوة في ذلك الذي اقتفوا به اثر السلف الصالح في ذلك بل غلوا في ذلك

10
00:03:25.750 --> 00:03:51.550
واخذوا جملا من كلامهم ونزلوها على مرادات الاهواء وهناك ايضا طائفة اخرى جفت وانتسبت الى دعوة السلف لكنها تساهلت بامر التوحيد والاعتقاد بل وفي امر الدين حتى صاروا مفرطين في انتسابهم

11
00:03:51.700 --> 00:04:15.150
لهذه الدعوة التي هي في الواقع دعوة اصلاحية في امر ديننا هدى الله جل وعلا اليها يعني في تجديد امر الدين الامام المصلح شيخ الاسلام ابا عبدالله وابا علي محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي

12
00:04:15.300 --> 00:04:40.500
المشرف التميمي المولود سنة خمسة عشرة ومئة والف والمتوفى سنة ست ومئتين والف بالدرعية وكلكم يعلم سيرة هذا الامام وطرفا كثيرا او قليلا من مؤلفاته رحمه الله تعالى ولكن الشأن

13
00:04:40.750 --> 00:05:07.950
بان منهج هذا الامام لم يبسط للناس في تعرف مفرداته في كيفية تقريره لمسائل العلم في العقيدة اولا والتوحيد وفي مسائل الفقه والخلاف وفي الاستدلال وايضا في السير وايضا في مسائل

14
00:05:08.500 --> 00:05:35.800
العمل والسلوك والتربية وايضا في مسائل العلاقة مع ولاة الامور وواجبات كل احد بحسبه في ذلك  نحمد الله جل وعلا ان جعل الاكثرين في هذه البلاد وفي غيرها يحرصون على تعرف سمات منهج السلف الصالح

15
00:05:36.250 --> 00:06:00.150
في مسائل العقيدة وفي المسائل التي ذكرنا. وعلى طريقة ائمة السنة والجماعة في هذه المسائل ولا شك ان هذا من المطالب المهمة لان النبي عليه الصلاة والسلام حذر وانذر فقال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة

16
00:06:00.250 --> 00:06:28.450
كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة وفي رواية قال هي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي وايضا حذرا وخوفا من قول الله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق

17
00:06:28.450 --> 00:06:51.100
وبكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وحذرا من قول الله جل وعلا ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولهذا فان الحريص على اخرته والحريص على النجاة لابد له ان يرجع

18
00:06:51.150 --> 00:07:19.400
الى ما كان عليه ائمة السلف الصالح فيأخذه بلا فيأخذه بلا غلو ولا  فيأخذه بلا شدة ولا ارتخاء بل على نهج وسط فيه ظهور الحق وفيه الرحمة بالخلق كما كان على ذلك ائمتنا رحمهم الله تعالى

19
00:07:19.550 --> 00:07:48.400
وايضا تظهر اهمية هذا الموضوع في هذا الزمن في ان عمق العلم والنظر قل غلب عليه العاطفة والحماس عند الاكثرين فيتلمس شيء من هدي ائمة السلف او مما كان عليه ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى

20
00:07:48.650 --> 00:08:04.750
جميعا فيقال ان هذا هو منهج ائمة الدعوة وهذا هو الذي قرره ائمة الدعوة. وهذا الذي ذهب اليه شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ونحو ذلك في مسائل قد يتقاصر

21
00:08:05.000 --> 00:08:30.600
كثيرون حين يقررونها عن تفرس المنهج وتتبعه وهذا من الاستعجال ومن القضاء بغير علم ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة فقاضيان في النار وقاظ في الجنة

22
00:08:30.800 --> 00:08:52.700
والقضاء كما يكون في مسائل الخصومات كذلك اعظم منه القضاء في المسائل العلمية والبت فيها فاذا كان القظاة ثلاثة قاظيان في النار وقاض في الجنة فان في المسائل العلمية تكون التبعة اكثر

23
00:08:53.000 --> 00:09:13.150
لان البينات والدلائل في المسألة الفردية يعني فيما يقع من خصومة فردية هذا هين او هذا قليل اما في المسائل العلمية فيحتاج الى جهد اكبر وجمع اكبر لهذا قال عليه الصلاة والسلام

24
00:09:13.200 --> 00:09:36.100
لعل بعظكم ان يكون الحن بحجته من بعظ. فاقضي له على نحو ما اسمع فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فانما هي قطعة من النار فليأخذ او ليدع والقضاء في المسائل العلمية

25
00:09:36.400 --> 00:09:59.000
والنظر فيها يحتاج الى تفرس والى تأمل وخاصة اذا كان سيترتب على هذا النظر منهجا اذا كان سيترتب على هذا النظر منهج او سيترتب عليه عمل او سيترتب عليه افتراق او سيترتب عليه

26
00:09:59.250 --> 00:10:26.100
دعوة او سيترتب عليه نسبة اشياء الى السلف الصالح رضوان الله عليه واذا اختلفت الامور واشتبهت فان الواجب على العلماء وعلى طلاب العلم ان يدعوا المشكوك فيه الى بان الله جل وعلا قال في محكم كتابه هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب

27
00:10:26.100 --> 00:10:53.850
تام واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. فتأمل قول الله جل وعلا

28
00:10:53.900 --> 00:11:17.000
في هذه الاية العظيمة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعونه ما تشابه منه فدلت الاية على ان الزيغ وجد في القلوب اولا ثم صار الاتباع للمتشابه وليس المتشابه في نفسه

29
00:11:17.150 --> 00:11:39.750
سببا للزيغ ولكن الزيغ وجد لاسباب كثيرة. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. واما الذين لا في قلوبهم زايغ ولا هوى وانما يحبون الحق ويبحثون عنه فانهم يعملوا يؤمنون بالمحكم

30
00:11:39.750 --> 00:12:01.250
يعملون به ويردون المتشابه الى عالمه جل وعلا يقولون امنا به كل من عند ربنا وهذا هو الواجب في هذه المسائل. لهذا نرى في هذا الزمن كثر الكلام على منهج ائمة الدعوة. هذا هذا هو اللي

31
00:12:01.250 --> 00:12:21.250
همة الدعوة يقرره الشيخ محمد بن عبد الوهاب. هذا هو منهج ابن تيمية هذا هو منهج ابن القيم. هذا منهج السلف وكثير منها قضاء بغير علم كما يعرفه المتبصر في هذه المسائل والناس في ذلك ما بين غال فيها

32
00:12:21.250 --> 00:12:44.450
ما بين جاف وهذه الامة وسط وكذلك جعلناكم امة وسطا فهي وسط بين طرفي الغلو والتقسيط اذا تبين هذا فان الامام المصلح مجدد امر الدين في زمانه محمد بن عبدالوهاب

33
00:12:44.500 --> 00:13:09.050
رحمه الله تعالى كان مقتفيا لاثر من قبله حتى انه لا يعرف له في مسألة انه تكلم فيها من غير سابق له من ائمة الاسلام وانما كان يتبع من قبله من الائمة وخاصة

34
00:13:09.750 --> 00:13:36.650
الامام احمد بن حنبل الشيباني رحمه الله المتوفى سنة ثنتين واربعين ومئتين والامام سنة احدى واربعين ومائتين والامام ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة سبع سبعمائة وثمان وعشرين والعلامة ابن القيم

35
00:13:37.050 --> 00:13:57.400
والحافظ الذهبي وابن كثير ونحو ذلك من العلماء الذين قرروا منهج السلف بوضوح فاذا هو في منهجه متبع لائمة الاسلام من ائمة السلف الصالح فمن بعدهم ولم يكن في منهجهم

36
00:13:57.400 --> 00:14:18.150
به مبتدعا منهجا جديدا لا في العقيدة ولا في العلم ولا في التعامل باي نوع من التعامل لهذا اذا تكلمنا عن منهجه في الواقع في تقرير العقيدة فانه منهج للسلف الصالح لكنه ظهر اكثر في كلام

37
00:14:18.200 --> 00:14:37.800
الامام لاجل انه صاحبه دعوة وجهاد ونشر للخير ومعاداة وهذا ستظهر فيه يعني هذا الواقع تظهر فيه معالم المنهج اكثر لانه يحتاج الى تطبيق على بعض الوقائع ما هي العقيدة

38
00:14:38.350 --> 00:15:08.750
او التوحيد الذي نبحث في منهجهم به العقيدة والتوحيد علم يبحث في حق الله جل وعلا على عباده وما يتصل  نعوت الرب جل وعلا واسمائه سبحانه وتعالى والامور الغيبية وهذا يدخل

39
00:15:08.850 --> 00:15:36.500
في اركان الايمان الستة ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى والعقيدة والتوحيد بينهما تلازم لكن بينهما فرق وذلك ان العقيدة تشمل شرح اركان الايمان هذه

40
00:15:36.700 --> 00:15:59.450
يعني ما يتصل بتوحيد الله جل وعلا والايمان به بتوحيده بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته والايمان ببقية اركان الاسلام الستة وما يتصل بذلك مما خالف فيه اهل السنة والجماعة الفرق الضالة بانواعها

41
00:15:59.750 --> 00:16:18.450
في مسائل التلقي ومسائل التعامل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وطاعة ولاة الامور وفي الموقف من زوجاتنا من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين والصحابة الى اخر ذلك وفي الاخلاق والسلوك التي يكون عليها

42
00:16:19.250 --> 00:16:42.750
اهل هذا الاعتقاد كما قرره ابن تيمية في الواسطية حيث جعلها ثلاثة اقسام كما هو معلوم للدارس اما التوحيد فهو اخص من العقيدة ويعنى به تقرير حق الله جل وعلا على عباده

43
00:16:43.150 --> 00:17:06.250
وهو ما يستحقه سبحانه وتعالى في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته واعظم هذا وافضله هو عبادة العبد للواحد الاحد وحده دون ما سواه وهو المسمى بتوحيد العبادة والتوحيد من اهل العلم من قسمه الى ثلاثة اقسام

44
00:17:06.700 --> 00:17:31.150
في كلامه كالحافظ ابن جرير الطبري وكبن بطة الحنبلي وجماعات وابن تيمية وابن القيم ومن سار على هذا النهي ومنهم من قسمه الى قسمين وهو توحيد في المعرفة والاثبات وتوحيد في القصد والطلب. فالاول ثلاثة اقسام ربوبية والوهية واسماء وصفات

45
00:17:31.150 --> 00:17:51.900
والتقسيم الثاني توحيد في المعرفة والاثبات وهو توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد في القصد والطلب وهو توحيد العبادة او توحيد الالهية وهذا القسم اعني توحيد القصد والطلب هو الذي

46
00:17:52.000 --> 00:18:14.950
شحذ همة الامام المصلح رحمه الله في دعوته الاصلاحية لتجديد امر الدين كذلك يدخل في العقيدة والتوحيد تباع النبي الكريم محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام اتباع سنته والحذف الحظ عليها والنهي عن البدع ومحدثات

47
00:18:14.950 --> 00:18:42.000
الامور اذا تبين هذا فما هي معالم هذا المنهج على الاجماع اولا منهج الائمة جميعا ومنهم الامام المصلح رحمه الله تعالى ان العقيدة والتوحيد امر متصل بالغيب فلا يقرر الا بالنصوص

48
00:18:42.250 --> 00:19:08.900
او بما اجمع عليه السلف الصالح يقرر بالكتاب وبالسنة وبما اجمع عليه السلف الصالح وذلك لان امور الغيب ليست كامور الشهادة فمنهج التلقي في ذلك في تقرير العقيدة واضح. وهو ان العقيدة والتوحيد لا يقرر الا بنص

49
00:19:08.900 --> 00:19:36.250
صنف من القرآن او من السنة او مما اجمع عليه السلف او فهمه الصحابة رضوان الله عليهم من النص من القرآن او من السنة وحينئذ يكون تقرير هذا منطلقا من ان العقل لا مدخل له في اي مسألة من مسائل الاعتقاد والتوحيد والايمان

50
00:19:36.800 --> 00:20:06.050
وانما هي مسألة تسليم بحت العقل تابع للنقل في فهمه فهم دلالته وفي فهم ما دل عليه النص. اما النصف فهو الذي يؤخذ منه تقرير الاعتقاد فاذا اول معلم من معالم المنهج ان منهج السلف الصالح ومنهج ائمة الاسلام

51
00:20:06.050 --> 00:20:31.100
في تقرير العقيدة هي انه لا يصح ان تؤخذ العقيدة الا من كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ما اجمع عليه السلف فحينئذ لا يكون الاستدلال بالعقل في مسائل الاعتقاد دليلا ولا منهجا

52
00:20:31.700 --> 00:20:57.750
وحينئذ لا يكون الاستدلال  الوجد او الاستحسان او ما يظهر لفلان او ما يستحسنه فلان من انه له مدخل في ذلك وايضا يبطل حينئذ ان تؤخذ مسألة من مسائل الاعتقاد من رجل تفرد بها

53
00:20:58.000 --> 00:21:22.500
حتى ولو كان من ائمة الاسلام او كان ممن كان لهم الشأن من التابعين فمن بعدها وانما تؤخذ مسائل الاعتقاد كمنهج ومسائل التوحيد من الاشياء المتفق عليها الظاهرة البينة التي دل عليها كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

54
00:21:22.500 --> 00:21:52.350
جمع عليها العلماء كذلك لا مدخل حينئذ فيها لتقرير العقيدة بنقل عن عالم حتى ولو كان من ابرز اهل العلم بانه اتى بكلمة لا يعرف لها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا مرجعه ان هذه المسائل الغيبية لا يدخلها قياس

55
00:21:52.350 --> 00:22:14.300
ولا ينظر عليها ولا تلحق بمثلها. وانما هذه المسائل الغيبية يجب فيها التسليم لما دل عليه الدليل دون نظر في عقل يثبت شيئا او يستحسنه او يرفضه المخالفون لهذا المنهج

56
00:22:14.700 --> 00:22:39.650
ساروا فيه عدة او في عدة طرق ومناهج فمنهم الذين حكموا العقل على النص وجعلوا في مسائل الاعتقاد العقل العقل مقدما على الدليل لان العقل عندهم كما يزعمون قاطع. واما الدليل عندهم فليس

57
00:22:39.700 --> 00:23:00.900
قاطع يعني قطعي الدلالة ليس قطعي الثبوت انما القصد قطعي الدلالة العقل عندهم قاطع واما النص فعندهم ليس بقاطع. فلذلك يحصل هذا وهذا يبطل حينئذ استدلال الناس في مسائل الاعتقاد بالمنامات

58
00:23:01.950 --> 00:23:24.200
او بما يراه او يقول جاء جاءني شبه الهام كما يدعيه قوم من الصوفية ونحوهم في اثبات اشياء او نفي اشياء عن طريق المنامات وعن طريق الرؤى وعن طريق الوجد وعن طريق اشياء مشابهة لذلك

59
00:23:24.500 --> 00:23:53.150
ايضا يبطل في هذا سلوك اهل البدع في تقرير مذاهبهم من الخوارج ومن المرجئة القدرية والمعتزلة الجهمية المعتزلة الاشائرة ونحو ذلك ممن يثبتون عقائدهم بالاستدلال ببعض الادلة دون بعض ولا يأخذون كل ما جاء في المسألة من الادلة

60
00:23:53.250 --> 00:24:10.850
ولكن يأخذون ببعض ويتركون بعضا ولهم نصيب من قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه والواجب ان تؤخذ مسائل العقيدة من الكتاب والسنة في جميع ما ورد

61
00:24:11.050 --> 00:24:35.200
فيها لان مسائل العقيدة مسائل الغيب والغيب لا يدخله النسخ لانه خبر لا يدخله النسخ ولا يدخله ايظا الانسان وانما ما ننسخ من اية او او ننسيها ناتي بخير منها او مثلها مسائل العقيدة محكمة

62
00:24:35.200 --> 00:24:54.750
اما يقع التدرج يقع هذه في اشياء من الامور العملية لان هذه اخبار متعلقة بالغيب وعلى هذا كان منهج الامام رحمه الله تعالى في كتبه فتجد مثلا كتاب التوحيد تجد اول هذا الكتاب كتاب التوحيد

63
00:24:55.000 --> 00:25:13.500
وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فلم يجعل حتى خطبة لكتاب التوحيد عدا الواحد بيألف كتاب والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله فهذا كتاب اردت فيه بيان توحيد

64
00:25:13.550 --> 00:25:33.550
لم يجعل هذا الامام المصلح لم يجعل ولا كلمة في مقدمة كتابه لانه لا احد يدل على التوحيد اعظم من رب العالمين فكان من تعظيم الله جل وعلا. ومن الدلالة على ان المنهج في التوحيد في تقريره انه لا

65
00:25:33.550 --> 00:26:01.000
ايسبق كلام الله بكلام؟ ولا يسبق كلام رسوله صلى الله عليه وسلم الا بكلام الله جل وعلا تقدس لهذا تجد ان كتاب التوحيد وهو في تقرير توحيد الالهية وما يظاد توحيد الالهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وما يتصل بذلك من مباحث كما هو معروف

66
00:26:01.100 --> 00:26:20.900
هذا الكتاب ليس فيه الا اية او حديث واحيانا يأتي بكلام يوضح معنى كلمة او جملة او حكم في الاية او في الحديث من نقل عن بعض اهل العلم المعتبرين في ذلك

67
00:26:21.500 --> 00:26:41.100
وعلى هذا جميع كتب الامام رحمه الله تعالى عاب قوم الامام رحمه الله فقالوا انه لا يطنب في التأليف معلومات قليلة لا لا يفصل لا يستطرد وهذا في الواقع من المنهج

68
00:26:41.300 --> 00:27:08.300
لان الدعوة دعوة التوحيد ليست هي دعوة لطلبة العلم ليس هو ليس علما خاصا بفئة من الناس يتعلمونها. التوحيد حق الله على العبيد للجميع الصغير والكبير والمرأة والرجل وطالب العلم والبدوي والقريب والبعيد يأخذه. فاذا

69
00:27:08.300 --> 00:27:28.300
فيه واطال فان بعض طول الكلام ينسي بعضه بعضا. لهذا كان يختصر جدا في تقرير التوحيد والعقيدة ايه ده بالدليل من الكتاب والسنة ليكون المتلقي لهذا المنهج معه الدليل الواضح البين من كتاب الله ومن سنة

70
00:27:28.300 --> 00:27:53.900
رسوله صلى الله عليه وسلم وليس معه تفصيل كلام يذهب قوة الاستدلال ومعلوم ان اه كثرة البحوث التي نشأت في زمن في القرن الثاني والثالث اضعفت من اخذ العقيدة من مصدرها الاصيل الكتاب والسنة. وكثر الخلاف فيها لانه كثر الكلام

71
00:27:53.900 --> 00:28:19.600
واليوم نرى لما كثر في تقرير العقيدة بتفصيل الكلام وتنويع الجمل حتى عند العامة وفي المحاضرات وعند الناس لما كثر الكلام صار في هناك الان اثارة لخلاف في مسائل اصبح باب طلبة العلم يقول بعض المسائل التي قررها الائمة في التوحيد يقول في بعضها فيه خلاف

72
00:28:19.650 --> 00:28:39.650
هذي بعضها كذا ويذهب عن النص ودلالته يقول ابن تيمية يقول ان دعاء او ان التوسل كذا انه او يقول ان الشفاعة كذا انها بدعة وليست شركا. ويخرج الدلالة الى قول فلان وقول فلان وهذا في الحقيقة

73
00:28:39.650 --> 00:29:02.200
يخل بسلامة المنهج في ان النص اذا كان واضحا محكما واضح الدلالة بين الدلالة فانه حينئذ يجب تقريره على هذا ونقله الى الناس آآ وبيان ذلك  المعلم الثاني من معالم هذا المنهج المبارك

74
00:29:02.850 --> 00:29:29.350
ان تقرير التوحيد والعقيدة بعامة هو اولى الاولويات واول المهمات وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

75
00:29:29.450 --> 00:29:50.300
وفي رواية اخرى عند البخاري في كتاب التوحيد فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله وعند مسلم في اول وصحيحه الى ان يعرف الله وهذا يدل على ان اولى الاولويات في الدعوة

76
00:29:51.000 --> 00:30:10.300
هو ان يدعى الى التوحيد والدعوة الى التوحيد لابد فيها من ترتيب ايضا للاولويات في داخلها فاذا عندنا مسألتان بتفرس هذا المنهج الاولى ان الدعوة الى توحيد الله جل وعلا في الوهيته

77
00:30:10.350 --> 00:30:28.850
وعبادة الناس للواحد الاحد دون ما سواه ان هذا هو منهج هذا الامام المصلح في دعوته. فلم يبدأ دعوته بسلوكيات ولا بزهديات ولم يبدأ دعوته بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مسائل

78
00:30:29.150 --> 00:30:49.150
التي يقع فيها الناس من الذنوب العامة ولم يبدأ دعوته بكذا وكذا وانما صبر وصبر سنين حتى برر توحيد العبادة وما يدل عليه من حق الله في ربوبيته وفي اسمائه وصفاته جل وعلا. اذا تبين ذلك

79
00:30:49.150 --> 00:31:13.400
فان التوحيد اذا كان هو اهم المهمات والتوحيد والعقيدة اولا لو كانوا يعلمون فان مسائل التوحيد تختلف ايضا في ترتيب اولوياتها  لهذا تجد ان الامام في دعوته وفيما يقرره وفي رسائله ما يقرره في كتبه وفي رسائله

80
00:31:13.450 --> 00:31:34.750
تجد انه لا يجعل المسائل المتصلة بالعقيدة والتوحيد في مرتبة واحدة بل اخر بعظ المسائل حتى اتضحت الدعوة وانتشرت وبدأ بالمسائل العظيمة المسائل العظيمة الاولى ان دعوة غير الله جل وعلا شرك

81
00:31:34.900 --> 00:31:54.900
الاستغاثة بغير الله جل وعلا شرك. طلب المدد والحاجات من الاموات وشفاء الامراض. وجعل مخلوق له صفات الخالق ان هذا كفر وشرك. واخر بعظ المسائل في مثل بعظ مسائل تقرير الصفات. والرد على

82
00:31:54.900 --> 00:32:22.200
في بعض مسائل التوسل اخرها في بعض مسائل التبرك لم يردها وذلك بين في منهجه. فاذا اذا قلنا التوحيد اولا وهو اهم المهمات ليس معنى ذلك ان يعطى الناس كل مسائل التوحيد دفعة واحدة. يؤتى لقوم يجهلون الاصول

83
00:32:22.600 --> 00:32:47.250
وعندهم عندهم خلل في اصل التوحيد عندهم وقوع في شركيات كبرى فنبحث معهم مسألة التبرك بالصالحين او التبرك بالماء او بالسؤر او التمسح ببعض الصالحين الاحياء او بعض تأويل الصفات او نحو ذلك. ليس الامر هكذا. الشيخ رحمه الله بدأ

84
00:32:47.250 --> 00:33:08.800
دعوته في شيء عظيم واظح لان حجة الخصم فيه هي اظعف ما يكون. ولو ركز على بعظ المسائل فيها من الكلام ما فيها من نقول عن العلماء مثل مسائل التبرك او مسائل التوسل او بعض مسائل تأويل الصفات او نحو ذلك. لترك

85
00:33:08.800 --> 00:33:26.900
لترك العلماء في وقته الذين ناهضوه وعادوه لتركوا الكلام في المسائل المهمة وركزوا على هذه المسائل ليطعنوا فيه او ليردوا عليه. فكان من الحكمة انه اخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:33:26.900 --> 00:33:44.650
في انه قرر توحيد العبادة الاكبر. تعلمون مثلا مسائل الحلف بغير الله جل وعلا ما جاء تحريم ذلك الا في المدينة. اما في مكة ما كان التحريم ذلك. فكان الرجل يقول

87
00:33:44.650 --> 00:34:05.100
يكلف بابيه ويحلف بالكعبة ويحلف اه ببعض الاشياء يعني غير الالهة. ولكنه لم ينه عنه الا في ذلك. قول ما شاء الله وشئت هذا انما نهي عنه في المدينة في قصة مع اليهود مع بعض احبار اليهود حيث قالوا لبعض الصحابة انكم لانتم القوم لولا انكم

88
00:34:05.100 --> 00:34:25.100
تنددون تقولوا تقولون آآ ما شاء الله وشاء محمد. فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قال قولوا ما شاء الله وحده. مع ان هذا كان في المدينة مسألة عقدية اليوم. مسألة متصلة بالتوحيد. لكن لم تقرر في هدي النبي

89
00:34:25.100 --> 00:34:38.750
النبي صلى الله عليه وسلم في مكة  شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله اخر الكلام عن كثير من هذه المسائل بل انه سئل عن بعض اشياء تنسب اليه

90
00:34:38.750 --> 00:34:57.450
استدل بها المعارضون فقال فيها اقول سبحانك هذا بهتان عظيم. انا ما قلت هذه الاشياء التي تنسب اليه. حتى قيل عنه انه يقول لا انكر التوسل بالصالحين. وانما انكرت هذا ثابت من كلامه

91
00:34:57.450 --> 00:35:15.450
وانما انكرت ما اجمع العلماء عليه. وهو دعوة غير الله معه وهذا من الحكمة في ان التوحيد اولا لكن ليست كل مسائل التوحيد في نفس المرتبة. اذا قلنا التوحيد اولا لا يفهم منها الشباب

92
00:35:15.450 --> 00:35:31.900
الذين يدعون الى منهج السلف الصالح انك تأتي في كل مكان وفي كل بلد وفي كل مجلس فتأتي بكل مسألة في ذهنك انها من التوحيد وتعرظها على اساس انها من المهمات والمطالب في الاعتقاد. لا

93
00:35:31.950 --> 00:35:55.150
لابد ان ينزل هذا بحسب تمكن الدعوة من النفوس وعدم تمكنها. اذا كنا في قوم وثنيين في بلد من او في قوم يكون عندهم تقديس الاضرحة وعبادة غير الله والنذر لها والذبح والاستغاثة بالاموات ونحو ذلك. فمسائل البدع والوسائل الى الشرك

94
00:35:55.150 --> 00:36:17.100
هذه يؤخر الكلام عنها لحتى تتكرر هذه المسألة العظيمة. لان الناس اذا كثر عليهم الكلام اخذ يعني بعظه نسي آآ انسى بعظا مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها فان كثير الكلام ينسي بعضه بعضا. وهذا صحيح

95
00:36:17.400 --> 00:36:34.650
فاذا منهج الامام رحمه الله تعالى ان الدعوة الى التوحيد اولا ولكن هناك اولويات في مسائل التوحيد والعقيدة لابد ان ترتب فليست المسائل كلها في نفس المنزلة. كذلك اذا تكلمنا كما سيأتي

96
00:36:34.650 --> 00:36:54.200
في السنة والبدعة ليست مسائل السنة والبدعة في مرتبة واحدة. بعضها اغلب من بعض فلا بد من التدرج في هذا الامر لاجل قبول الناس للحق في ذلك لان الحكمة ضالة المؤمن ان وجدها

97
00:36:54.450 --> 00:37:13.950
فهو احق بها. المعلم الثالث من معالم ياء منهج هذه الدعوة المباركة ان الامام المصلح رحمه الله تعالى لم يفرق في دعوته ما بين اصناف الناس لم يجعل دعوته خاصة بالشباب

98
00:37:14.100 --> 00:37:41.050
لم يجعل دعوته لي الاذكياء او النابغين وانما جعل دعوته لكل مكلف لانها دعوة ليست لحزب وليست لسياسة وليست لغرض دنيوي وانما هي لتعبيد الناس لرب العالمين. فتارة تتوجه الدعوة

99
00:37:41.550 --> 00:38:10.650
الى شباب تتوجه الدعوة الى فئة هذا لا يجوز لان المقصود تعبيد الناس لرب العالمين. فتخصيص الدعوة بطائفة من من المكلفين دون طائفة والتركيز عليهم هذا ليس منهجا نبويا. وانما الدعوة للجميع سيكون الشباب في الغالب هم الاكثر تقبلا. لكن لا

100
00:38:10.650 --> 00:38:30.850
لتخصيصهم لكن لاجل انهم هم الاكثر تقبلا. كما قال جل وعلا فما امن لموسى الا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملأه ان يفتنهم. قال ابن كثير هنا معنى ذرية من قومه يعني انهم كانوا شبابا لان اكثر

101
00:38:31.050 --> 00:38:49.850
اتباع الانبياء كانوا شبابا لا لاجل ان دعوة الانبياء والمرسلين توجهت الى الشباب ولكن لانهم الاسلم من جهة القهوة في قبول الحق فاذا كانت الدعوة عامة فستقبلها في الغالب هذه الفئة اكثر

102
00:38:49.900 --> 00:39:19.250
من غيرها من الفئات لقلة الهوى آآ فيهم في الغالب فكان ممنهج الامام رحمه الله في دعوته ان دعوته خاطبت امراء القرى في وقته وخاطبت العلماء وخاطبت العامة وخاطبت الحظر وخاطبت البادية وخاطبت النساء والرجال

103
00:39:20.050 --> 00:39:39.500
فكان العلم يبث في النساء كما يبث الرجال وكان في في الدرعية في ذلك الوقت كان هناك مكان مخصص للدروس كما ذكر يحضره الرجال ويحضره النساء كل يوم في اواخر وقتي الشيخ محمد بن عبد الوهاب

104
00:39:39.600 --> 00:40:01.500
فكانت الدعوة عامة. كان الاعراب والبادية توجه الدعوة لهم. وكان الكبار توجه الدعوة لهم الامراء خاطبهم بما يناسبهم وما يليق بهم. العلماء خاطبهم بما يناسبهم وما يليق بهم حتى انه

105
00:40:01.850 --> 00:40:22.400
تودد للعلماء الذين يرى ان فيهم خيرا ومن امثلة ذلك رسالته المشهورة لعبدالله بن محمد بن عبد اللطيف الاحسائي احد علماء الاحساء الاشاعرة في ذلك الوقت وكتب الى الشيخ محمد يعني عبد الله هذا

106
00:40:22.700 --> 00:40:41.200
ينتقد عليه بعض المسائل فاجابه الامام برسالة طويلة فيها منهج الادب مع المخالف فكتب اليه يبين له الصواب في هذه المسائل بعبارة علمية هادئة وقال فيها بعد اجابة على عدد من الاسئلة

107
00:40:41.400 --> 00:41:00.850
ووالله اني لادعو لك في صلاتي وارجو ان تكون فاروقا بدين الله في اخر هذه الامة كما كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فاروقا لها في اولها. وذلك لما رأيت حين

108
00:41:00.950 --> 00:41:22.900
مجيئي اليك في الاحساء انك كتبت على اول كتاب الايمان في صحيح البخاري من ان الايمان قول وعمل كتبت عليه هذا هو الحق الذي يجب اعتقاده. فسرني هذا منك بكونه يخالف المشايخ

109
00:41:22.950 --> 00:41:40.650
الذين اخذت عنهم يعني بهم الاشاعر الذين يقولون ان الايمان هو الاعتقاد والقول او الاعتقاد وحده. وهذا النوع من الخطاب فيه جمع في التوجيه هوا وجمع فاذا هو لم يستعد الناس

110
00:41:40.700 --> 00:42:03.400
على الدعوة وانما كانت الناس عادوا الدعوة لانها لا توافق اغراظهم. وهذا مهم في منهج الدعوة في في نشرها مثلا بعض الناس يذهبون الى بلد من البلاد يريدون الدعوة في اي مكان في افريقيا او في اسيا او في الجزيرة او في اي مكان. ويرى اشياء

111
00:42:03.400 --> 00:42:21.450
فهو يقول هذا الحق الم لن يهمني امير ولا يهمني حاكم ولا يهمني عالم ولا هذا ليس بصحيح لا بد ان تظع الامور في مواضعها وان تشرح الدعوة وتبين الدعوة اذا عادوها لاجل انها حق

112
00:42:21.850 --> 00:42:43.300
فهذا انتقد ابرأت ذمتك بان يكون العداوة حينئذ منهم لكراهتهم الحق. لكن ان تأتي تهجن مثلا الوالي او تهجن العالم او تسفه بهم او ترد عليهم فانه حينئذ يكون هناك مدخل للشيطان على قبول

113
00:42:43.400 --> 00:43:03.250
فهذه الدعوة والامام رحمه الله تعالى كان سهلا جدا مع العلماء ومع الامراء حتى انه قالوا له اخرج من البلد فخرج بقصته مع ابن معمر في العينة قال له ما استطيع انك تبقى في البلد فخرج

114
00:43:03.400 --> 00:43:22.550
خرج منها فعوضه الله جل وعلا خيرا مما ترك وهذه مسألة مهمة في المنهج في ان الدعوة ليست خاصة هي دعوة الاسلام عامة لكل المكلفين. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هي للجميع

115
00:43:22.600 --> 00:43:47.150
فاذا التخصيص ليس من سمات هذه الدعوة السرية ليست من سمات الدعوة. الانغلاق ليس من سمات هذه الدعوة الدعوة واضحة من اول يوم. ومنتشرة فلم يكن الشيخ رحمه الله تعالى يهيئ مع شدة الناس في زمنه ومعاداة الامرا والعلما والواقع الصعب لم يكن يهيئ

116
00:43:47.150 --> 00:44:08.550
امر بامور سرية تمشي حتى يريد التكفير وانما اوضح الحق من اول ما اعتقده باسلوب حكيم مرض يوافق السنة والكتاب. المعلم الرابع في ذلك ان ما سبق الدعوة ما سبق الدعوة

117
00:44:08.650 --> 00:44:31.150
من اشياء من اقوال لعلماء او من سلوكيات للناس او من اناس ماتوا فان ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى سكتوا عن الماضي ولم يقدحوا في المعظمين للناس فيما مضى ما تجد انه قدح

118
00:44:31.350 --> 00:44:49.000
في رؤساء الطرق ولا تجد يعني في الماضين اما الذين في وقته فواجههم اللي كانوا عايشين مثل تاج وشمسان ومجموعة مما والمويس وفلان وفلان ممن كانوا في وقته واجههم لكن من سبق

119
00:44:49.150 --> 00:45:14.050
فانه لم يتكلم عنه. لماذا لانه تارة يأتي الداعية الى التوحيد. ويظن انه يصل اليه اثبات فسق رجل يدعى انه من الصالحين يتكلم مع شخص في دعوة البدوي سؤال البدوي والاستغاثة به او نحو ذلك

120
00:45:14.200 --> 00:45:29.600
تجده يقول ان البدوي هذا اصلا رجل فاسق رجل كان لا يصلي كان وكان وكان هذا ليس هو المقصود هذا كان منهج الامام رحمه الله انه لا يتكلم عن سلوكيات من سبق

121
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
بالجملة لا يتكلم عنهم تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. ولكن كان يقرر التوحيد هل ذاك الرجل كان كذا ولم يكن كذا؟ فهذا ليس من من شأنه. والحكم

122
00:45:50.100 --> 00:46:08.750
على الاشخاص او ان هذا فيه وما فيه هذا يحجب الحق في الدعوة. وهذه مسألة مهمة اليوم لان مرة كان احد الاخوة من احد البلاد الافريقية آآ اتى يسأل عن بعظ المسائل

123
00:46:08.850 --> 00:46:29.500
وقال نجد ان الدعاة الى السلفية والى التوحيد عندنا يبدأون ببيان ان المعظمين عند قومنا انهم لم يكونوا صالحين وانهم كانوا فسقة. تكلم عن الميرغني يقول كذا ويتكلم عن مدري فلان يسبه يقول كذا

124
00:46:29.500 --> 00:46:55.650
فهل هذا من اوغر الصدور؟ صار الناس ما يسمعون دليل ولا يسمعون الحق وانما ينتصرون لهذا الذي يعظمونه وهذي من جبلة الانسان انك اذا تركت الحق ظربت في الشخص يعني طعنت فيه فان الناس يتجهون الى من يعظمونه ويدافعون عنه. لانهم يكبرونه في نفوسهم ان احدا ينال

125
00:46:55.650 --> 00:47:15.650
ولا ينظر انت قلت حق قلت حقا او قلت غير حق او يناقش او فيه دليل لا ينظر كيف تتكلم في في فلان؟ هذا رجل صالح هذا يأتي يقول لا ليس بصالح كان يفهم. هذه قضية ليست بشرعية. وانتهى وذهب الى ربه ان كان صالحا فله جزاء

126
00:47:15.650 --> 00:47:33.800
وان كان غير صالح فسيجد جزاءه عند الله. اهم في الدعوة هو تبيين توحيد الله جل وعلا تبيين توحيد الله جل وعلا هو تبيين ما اشتملت عليه ادلة من عبادة الله وحدة دون ما سواه وترك

127
00:47:34.250 --> 00:48:00.650
الشرك وسائر الشرك والبعد عن البدع والمحدثات. فاذا كان من منهج الامام رحمه الله انه لم يكن يطعن في عظم الناس قبله حتى انك تجد انه لم يتكلم في البوصيري لم يتكلم في ابن الفارغ لم يتكلم في البدوي لم يتكلم في الكواز لم يتكلم في العيدروس لم لا تجدوا

128
00:48:00.650 --> 00:48:14.350
له كلاما في هؤلاء مع انه ذكر ان ما اشتمل عليه كلامهم فيه وفيه لكن الكلام هل هم كانوا صالحين لما كانوا كذا او ليسوا هذا ليس من منهج الدعوة. فاذا

129
00:48:14.450 --> 00:48:36.150
اه وهذا دعا الى القبول. دعاها الى الانتشار. لانه ما تعرض لما تتعصب له النفوس بالباطل وهو الطعن في المقدمين. حتى انه سئل مرة فقيل له انك تقول ان الناس منذ اربعمئة سنة ليسوا على شيء

130
00:48:36.300 --> 00:48:58.150
او انهم كفار فقال في جوابه اقول سبحانك هذا بهتان عظيم حتى لما اتت مسألة البحث في القبة الموجودة على حجرة الحجرة النبي صلى الله عليه وسلم التي في وسطها القبر قبر النبي صلى الله عليه وسلم

131
00:48:58.600 --> 00:49:14.850
هو كان ينكر البناء على القبور بناء القباب والقباب التي على قبور الصالحين يهدمها لانه لا يجوز ذلك وهو وسيلة من وسائل تعظيمها الى اخره والنبي صلى الله عليه وسلم بعث

132
00:49:15.500 --> 00:49:35.500
عليا رضي الله عنه الا يدع قبرا مشرفا الا سواه والا تدع قبرا مشرفا الا سويته يعني مشرف يعني فيه علو لكن لما قالوا له عن قبة التي على النبي صلى الله عليه وسلم انك تقول لو اقدر عليها لهدمتها

133
00:49:35.800 --> 00:50:00.450
فقال سبحانك هذا بهتان عظيم ولهذا افتى هو يعني من جهة عملية وعلماء الدعوة والولاة من ال سعود من من الدولة السعودية الاولى الى انها لا تتعرض بشيء وذلك لان هذا من مصلحة الدعوة. ولان لا يفظي

134
00:50:00.600 --> 00:50:20.600
الى ما هو اشد من رد التوحيد والتعرض الى اننا لا نحب النبي صلى الله عليه وسلم ونتنقص بل نهين النبي صلى الله عليه وسلم انما هذه وسيلة من وسائل الشرك والتعظيم فيمنع الشرك وتمنع وسائله في ان يحصل شيء عند ذلك والامور تترك

135
00:50:20.600 --> 00:50:42.550
رعاية المصالح والمفاسد في ذلك ايضا لما قيل له انك تكفر من عند قبة البدوي والكواز قال انا لا اكفر من عند قبة البدوي والكواز لعدم وجود من ينبههم ونخض قوم من المعاصرين خوظا سيئا

136
00:50:43.100 --> 00:50:59.100
في منهج الدعوة هل كان علماء الدعوة الشيخ محمد وائمة الدعوة؟ هل كانوا يكفرون هل كانوا يعذرون بالجهل او لا يعذرون بالجهل ونحو ذلك من الالفاظ وهذه مسألة لم تكن اصلا عندهم بهذا اللفظ

137
00:50:59.200 --> 00:51:20.450
نعذره بالجهل او لا نعذره وانما كانت المسألة مرتبطة باصل شرعي اخر وهي هل بلغته الحجة او لم تبلغه الحجة؟ والحجة المناسبة وغير المناسبة وهنا نستطرد فنقول لم يجعل ايضا علماء الدعوة في قيام الحجة

138
00:51:21.250 --> 00:51:45.300
وفهم الحجة لم يجعلوا المسألة واحدة. يعني ان كل مسائل التوحيد بنفس النسق كلها بنفس الحجة كلها بنفس البيان لا تختلف ففيه مسائل اعظم من مساء في مسألة اقامة الحجة قالوا اما الاستغاثة بغير الله

139
00:51:45.700 --> 00:52:12.900
فهي واضحة والحجة فيها بينة قاطعة للخصم وهناك مسائل قد يقع في اقامة الحجة فيها نوع اشتباه فتحتاج الى تكرار وبيان مثل مسألة تفاعل فالمسألة اذا لا تستوي فلا بد ان ينزل الاشخاص تنزل المسائل ان تنزل في موضعها والا يتعرظ

140
00:52:12.900 --> 00:52:34.150
لاشخاص مضوا وانتهوا. اما رؤوس الضلالة في زمنه فقد واجههم وفظحهم. رؤوس الضلالة في زمنه. اما من مات وانتهى وصار له معظمون الى اخره فان هذا يبين لهم الدعوة ولا يتعرض للاشخاص. فهذه مسألة

141
00:52:34.150 --> 00:52:56.150
نحتاج الى تفرس وعناية لان الواقع فيها اليوم قد يخالف ما كانوا عليه المعلم الخامس من معالم منهج الامام رحمه الله في تقرير العقيدة انه رحمه الله تعالى كان يحمل العقيدة

142
00:52:56.550 --> 00:53:19.950
حملا كاملا على منهج السلف الصالح فحملها بابواب اركان الايمان توحيد الله ربوبيته ولوهيته واسمائه وصفاته وفي الايمان بالكتاب وعدم تأويل الصفات وتقرير ما قرره السلف وعدم الدخول في الغيبيات بما ينفي ذلك عن ظاهرها

143
00:53:20.250 --> 00:53:45.650
ودخل ايظا في مناهج بما يسمى يسميه بعضهم المنهج او التعامل دخل فيها على نحو ما كان عليه السلف الصالح. فقرر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشره طريقة شرعية على ما توجبه الشريعة دون غلو فيه ودون تفريط

144
00:53:45.800 --> 00:54:06.900
وقرر طاعة ولاة الامور في ذلك والسمع لهم والطاعة فيما لم يأمروا فيه بمعصية والجهاد معهم ونصرة ذلك وقرر المنهج في التعامل مع المخالف من المشركين والمبتدعة فكان له في كل مسألة الكلام

145
00:54:06.900 --> 00:54:35.200
اوفى والتقرير البين فتجد ليونته ورحمته في مسألة وتجد قوته وشدته في مساكنة المشركين ها هو النوم معهم وتكثير سواد المشركين في اي مكان. فنوع التعامل مشى فيه على ما دلت عليه النصوص دون اهواء او نظر الى

146
00:54:35.900 --> 00:54:53.800
اه ما لم يدل عليه الدليل او لم يكن عليه منهج السلف الصالح. كذلك في مسائل السلوك والاخلاق بعض الدعوات لم تؤثر العقيدة في سلوكه كانت العقيدة عندهم اسما نستمع للاذان

147
00:54:53.900 --> 00:55:18.300
نرجع الى المعلم الخامس وهو اثر العقيدة او المنهج في الاعتقاد عند الامام رحمه الله تعالى للتربية الناس من طلبة العلم ومن غيرهم بل جميع الناس على السلوك الحسن والتعبد لله جل وعلا. نقول السلوك على المصطلح عند العلماء ما يعنى بالسلوك ما يعمله العبد في سلوكه

148
00:55:18.300 --> 00:55:36.500
سلوكه مع ربه جل وعلا ومع الخلق هناك دعوات تهتم بالعقيدة لكن تجد ان العقيدة لا تؤثر في اصحابها من جهة التعبد فيكونون ضعيفين في التعبد حتى في الواجبات ربما

149
00:55:36.500 --> 00:55:55.350
اهمال او في التطوعات من باب اولى او كان هناك تساهل في السلوك فيما يتعلق برحمة الخلق وتعامل معه مع الوالدين مع الاسرة مع الابناء مع الزوجة مع مع الى اخره

150
00:55:55.600 --> 00:56:21.450
وهذا خلاف اثر الاعتقاد الصحيح لماذا؟ لان حقيقة الاعتقاد انه ايمان بالله وبكتبه وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وانه ايمان باليوم الاخر فمن كان عنده ايمان بالله وما يستحقه جل وعلا. وعنده ايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به. وعنده ايمان بالقرآن

151
00:56:21.450 --> 00:56:42.350
وتطبيق لذلك وعنده ايمان باليوم الاخر وخوف من الله جل وعلا فلا بد ان يؤثر هذا في سلوكه في اولا حرصه على عبادته بربه جل وعلا. وثانيا في حسن تعامله مع اخوانه والخلق ولهذا تجد ان

152
00:56:42.400 --> 00:57:01.600
العقيدة التي دعا اليها الامام رحمه الله نقلت الناس في نجد بالذات نقلت الناس ممن كانوا قريبين من الدعوة نقلت الناس الى الى انهم كانوا اكثر تعبدا اكثر اعمارا اجد العمارة المعنوية

153
00:57:01.850 --> 00:57:18.750
والتبكير للصلوات والتواصي بالحق التواصي بالصبر البذل. فكان طالب العلم من طلبة الشيخ رحمه الله يقول له نريد ان تكون في منطقة كذا ابعد منطقة في القضاء او في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او في الدعوة او

154
00:57:18.750 --> 00:57:40.550
ما شابه ذلك فيذهب لان عندهم الرغبة العقيدة لها يعني في تقريرها لها سمت يغلب على صاحبه في تعبده وفي سلوكه وفي انواع تعامله. وهذا مهم جدا اليوم في كل دعوة تدعو الى التوحيد

155
00:57:40.600 --> 00:57:59.550
اما ان يكون طائفة ممن يهتمون بالعقيدة او يهتمون بالتوحيد او نحو ذلك عندهم جفا في تعاملهم او في سلوكهم او عندهم ضعف في التعبد وتفريط في حق الله جل وعلا او غسيان للذنوب والمعاصي ويقول انا ادعو

156
00:57:59.550 --> 00:58:19.800
توحيد وادع العقيدة فهذا لم يربى على العقيدة الصحيحة. ولم يأخذها بحقها. اذا فالذين يأخذون هذا المنهج  ينقلون انفسهم الى منهج السلف الصالح رضوان الله عليه والسلف الصالح كانوا اسلم الناس عقيدة

157
00:58:19.850 --> 00:58:39.850
وكانوا اسلم الناس منهجا بانواع التعامل وكانوا اسلم الناس سلوكا في السلوك والتعبد تركوا تفريط المفرطين وايضا تركوا غلو الصوفية والذين تبتلوا الى اخره فخالفوا السنة وانما اخذوا بالنهج الوسط

158
00:58:39.850 --> 00:59:08.350
وهذا من ثمرات منهجي تعليم العقيدة المعلم السادس لذلك وان تقرير التوحيد عند الامام رحمه الله تقرير العقيدة كان ظاهرا اتم ظهور في الحظ والدعوة الى الاتباع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم

159
00:59:08.800 --> 00:59:26.800
الاتباع للسنة من حيث الاخذ بها والاستدلال بها في العلميات الاتباع للسنة من حيث العمل بها في العمليات الاتباع للسنة في الرجوع بالهدي الى ما كان عليه السلف الصالح رظوان الله عليهم

160
00:59:26.850 --> 00:59:49.350
فكان منهجه يعلمه العوام في في المسائل المشتبهة التي تشتبه على كثير من العلماء فيكون تقريره لها اسهل تقرير فيقول لقائل في المسائل مثلا في بعض البدع العامي ممن تربوا واخذوا عن هذه الدعوة

161
00:59:49.450 --> 01:00:06.850
يسأل في مسألة مما يستحسنها الناس تقول هل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم هل فعلها الصحابة فاذا قالوا لا اذا الجواب واضح ولا ندخل في تفصيلات مثل ما دخل فيها

162
01:00:06.950 --> 01:00:26.200
طائفة حتى من الاذكيا والعلما مثلا المولد دخل فيه علما بحثوا فيه اكثر من مئة بحث وكتب فيه كتب لكن الشيخ رحمه الله رباهم في اتباع السنة على كلمة واحدة. فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم فعل نفعل

163
01:00:26.450 --> 01:00:46.950
لم يفعل لا نفعل. وهذه الوجازة في الاسلوب في الدعوة الى السنة سهلة وتقبلها الفطرة من اي فرد كان الا اذا اتت عليها معارضة لكن تبقى في الفطرة مؤثرة ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الليلة ليلة النصف من شعبان

164
01:00:47.200 --> 01:01:12.600
طائفة من الناس يحيون هذه الليلة اما بحفلة واما باجتماع على عبادة واما بسد الرحل الى مكان ليكون فيه كذا وكذا ويصومون يخصصون هذه الليلة بقيام واجتماع وحفل ويصومون يخصون الخامس عشر ايضا بالصيام دون غيره

165
01:01:12.700 --> 01:01:31.400
حتى لو كان يوم الجمعة فقط يخصون الخامس عشر بصيام وهنا يعني هذي بالمناسبة هنا يسأل السائل فعل النبي صلى الله عليه وسلم او لم يفعل اذا قال فعل نفعل اذا قال لم يفعل لكن هذا فيه هنا

166
01:01:31.500 --> 01:01:56.650
يظهر لك انه ليس فيها اتباع فاذا هنا منهج تعليم الناس للسنة والبدعة لا لم يتبع فيه رحمه الله المنهج المعقد في تعريف البدع وفي الاخذ بها وفي وانما المسألة واضحة جدا فيما علم الناس فيها. ولهذا

167
01:01:56.650 --> 01:02:17.050
قال رحمه الله في في كشف الشبهات والعامي من الموحدين يغلب الالف من علماء هؤلاء المشركين لماذا؟ لان معه الحق القليل الواضح الذي لا يستطيع ان يجادل معه الخصم لكنه يذهب الى بنيته

168
01:02:17.050 --> 01:02:34.950
ذات الطريق في ظل في ذلك فمنهجه رحمه الله تعالى الدعوة الى الاتباع والاهتمام بالسنة. في السنة في التعلم والتعليم. نجد في ذلك الوقت كان لا يوجد فيها عند احد في نجد قاطبة

169
01:02:35.300 --> 01:02:49.400
لا يوجد عند احد نسخة كاملة من كتاب البخاري وانما يوجد اجزاء عند هذا وجزء عند هذا وجزء عند هذا الى اخره قد لا تكون وجدت مكتملة الا لمن رحل بالشام وجاء

170
01:02:49.400 --> 01:03:09.400
بنسخة مكتملة لكن طلبة العلم لا يعرفونه. وانما عندهم مذهب عندهم كتاب في مذهب ما الحنبلي عندك كتاب في المذهب الحنبلي والشافعي عندك كان في المذهب الشافعي الى اخره فاحيا اتباع السنة والبحث عن الدليل والحرص على ذلك في المسائل العلمية وفي المسائل العملية ولكن

171
01:03:09.400 --> 01:03:31.300
انه في ذلك لم يكن غاليا وبعض من اخذ بدعوته غلا في مسألة الدليل وفي مسألة الاتباع حتى خرج بها عن نهج السلف الصالح الوسط في هذه المسائل حتى ابطل او هجا

172
01:03:31.300 --> 01:03:48.600
آآ الاخذ اصلا من كتب الفقه قال اصلا هذه كتب الفقه كتب باطلة وبلغ بهم الى انه لا يؤخذ العلم الا من كتب السنة ونحو ذلك مما خالفوا به منهج العلماء. فاذا منهجه رحمه الله في تقريره

173
01:03:48.600 --> 01:04:16.100
العقيدة الاهتمام بالسنة القولية والعملية وتعليم الناس ذلك وفي العلميات ايضا حظ الناس على الحرص على السنة تعلما فساعت كتب السنة في آآ في نجد وآآ تعلم الناس ذلك وشرح لك لهم كتب السنة بما لم يكن من قبل لكن مع الاهتمام بكتب الفقه الاهتمام بما قرره

174
01:04:16.100 --> 01:04:37.750
العلماء دون آآ غلو في ذلك. في مسألة مسألة من المسائل سئل عنها الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى جميعا وهي مسألة الحاج اذا رمى جمرة العقبة وقصر او حلق

175
01:04:37.950 --> 01:04:59.450
ثم لم يطف ذلك اليوم لم يطف طواف الافاضة ذلك اليوم هل يرجع يرجع على احرامه ام انه يتحلل ويبقى متحلل حتى يطوف ولو بعد عدة ايام هناك من اهل العلم من قال يرجع الى احرامه اذا مضى عليه غروب الشمس

176
01:04:59.750 --> 01:05:18.200
وثم بعد الغروب يعني مع غروب الشمس ولم يطف يرجع يلبس الاحرام الى اخره يرجع حرما كما كان الى اخره سئل عنها الشيخ عبد الله بن محمد وفيها دليل اللي هو حديث ام سلمة المعروف في سنن ابي داود فقال الامام عبد الله منهجا

177
01:05:18.550 --> 01:05:37.800
قال هذا الحديث اسناده جيد قد قواه فلان الى اخره لكننا لم نتجاسر على العمل به لاننا لا نعلم احدا من الائمة عمل به ولا يمكن شي مسألة في السنة

178
01:05:37.900 --> 01:05:51.050
انها لا يعمل بها الامام احمد ولا مالك ولا الشافعي ولا يعمل بها ابي حنيفة ولا يعمل بها سفيان ولا يعمل بها الاوزاعي ولا يعمل بها الليث ولا اسحاق ولا يعني لا هذا في غرابة

179
01:05:51.350 --> 01:06:09.750
كيف سنة تمضي على الصحابة لا يعملون بها والائمة ايضا فيقول الحديث نعم ثابت او ظاهر اسناده الصحة الاسناد يعني ظاهر الاسناد الصحة اه وفي بحث في متنه هل هو يعني شاذ او منكر او الى اخره معروف عند

180
01:06:10.000 --> 01:06:27.700
اهل العلم لكنه لم يعمل به ائمة الاسلام فقال لم نتجاسر على العمل به وهذه مسألة مهمة اليوم في منهج اتباع السنة في الدليل. هل نأتي نستدل على مسألة بفهم نفهمه او

181
01:06:27.700 --> 01:06:42.850
شيء دل عليه دليل لكن لن يعمل به ائمة الاسلام نحن نتبع منهج السلف الصالح نتبع ائمة الاسلام فاذا اتى في مسألة  نقول الائمة لم يعملوا بها. اذا كيف نعمل بها

182
01:06:43.100 --> 01:07:00.400
او في مسألة الائمة عملوا بها. نقول هي بدعة وائمة الاسلام عملوا بها. لذلك لما اتى الامام المصلح في مسألة ختم القرآن  دعاء الختم في الصلاة نظر فيها فوجد ان ائمة الاسلام

183
01:07:00.700 --> 01:07:22.100
يقولون بها ويفعلونها سفيان ومالك والشافعي وابو حنيفة  احمد رحمه الله بل حظ عليها وقال لا تجعل دعاء الختم بقنوت الوتر اجعل لنا دعائين يعني دعاء الختم بعد الفراغ من القراءة

184
01:07:22.650 --> 01:07:42.500
وابن تيمية وابن القيم يأتي قائل يقول لا هذه بدعة اذا ماذا نفعل بصنيع الائمة جميعا هناك من يغلو في الاتباع فيفسر الاشياء بحسب ما ظهر له حتى ولو خالف الائمة يقول ما انا ما عندي. لو لو الائمة كلهم خالفوا

185
01:07:42.700 --> 01:08:04.500
المسألة اتباع لمنهج اذا كان هذا من طريقتهم واخذوا بذلك وقالوا فمخالفتهم في ذلك خروج عن الصراط لماذا؟ لانه لا يتصور في مسألة فيها ظهور انها بدعة او خلاف السنة ويتتابع عليها ائمة الاسلام في قرون

186
01:08:04.750 --> 01:08:26.350
متعددة ولا يفعلون بخلاف البدع التي يعملها اهل البدع فان ائمة الاسلام ينكرونها حتى ولو تتابع الناس عليها لكن تتابعوا مع انكار المنكر وهنا تتابعوا مع عدم الانكار. فدل هذا على ان لها اعتبارا سيما وانه قد

187
01:08:26.350 --> 01:08:48.450
عليها من نص عليها من الائمة فتجد انه لم ينكر هذه ومشى فيها وعليها ائمة الدعوة كما تعلمون الى وقتنا الحاضر وهكذا في مسائل اخرى فاذا الاخذ بالدليل في هذه المسائل من منهجه رحمه الله ان يؤخذ بالدليل في مسائل العقيدة ولكن

188
01:08:48.450 --> 01:09:03.400
مسائل العقيدة لا مدخل فيها للعقليات اذا نص جاء نص من الكتاب او من السنة فانه هو الحجة في هذا الباب لكن نأخذ فيه بفهم السلف الصالح في بعض الاحاديث

189
01:09:04.100 --> 01:09:21.150
فيها ذكر لصفة من الصفات لكن هل تطلق الصفة او لا تطلق او في اية هل تطلق الصفة او لا تطلق؟ لابد ننظر فهم السلف الصالح ولا يأتي احد يقول انا افهم من الدليل اثبات كذا

190
01:09:21.400 --> 01:09:38.000
طيب الفهم فهم من سبق اين هو؟ لابد ان يدعم الفهم بفهم من سبق من ائمة الاسلام بانهم بالاتفاق كانوا على الحق المبين المعلم الاخير والوقت يضيق عن عن تفاصيل ذلك

191
01:09:38.350 --> 01:10:06.250
معالم منهجه في تقرير العقيدة انه رحمه الله تعالى ومن سلك سبيله بعده لذلك اعتنى بالرد على الرد التفصيلي على من خالف العقيدة  مسألة او في اصل التوحيد والاعتقاد ولائمة الدعوة كما تعلمون الردود الكثيرة

192
01:10:06.500 --> 01:10:28.700
فالرد على المخالف في مسائل التوحيد هذا فيه فائدتان فائدة الاولى انكار المنكر والفائدة الثانية في تقرير الحق وبيان الحجة واقامة وبيان المحجة واقامة الحجة لهذا اهتموا بانه من يهاجم الدعوة

193
01:10:29.250 --> 01:10:57.750
دعوة الاسلام او يعني دعوة التوحيد ويبين مثلا يحسن عبادة الاوليا او يحسن الذهاب الى المشاهد او الاستغاثة بالصالحين او نحو ذلك يعني من الاموات ردوا عليه وهو رحمه الله تعالى وائمة الدعوة ايضا ردوا على كل من خالف الدعوة في هذا

194
01:10:58.450 --> 01:11:26.450
ولكن الرد يكون بعلم وبحلم الرد يكون بعلم وبحلم لا يكون الرد خال من العلم وفيه قوة في الالفاظ وتعدي فيفهم منه المقابل انك لست قويا في الحجة وانما عندك اه يعني نزاع وشدة في الكلام والى اخره وتتهجم دون قوة في

195
01:11:26.500 --> 01:11:52.250
بالحجة وبيان فكانوا اقوياء في ردودهم والردود مهمة الردود مهمة في تبيين ما عليه اه تبيين الملة تبين الحق. اذا تبين اذا تبينت هذه المعالم فنمر مرورا سريعا على بعض كتب الامام رحمه الله تعالى ونأخذ آآ

196
01:11:52.300 --> 01:12:12.750
يعني امثلة او بيان معالم هذا المنهج في هذه الكتب. اولا واشهر الكتب كتاب التوحيد كتاب التوحيد ظاهر فيه المنهج اولا في تقرير التوحيد بالكتاب والسنة الثاني في انه رعى اجماع السلف

197
01:12:13.100 --> 01:12:30.600
حتى لما اتت مسألة التمائم من القرآن قال واما اذا كانت التمائم من القرآن فقد الى اخره فذكر فيها قد رخص فيها جماعة الى اخره هنا رعى ما اتفقوا عليه ورعى ايضا ما اختلفوا فيه

198
01:12:30.650 --> 01:12:51.100
ثالث ننظر في كتاب التوحيد الى انه قرر الاولويات فيما قرره في في المسائل بين ان اول ما يدعى اليه التوحيد وان اهم انه اهم من الفرائض وبين كيف يعامل المخالف ايضا فيما

199
01:12:51.100 --> 01:13:09.100
ذكره في المساء. اذا اخذت كتاب ثلاثة الاصول مثلا او الاصول الثلاثة وادلتها يعني اما كتابان في كتاب سهل تعليم العقيدة للعامة قد يسمى الاصول الثلاثة او ثلاثة الاصول والكتاب الكبير المعروف ثلاثة الاصول

200
01:13:09.250 --> 01:13:35.050
اه وادلتها والاصول الثلاثة وادلتها. تجد ان هذا الكتاب مبني على شرح ما يهم الم تعلم المبتدع في بيان واجب العلم وواجب العمل واجب الدعوة واجب الصبر وفي بيان اصول الدين الثلاثة معرفة العبد ربه

201
01:13:35.100 --> 01:13:54.550
ومعرفة العبد نبيه او دينه ومعرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم. واوضح ذلك باختصار كل مسألة بدليلها وهنا ننبه تنبيه بهذا الكتاب الى ان بعض الناس قالوا ان الشيخ رحمه الله

202
01:13:54.600 --> 01:14:13.400
في قوله انه يؤخذ دين الاسلام بالادلة ان هذا وافق فيه المعتزلة كما قال بعض طلبة العلم عندنا وهذا غلط كبير على الشيخ رحمه الله المعتزلة ومنح نحوهم في منهج العقل

203
01:14:13.700 --> 01:14:31.850
لا يصح عندهم الاسلام الا بالدليل العقلي يعني بمعنى لابد ان يثبت الدليل العقلي اما بالنظر عندهم وبتحري والى اخره. والدليل عندهم هنا النظر في الكونيات او النظر في النفس

204
01:14:32.000 --> 01:14:52.000
اما ائمة الاسلام اما علماء السلف فهنا ينظرون الى معرفة الاسلام دين الاسلام بالدليل الشرعي يعني من الكتاب والسنة ليس من الدليل المعتزلة والجهمية ومن من نحى نحوهم ولا سائر عندهم الدليل العقلي. اول واجب عندهم هو

205
01:14:52.000 --> 01:15:09.150
نظر او القصد للنظر او الشك على اقوال عندهم في ذلك بمعنى النظر في الملكوت حتى تثبت بالعقل ان الله جل وعلا واحد في خلقه وانه هو الذي يعبد بالعقل

206
01:15:09.250 --> 01:15:31.100
لكن عندنا ليس الامر كذلك وانما هو بالدليل الشرعي يعني ان يعرف الدليل على هذه المسألة. لذلك مثلا اذا اتى لمسألة من المسائل واما النذر فدليله قول الله تعالى يوفون بالنذر مثلا او

207
01:15:31.250 --> 01:15:49.600
آآ نحو ذلك وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم اه كتاب فضل الاسلام كل كتب الشيخ يسيرة اوراقها قليلة لكن منهجها واضح وهي تصلح للجميع في تعرف هذا المنهج. فضل الاسلام

208
01:15:49.650 --> 01:16:16.950
كتاب في منهج الاتباع منهج السلوك منهج العمل منهج التسمية الموقف من البدع وذم البدع والابتداع واهله حتى في مسائل المسميات تكلم عنها رحمه الله تعالى في هذا الكتاب باجل الا يظن الظان انه يدعو الى ان يسمى هو باسم خاص

209
01:16:17.100 --> 01:16:40.600
مثل ما فعل الظلمة فسموا الشيخ واتباعه بالوهابين هذي تسمية لا نقرها لاننا انما نتبع السلف الصالح اذا جاءت المسألة من جهة العقيدة فنحن نحن سلفيون نتبع السلف الصالح مع اهل السنة والجماعة هي مسألة الفروع نقول نحن حنابلة

210
01:16:40.650 --> 01:16:56.300
انبليون. اما احداث هذه التسمية فهذا يراد منها الصد عن الحق وهي تسميات باطلة. لان المقصود منها معروف. جاء الشيخ في كتاب فظل فلان جاء الدليل من الكتاب او السنة ثم بعظ كلام السلف

211
01:16:56.400 --> 01:17:16.400
بعض كلام الصحابة في هذه المسائل اذا اخذت مثلا كتاب مسائل الجاهلية وجدت انه رحمه الله عدد مسائل خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية لماذا؟ لان الظد كما ذكر في اوله

212
01:17:16.600 --> 01:17:39.200
لان الضد لا يظهر حسنه الا بظده وبظدها تتبين الاشياء والظد يظهر حسنه الظد هذا صحيح لانك تعلم من هذا الكتاب ما كان عليه اهل الجاهلية وما امر به الله جل وعلا في كتابه او جاء في السنة

213
01:17:39.250 --> 01:17:51.700
لمخالفة اهل الجاهلية اولها في اعظم شيء في عبادة الله وحده دون ما سواه. وما كان عليه اهل الجاهلية في ذلك. في الاتباع في كل المسائل التي كانوا عليها. سواء في التوحيد

214
01:17:51.700 --> 01:18:12.900
او في مسائل العمل والسلوك فكان ممنهجه هنا في هذا الكتاب انه قرر العقيدة طبعا بالكتاب والسنة لكن قرر العقيدة بمعرفة الضد لانه كيف تتصور ما جاء به الاسلام الا بمعرفة ما كان عليه اهل الجاهلية. وقد قال

215
01:18:13.200 --> 01:18:36.900
بعض السلف انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية و اذا لم تعرف الجاهلية كيف كانت وكيف نقل النبي صلى الله عليه وسلم الناس من الجاهلية الى الاسلام اذا لن تتعرف الى الاحوال المشابهة لاحوال الجاهلية وتظن ان كل شيء جائز

216
01:18:37.400 --> 01:18:58.250
ان كل شيء جائز في الاسلام. الذين علقوا الصور صور المعظمين والذين عبدوا غير الله جل وعلا وبنوا القباب على القبور وجعلوها معابد هذا كان عليه اهل الجاهلية فحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. اذا اتى ات اليوم وقال لا هذا شيء طيب

217
01:18:58.300 --> 01:19:16.550
اذا اذا عرف التاريخ وما كان عليه وما يقابله فانه حينئذ تتبين له دلالات النصوص وكيف يوقع النص على الواقع او كيف ينزل النص على الواقع هذه كلمات موجزة في هذا الباب

218
01:19:16.800 --> 01:19:40.750
تفتح افاق دعوية في فهم دعوة الامام المصلح والمنهج اذ ذاك في تقرير هذه العقيدة والتوحيد ولا شك اننا نرى ان هذه الدعوة بفظل الله جل وعلا ورحمته ومنته وعونه انها تنتشر وتنتشر

219
01:19:40.950 --> 01:19:58.400
اليوم لا نكاد نذهب لبلد الا وتجد في طائفة ينافحون عن هذه الدعوة ويدعون الى ما كان عليه السلف الصالح ويقررونها في ذلك لكن الواجب عليهم زيادة العلم وزيادة تعرف

220
01:19:58.450 --> 01:20:20.800
هدي العلماء ما كانوا يسيرون عليه في طريقة تقريرهم بالتوحيد والعقيدة والعمل والسلوك لنكون شبيهين او مشابهين لمن فنام فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف. اسأل الله جل وعلا

221
01:20:21.200 --> 01:20:36.250
ان يرفع درجة الامام الاواب محمد بن عبد الوهاب في اعلى الجنان وان يجزيه عنا خير ما جزى به مصلحا عن اصلاحه وداعية عن دعوته كما اسأله سبحانه ان يوفق

222
01:20:36.350 --> 01:20:51.902
الجميع ممن يسيرون على منهاج هذه الدعوة الى تحري الحق والنظر فيه وعدم التسرع في ذلك انه سبحانه جواد هو بالاجابة جدير عليه توكلنا واليه انبنا