﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الشريعة في احكامها وفقهها ومقاصدها وسط في المصالح والمفاسد. غلا اناس في المصالح حتى قدموا والمصلحة المتوهمة على النص وحتى قال بعضهم حيثما وجدت المصلحة فتم شرع الله وغلا اخرون حيث

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
رأوا الغاء المصالح مطلقا. والنظر في في النصوص وان النصوص فقط هي المصلحة والاخذ بظاهر النصوص والشريعة شريعة معللة شريعة مبنية على مصالح وعلى درء المفاسد. شريعة مبنية على تحقيق المقاصد. ومن

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
فاته العلم بقواعد المصالح ودرء المفاسد وفاته العلم بقواعد الشريعة ومقاصد الشريعة فانه يفوته تحقيق وهذه الشريعة المباركة فهذه الشريعة المباركة شريعة الاسلام شريعة مبنية على علل مبنية على مقاصد مبنية على رعاية

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
مصالح مبنية في الفقه على معرفة الفرق والجمع بين الاحكام. فمن فاته معرفة المقاصد والمصالح والمفاسد. وفاته معرفة العلل المتوقاة من الاحكام وفاته معرفة الجمع والفرق في الاحكام المنصوص عليها او التي اجتهد فيها العلماء

5
00:01:20.000 --> 00:01:37.950
فانه لا مجال له في الاجتهاد ولا مجال له في الحكم ولا مجال له في رؤية احوال الناس بهذا يجب علينا ان نرعى الوسط ما بين الذين يمضون المصالح مطلقا وما بين الذين يغلون فيها

6
00:01:37.950 --> 00:01:57.950
فشريعتنا معللة نأخذ بالمصالح ومقاصد الشريعة. ولهذا نرى كلام اهل العلم الراسخين فيه من مثل الامام احمد وقبله الشافعي والامام ما لك وآآ ابو حنيفة كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم في مسائل كثيرة يرون

7
00:01:57.950 --> 00:02:17.950
فيها المصالح المنوطة بالنص. حتى تكلموا في مسائل ربما خالفت ما عليه الفتوى اليوم لرعايتهم للمصالح المتوخاة من الشريعة فرعاية المقاصد والمصالح مطلب شرعي ضروري لتأصيل منهج الوسطية والاعتدال في الامور

8
00:02:17.950 --> 00:02:18.217
