﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
الذي يجلس يقرأ القرآن ويراجع حفظه ويتلو القرآن ويأخذ القرآن بين يديه ويقرأه ما الذي ينبغي له ان يتخلق به هذي الان في حال يعني لما عرفنا حال المعلم وحال المتعلم الان حال القارئ الذي يقرأ القرآن كيف تكون حاله؟ وكيف

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
ما الذي يجب او ينبغي له ان يكون عليه؟ قال منها قال ان يتلو القرآن اذا اراد ان يتلوه ان ان يستاك. وان ينظف فمه سواء بالسواك او بالفرشاة او اي شيء او او او اي نوع يعني ينبغي له ان يكون فمه طاهرا تجد بعض الناس

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
يجلس القرآن على اي حال. قد يعني يكون فمه غير طاهر او غير او ملوث بشيء من هذا فيقرأ القرآن. ينبغي يقول له ان يكون يعظم القرآن ينبغي له ان يعظم القرآن ولان القرآن سيخرج من سيخرج من من من فيه ويتكلم ويخرج من شفتيه

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
كلام كلام الله سبحانه وتعالى له مكانة عظيمة. فذكر مؤلفنا قال لان الملك يدنو منه ويأخذ القراءة منه ويسمع منه ويكتب له ويكتب اجره عليه فيقول ينبغي له ان يكون يعني احتراما لهذا الملك الذي معه ان يقرأ القرآن وقد وقد طهر

5
00:01:20.500 --> 00:01:37.600
اللي طهر يعني اه طهر فمه بالسواك ونحوه. قال هنا ايضا قال ينبغي له ان يكون على طهارة. على طهارة يعني ان ان يجلس في مكان طاهر لا يكون باماكن غير مناسبة

6
00:01:37.600 --> 00:01:57.600
والامر الثاني اذا اذا ان يكون هو على طهارة ان يتوضأ ان يتوضأ وحال القارئ له حالة له حالتان اما ان يقرأ من حفظه واما ان يقرأ من المصحف. فالذي قال هنا قال ان ينبغي له ان يكون طاهرا سواء كان يقرأ من حفظه او يقرأ او يقرأ من المصحف. ينبغي له

7
00:01:57.600 --> 00:02:17.600
ان يكون على طهارة احتراما للقرآن والقرآن كلام الله سبحانه وتعالى. لكن الذي يجب عليه الا يمس المصحف وهو على غير طهارة. مسه اما قراءته فينبغي او يستحب له ان يكون على طهارة. لكن لو قرأ القرآن لو قرأ القرآن وهو قد احدث حدثا اصغر فالقراءة

8
00:02:17.600 --> 00:02:37.600
الصحيحة ولا ولا ولا يكون قد وقع في في محظور يقرأ القرآن ولا بأس ان يقرأه لان ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ القرآن جميع احواله الا ان يكون جنبا. فان كان جنبا وهو الحدث الاكبر ينبغي له ان ان يغتسل ويتوضأ والا يقرأ القرآن

9
00:02:37.600 --> 00:02:57.600
وهو على جنب. اما المرأة الحائض المرأة الحائض فذكر المؤلف هنا انها كالجنب. لا ينبغي لها ان تقرأ القرآن. وذكر بعض اهل العلم ان لا بأس ان تقرأ القرآن. وبعضهم فصل في هذه الحال. فقال ان احتاجت الى قراءة القرآن لان مدة الحيض طويلة تأخذ سبعة ايام او

10
00:02:57.600 --> 00:03:17.600
وتزيد يعني خاصة اذا كانت من من من حافظات القرآن الكريم تحتاج الى مراجعة فاذا انقطعت هذه المدة ضاعفت مراجعتها وظعفت فنقول ان كانت المرأة هذه مما ممن يحفظ القرآن وتحتاج الى مراجعته او تعلم احيانا الطالبات

11
00:03:17.600 --> 00:03:37.600
او هي في حلقة تقرأ او هناك يعني امور تدعو كالمدرسة مثلا النظامية تقرأ في المدارس لابد ان تحضر وتقرأ او في الاختبارات او نحو ذلك او تعلم الناس تكون معلمة في المدارس. في هذه الاحوال نقول لا لا لا بأس ان تقرأ لا بأس ان تقرأ

12
00:03:37.600 --> 00:03:57.600
المرأة ان كان هناك دواعي ان لم يكن هناك دواعي فلا تقرأ لورد بعض الاحاديث في ذلك او يعني رأيك اهل العلم انه ينبغي للمرأة كما ذكر هنا الحائض الا تقرأ. فنقول نحن فيه تفصيل. ان احتاجت لدواعي معينة مثل ما ذكرنا فلها ان تقرأ

13
00:03:57.600 --> 00:04:17.600
وان كانت هناك ليس هناك دواعي احيانا تكون تكون اوقات فاضلة اوقات فاضلة مثل رمضان والعشر الاواخر او مثل عشر ذي الحجة اوقات فاضية فلا نفوت عليها حتى في الاوقات الفاضلة نقول اقرئي. اقرئي لكن لا تمسي المصحف. لا تمس المصحف بيدها. وانما تقرأ من

14
00:04:17.600 --> 00:04:37.600
حفظها او تنظر الى المصحف تنظر ومع الاجهزة الان اجهزة والمصاحف الالكترونية لا بأس ان تفتح ولو ولو مست الجهاز هذا ما يدخل ما يدخل في حكم مس المصحف الحقيقي. ما يأخذ في حكم هذا المصحف فلها ان تقرأ من

15
00:04:37.600 --> 00:04:55.300
ونحوه القراءة وكذلك الرجل اذا كان على غير طهارة له ان ان يقرأ من المصحف وان يمس المصاحف الالكترونية لا تأخذ حكم صاحب الحقيقية. وهذا من ناحية انه يجوز له ان يقرأ. لكن من ناحية

16
00:04:56.050 --> 00:05:16.050
من ناحية اخرى ان انك تجد بعض بعض الاخوة المصلين يقرأ من الجوال والمصحف امامه في المساجد تجده خيالا في صلاة الجمعة تجده المصحف امامه ويقرأ من الجوال. فنقول قراءتك للمصحف او لا؟ اولى لان النظر الى المصحف

17
00:05:16.050 --> 00:05:34.100
عبادة النظر الى المصحف الحقيقي عبادة وقراءتك من المصحف الحقيقي اولى لكن اذ ان كان المصحف بعيد عنك فلك ان تقرأ من الجوال لكن اذا كان قد قريب منك وتأخذ الجوال وتترك المصحف هذا الذي لا لا ينبغي له ان ان يعني ان يفعله