﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:26.000
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من احكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة النساء الدرس السادس عشر الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:26.950 --> 00:00:50.850
على اله واصحابه اجمعين تقدم الكلام على قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم الى قوله تعالى فافوز فوزا عظيما وبقي ان نبين ما يظهر من احكام هذه الايات العظيمة

3
00:00:52.350 --> 00:01:22.500
فيؤخذ من هذه الايات وجوب اعداد العدة لجهاد الكفار وهذا كما في قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واعداد العدة

4
00:01:23.650 --> 00:01:59.000
يعني امرين الامر الاول تقوى الله سبحانه وتعالى واخلاص النية له جل وعلا لان  الجهاد بدون عقيدة لا يفيد شيئا ثانيا اعداد القوة الحسية وهي اعداد السلاح في كل زمان

5
00:01:59.150 --> 00:02:38.000
بحسبه واعداد الرجال المدربين على القتال آآ الذين ربوا على الايمان وتقوى الله سبحانه وتعالى وبهذا امر الله جل وعلا المؤمنين  بان يقوموا به قبل خوض المعركة تهيئ لها واعداد العدة لها

6
00:02:38.050 --> 00:03:17.800
هذا من اسباب النصر باذن الله ثانيا يؤخذ من هذه الايات ان المسلمين ينفرون الى الجهاد بحسب توجيه الامام سواء نفروا تبات يعني قطع من الجيش وهي ما يقال لها السرايا

7
00:03:19.750 --> 00:03:55.600
او ينفرون جميعا جيشا مكونا من المغزاة مجتمعين بقيادة الامام او بقيادة من ينيبه الامام وهذا معنى قوله فانفروا ثبات يعني متفرقين حسب توجيه الامام للمصلحة وهي السرايا او انفروا جميعا وهو الجيش العام

8
00:03:58.550 --> 00:04:26.800
وهذا من تنظيم من تنظيم الجهاد يؤخذ من هذه الايات ايضا التحذير من دسائس المنافقين المخذلين وهذا في قوله تعالى وان منكم لمن ليبطئن الاية فان المنافقين يخذلون عن الجهاد

9
00:04:28.800 --> 00:04:56.350
ويروعون المؤمنين ويعظمون من شأن العدو كما قال سبحانه وتعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا لو خرجوا فيكم يعني المنافقين ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يعني بالفتنة والتفرقة

10
00:04:57.450 --> 00:05:30.350
يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون في المؤمنين من يسمع لهؤلاء المنافقين ويقبل قولهم يؤخذ من هذه الايات  ان المنافقين لا يقصدون بخروجهم مع المجاهدين الا طمع الدنيا بدليل قوله تعالى فان اصابتكم مصيبة

11
00:05:31.800 --> 00:05:52.950
يعني اصابكم هزيمة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ولئن اصابكم فظل من الله ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما

12
00:05:55.050 --> 00:06:28.000
فعنده ان الفوز بحصول الغنيمة والمال  لانه لا ينظر الى اجر الاخرة وثواب الله عز وجل ويعتبر  النجاة هي التخلف عن الجهاد اذا كان فيه على المسلمين مصيبة ولا يدري ان الامر بالعكس

13
00:06:29.650 --> 00:06:53.500
ان المؤمن المجاهد على خير سواء انتصر المسلمون او لم ينتصروا سواء بقي على قيد الحياة او استشهد في سبيل الله فهو على خير ولهذا قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم

14
00:06:53.850 --> 00:07:21.000
قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا المسلمون ينتظرون احدى الحسنيين اما النصر واما الشهادة عكس المنافق فانه لا يريد الا طمعا الدنيا

15
00:07:21.600 --> 00:07:56.050
فان حصل له فانه يفرح ويستبشر اعتبر هذا انتصارا وان كانت الاخرى فانه يفرح ببعده عن مشاركة المسلمين هذه علامة النفاق وهذا فيه بيان كشف نفسية المنافقين لاجل ان يأخذ المسلمون

16
00:07:56.500 --> 00:08:22.750
حذرهم منهم في الايات النهي عن التثاقل عن الخروج عن الخروج للجهاد اذا امر به امام المسلمين قال تعالى وان منكم لمن لا يبطئن فهذا فيه ان ان المؤمن لا يتباطأ

17
00:08:23.450 --> 00:08:44.300
في الخروج بل يبادر وهذا كما في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اذ ثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة

18
00:08:44.450 --> 00:09:04.250
فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير الى قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا

19
00:09:04.500 --> 00:09:32.500
وجاهدوا باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول واذا استنفرتم تنفروا ويؤخذ من هذه الايات ان المؤمن يقصد بجهاده وجه الله لا طمع الدنيا

20
00:09:33.200 --> 00:09:55.000
وان المنافق بالعكس يريد طمع الدنيا ولا يريد وجه الله كما كشف الله ذلك في هذه الايات وفي غيرها والله الموفق والى الحلقة القادمة باذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته