﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:25.200
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من احكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة النساء الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:25.750 --> 00:00:45.600
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ما زلنا مع الاستفادة من قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة الى قوله تعالى فكلوه هنيئا مريئا

3
00:00:46.500 --> 00:01:07.000
ويوفق فيؤخذ من هذه الايات اضافة الى ما سبق بيانه انه لا فرق بين بني ادم الا بالتقوى فلا فرق بينهم في النسب بان يتميز واحد على اخر في النسب

4
00:01:07.300 --> 00:01:30.200
فان نسبهم واحد وهو انهم بنوا ادم كلهم لا فضل لعربيهم على اعجميهم ولا لابيظهم على اسودهم الا بالتقوى. تقوى الله سبحانه وتعالى فهنا يتمايز الخلق يتمايز اهل الايمان عن اهل الكفر

5
00:01:30.700 --> 00:01:56.800
ويتمايز اهل الطاعة عن اهل المعصية هذا هو الفارق الوحيد ويؤخذ ايضا من هذه الايات الحكمة من خلق الذكر والانثى لان الله جل وعلا اراد بذلك بقاء النسل البشري فيؤخذ من هذا الحث على

6
00:01:56.900 --> 00:02:25.600
الزواج طلبا للذرية من اجل بقاء النسل البشري وان يكون المقصود من الزواج ليس مجرد اه الشهوة وانما يكون المقصود منه آآ هذا المقصد العظيم وهو الذرية الصالحة  ويؤخذ من هذه الايات مشروعية السؤال بالله

7
00:02:26.950 --> 00:02:49.550
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من سألكم بالله فاعطوه وذلك من تعظيم الله عز وجل فاذا سأل احد بالله شيئا يمكن اعطاؤه اياه ويحل اعطاؤه اياه فانه لا يجوز

8
00:02:49.800 --> 00:03:17.700
منعه لان هذا من باب التعظيم لله عز وجل من سألكم بالله فاعطوه  يؤخذ من الايات ايضا وجوب صلة الارحام لان الله امر باتقائها وذلك باداء حقها يعني اتقاء اثمها

9
00:03:17.800 --> 00:03:44.400
وعقوبتها اذا قطعت ويتقي ذلك بالصلة ويؤخذ من الايات وجوب مراقبة الله تعالى لانه رقيب على العباد جميعا لا يخفون عليه سبحانه وتعالى وفي الحديث الاحسان ان تعبد الله كانك تراه

10
00:03:44.650 --> 00:04:07.850
فان لم تكن تراه فانه يراك فيا يكون العبد مع ربه سبحانه وتعالى بهذه الصفة دائما اعتقد ويؤمن بان الله يراه في اي مكان وفي اي حال فلا يقدم على معصيته سبحانه وتعالى

11
00:04:07.950 --> 00:04:29.050
فانه وان اختفى عن الناس فانه لا يختفي عن الله سبحانه وتعالى في اي مكان وفي اي زمان وفي اي حال ويؤخذ من هذه الايات وجوب حفظ اموال الايتام ووجوب دفعها اليهم

12
00:04:29.500 --> 00:04:53.000
كاملة واتوا اليتامى اموالهم ثم قال ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ثم قال ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم ثم قال انه كان حوبا كبيرا هذا مما يؤكد العناية باموال الايتام وعدم التساهل في حفظها

13
00:04:53.700 --> 00:05:16.450
لانها امانة عند وليهم وقد جاء في قوله تعالى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وجاء في الحديث ان من السبع الموبقات آآ اكل مال اليتيم

14
00:05:17.500 --> 00:05:42.950
ويؤخذ من هذه الايات ان اكل مال اليتيم من اكل الخبيث وقد وصفه الله بانه هوب وتوعد عليه بالاية كما ذكرنا ويؤخذ من هذه الايات وجوب معرفة مقدار مال اليتيم

15
00:05:43.350 --> 00:06:11.800
وعدم مزجه مع مال الولي من غير تمييز قوله تعالى ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم فيجب ان يحصى مال اليتيم ويميز ويعرف مقداره حتى لا يضيع منه شيء ولا يخلطه مع ما له من غير معرفة لمقداره

16
00:06:12.100 --> 00:06:43.750
وآآ نوعه وجنسه حتى آآ يؤديه الى مستحقه في النهاية ويؤخذ من هذه الايات تحريم ظلم اليتيمة في مهرها اذا اراد وليها ان يتزوجها فيعتبرها مثل سائر النساء ولا يستغل

17
00:06:44.200 --> 00:07:09.600
ولايته عليها وضعفها هيتهاون في شيء من مهرها هذا على ان الخطاب لولي اليتيم وكذلك يتناول زوج اليتيمة اذا تزوجها ولو كان غير ولي لها فيجب عليه ويتأكد في حقه

18
00:07:09.900 --> 00:07:41.800
ان يدفع اليها مهرها ولا يستضعفها ويأكل شيئا من مهرها كما يؤخذ من هذه الايات ما من الله جل وعلا به على النساء من الاكرام والتميز عن نساء الكفرة بان الله جل وعلا اباح لهن التملك

19
00:07:42.400 --> 00:08:14.150
تملك الاموال وكانوا في الجاهلية لا يورثون المرأة وكانوا لا يعطونها مهرها وكانوا يظلمونها فجاء الاسلام وضمن لها حقها  اعطاها احقية التملك والتصرف في مالها كما انه اكرمها كما انه اكرمها بالستر

20
00:08:14.550 --> 00:08:46.150
والعفة والكرامة وامر امر باعفافها وسترها وحمايتها والقوامة عليها الرجال قوامون على النساء بما فظل الله بعظهم على بعض ومن ذلك الزوج مع زوجته فانهم فانهما يكونان شركة عظيمة وبيتا اسريا

21
00:08:46.500 --> 00:09:13.100
ويكون هذا البيت منطلقا للذرية الطيبة التي تنفع المجتمع فهذا من حكمة الله جل وعلا واكرام المرأة التي اهانها الكفار واضاعوا حقها وابتذلوها وجعلوها مثل الرجال سواء بسواء مع ضعفها

22
00:09:13.250 --> 00:09:43.300
مع لا من سوء حالها فانهم لا يرحمونها بل يجعلونها تتولى اشق الاعمال وآآ يمتهنونها واذا كانت جميلة تقاذفوها لشهواتهم ورغباتهم ثم اذا كبرت سنها وضعوها في الملاجي او في آآ امكنة مهينة

23
00:09:43.450 --> 00:09:51.350
هذا وضع المرأة في المجتمعات الكافرة وهذا وظعها في الاسلام الحمد لله رب العالمين