﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:27.700
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من احكام القرآن الكريم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان تفسير سورة ال عمران الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:27.950 --> 00:00:49.800
وعلى اله واصحابه اجمعين قال الله تعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة امنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم بعد ان اصاب المسلمين ما اصابهم من الهزيمة

3
00:00:50.300 --> 00:01:26.150
ومن القتل والجراح ومن آآ ومن الفشل وفرار بعضهم فان الله سبحانه وتعالى انزل عليهم النعاس انزل عليهم النعاس الذي اصابهم لان النعاس امان والذي ينام هذا امن الله رحمهم سبحانه وتعالى وانزل عليهم السكينة والطمأنينة

4
00:01:26.550 --> 00:01:56.000
حتى اصابهم النوم وهذا تأمين لهم اذهاب للخوف عنهم فما منهم من احد الا وقد اصابه النعاس حتى ان بعضهم جعل يسقط سيفه من يده  من النعاس الذي اصابه امنة نعاسا يغشى طائفة اي جماعة منكم

5
00:01:56.350 --> 00:02:22.800
من المسلمين وهؤلاء هم المؤمنون الصادقون الذين لم يكترثوا بهذه المصيبة وهذه النكبة لانهم يؤمنون بقضاء الله وقدره ويؤمنون ان ما اصابهم فهو خير لهم من الله سبحانه وتعالى وفيهم من الشجاعة والقوة

6
00:02:22.950 --> 00:02:50.600
ما يثبت قلوبهم وفيهم من قوة الايمان ما يبعث فيهم اليقين وطائفة قد اهمتهم انفسهم طائفة من المتظاهرين بالاسلام وهم المنافقون لم يصبهم النوم في هذا الموقف لما عندهم من الرعب

7
00:02:50.700 --> 00:03:17.100
والفزع وضعف الايمان والشماتة بالمسلمين قد اهمتهم انفسهم يخافون من الموت ويخافون ان العدو يرجع اليهم ويستأصلهم فهم لم يصبهم هذا النعاس وهذا وهذه علامة فارقة بين اهل الايمان الصادق

8
00:03:17.350 --> 00:03:41.700
واهل النفاق جعل الله هذا النعاس علامة فارقة بين اهل الايمان الصادق واهل النفاق يظنون بالله غير الحق يظنون بالله غير الحق يظنون ان امر المسلمين قد انتهى وان الاسلام قد انتهى

9
00:03:42.550 --> 00:04:13.400
ولا رجوع له هذا ظن يظنون بالله غير الحق انه لا ينصر رسوله ويظنون ان الاسلام قد انتهى ظن الجاهلية تظنون ظن الجاهلية والجاهلية ضد العلم والمراد بها ما كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من حالة

10
00:04:14.850 --> 00:04:42.100
من حالة المشركين والكفار فهم يظنون بالله غير الحق وهؤلاء الذين ادعوا الاسلام هم على هذه الوتيرة لانهم كفار في الباطن فهم يبقى عندهم ظن الجاهلية وامور الجاهلية يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ما هو ظن هذا الظن

11
00:04:42.400 --> 00:05:04.300
ظنوا ان الاسلام قد انتهى وان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل وانه لو كان نبيا حقا لما حصل عليه ما حصل وايضا لا يؤمنون ان ما حصل هو بقضاء الله وقدره

12
00:05:04.400 --> 00:05:26.500
وانما يردون هذا الى الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وانهم هم الذين جلبوا جلبوا هذه المصيبة وهذه النكبة ولهذا يقولون هل لنا من الامر من شيء هذا من باب النفي اي ليس لنا امر

13
00:05:27.000 --> 00:05:47.150
وانما الامر لمحمد واصحابه ولذلك اصابتنا هذه النكبة ولو كان لهم من الامر شيء بزعمهم لم يصبهم ما ما حصل قل ان الامر كله لله ليس للرسول صلى الله عليه وسلم وليس لكم

14
00:05:47.350 --> 00:06:06.550
وانما الامر لله جل وعلا كما قال تعالى آآ للرسول عليه الصلاة والسلام ليس لك من الامر شيء. فالامر لله جل وعلا والقضاء والقدر بيد الله والامر والنهي كله بيد الله سبحانه

15
00:06:06.650 --> 00:06:27.250
والرسول انما هو مأمور ومدبر من الله سبحانه وتعالى هم ينكرون هذا ينكرون ان هذا بتقدير الله وبقضاء الله وقدره وانما هذا من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وانه هو الذي سبب لهم

16
00:06:27.500 --> 00:06:50.900
هذه النكبة بزعمهم ان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثا ولهذا قالوا

17
00:06:51.650 --> 00:07:13.700
لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لو كان الامر الينا والتدبير الينا ما حصلت علينا هذه النكبة بزعمهم انهم اهل خبرة وانهم اهل رأي وانهم اهل سياسة حربية

18
00:07:14.150 --> 00:07:37.350
وان الرسول صلى الله عليه وسلم قاصر في نظره وان صحابته لا يفهمون وهذه مقالة المنافقين في كل وقت يلمزون المسلمين بالترغفيل ويلمزونهم التأخر وبقصر النظر الى غير ذلك من الالقاب لا تزال هذه من المنافقين في كل زمان وفي كل مكان

19
00:07:38.450 --> 00:07:54.100
لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناه ها هنا رد الله جل وعلا عليهم بقوله قل لو كنتم في بيوتكم يعني لم تخرجوا ولم تحضروا المعركة وقد كتب الله عليكم القتل

20
00:07:54.550 --> 00:08:13.600
لبرزتم وخرجتم من بيوتكم وسرتم الى مضاجعكم الى المواطن التي تقتلون فيها بقضاء الله وقدره. قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل اي قدر عليهم القتل الى مضاجعهم

21
00:08:13.800 --> 00:08:39.150
الى الامكنة التي يقتلون فيها يساقون اليها قضاء وقدرا فليس بقاؤكم في البيوت  مانع عن من وصول الموت والقتل اليكم. كما قال تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة

22
00:08:40.050 --> 00:08:52.500
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا التوفيق والتثبيت والسداد على الحق صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين