﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:21.000
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من احكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة ال عمران الدرس الثامن والسبعون

2
00:00:21.800 --> 00:00:42.950
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين نواصل الكلام على الايات الثلاث من قوله وكأين من نبي وقد وقفنا عند نهاية الاية اما ضعفوا وما استكانوا

3
00:00:43.200 --> 00:01:13.750
والله يحب الصابرين  نقرأ قوله تعالى وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هم مع يعني هذا مما ذكره الله عن الانبياء السابقين واتباعهم

4
00:01:14.350 --> 00:01:51.450
انهم عند الشدايد لا تزيدهم الا صلابة وثباتا ثم ايضا هم يظهرون هذا بقولهم ومخاطبتهم لربهم وما كان قولهم ما كان اي اه الشأن والحال من حالهم اسم كان المظمر وقولهم منصوب على انه خبر

5
00:01:51.800 --> 00:02:11.250
على انه خبر كان الناقصة وما كان قولهم الا ان قالوا يعني ليس لهم قول سوى ذلك القول الحسن وانهم لا يقولون الا ما يرضي ربهم سبحانه وتعالى عند المصايب

6
00:02:11.600 --> 00:02:32.900
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه ابراهيم قال القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول الا ما يرضي الرب فالمؤمن لا يقول عند المصيبة الا ما يرضي ربه سبحانه وتعالى. ولا يقول قولا فيه جزع

7
00:02:33.300 --> 00:02:56.800
او فيه تسخط ما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا قال فيه ان ان ما يصيب المسلمين على يد عدوهم انه بسبب ذنوب المسلمين وما حصل للصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:57.250 --> 00:03:21.500
بوقعة احد هو بسب بسبب ذنب طائفة منهم عصت امر الرسول صلى الله عليه وسلم فعاقبهم الله عز وجل بما جرى وهؤلاء الانبياء واتباعهم من قبل ايضا عرفوا ان ما اصابهم بسبب ذنوبهم ولهذا

9
00:03:21.900 --> 00:03:44.650
استغفروا ربهم وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا اغفر لنا ذنوبنا والمغفرة معناها المسامحة والغفر في اللغة معناه الستر والدفن دفن الشاي واخفاؤه فهم يطلبون من الله جل وعلا

10
00:03:44.950 --> 00:04:07.650
ان يسامحهم من ذنوبهم التي اصيبوا بسببها ربنا اغفر لنا ذنوبنا فارجعوا السبب الى انفسهم وهذا هو الايمان ان المؤمن يعلم ان ما اصابه من شيء فانما هو بسبب ذنوبه

11
00:04:08.200 --> 00:04:29.550
وهو مقدر من الله جل وعلا ولهذا يقول سبحانه وتعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا الاسراف هو مجاوزة الحد

12
00:04:29.800 --> 00:04:50.200
مداولة الحلال الى الحرام هذا اسراف وعطفه على الذنوب من عطف الخاص على العام لان الذنوب يدخل فيها الاسراف ولكن عطفه عليه من باب عطف الخاص على العام واسرافنا في امرنا

13
00:04:50.550 --> 00:05:19.150
وثبت اقدامنا ثبت اقدامنا في المعركة امام العدو بحيث لا ننهزم امام عدونا وخص الاقدام لانها هي التي يقف عليها المجاهدون في سبيل الله فلا ينحرفون يمنة ولا يسرة ولهذا

14
00:05:20.450 --> 00:05:40.500
الصحابة لا ينهزمون امام عدوهم مهما اصابهم ولا يقع الطعن الا في وجوههم وآآ لا يقع الطعن الا في نحورهم كما قال الشاعر لا يقطع الطعن الا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل

15
00:05:40.900 --> 00:06:00.450
فهم لا يجرحون من الخلف وانما تقع الجراح في مقدمة الجسم مما يدل على ثباتهم وعلى انهم لا يتزحزحون امام عدوهم وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين طلبوا النصر من الله

16
00:06:01.100 --> 00:06:24.550
فهذا فيه تفويض الحول والقوة الى الله عز وجل وان المسلمين لا يغترون بقوتهم وكثرة جموعهم وانما يعتمدون في حصول النصر على الله جل وعلا فاذا اجتمعت قوة القوة الحسية

17
00:06:25.400 --> 00:06:48.500
بالسلاح والجنود والقوة المعنوية بالايمان والصبر والثبات حصلت النتيجة باذن الله ولهذا يقول سبحانه وتعالى ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين

18
00:06:49.550 --> 00:07:15.450
فالمسلمون لا يغترون بقوتهم وسلاحهم وانما يطلبون النصر من الله سبحانه وتعالى وانصرنا على القوم الكافرين فهذا فيه آآ وجوب الدعاء هذا فيه وجوب الدعاء في حالة الجهاد في سبيل الله عز وجل

19
00:07:16.100 --> 00:07:37.050
لانه سبب للنصر والتأييد ولهذا في وقعة بدر وقف النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه كل ليله وهو واقف يدعو ربه والصحابة نائمون من حوله وما زال يناشد ربه عز وجل

20
00:07:37.300 --> 00:08:01.500
بالدعاء حتى منحهم الله النصر وهؤلاء الانبياء والربيون معهم يدعون الله عز وجل ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. دعوات عظيمة وهي من اسباب النصر

21
00:08:01.850 --> 00:08:28.800
باذن الله عز وجل الخلو من المعاصي هذا سبب  الثبات امام العدو وعدم الانهزام هذا سبب اخر  النصر من الله عز وجل هذا سبب هذا هو النتيجة هذا هو النتيجة

22
00:08:29.500 --> 00:08:42.350
التي تترتب على الاسباب النافعة وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين