﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن عبيد عن انس رضي الله عنه قال كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم بشيء يعطاه من الدنيا. فلا يمسي حتى يكون الاسلام احب اليه واعز عليه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الدنيا وما فيها. الله اكبر. وهذا ايضا اسناد على شرطهما. والحديث في صحيح مسلم هو الخبر وايضا جاء من رواية حميد عن موسى ابن هنا رواية حميد عن انسهم وجامع رواية موسى من طريق حمير

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
عن موسى ابن انس عن انس رضي الله عنه وهذا يشهد بما تقدم ان حميد سمع بن انس سمع بواسط او سمع منه مباشرة وروى عنه بواسطة وان الصحيح انه روى عنه الكثير خلافا لمن قال

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
قال ان اكثر رواية حميد عن انس بواسطة وان الاحاديث رواها مباشرة حديث قليلة. ومن تتبع رواياته في البخاري غالبا البخاري وجدها كثيرة. عن انس رضي الله عنه قال كان الرجل يأتي النبي فيسلم لشيء يعطاه

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
فيه اجراء امر الناس على الظاهر وانه لا ينقب عن قلوبهم ولا يقال لماذا جئت لماذا اسلمت ونحو ذلك حتى ولو علم ان الذي ساقه الى الاسلام والدنيا؟ فكان النبي

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
عليه الصلاة والسلام يكله الى الظاهر. ولا يسألهم وقد تدل القرائن على انه اراد الدنيا. ومع ذلك كان يعطيهم عليه الصلاة والسلام. وان هذا الواجب على الداعي الى الله سبحانه وتعالى ان يرغب الناس

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
ولا ان يشدد عليهم. وفي دلالة اه على ان طريق دعوة من الله سبحانه وتعالى للكفار ولغير الكفار لا بأس ان يكون من باب التحبيب في شيء من امور الدنيا وان كان يقصد امر

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
من امور الدنيا ولا يقال انه فعل هذا لغير آآ لغير الله سبحانه وتعالى بل يجرى امره على الظاهر ولا ينقب عن ذلك. فاذا كان هذا في حق الكبار وفي حق الاطفال

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
من باب اولى ما يكون من الجوائز وكذلك ايضا ما يفعله من يدعو الى الله سبحانه وتعالى في دعوة من كان موعظا واقعا في بعظ الذنوب والمعاصي لا مانع ان تكون دعوته

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
وعلى هذا الطريق وان كان هو نيته ضعيفة ومقصده ضعيف ومقصده للدنيا هذا لا يظر بل في النفوس لابد ان تراعى حالها على هذا الوصف. لابد ان تراعى ولذا كان للمؤلفة

11
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
حق في الزكاة. ولو كانوا كفارا يعطون من الزكاة ولا ينقب عن حالهم. ولماذا يعني طلب المال او نحو ذلك. ان كان الرجل انما ذاك الرجل للغالب. ذاك الرجل للغالب والا فالحكم رجال نساء. يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم لشيء يعني من اجل

12
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
التعليم لاجل ما يعطى من الدنيا. هذا نيته هذا قصده. وفي دلالة على ان الانسان ربما يطلب طريقا من طرق الخير لاجل بعظ حظوظ الدنيا. فاياه ان يظعف ويقول انا طلبته

13
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
بفضل الله. اجتهد وان دخل نيتك ما دخلها. حتى يكون الشيطان هو الابعد هذا واقع في كلام كثير من السلف في من يطلب العلم يقول طلبناه من غير نية ربما لاجل انه يرى اقرانه

14
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
ويرى اصحابه مثلا فطلب مثل ما طلبوا وعزيبته ضعيفة وليست مصححة وفيها ما فيها وهذا يقع كثيرا وهذا لا يضر الانسان. انما يجتهد في تصحيح النية ما دام له رغبة نفس رغبته في طلب العلم ومحبة العلم هذا خير. وان كانا فيها كما جاء عن سفيان الثوري وغيره انهم قالوا طلبناه

15
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
لغير الله فابى ان يكون فابى ان يكون الا لله. حينما استمر على هذا الطريق وهذا الحديث حجة في هذا الباب انه عليه الصلاة والسلام ما كان يكشف عن نواياهم بل يعطيهم على ظاهر الحال بل ربما ابتدأهم عليه الصلاة والسلام

16
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
وان كانوا لم يسلموا لاجل ذلك. وفي صحيح مسلم عن رافع بن خديجة انه عليه الصلاة والسلام اعطى ابا سفيان ابن حرب مئة ناقة واعطى الاقرع ابن حابس مئة ناقة وكذلك عوينة بن حصن الفزاري

17
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
اعطاه مئة مئة ناقة. وعلقمها بالعلاقة ايظا اعطاه مئة ناقة. وجاء ايظا انه اعطى عباس دون ذلك. اذ قال النبي عليه الصلاة والسلام اتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والاقرب

18
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
فما كنت دون امرئ منهما وما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس اجمعين وما كنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا ينفع. قال فكمله له النبي عليه الصلاة والسلام

19
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
مائة ناقة يعني انه صرح بانه يريد الدنيا ومع ذلك اعطاه عليه الصلاة والسلام. واجرى امره على هذه الحال. وعلم انه سوف يسلم محبة او سوف يتم امره على محبة الاسلام. وان كان اسلم طمعا. ساقهم الطمع. لكن

20
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
سوف يقودهم بعد ذلك الى محبة اللسان كما قال انس رضي الله عنه قال فلا يمسي حتى يكون الاسلام احب اليه واعز عليه. او اسلم من يعني هو لا يريد ذلك اليوم لا

21
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
قد يقع في نفس اليوم وقد يقع بعد ذلك من جهة انه اسلم محبة للدنيا. وخاصة ان العرب كان الابن عندهم من اعز الاموال ويروى في قصة ذكرها اهل السير الله اعلم بصحتها لكن المعاني تدل عليها ان صفوان

22
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
يومية اذ بعد فتح مكة مر مع النبي عليه الصلاة والسلام بواد من الغنم رآه صفوان فاعجبه قال يعجبك يا ابا فلان يا صفوان نعم قال نعم. قال خذه فهو لك. قال اشهد انك رسول الله. والله

23
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
ما جادت نفس شخص بهذا الا نفس نبي. وهذا واقع في صحيح مسلم من حديث انس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فاعطاه غنما بين جبلين فذهب

24
00:08:20.000 --> 00:08:50.000
الى قومي يا قومي اسلموا لماذا؟ ان محمدا يعطي عطاء ما يخشى الباطل يعني حينما يأتي هذا الرجل الاعرابي الذي اعز المال عليه واكرم المال عليه هذا المال ومع ذلك تطيب نفس النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة. ولا يلتفت اليه. فيعطيه

25
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
فكان هذا الرجل من اعظم الدعاة الى الله سبحانه وتعالى. اسلموا وهذا النبي عليه الصلاة والسلام يعني وان كان اسلامكم باجر الدنيا فان محمد يعطي عطاء ما يخشى من اين يأتي؟ المدد من السماء

26
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
عليه الصلاة والسلام. وكان يأتيه المال العظيم لا يلتفت اليه. فلا يقوم ومنه ان كان تمرا تمرة وان كان ذهبا او فضة دينار او درهم. عليه الصلاة والسلام. وربما ذكر في المسجد

27
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
يدخل المسجد ولا يلتفت اليه. وهذا واقع في احاديث الصحيحين. سبق شيء منها وكان يقول انظروا في المسجد. وفي قصة ابي حينما عرشها بمال الجزية ونثر في المسجد. وجاء الصحابة وفص عن صلاة الفجر عليه الصلاة والسلام. التفت اليهم وهو

28
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
ويقول اظنكم سمعتم ان ابا عبيدة جاء بشيء من المال قد جاء بجزية ذي البحرين قالوا نعم يا رسول قال ابشروا من فقرة الدنيا تنافسوها كما تنافسوا تهلككم كما اهلكتهم وهذا جاء في حديث ايضا عوف مالك معناه

29
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
عنه رضي الله عنه قال فلا يمسي حتى يكون الاسلام احب اليه واعز عليه من الدنوع. وهذا هو المقصود المقصود هو الدخول في الاسلام. اذا كل طريق مباح كل طريق يكون سبب

30
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
في الدعوة الى الله وفي الدخول في الاسلام وهو طريق مشروع. والنبي عليه السلام كان يسلكها كل طريق يسلك كل طريق او اي طريق يكون سببا في دخول الناس في دين الاسلام. ويتنوعت دعوته او طريقته

31
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
في دعوته عليه الصلاة والسلام. حينما يدعو كبار القوم له طريقة في ذلك عليه الصلاة والسلام. وحينما تكون دعوته له طريقته عليه ومرة جاءه اعرابي وسأله شيء من المال فالتفت

32
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
يبتسم وهو يقول ابشر. ابشر ومع انه اغلظ علي وشدد عليه وهذا لا يجوز. لكن لانه لتوه دخل في الاسلام ولا يعرف كثيرا من الاحكام فرفق به عليه الصلاة والسلام طريقته في دعوة

33
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
في المسجد طريقته في دعوة ربط في المسجد وكان سبب في دخوله للاسلام لانه غني فيه قومه كان يقول سلوني من المال لا اريد المال. يقول سل من المال ما شئت تعطى يقول النبي عليه الصلاة والسلام. ومع

34
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
سبب دخوله في الاسلام هو ما حصل بكسر ما في قلبه من كان في ورأى ما رأى من عز الاسلام ورأى ما رأى من النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه في

35
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
ذاتي ومعاملته له. والقصص في هذا كثيرة. هذا يبين ان الدعوة الى الله سبحانه وتعالى طرق واسعة. كل طريق مباح يمكن ان يكون سببا في هداية الناس الى الخير فهو طريق

36
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
الى الاسلام والحديث كما تقدم رواه مسلم وايضا قوله جاء عند مسلم هنا ايضا ان الرجل لا يسلم ما يريد الا الدنيا. فما يسلم حتى يكون الاسلام. حتى يكون الاسلام

37
00:12:50.000 --> 00:13:04.393
احب اليه من الدنيا وما عليها. كان اسلم للدنيا او لشيء من الدنيا فلا يأتي اخ ذلك اليوم وشيء احب اليه الاسلام. الله اكبر. نعم