الشيخ يريد ان يشير الى امر مهم جدا حقيقة حتى يعني مع الكفار ومع غير الكفار حتى مع بعض المسلمين توطين النفس على عدم قبول الحق هذا سبب هذا مرض خطير جدا مرض خطير جدا ما ينفع معه التذكير انسان وطب نفسه على عدم قبول الحق. تجي تذكره ما يقبل. خلاص هو اغلق على على نفسه جميع الابواب فلا يريد الحق اصلا. فتأتي تذكره وتعظه وتخوفه بالله سبحانه وتعالى لا يقبل. هذا الشيء قد يقع مع الكافر وقد يقع مع العاصي بعض الناس انغمس في كثير من المعاصي وانصبغ بالمعاصي وصار يزاول هذه المعاصي في الليل والنهار ولا يريد اصلا لا يريد ان تذكره. وطن نفسه على عدم قبول هذا الشيء فتأتي تذكره ما ينتفع ما ينتفع تعجب منه كيف تخوفه بالله وكيف يسمع المواعظ وتعطيه شيء يستمع وتذكره باشياء وتهديه بعض الهدايا التي تذكره بالله سبحانه وتعالى ومع ذلك لا جديد فيه. ولا يريد ان يتبع الحق لا يريد ان يتوب ولا يريد ان يقلع عن الذنوب بل هو منغمس فيها. ليش؟ ما السبب؟ قال لانه هو لا يريد اصلا هذا الشيء. هو وطن نفسه على عدم قبول الحق هو يقول يقول لك هذا لا اريد ان لا اريد ان اتقبله فاذا وطن نفسه على هذا الشيء لا يستطيع ان يأكل. لكن لو جاءنا شخص لو جاءنا شخص وعرف انه قد اخطأ وعرف انه على على طريقة خاطئة ثم اراد ان يبحث عن الحق سيجده. سييسر الله له هذا الامر وسيتبع وسيوفقه الله سبحانه وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا والذي اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. والذين والذي اغلق على نفسه ما يمكن ان ان ان يريد الحق فهذا لا يفتح الله عليه لذلك الشيخ اشار الى هذه الايات التي ذكر فيها انهم مثل ما قال الله عز وجل. قال ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية بعض الناس تعظه وتنصحه وتذكره من جميع الجوانب ما يقبل. لانه اصلا هو لا يريد الحق وطن نفسه على هذا الشيء فيدخل في هذه الاية ان الذين حقت عليهم كلمة العذاب الا كلمة ربك لا يؤمنون. مهما فعلت معه. جميع الاشياء ولذلك تجدهم في امور الدنيا يقبلون عليها بسرعة ويعالجون انفسهم ويحلون مشاكلهم اما في جانب الطاعات هو قد اغلق على نفسه فهذا الذي اراد ان يشير اليه الشيخ رحمه الله