﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.450
من اصول الاعتصام بالكتاب والسنة وقواعده العظام ان يترك العقل عند ورود النص. العقل تابع للنص مفسر باجتهاده. مفسر للنص ما يصوغ فيه الاجتهاد. واما ان يكون العقل حاكما على النص فهذا اول طرق الضلال

2
00:00:23.700 --> 00:00:42.450
ويكون تحكيم العقل حاكما على النص ومقدما عليه بانواعه تارة كما عند المتكلمين بقولهم الدليل العقلي قاطع والدليل النقلي ظني فلا نقدم الظني على القطع. وهذا باب من ابواب الظلال

3
00:00:42.450 --> 00:01:04.250
به قدموا العقليات بحسب اهوائهم على ما جاء في النصوص كلام الله جل وعلا وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم. اهل الاهوى المصالح المختلفة الذين يقولون المصلحة في كذا وهم ليسوا من فقهاء الكتاب والسنة. ويعارضون بالمصالح المتوهمة ما جاء في

4
00:01:04.250 --> 00:01:24.250
كما قال قائلهم حيثما وجد في المصلحة فثم شرع الله يعني انظر اين توجد المصلحة فحيث وجدت المصلحة فثم الشريحة فجعل الشريعة تابعة للمصلحة التي يتوهمها هو مع ان الاعتصام الصحيح

5
00:01:24.250 --> 00:01:44.250
بالكتاب والسنة يقضي بانه حيث وجد النص من الكتاب والسنة او حيث وجد الحكم الشرعي فثم المصلحة وليس العكس وهذا من اصول الاعتصام بالكتاب والسنة ان المصالح تبع للنصوص لان النصوص من الله جل وعلا

6
00:01:44.250 --> 00:01:57.319
الا ومن رسوله صلى الله عليه وسلم ولا احد اعلم بالله وبخلقه من الله جل وعلا. فهو سبحانه وتعالى العليم بالناس وبعدواء النفوس