﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
قال رحمه الله حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا عبدالعزيز بن صهيب قال سئل انس رضي الله عنه عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اكل من هذه الشجرة شيئا فلا يقربن فلا يقربن ولا يصلين

2
00:00:20.450 --> 00:00:44.000
وهذا الحديث الصحيحين هو كده وكذلك ثبت في الصحيحين عن جابر وعن ابن عمر  هذا المعنى وان من اكل فليعتزلنا فليعتزلنا وثبت في صحيح مسلم من حديث سعيد وابي هريرة ايضا

3
00:00:44.750 --> 00:01:07.900
سعيد الخدري انهم في غزوة خيبر لما انهم اكلوا من الثوم فظهرت الرائحة  فنهى النبي  قالوا ليس لي تحريم ما احل الله المقصود انه نهاهم عليه الصلاة والسلام عن حضور المسجد

4
00:01:08.450 --> 00:01:20.700
وهذا اخذ به اهل العلم قال ان من اكل ثوما او بصلا فانه لا يصلي مع الناس وعند الجمهور على الكراهة وظاهر النصوص التحريم انه لا يجوز. هذا هو الاظهر

5
00:01:21.250 --> 00:01:41.400
هذا حديث بالنهي المؤكد وكل هذا تواردت على هذا في النهي فلا يقربن ولا يشهد معنا صحيح مسلم عيد عمر رضي الله عنه انه قال ولقد رأيت الرجل في عهد النبي عليه السلام

6
00:01:41.500 --> 00:01:57.250
يخرج من المسجد الى البقيع يعني ممن اكلها يخرج حتى لا يتأذى منه. فان الملائكة الصحيحة تتأذى بما يتأذى منه بنو ادم استدل بعضهم بحديث المغيرة عند احمد وابي داوود

7
00:01:57.900 --> 00:02:21.850
انه دخل المسجد فوجد النبي صلى الله عليه وسلم منه ريح الثوم  دعاه النبي عليه السلام فكشف له عن صدره فاذا هو معصوب عصبة يعني مريض الصدر قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لك عذرا. قال عليه الصلاة والسلام انك ان لك ان لك عذرا

8
00:02:22.950 --> 00:02:36.850
وهذا الحديث دل به الجمهور على انه يكره قانون يصرف الاخبار الدالة على النهي من التحريم وهذا فيه نظر اخبار اول اخبار الصريحة واظحة في الصحيحين من طرق وغير الصحيحين

9
00:02:36.950 --> 00:03:08.750
كلها على النهي وهذا الخبر يبعد ان يصرفها اول خبر من طريق ابي هلال محمد بن سليمان  جانا متابع  ولا بأس به لكن رجح الدار قطني ارساله رحمه الله الاخبار انه آآ لا يدخل المسجد ولا يصلي مع الناس وهو معذور ما دامه والنبي قال ان لك عذرا

10
00:03:09.050 --> 00:03:26.750
ولهذا يظهر الخبر فيما يظهر لي والله اعلم ينظر في هذا التأويل ان النبي قال ان لك عذرا. يعني ان لك عذرا الا تصلي ولا تصلي ان لك عذرا يعني لما وضع وان كان ظاهره انه يعني

11
00:03:26.800 --> 00:03:51.800
العذر من جهة او مسجد لكن بين ذلك معنى انه معذور بالا يصلي مع الناس  وقد يؤخذ من هذا ايضا ان من لم يكن محتاج يمكن ان يقال مثلا يمكن يقال ان من اكل محتاجا بمعنى ان يكون بمريض صدره نحو ذلك واحتاج

12
00:03:52.000 --> 00:04:12.000
قد يؤخذ منه انه هو الذي يعذر بالحضور لانه لم يكن اكله اكل شهوة. انما اكل تداوي العلاج وان تكون الرائحة خفيفة قالوا ان النبي عليه السلام وجد رائحتها دون غيره. وذلك للطافة نفسه

13
00:04:12.200 --> 00:04:30.850
وزكاتها فانه آآ تتأثر وجد هذه وغيره قد لا يجد هذه الرائحة وبالجملة الخبر يظهر انه اما انه مرسل كما قال القطني او شاذ لمخالفة الاخبار الصحيحة  ان ثبت يحمل على هذا الوجه

14
00:04:31.250 --> 00:04:48.600
انه معذور في عدم الحضور وكذلك ايضا من كان اكله عارضا فهو معذور اكله عارظا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم لما اكلوا وهم اكلوا اكل شهوة. وبين ان من اكل فانه لا يحظر وهو معذور

15
00:04:49.700 --> 00:05:11.050
ولا يصلي مع الناس لكن من اتخذ هذا المباح حيلة لترك امر واجب فلا يجوز اما من عرظ له ذلك او اشتهاه فلا بأس من ذلك ويعذر لكن يظهر والله اعلم انه يحرم نفسه

16
00:05:12.050 --> 00:05:40.900
من فضل الجماعة فيما يظهر والله اعلم. نعم  يقي العقوبة كانه لا يجوز العقوبة عقوبة لا تكون الا على امر محرم وعلى هذا كان لا يجوز ان يأكل يجب عليه الحضور اذا

17
00:05:41.350 --> 00:06:05.800
والله اعلم انه عذر والنبي عليه الصلاة والسلام قال للصحابة قالوا حرمت قال لم تحرم ليس لي تحريم ليس لي او الي تحريم ما احل الله ذلك ولم يقل له شيئا من ذلك. ويبين انه مباح ولا بأس به. لكن من اتخذه وسيلة الى تركه من محرم فلا يجوز

18
00:06:06.850 --> 00:06:19.832
الهي لمن اتخذ وسيلة الى ترك امر واجب فلا يجوز له ذلك. انما لو عرض له ذلك او اشتهاه ونحو ذلك او دعي وضع في الطعام في هذه الحالة