﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
المشركين من اسوأهم اخلاقا وخلقا. فاذا به يخرج من بين المشركين. اسمه الاسود ابن اسد خرج من بين المشركين على فرسه فقال والله رجل خبيث سيء الخلق واللسان. قال والله لاشربن من حوضهم

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
او لالوثنه او لاموتن دونه. فاذا به يتقدم يتقدم يريد ان يصل للحوض. فاستقبله اسد الله انه حمزة وكفى بحمزة بطلا استقبل هذا الرجل. وهطع صنديد من صناديد المشركين. فضربه ضربة على ساقه خر على

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
فاذا به يخر على ظهره بالقرب من الحوض. فيريد ان يبر قسمه كالخبيث حبا وهو يحبو. ورجله تفيض من يحبو على ظهره حتى رمى بنفسه في الحوض. فضربه حمزة ضربة فصرع عند الحوض وفي الحوض. فاذا بالمشركين يخرجون ثلاثه

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الان هذي اول صراحة اول صلاة الان بدأت قتل احد المشركين. وهو سيد من ساداتهم. اخرج المشركون ثلاثة من قاداتهم من ابن ربيعة والوليد ابن عتبة في اقوى من هؤلاء

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
من ابطال قريش ومن ساداتها وفلذات اكبادها. قالوا من يبارزنا؟ عادة العرب مبارزة قبل القتال. من يبارزها؟ فخرج ثلاثة من فقال لهم كفار قريش قالوا اكفاء لكن لا شأن لنا بكم ما نبيكم؟ اخرجوا

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
لنا ابناء عمومتنا نريد من المهاجرين ما نريد منكم فقال النبي يا حمزة قل لهم ثقة فيهم يا حمزة يا علي قم لهم يا عبيدة بن الحارث قم لهم ثلاثة بثلاثة فتواجه حمزة مع عتبة فما امهله حمزة ما امهله ضربة

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
الا صلعوا بها وخروا عن الارض صبيعا. اسد الله حمزة ابن عبد المطلب. اما علي فواجه عتبة الوليد ابن عتبة فضربه علي ابن ابي طالب ضربة فخر صريعا. بقي عبيدة ابن الحارث. مع ربيعة ابن شيبة. فاذا بهما يتصارعان ويتنازلان فجرح

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
كل منهما الاخرون. ما ماذا؟ كل واحد منا جرح فجاء حمزة وعلي فاجهز على المشرك واخذ عبيدة الى صف المؤمنين ثلاثة قتلوا من كفار قريش ثارت طائرة قريش قتلوا ثلاثة من ابطالنا من صناديدنا من رجالنا

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
من قادتنا عتبة وشيبة بن ربيعة. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام علم ان الخبر اثار قريش وانهم يريدون ان يهجموا هجمة واحدة. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يقول للصحابة الى جنة عرضها السماوات

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
الارض جنة عرضها السماوات والارض. وكان عمير بن الحمام بيده تمرات. قال بخ بخ يا رسول الله. بخ بخ. قال ما حملك على قولك بخ بخ قال لا شيء الا رجاء ان اكون من اهلها. قال فانك من اهلها فالقى التوراة وقاتل حتى قتل. قتل في ذلك اليوم ستة من المهاجرين

11
00:03:20.100 --> 00:03:23.360
وثمانية من الانصار اربعة عشر قتيل من