﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:36.600
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء

2
00:00:36.600 --> 00:01:26.700
واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين ولا يحذوك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا  يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة

3
00:01:27.050 --> 00:02:11.050
ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا وله ثم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما ننجي لهم خير  انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهون

4
00:02:11.750 --> 00:02:37.400
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله سبحانه الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم قرح للذين احسنوا منه واتقوا اجرا عظيم الايات لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من احد الى المدينة وجد اصحابه للخروج فخرجوا على ما بهم من الجراح

5
00:02:37.450 --> 00:02:59.600
اجابة لله ولرسوله. فوصلوا الى حمراء الاسد وجاءهم من جاءهم وقال لهم ان الناس قد جمعوا لكم اهني باستئصالكم تخويفا لهم وترهيبا ذلك الا ايمانا بالله واتكالا عليه وقالوا حسبنا الله اي كافينا كل ما اهمنا ونعم الوكيل المخيب

6
00:02:59.600 --> 00:03:23.000
تدبير عباده والقائل والصالحون انقلبوا اي رجعوا بنعمة من الله فضل لم يمسسهم سوء. وجاء الخبر مشركين ان الرسول واصحابه قد خرجوا اليكم ونجوا من تخلف فالقى الله الرعب في قلوبهم واستمروا راجعين الى مكة فرجع المؤمنون من الله وفضل حيث من عليهم بالتوفيق

7
00:03:23.000 --> 00:03:46.900
الخروج بهذه الحالة على ربهم قد كتب لهم اجر غزاة تامة. فالسبب الثاني بطاعة ربهم فتقواهم عن معصيته لهم اجر عظيم. ثم قال تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. اي ان ترهيب من الرهب من المشركين. فقالوا انهم جمعوا لكم داع من دعاة الشيطان

8
00:03:46.900 --> 00:04:04.250
اولياءه الذين عظم ايمانهم او ضعف. فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين كيف لا تخافوا مشركين اولياء الشيطان فان نواصيهم بيد الله لا يتصرفون الا بقدره. بل خافوا الله الذي ينصر اوليائه الخائفين اياه

9
00:04:04.250 --> 00:04:19.650
المستجيب لدعوته. وفي هذه الاية وجوب الخوف من الله وحده. وانه من لوازم الايمان فعلى قدر ايمان العبد يكون خوفه من الله. فالخوف المحمود ما حجز العبد عن محارم الله

10
00:04:19.850 --> 00:04:39.850
قال النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على الخلق مجتهدا في هدايتهم. وكان يحزن اذا لم يهتدي. قال الله تعالى ولا يحزن اولئك الذين يسارعون في الكفر من صدق رغبتهم فيه وحرصهم عليه انهم لن يضروا الله شيئا. فالله ناصر دينه الله ناصر

11
00:04:39.850 --> 00:04:59.850
مؤيد رسوله امره من دونهم فلا تبالي بهم ولا تحسم بهم. انما يضرون ويسعون في ضرر انفسهم الايمان في الدنيا وحصول العذاب الاليم في الاخرى من هوانهم على الله وسقوطهم من عينه وارادته الا يجعلهم نصيبا في الاخرة

12
00:04:59.850 --> 00:05:21.950
من ثوابه خذلهم فلم يوفقهم لما وفق اليه اولياءه. من اراد به خيرا عدلا منه وحكمة. لعلمه بانهم غير ذاكين على ولا قبيل الرشاد لفساد اخلاقهم وسوء قصدهم الذين اختاروا الكفر عن الايمان فرغبوا فيه رغبة من رغبة من يذل

13
00:05:22.350 --> 00:05:42.350
ان رغبة من بذل ما يحب من المال في شراء ما يحب من السلع. لن يضر الله شيئا بل ضرر فعلهم يعود على انفسهم ولهذا قال ولهم عذاب اليم. فكيف يضرون الله شيئا؟ وهم قد زهدوا اشد الزهد في الايمان. فرغبوا كل الرغبة بالكفر بالرحمة

14
00:05:42.350 --> 00:06:02.350
الله غني عنهم. وقد قيد لدينه من عبادي الابرار اذكياء سواهم. واعد لهم مما ارتضاه نصرته اهل البصائر والعقول من الالباب والرجال الفحول. قال الله تعالى قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم

15
00:06:02.350 --> 00:06:25.700
قال سجد الايات يقول سبحانه ولا ولا يحسبن الذين كفروا انما نبي لهم خير لانفسهم انما من دينهم يزداد اثما ولهم عذاب مهين لا يظن الذين كفروا بربهم ولا بنوا دينه وحاربوا رسوله ان تركنا اياهم في هذه الدنيا وعدم استئصالنا

16
00:06:25.700 --> 00:06:49.450
انا لله خير لانفسهم محبة منا لهم. كلا ليس الامر كما زعموا وانما ذلك لشر يريدهم الله بهم عذاب وعقوبة واعدادهم. ولهذا قال انما نملي لهم يزداد اثما ولهم عذاب مهين. فالله تعالى يملي للظالم حتى يزداد طغيانه ويترادف كفرانه

17
00:06:49.450 --> 00:07:08.100
ثم يأخذوا اخذ عزيز مقتدر. فليحذر الظالمون من امهال ولا يظنوا ان يفوتوا الكبير المتعال. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هي الحلقة القادمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته