﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:16.750
قال رحمه الله من مسند ام هشام في بنت حارثة ابن النعمان قال قال حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة بن اخي عمرة قال سمعت

2
00:00:16.750 --> 00:00:38.100
منه قبل مجيء الزهري عن امرأة من الانصار قالت كانت النورنا وتنور النبي صلى الله عليه وسلم واحدا. فما حفظت قاف الا منه كان يقرأ بها  ام هشام ابن النعمان رضي الله عنها

3
00:00:39.300 --> 00:01:00.050
روى عن الامام احمد رحمه الله هذا الخبر وظاهر انه ثلاثي وفي اسناده نظر سفيان ابن عيينة عن محمد ابن عبد الرحمن ابن اسعد ابن زرارة ابن اخي عمرة بنت عبد الرحمن سمعت منه قبل ان يجي الزهري عن امرأة من الانصار. وهي ام هشام بنت حارثة ابن نعمان

4
00:01:00.950 --> 00:01:18.900
كما عند مسلم رحمه الله قالت كانت النورنا وتنور النبي سلم واحدا فما احبط قاف الا منه كان يقرأ بها في مسلم كله كجمعة يقرأ بها وهذا الخبر ظاهره انه

5
00:01:19.000 --> 00:01:34.300
ثلاثي لكن هل ينبني على سماع محمد عبد الرحمن بن اسعد او ادراكه لام هشام. وظهر كلام الحافظ رحمه الله انه لم يدركه. ولهذا قال انه من الطبقة السادسة ومن الطبقة السادسة

6
00:01:35.300 --> 00:01:50.150
والحديث رواه مسلم من غير هذا الطريق. رواه عبد الله ابن محمد ابن معد محمد ابن معن ورواه ايضا من طريق يحيى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن اسعد ابن زرارة ايضا

7
00:01:50.800 --> 00:02:10.250
عبد الله محمد بن معن ليس بذاك المشهور حكم حكم مجهول لكن العبرة على رواية يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن اسعد  هذا ليس له في مسلم الا هذا الحديث بل ليس له في الكتب الستة

8
00:02:10.300 --> 00:02:29.100
الا هذا الحديث روى له مسلم وابو داوود فليس بذلك مشهور والعمدة على الطريق الثاني برواية يحيى ابن عبد الله ابن عبد الرحمن المسعد ابن زرارة برواية ام هشام امرأة من الانصار قالت رضي الله عنها كانت تنورنا وتنور النبي عليه الصلاة والسلام واحدة

9
00:02:30.650 --> 00:02:56.750
يوقد فيه النار لاجل يعني خبز ونحو ذلك وقد استعمل السواه وقد استعمل في غير ذلك المقصود انها تشير الى انها كانت مجاورة للنبي عليه الصلاة والسلام وكانت من الفائدة وكانت تسمع صوته عليه الصلاة والسلام في المسجد

10
00:02:57.100 --> 00:03:23.700
او تحظر ايضا وثم اشارة الى الظبط انها ظبطت ذلك وهذا الحديث  هذا اللفظ عند مسلم انه كان يقرأ بها في الجمعة وجاء عند احمد والنسائي من هذا الطريق رواية انها قالت ما حملت القاف والقرآن المجيد الا بما فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في فجر الجمعة

11
00:03:24.700 --> 00:03:42.750
في صلاة الفجر كان يقرأ بها في صلاة الفجر او كان يصلي بها الصبح. كان يصلي بها الصبح. وهذه الرواية شاذة انه كان يصلي بها الصبح الرواية الشاذة من هذا الطريق من هذا الطريق لكنها ثابتة

12
00:03:43.050 --> 00:04:00.800
ثابتة من طريق اخر من حديث جابر ابن سمورة انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الفجر قاف والقرآن المجيد ثم كانت صلاته بعد تخفيفا كانت صلاته بعد تخفيفا وجاء انه يقرأ بقاف

13
00:04:00.800 --> 00:04:18.850
في العيدين كما في صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه انه سأل بواقد الليل بما كان يقرأ في العيدين كان يقرأ النبي عليه الصلاة والسلام والقرآن القرآن المجيد  هذه

14
00:04:19.450 --> 00:04:35.300
سورة فيما ذكر منها العلم الحملة على الظاهر وانه كان يقرأ بها ومنهم من حملها على انه كان يعني انه كان يفسر ويبين المعاني في خطبته عليه الصلاة والسلام وخطبته عليه السلام كانت

15
00:04:35.400 --> 00:04:57.200
كلمات يسيرات يذكر الناس كلمات خفيفات يسيرات كما في حكيم الحكم ابن حزم. عند ابي داوود كانت كلمات ايها الطيبات وبركات هكذا كانت خطبته عليه الصلاة والسلام كان يقول ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئلة من فقه

16
00:04:57.300 --> 00:05:18.150
اطيروا الصلاة واقصروا الخطبة  نعم والحديث هذا كما تقدم من هالطريق فيه نظر لكن عمدة على رواية مسلم رحمه الله الله اعلم هو والله الحديث له حجة اقول حجة يعني اقول ظاهر حديث

17
00:05:18.250 --> 00:05:42.800
ولما اختلف العلماء في هذا على قولين من اخذ بهذا وقرأها فلا بأس  واذكر مرة انا صليت في احد مساجد مكة المسجد يوم جمعة  انتظر الناس وكان خطيب تأخر  قام واحد

18
00:05:43.250 --> 00:06:17.300
من جماعة المسجد  اخذ المصحف وقرأ قاف  الخطبتين ثم نزل ثم نزل نعم وهذا مثل ما تقدم فيه  يعني في حجة لهذا القول ومن اهل العلم من قال ان مثل ما جاء

19
00:06:17.650 --> 00:06:38.300
يقرأ اياته ويذكر الناس يذكر ان لم كان يقرأ بها. كان يقرأ بها وكونه يقرأ بها هل معنى ذلك اني اقرأ اخرى كلها او انه يقرأ ما تيسر منها وان كان ظاهر لفظها انه كان يكررها

20
00:06:38.750 --> 00:07:00.950
هنا وكان لا يدل على الاستمرار استمرار لذلك مثل مثلا ما جاء بعظ السور كان يقرأ من يقرأ بكذا وجاءت احاديث عن كان يقرأ بكذا كان يقرأ بكذا في صلاة كذا

21
00:07:01.600 --> 00:07:23.000
وليس المعنى انه كان يديم القراءة انما مجرد الحصول مجرد الحصون لان كان  تدل على الصحيح على مجرد الحصول والوقوع والحلوث. ولا تدل على التكرار الا بدليل حديث ام هشام هذا

22
00:07:23.300 --> 00:07:39.550
هذا مثل ما تقدم محتمل. قد يقال مثلا انه نقل اخبار في هذا يدل على خلاف ما دل عليه هذا الحديث  يحمل هذا الحديث على تلك الاخبار والا يبقى على ظاهره

23
00:07:42.950 --> 00:08:31.750
كل جمعة نعم نعم يخطو بها   وهذي احتمل هو طبعا هو سنة او سنتين لكن اختلاف الالفاظ في هذا يحتاج الى اختلفت الالفاظ في هذا الاختلاف اختلاف الافراد مع اختلاف مع انها قد تختلف من جهة المعنى. تختلف من جهة المعنى. يحتاج مثلا الى

24
00:08:32.100 --> 00:08:57.450
الرواية والنظر في  يعني يعلم ويرى ظن انه نقل عن هشام بنت حارثة  ما راجعت الحديث انا ما راجعته ولا   والله طيب وراجع مهم  قد يقصد بها صلاة الفجر يا شيخ. كيف؟ يوم الجمعة

25
00:08:59.100 --> 00:09:17.300
جاء في رواية اللي هيصلي بها في الصبح. هذه رواية هذه رواية شاذة يا شيخ الا على لسان رسول الله يقرأها كل جمعة يقرأها كل جمعة لكن كان يصلي بها في الصبح شاذة؟ ايه هذي عند النسائي واحمد

26
00:09:17.550 --> 00:09:28.171
لان لان هذا مخالف للاخبار الصحيحة الدالة على قراءته سور غير هذه السورة