﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فسيكون هذا اللقاء في هذه الأيام السبت اليوم الخميس بإذن الله سبحانه وتعالى بعده

2
00:00:24.050 --> 00:00:54.050
صلاة العصر في منظومة مختصرة لامام الائمة المالكية من اهل يقال له الولاة من اعمال شنقيط وهو احمد ابن محمد ابن الكف وهذا الامام ينظر في ترجمته فالذين تكلموا حول هذه المنظومة

3
00:00:54.050 --> 00:01:24.050
الله اول من اطلعت على كلامه لم يذكر له ترجمة واهية. فلعله يتيسر لبعض الاخوان النظر في ترجمة هذا الامام وهو قريب من الشارح لان ان هذه المنظومة شرحت شرحا مختصرا شرحها محمد ابن يحيى ابن عمر ابن المختار الشنقيطي ايضا من اهل

4
00:01:24.050 --> 00:02:04.050
وهذا كان موجودا على آآ الرأس القرن يعني بعد الف وثلاث مئة وعشرين او الف وثلاث مئة وعشرة كان موجودا وانقطعت اخباره بعد هذا الوقت بيسير ايضا وذكر الشارح وهو رسالة ايصال السالك الى اصول الامام مالك. وهي شرح مختصر بهذه الرسالة ذكر ان ابن

5
00:02:04.050 --> 00:02:34.050
اعظم عبد الله ان ابنه عبد الله ابن احمد ابن محمد سأل هذا محمد بن يحيى ان يشرح منظومة ابيه. قال حققت له طلبه او قال فاستجبت له فشرحها كما تقدم شرحا مختصرا. فينظر في ترجمة الناظم وترجمة

6
00:02:34.050 --> 00:03:04.050
الشارع بان سير اهل العلم فيها فائدة عظيمة كما لا يخفى. وخاصة في تلك ازمنة وما قبلها مما يكون من الفوائد التي يستفيدها طالب العلم من رحلتهم من درسهم للعلم ومن الادب في العلم لان العلم مبني على ادب الطلب كما

7
00:03:04.050 --> 00:03:24.050
نبه عليه العلماء وكما في هذا الشرح لاصول او هذا النظم لاصول الامام مالك كانت والدته رحمه رحمه الله وكان مالك في ذلك الوقت في اول الطلب شابا في اول طلبه للعلم كانت تعمم

8
00:03:24.050 --> 00:03:54.050
وتلبسه الثياب الحسنة وتهيئه لحضور الدرس فتقول له تقول له سر الى ربيعة ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي سر اليه وتعلم من من ادبه قبل علمه. من ادبه قبل علمه. فهذه المنظومة مختصرة. ومفيدة

9
00:03:54.050 --> 00:04:24.050
ايه ده! وما فيها من الاصول ولله الحمد متفق عليه في جميع المذاهب. في جميع المذاهب المعتمدة ومن الائمة الذين بنوا قولهم على الدليل والاخذ به لان هؤلاء رحمة الله عليهم يسروا العلم ولم يكن يظنون انه يكون لهم من يدون

10
00:04:24.050 --> 00:04:54.050
تكوين مذاهبهم ومن يقررها ومن يخرج عليها انما علم الله سبحانه وتعالى حسن نيتهم واخلاصهم فهيأ لهم من بنى على اقوالهم ممن كان متبعا لهم لا من كان منتسبا اليهم اسما والا فهو في الحقيقة مخالف لهم. لان المتبع

11
00:04:54.050 --> 00:05:24.050
الامام مالك ولمالكي او الحنفي او الشافعي او الحنبلي هو الذي يسير على خطاه التي يعمل بها وهو الاخذ بالدليل وانما خالف الدليل من اقواله فانه لا يؤخذ به بل كما قال الشافعي وغيره اضربوا بقولي

12
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
عرض الحائط يعني اذا خالف السنة والاقوال في هذا كثيرة عنهم رحمة الله عليهم بل متواترة في مثل بهذا المعنى فهذه المنظومة التي نظمها هذا الايمان بناها على ستة عشرة

13
00:05:44.050 --> 00:06:14.050
اصلا للامام ما لك رحمه الله. وهي ترجع الى اصلين الى الكتاب والسنة. وهذان الاصلان يرجع اليهما او ترجع اليهما اصول جميع الائمة. وما سواها من الاصول فان انها مأخوذة منها مستنبطة منها او انها عوارض تعرض للدليل اما

14
00:06:14.050 --> 00:06:34.050
ان تكون مستنبطة مثل القياس. او مأخوذة من الكتاب مثل الاجماع. بادلة الاجماع او انها في الحقيقة ليست ادلة جديدة. ليست ادلة جديدة ولا او ليست اصولا جديدة. بل هي من

15
00:06:34.050 --> 00:07:04.050
هات ذاك الدليل ومن عوارض ذاك الدليل. فقولهم مثلا الخاص العام المطلق المقيد وما اشبه ذلك وكذلك مثل القياس بجميع انواعه من تنبيهه وايماءه والفحوى ودليل الخطاب وفحوى الخطاب والمفهوم ما اشبه ذلك هذه كلها في الحقيقة عوارض

16
00:07:04.050 --> 00:07:34.050
لهذا الدليل وهو دليل القياس. وليست او لهذا الاصل وهو اصل القياس. وليست اصولا جديدة. انما هي اوصاف لهذه لهذا الدليل وتختلف قوتها وتختلف وتختلف بحسب اختلافها في القوة ولذا هذه الاصول التي سنتعرض لها باذن الله سبحانه وتعالى ترجع الى هذين الاصلين

17
00:07:34.050 --> 00:08:04.050
الكتاب والسنة. انما فيها اصول انفرد بها ما لك مثل عمل اهل المدينة واجماع اهل المدينة مع انه عند التحقيق والنظر فان العلماء لا يخالفونه في اصل القول او في هذا الاصل. انما ما لك رحمه الله ربما زاد فيه زاد

18
00:08:04.050 --> 00:08:34.050
باعتباره والا جزاك الله خير. والا فان عمل اهل المدينة القديم هذا متفق على العمل به وكذلك الاجماع القديم متفق على العمل به وهما متوافقة. انما يختلف الخبر والاجتهاد في بعظ اوصاف هذا الدليل. وربما كان الخلاف حقيقيا. مثلا

19
00:08:34.050 --> 00:09:04.050
سيأتينا ان شاء الله لكن من باب بيان هذه المسألة مالك رحمه الله يعمل قول اهل المدينة حينما يكون مشتهرا ظاهرا ويقدمه على الحديث الصحيح. ليس لانه يرد الحديث والله الى حاشا وكلا. الحديث والنص اجل في عينه من

20
00:09:04.050 --> 00:09:34.050
ان هو اعظم واجل. فلا يرده بقول احد. لكن لما استقر عنده ان هذا العمل عن اهل المدينة بمنزلة الخبر المنقول من طرق عدة فتوارثه ابناء صحابة او ابناء وابناء الصحابة عن ابائهم عن اجدادهم فوقع عندهم

21
00:09:34.050 --> 00:09:54.050
شيء من التردد في هذا الخبر لعله منسوخ لعله مخصوص لعله كذا وكذا مثل المنقول المشهور عنه في مسألة خيار المجلس. خيار المجلس حديث ابن عمر في الصحيحين البيعان بالخيار. ما لم يتفرقا مع انه اخرجه في الموطأ رحمه

22
00:09:54.050 --> 00:10:14.050
اهو الله. وقال ما معناه ليس للبيع عندنا حد محدود. بعد ما ذاك الحديث. يعني ان في البيع ليس له حد محدود عند اهل المدينة. فكأنه جعل هذا العمل المنقول بمثابة الاخبار

23
00:10:14.050 --> 00:10:34.050
الكثيرة التي عارضها خبر واحد. خاصة ان هذا الخبر هو رواه من هذا الطريق الذي رواه. وهو له وطرق اخرى ربما لم يطلع عليها فلذا كان هذا عذره رحمه الله. وهذا

24
00:10:34.050 --> 00:11:04.050
يجعلنا نطمئن ان الائمة رحمة الله عليهم وخصوصا الاربعة الذين اعلى الله ذكرهم وشأنهم وليس الحق منحصرا فيهم. انه انهم متفقون في الاصول من حيث الجملة. وانهم يمنعون هنا التعصب لاقوالهم. بل يشددون في هذا وينكرون انكارا عظيما. لكن لما طال الزمن

25
00:11:04.050 --> 00:11:34.050
وصار التدوين والتصنيف لكل امام هذه الائمة في ذكر اقواله وفتاويه كذلك التخريج على اصوله. لان التخريج على اصول الامام المعروفة يعتبر مذهبا له. وان لم يقل به مثل ما نستخرج الفوائد الصحيحة من الادلة. وان لم تأتي في النصوص نطقا

26
00:11:34.050 --> 00:11:54.050
ونصا انما فهمنا من النص ومن الدليل هذا المعنى. فقلنا ان هذا الحديث يدل وعلى كذا وكذا. والرسول عليه الصلاة والسلام او في كلامه سبحانه وتعالى لم ينص عليه نصا. انما فهمنا هذه الفائدة

27
00:11:54.050 --> 00:12:14.050
هذا الحكم من مفهوم الدليل او من تنبيهه. كذلك من باب اولى حينما يخرج على قول الامام قول هو قال يخرج على قول الامام حكم هو قال مضمونه رحمه الله. فيكون مذهبا له لانه في

28
00:12:14.050 --> 00:12:34.050
طالب يقول به بخلاف لازم القول لا يعتبر مذهب. الانسان حينما يقول قولا ويكون له لازم باطل لا يعتبر ومذهب لكن حينما يكون مفهوما من قوله فانه لا يغيب عنه هذا الفهم. لان المفاهيم مبنية على

29
00:12:34.050 --> 00:12:54.050
العربية وتنبيه الكلام وهؤلاء ائمة في العربية وفي الدين. فاذا كان ظهر لك ايها المتأخر ظهر لك هذا الحكم او هذه الفائدة من هذا القول فظهوره لامامك المتقدم من باب اولادك

30
00:12:54.050 --> 00:13:14.050
فلا حرج ان ينسب اليه هذا القول. انما اذا كان على جهة الالحاق بوجه ضعيف ونحو ذلك هذا لا يجوز ان ينسب الى الامام كما انه لا يجوز ان ينسب الى الدليل في الكتاب والسنة

31
00:13:14.050 --> 00:13:44.050
سنة بفروق او بشبه لا حقيقة تحته. فلما امتد الزمن وكثرت التصانيف والفت الكتب والمتون والمختصرات من منظوم ومنظور ومطول ومختصر ووجيز وما اشبه ذلك نشأ باتباع هؤلاء الائمة من عظم اقل

32
00:13:44.050 --> 00:14:14.050
ولهم تعظيما عظيما. حتى بالغ بعظهم والعياذ بالله فنزل اقوالهم منزلة النصوص بل اعظم من نصوص الشرعية بل نقل عن بعضهم انه ربما لعن والعياذ وبالله من خالف قول هذا الامام كما نقل عن بعض الاحناف انه قال فلعنة الله

33
00:14:14.050 --> 00:14:44.050
رمل على من رد قول ابي حنيفة. هذا ينسب للحسرة والله اعلم. فهذا منكر عظيم. ان كان قوله قاله وكذلك الكرخ يطملهم يقول كل قول خالف قول امامنا فهو او منسوخ. هذا باطل والعياذ بالله. وله لوازم شنيعة في الشريعة. لا يجوز من هذا. لا يجوز ان

34
00:14:44.050 --> 00:15:04.050
قال مثل هذا وقال بعضهم اقوالا من كرة في ظواهر الكتاب والسنة. فهؤلاء ائمة رحمة الله عليهم اول المنكرين على هؤلاء ولو بعثوا فانهم ينكرون عليهم انكارا عظيما وان هذا ليس

35
00:15:04.050 --> 00:15:24.050
قولا وليس مذهبا لهم. كما قيل مرة للشافعي ذكر له كان يقول قولا فذكر له حديث قيل له اتقول به؟ فغضب غضبا عظيما. قال ارأيتني في بيعة؟ او خرجت من كنيسة؟ او رأيت على

36
00:15:24.050 --> 00:15:44.050
نارا تقول قال رسول الله وسلم وتقول اتقول بهذا؟ هل يجوز ان يقال هذا ولهذا الامام الشافعي رحمه الله في كتابه الام له اقوال لم يقل بها كثير من الشافعين

37
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
وقاله حتى في الجديد اقوال قال بها حتى في باب الاداب والاخلاق نص عليه في بعض كلامه في الام مما في جماع العلم او في غيره. وهكذا كل ايمان. كانوا يلحون الى اخذ الادلة. ولا

38
00:16:04.050 --> 00:16:34.050
جاوزونا ويجعلون الدليل امام والمتبع له مأموم. هو الامام وهذا مأموم يسير معه حيث سار. فكما تقدم نشأ من نشأ فتعصب. والا فمن تروى بالعلم واعتنى به وبالحديث لا يمكن ان يترك الحديث الصحيح

39
00:16:34.050 --> 00:16:54.050
لقول كائن من كان لانه يعلم انه لا يتبع امامه الا اذا اخذ بالحديث الذي يتبعه ماؤه لو اطلع عليه. وهذا كثير في الائمة رحمة الله عليهم. لكن ما قالوه

40
00:16:54.050 --> 00:17:14.050
ومن الاقوال مما خانه الدليل واخذوا مثلا بقول مالك وغيره لهم اعذار في هذا لم نطلع عليها ولم يتصل قولهم يعني بمن نقل عنهم هذه الاقوال حتى يعرف عذرهم في هذا

41
00:17:14.050 --> 00:17:44.050
لهم اعذار في مثل هذا. فلهذا قد يقول القائل القول ويكون الدليل خلافه لسبب الاسباب ولذا قد يصرح بخلاف هذا القول بل يظهره ويشهره. ومن ذلك مثلا في مذهب الامام مالك رحمه الله. الامام المجري رحمه الله التونسي رحمه الله هذا

42
00:17:44.050 --> 00:18:14.050
ايمان كبير محمد بن علي المازني امام كبير وفقيه عظيم. بل من اذكياء الدنيا رحمه الله وله شرح على صحيح مسلم وله علم بالحديث وهو مالكي مشتهر بهذا رحمه الله. وقد اخذ عنه القاضي عياض بن موسى الي رحمه الله. ذكر ابن

43
00:18:14.050 --> 00:18:44.050
محمد ابن عمر ابن رشيد البوستي آآ او نعم السبت ذكر في كتابه ملء العيبة بما جمع في طول الغيبة في الوجهة الوجيهة الى الحرمين مكة وطيبة هذا الكتاب من افضل كتب الرحلات لطلب العلم

44
00:18:44.050 --> 00:19:04.050
ابتدأ رحلته رحمه الله سنة واحد وثمانين وست مئة. وانتهى وصل الى بلد واستقر سنة ست وثمانين وست مئة. ولما ارتحل كان له سبع وعشرون سنة رحمه الله. وسار اه

45
00:19:04.050 --> 00:19:34.050
للحج لكن كان في سيره وطريقه رحمه الله يمر بالبلاد ناظروا علمائها ويأخذ عنهم ويدرس عن عليهم فيجيزونه وينتقل من بلد الى بلد حتى استمر خمس سنوات رحمه الله. وذكر قصصا مهمة ومباحث عظيمة في كتابه هذا رحمه الله

46
00:19:34.050 --> 00:19:54.050
بل حقق مسائل حديثية لا تكاد تجد هذا التحقيق في غير هذا الكتاب. وهو امام مالكي منتسبات رحمه الله ومحدث كبير وله علم بالحديث ورجاله رحمه الله. وامام في اللغة ايضا. يقول

47
00:19:54.050 --> 00:20:14.050
مررت بمصر ودخلت الصالحية ووجدت فيها الامام ابن دقيق العيد رحمهم دقيق العيد رحمه الله توفي سنة ثنتين هو سبع مئة فوق السبع مئة بسنتين رحمه الله ولو سبع وسبعون

48
00:20:14.050 --> 00:20:44.050
دون سنة هذا امام كبير رحمه الله لقيه ابن رشيد وهو في طبقة تلاميذه. قال اذا عرض حينما لقيته ان سأل سائل رفع اليه ورقة وقال هل ماذا تقول في قراءة البسملة للمالك؟ هل يقرأها او لا يقرأها؟ لان المشهور مثلا المالكية

49
00:20:44.050 --> 00:21:04.050
ان البسمة لا تقرأ لا سرا ولا جهرا. انها لا تقرأ. فقال ابن دقيق العيد رحمه الله ارى له ان يقرأها احتياطا لدينه. وان كان يعني على قول الامام مالك. يعني معنى

50
00:21:04.050 --> 00:21:24.050
انه يعتقد ان هذا مالك والصواب لكن مع ذلك عليه ان يقرأها. قال ابن رشيد فدنوت منه فقلت يا امام الا اذكر لكم ما يشهد لاختياركم يعني هذا القول الذي

51
00:21:24.050 --> 00:21:54.050
ذكرته؟ قال نعم. قال فقلت ان ابا حفص واراد اردت ان اقول الميانسي. فقلت ابن شاهين. فقلت ابن شاهين. لم يقل الميانس. قلت ان ابا حفص هذا سأل او صلى خلف الامام المزري رحمه الله صلى خلفه. فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

52
00:21:54.050 --> 00:22:24.050
الرحيم على خلاف قول مالك الذي لا يرى قراءتها فلما فرغ قال له ابو حفص ابو يا امام قرأت الفاتحة قرأت البسملة وليس مذهب امامك. قال يا عمر يقصد ابا حفص. وابو حفص بن شهر اسمه عمر وابو حفص المجانسي ايضا اسمه عمر

53
00:22:24.050 --> 00:22:54.050
قال يا عمر اني ان قراتها فصلاتي صحيحة قولا واحدا عند مالك وان كان لا يرى قراءته. واني ان لم اقرأها فصلاتي لا تصح قولا واحدا عند الشافعي. فانا احتاط لديني فيما لا تبطل به صلاتي في مذهبي وما تبطل به

54
00:22:54.050 --> 00:23:14.050
صلاتي في غير مذهبي. المعنى انني احتاط فاعمل بقول الشافعي قول امام لا ينازع في هذا وان كان لا يرى قراءته ان الاولى عدم قراءته. قال وهو مصغ الي يقصد ابن

55
00:23:14.050 --> 00:23:44.050
العيد مجتمع لم يعترض ولم يقاطع رحمه الله. لم نعترض. فقال هذا حسن لكن التاريخ يأبى ما قلت. لكن التاريخ قال انما هو ابو حفص الميالسي. قال الان اتم ما قلته. وهذا يدل على عظيم علم هذا الامام ابن دقيق العيد رحمه الله وادبه العظيم. اذ لم يعترض عليه

56
00:23:44.050 --> 00:24:14.050
ثم قال ان ابا حفص بن شاهين قال للمازري للحفص المجاهري متقدم والميالسي اه في عصر المهزلي لم سكت واستمع اليه حتى فرغ حتى فرغ فلما بالتواريخ والاتصال والانقطاع حتى في التلاميذ مع الاشياخ ممن في الغالب لا

57
00:24:14.050 --> 00:24:34.050
تكون مثلا في مساند الرواة فما كان من طريق الرواة والمسانيد فعلمه به اتم كما هو مشهور عن هذا الايمان فاقول ان هؤلاء الائمة رحمة الله عليهم انما قصدوا الاخذ بالسنة

58
00:24:34.050 --> 00:25:04.050
واتباع السنة. لما يأتي من يتعصب ويقول ما يقول. وهذا مخالف بقول الايمان وربما يكون القائل امام كبير ومثل هذا يكون زلة وقد نقل عن ابي المعالي الجويري انه رحمه الله يقول انه يجب على العاقلين الاخذ

59
00:25:04.050 --> 00:25:34.050
مذهب الشافعي شرقا وغربا بعدا وقربا. ويجب على شواذ الناس وعوام ان يأخذوا قوله ولا يخالفوه. من قال هذا كلام باطل؟ وان قاله هذا الامام هذه زلة عظيمة لا تقبل ممن منه ولا من كان اكبر منه. بل هذا في الحقيقة ربما يظلم

60
00:25:34.050 --> 00:26:04.050
من قناة قائل هذا القول وهو شدة التعصب. لان مقصود هؤلاء ما هو تبسيط العلم وتيسير العلم. فهذه المنظومة التي سوف نشرع جميعا بإذن الله في دراستها وتداركها ترجع الى اصول متفق عليها بين الائمة ولا يختلفون من حيث الجملة الا

61
00:26:04.050 --> 00:26:34.050
في اشياء يسيرة. واذا تحرر هذا علمت او علمنا جميعا ان اقوال الائمة يجب ان تكون متفقة على الدليل. لكل من اطلع الدليل. ومن خالف فهو معذور ويعذر يعذر اما انه مثلا لم يطلع على الدليل او يطلع على

62
00:26:34.050 --> 00:27:04.050
دليل ضعيف او ما اشبه ذلك. ولذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله ان النظر اذا كان في بدليل هاد دليل يهدي دليل من الكتاب من السنة وسلمت النفس من عوارض الشيطان فانه ينتهي الى القول الحق او كما قال رحمه الله. اذا لابد من هذا

63
00:27:04.050 --> 00:27:24.050
الشرطين ان يكون الناظر ينظر في دليل صحيح يقول بدليل هاد يهدي وهذا في الكتاب والسنة وسائر الادلة والاصول الصحيحة. الامر الثاني انه لا بد ان يخلو هذا النظر من عوارض الشيطان

64
00:27:24.050 --> 00:27:54.050
اذ قد يقول ينظر الانسان في دليل صحيح لكن يعرض له عوارض فلا يقول بهذا القول في صرفه ويحرضه ويلويه لي عظيما عن النص. الذي جل عليه او ظاهره الذي يجب القول به. فهما اصلان لابد من

65
00:27:54.050 --> 00:28:14.050
وهذا لكل من كان له اماما في الدين فانه يكون على هذه الطريقة. قد يكون الانسان سالم من الشيطان وقصد اتباع الحق. ومع ذلك لا يقول القول الصحيح. لماذا؟ لانه نظر في دليل غير هادي. اما

66
00:28:14.050 --> 00:28:34.050
ان يكون هذا الدليل ضعيف مثلا. او ان يكون هذا الدليل منسوخ او ان يكون هذا قاس قياسا ضعيفا. فقال به هو يعتقد ان الحديث صحيح؟ يعتقد ان الدليل محكم. يعتقد ان القياس صحيح

67
00:28:34.050 --> 00:29:04.050
فقال به هو معذور هذا معذور وهو له اجر باجتهاده لكن حينما ينظر في دليل هادئ ولا يقول به بل يصرفه ويحرفه هذا اثم. وظل عن الصراط مستقيم واضل غيره فليس في اجر بل هو في اثم حتى يرجع عما كان عليه. يعني انه

68
00:29:04.050 --> 00:29:34.050
يجب اخذه وما كان لمؤمن ولا اذا قضى الله ورسوله ان يكون الخيرة من امره. السمع والطاعة للنصوص والاستجابة له هذا امر مجمع عليه بين العلماء رحمة الله عليهم فنشرع باذن الله في اخذ هذه المنظومة. وهي اه مختصرة كما تقدم ثلاثون بيتا

69
00:29:34.050 --> 00:29:54.050
سوف نأخذ في كل يوم نحو خمسة ابيات او ستة ابيات آآ ومن يعني اراد يعني من ظهر له شيء في اشارة الى شيء قد فات التنبيه عليه لا بأس لأن باب الأصول باب واسع وليس القصد

70
00:29:54.050 --> 00:30:14.050
هنا هو شرح الاصول. انما القصد التنبيه الى هذه الاصول. قصد التنبيه الى هذه الاصول التي هي اصول المالك والتي جعلها ستة عشر وبعضهم جعلها اكثر وبعضهم جعلها اقل ولهذا يمكن ان يتداخل بعضهم وسيأتي الكلام

71
00:30:14.050 --> 00:30:34.050
ان شاء الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين ولجميع المسلمين. قد ينظم رحمه الله تعالى

72
00:30:34.050 --> 00:30:54.050
الحمد لله الذي قد فتح ما دلائل الشرح العزيز للعلماء. ثم الصلاة والسلام ابدا على النبي الهاشم سيدي احمد واله الغر وصحبه الكرام. والتابعين لهم على نعم بارك الله فيك بارك الله فيكم

73
00:30:54.050 --> 00:31:24.050
المصنف رحمه الله بدأ بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بسم الله الرحمن الرحيم هذه الكلمة بسم الله الرحمن الرحيم يكثر الكلام عليها لانها يبتدأ بها في كتب المصنفين من المنظور

74
00:31:24.050 --> 00:31:54.050
والملثوم والكلام عليها كثير. ومختصر ما يقال في هذا ان اه بسم الله الرحمن الرحيم يبتدأ بها في الكتب المصنفة. في الكتب المصنفة يحمد سبحانه وتعالى بعد ذلك. وهذا اقتداء بكتاب الله سبحانه وتعالى. لانه ابتدأ

75
00:31:54.050 --> 00:32:14.050
باية الفاتحة الحمد لله رب العالمين. والصحابة رضي الله عنهم افتتحوه بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم وبسم الله الرحمن الرحيم كما لا يخفى على الصحيح قول جمهور العلماء ليست اية من الفاتحة

76
00:32:14.050 --> 00:32:34.050
ادلة على هذا كثيرة ادلة على هذا لكنها اية للابتداء اية للابتداء والنبي عليه الصلاة والسلام يقول قال الله عز وجل الحديث القدسي اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي

77
00:32:34.050 --> 00:32:54.050
ابتدأ بالحمد والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث انس كما في صحيح مسلم قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر. ففهمنا ان

78
00:32:54.050 --> 00:33:14.050
البسملة تفتتح بها السور. تفتتح بها السور. فهي سورة للفصل. والابتداء هي للابتداء جاء عند القراءة وهي للفصل بين السور. كما روى ابو داوود والحاكم حديث ابن عباس بسند صحيح عن ابن عباس ان النبي

79
00:33:14.050 --> 00:33:34.050
عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف اصل سورة من سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. وعندنا اربعة عن ابي هريرة رضي الله عنه باسناد صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال سورة من القرآن ما هي الا ثلاثون اية شفعت لصاحبها

80
00:33:34.050 --> 00:33:54.050
فادخلته الجنة. تبارك الذي بيده الملك. وهي ثلاثون اية بدون البسملة. فدل على ان البسملة ليست اية من السور انما هي جزء اية من سورة النمل انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

81
00:33:54.050 --> 00:34:24.050
لهذا لما اختلف العلماء في الابتداء البسملة كان الابتداء بها على انحاء منها الابتدائية ابهت الكتب. ولهذا يجمع بينها في الكتب المصنفة. الكتب التي تكون رسائل عامة. رسائل عامة. اما الرسائل الخاصة فيكتفى بالبسملة. مثل ما اكتفى النبي عليه الصلاة والسلام في الكتاب الذي كتبه

82
00:34:24.050 --> 00:34:44.050
الهي راقب بسم الله الرحمن الرحيم. وفي الكتاب الذي كتبه بين الذي اراد ان يكتبه ان يكتب في بينه وبين قريش. فابوا اراد ان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم. فهذا فهذا يقتصر على البسملة. القسم الثالث

83
00:34:44.050 --> 00:35:04.050
ما ليس كتابا خاصا رسالة ولا كتابا عاما. انما يكون كلاما كالخطب الخطب تبتدأ بالحمد لله. لا يبتدأ فيها بسم الله الرحمن الرحيم. هذا هو الثابت في سنة عليه الصلاة والسلام. وهذا هو

84
00:35:04.050 --> 00:35:34.050
احسن الاقوال في هذه المسألة. والمصنف رحمه الله بدأ بسم الله الرحمن الرحيم والباء هنا للاستعانة انه يبتدأ مستعينا باسمه سبحانه وتعالى الحمد لله الذي قد فهم هذه ما هي موجودة في الاصل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

85
00:35:34.050 --> 00:35:54.050
لانه سيأتي ايضا ذكر الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. فيكون ان كانت ثابتة فيكون قد صلى عليه عليه الصلاة والسلام وصلى الله يعني على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. وسيأتي الكلام على هذه الجمل في كلام المصنف رحمه الله. الحمد لله

86
00:35:54.050 --> 00:36:24.050
ابتدأ كما ايضا قال بعد البسملة الحمدلة. كما تقدم وان هذا هو المشروع الجمع بينهم اقتداء بامام الكتب وهو القرآن العظيم. الحمد لله الذي قد هنا الهنا لماذا؟ ايش معنى ان هنا؟ طيب وش

87
00:36:24.050 --> 00:36:54.050
علامة التي الاستغراق. ان ان يصح ان يحل محلها ماذا؟ كله قلتها. كل الحمد كل الحمد لله نصح. الحمد لله اي جميع الحمد. وكل الحمد لله سبحانه وتعالى. فهو يحمد سبحانه وتعالى على كل شيء

88
00:36:54.050 --> 00:37:24.050
سبحانه وتعالى على صفاته وكذلك على افعاله وفواضله سبحانه وتعالى فالحمد لله يختص به سبحانه وتعالى الحمد على هذا الوصف لله. فهنا للاختصاص لله اي مختص بالله سبحانه وتعالى. اما غيره فيحمد من وجه دون وجه. اما هو فيحمد سبحانه وتعالى جميع الحمد

89
00:37:24.050 --> 00:37:54.050
كل الحمد ويحمد على كل شيء سبحانه وتعالى الحمد لله الذي قد فهم قد هنا اللي تقول للتحقيق قد تكون للتحقيق وقد تكون للتقليل وقد تكون للتكثير بحسب مواضعها تقول قد يجود البخيل لهذا يكون للتقليد

90
00:37:54.050 --> 00:38:24.050
وتدخل على الماضي وتدخل على المضارع ولها آآ معان بحسب السياق الذي ذكرت فيه قد قد فهما هنا الالف للاطلاق يعني اطلاق الروي ليس لها موضع من الاعراب. انما لاجل اطلاق الروي لاجل ان تكون القافية ايضا

91
00:38:24.050 --> 00:38:54.050
متفقة المصراع مع المصراع مصراع الجزء الاول مع اواخر المصراع الاول مع المصراع الثاني. قد فهم وهذا لا شك مما يحمد العبد ربه سبحانه وتعالى عليه حيث قد من بالتفهيم سبحانه وتعالى. ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما

92
00:38:54.050 --> 00:39:24.050
لكن خص سليمان عليه الصلاة والسلام بالفهم بالفهم ولهذا الحمد لله قد فهمه ففي الحقيقة يكون كبراعة استهلال من المصنف رحمه الله. وش وجه براعة الاستئلال هنا قد فهم يعني هنا الحمدلله الذي قد فهمه بعده دلائل الشرع العزيز

93
00:39:24.050 --> 00:39:44.050
علماء لان اهل العلم ربما يكونوا في كلامهم قبل ان يدخل في المقصود في الافتتاح والابتداء قبل ان يدخل في المقصود كلمة او معنى من المعاني انت تفهم منه ما

94
00:39:44.050 --> 00:40:04.050
هذا يريد ان او ما يريد ان يتكلم فيه. هنا قد فهم وش وجه؟ يعني براعة الاستهلال نعم اهلا وسهلا. هو يشير اليه بهذه الاشارة الفهم. نعم احسنت. طيب في زيادة؟ نعم. قوله دلائل

95
00:40:04.050 --> 00:40:34.050
دلائل الشر والدلائل جمع دليل وان هذه الدلائل والاصول تحتاج ماذا الى ابعاد نظر امعاء النظر. ولان بها الميزان. فمن صح نظره في هذه وصح نظره بحسن الفهم لهذه الدلائل فان فروعه تكون صحيحة

96
00:40:34.050 --> 00:40:54.050
لان الفروع مبنية على هذا الفهم. فمن صحت اصوله صحت فروعه. وهذا لا يكون الا بفهم هذه الاصول دلائل الشرع الحمل الذي قد فهم ولذا قال عمر رضي الله عنه في الكتاب

97
00:40:54.050 --> 00:41:24.050
المشهور الذي ارسله الى ابي موسى الاشعري عند الدارقطني وعمر ابن شبه رحمه الله في تاريخ المدينة قال الفهم الفهم. فيما ايش قال اليك او فيما يرد عليك. الفهم الفهم. الزم الفهم. يعني المعنى الفهم الكرر

98
00:41:24.050 --> 00:41:54.050
كرر لاهمية الامر. لان هذا من باب التحظير. كما انه يأتي من باب التكرار هنا للتحظيظ على الفهم. كما يأتي للتحذير للتحذير من طيب مثل ما قال عمر لانس القبر القبر. لما صلى وكان عنده قبر

99
00:41:54.050 --> 00:42:14.050
لم يشعر لم يشعر به يعني بين له انه قريب من القبر. فقال الحمد الذي قال فقال رحمه الله الفهم الفهم. الفهم الفهم. قال ايضا علي رضي الله عنه ماذا

100
00:42:14.050 --> 00:42:34.050
قال لما سئل هل اختصكم نبي الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس؟ ماذا قال؟ نعم ما اختصنا بشيء الا فهما يعطيه او قال يؤتيه الله رجلا في كتابه. يعني رجل او امرأة لكن

101
00:42:34.050 --> 00:43:04.050
لما كان الغالب واو الاكثر في العناية بالعلم للرجال قال ذلك الا فهما يؤتي الله رجلا في كتاب ان هذا الفهم والفقه والفهم بينهما تقارب لكن الفقه اخص من الفهم. ولذا كان الصحابة رضي الله عنهم يجتهدون

102
00:43:04.050 --> 00:43:34.050
في تدريب من يحضر مجالسهم على الفهم. وكانوا ربما طرح احدهم سؤال على من حوله يختبر فهمه. وكل ذلك مأخوذ من سنة النبي عليه الصلاة والسلام في وقائع وهناك ايضا حادثة او واقعة من عمر رضي الله عنه مع الصحابة وكان ابن

103
00:43:34.050 --> 00:43:54.050
عباس حاضر فسألهم عن مسألة فلم يوجد الا ابن عباس ما هي هذه تذكرون هذه المسألة؟ نعم اذا سألهم عن قوله اذا جاءنا صوم ورأيت الناس يدخلون في دينهم افواجا فسبح بحمد ربك

104
00:43:54.050 --> 00:44:14.050
استغفروا انه كان توابا. ماذا قال ابن عباس؟ وكان في ذلك وقت شاب. لان النبي عليه لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام كان لابن عباس كان له سنة ثلاثة عشر عاما رضي الله عنه. ماذا قال ابن عباس

105
00:44:14.050 --> 00:44:44.050
هو اجله اعلمه الله اياه. الحقيقة كما يقول القيم من اين؟ من اين يعني يدرك او يصل الفهم ان هذه الاية معناها الاجر كيف وصل ابن عباس الى هذا؟ هل في الاية الشيظة والعصر واذا جاء انا صمت ورأيت الناس يدخلون

106
00:44:44.050 --> 00:45:14.050
فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. يعني كما يقول القيم رحمه الله يعني الاية او السورة في من نظر فيها لم يغص على هذا المعنى الا فمن اوتي الفهد وابن عباس جدير بذلك اذ النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل هذا له

107
00:45:14.050 --> 00:45:34.050
ابو احمد وعند البخاري اللهم علمه الحكمة وعند مسلم اللهم فقهه في الدين دعوات من النبي عليه الصلاة والسلام. لا شك ولا شك ان الاستغفار كما نبه العلماء يكون في ختام الاعمال

108
00:45:34.050 --> 00:45:54.050
كذلك يكون في ختام الاعمار لما كان خطابا خاصا للنبي عليه الصلاة والسلام كذلك. ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها كان عليه الصلاة والسلام يكثر ان يقول في ركوع سجوده سبحانك اللهم ربنا بعد ما نزلت عليه هذه السورة كان يكثر ان يقول

109
00:45:54.050 --> 00:46:14.050
في ركوعه وسجود بعدما اوجع السورة سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ماذا؟ اللهم اغفر اللهم اغفر لي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. قال عمر رضي الله عنه لما قال ابن عباس لا اعلم منها

110
00:46:14.050 --> 00:46:34.050
الا ما قلت او كما قال رضي الله عنه. قال الحمد لله الذي قد فهم. دلائل شرع يعني ان الله سبحانه وتعالى بين دلائل الشرع وظحها فليست خفية بل هي

111
00:46:34.050 --> 00:46:54.050
بينة دلائل الشرع. في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. اذ بيان النبي صلوات الله وسلام عليه بيان بيان النبي عليه السلام من بيان من بيانه عليه السلام

112
00:46:54.050 --> 00:47:24.050
للكتاب فهو مبين والكتاب مبين. فهو مبين والكتاب مبين فكان البيان في الكتاب والسنة. دلائل الشرع الدلائل جمع دليل. والمراد هنا بالدلائل هل المراد به الدلائل الخاصة او العامة؟ هنا دلائل الشرع. هل هي الادلة العامة او الادلة الخاصة

113
00:47:24.050 --> 00:47:54.050
نعم عندنا ادلة خاصة في الاحكام مثلا في وجوب صلاة الجماعة مثلا في انصباء الزكاة في سجود السهو دلائل خاصة في احكام البيوع والنكاح وما اشبه ذلك. لكن كلام المصنف هنا دلائل الشرع العزيز. شو المراد؟ الدلال

114
00:47:54.050 --> 00:48:24.050
عامة والخاصة نعم نعم الدلائل ماذا؟ الدلائل العامة الدلائل العامة الدلائل عامة. دلائل الشرع. يعني كما اه تقدم الاشارة اليه. في انه بين اصول الشرع التي تؤخذ منها الادلة الخاصة. الادلة الخاصة. فاصل الاصول

115
00:48:24.050 --> 00:48:54.050
الكتاب والسنة ثم يتبرع عنها ادلة اخرى من الاجماع والقياش والعموم خصوص والاطلاق والتغيير وكل دليل من هذه الادلة عمل اوصاف له اوصاف هي تابعة لهذه الادلة العام دلائل الشرع العزيز العلماء. المصنف رحمه الله دلائل الشرع العزيز

116
00:48:54.050 --> 00:49:24.050
العلماء الشرع ذكر العزيز يحتمل والله اعلم ان المصنف قصد كلمة وصف العزيز لان اهل العلم حينما يأخذون بالشرع باصوله الصحيحة فانه تحصل العزة تحصل العزة لاهل العلم والعزة لاهل الاسلام حينما يقيم

117
00:49:24.050 --> 00:49:54.050
اهل العلم العلم المبني على ادلة الكتاب والسنة. لا قول فلان ولا فلان. فبهذا هذا تحصل العزة لاهل الاسلام باعزاز دينه ولا يكون الا الادلة وان من خالف مهما كان فانه يترك قوله. وهذا هو المتبع حقا للائمة. اذا

118
00:49:54.050 --> 00:50:24.050
ووجد قولا يخالف قول امامه فانه بعزة الشرع والدليل الصحيح يكرم الشرع ويرفعه ان يكون تابعا لغيره من الناس. ولو كان هذا اماما كبيرا. غاية في الامر ان يعتذر له. لعله كذا لعله كذا. كما ذكر ذلك شيخ الاسلام رحمه الله

119
00:50:24.050 --> 00:50:44.050
باعذار العلماء في ترك الدليل خاصة الائمة الذين لهم لسان صدق فانهم هم الذين يأخذون بالدليل اما من كان لا ينظر الى الدليل بل ينظر الى قول امامه مهما كان هذا لا

120
00:50:44.050 --> 00:51:14.050
له لسان صدق وهذا مشاهد على مر التاريخ. العزيز العلماء. العلماء الحقيقيون هم علماء الدين. هم ورثة الانبياء. شف العلماء ورثة الانبياء. لان الانبياء هذا سيأتينا ان شاء الله ايضا اشارة اليه في كلام المصنف رحمه الله في ذكر في ذكر النبوة او نبوة الرسالة

121
00:51:14.050 --> 00:51:44.050
ان الانبياء هم الذين يجددون الشرع يحيون الشرع. لا يأتون بشرع جديد. لكن يزيلون عنه ما كان سببا في خفائه او ضعفه فهم يظهرون الشرع ويحيون الشرع ولهذا كانوا في الوصف كالانبياء هم ورثة الانبياء لان

122
00:51:44.050 --> 00:52:14.050
لا يأتي بشرع جديد انما يأتي ويدعو هؤلاء القوم الى الدين الذي ضيعوه. وان كانوا على اصول الدين هم لم يتركوا بكلية لكن ضيعوا شيئا وقد يكون بعضهم ترك الدين بكلية انما فيهم من هو يعمل في الدين من حيث الجملة وان ضيع

123
00:52:14.050 --> 00:52:34.050
بعض اصوله فيأتي هؤلاء الانبياء فيحيونه كذلك الانبياء كذلك العلماء ورثة الانبياء ولهذا قال ورث النبي لم يقل ورثته الرسل. لان الرسول يأتي بشرع جديد. اما النبي فلا يأتي بشرع

124
00:52:34.050 --> 00:52:54.050
وهذا سيأتينا نمو الصحيح ان الفرق بين النبي والرسول حيث قال هنا ورثة الانبياء ورثة الانبياء لان انهم يشبهون الانبياء قال بعضهم ان علماء هذه الامة كانبياء بني اسرائيل من جهة المعنى والحكم في احياء

125
00:52:54.050 --> 00:53:24.050
فرع السابق للرسل الذين سبقوهم. ثم الصلاة هذا للترتيب حقيقة ثم تأتي للترتيب وتأتي يعني احيانا ربما تأتي ترتيب بالمخبر به. يا من ساد ثم ساد ابوه ثم شاد قبل ذلك جده. ثم ساد قبل ذلك

126
00:53:24.050 --> 00:53:44.050
جده يعني فهي هنا على ترتيبها الحقيقي بمعنى ان الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام تكون بعد الحمد لله سبحانه وتعالى. لان المشروع هو الحمد والثناء عليه سبحانه وتعالى. ايضا نبق

127
00:53:44.050 --> 00:54:04.050
كذلك الى مسألة الحمد وان الحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع تعظيمه واجلاله. والاخبار عن محاسن المحمود مع تعظيمه واجلاله. وقد وقع خلاف في تعريفه. لكن هذا من التعاريف الله

128
00:54:04.050 --> 00:54:24.050
كبير وهو مخضرم رحمه الله. اه انه قال الصلاة على النبي عليه السلام هي ثناؤه عليه عليه في الملأ الاعلى ثناؤه عليه في الملائكة. والمشهور عند كثير من الفقهاء ان الصلاة معناها من

129
00:54:24.050 --> 00:54:54.050
الله الرحمة. معناها منه سبحانه وتعالى الرحمة. ومن الملائكة الاستغفار. ومن الناس الدعاء وهذا ضعفه ابن القيم جدا في كتابه جلاء الافهام. وذكر وجوها كثيرة لضعف منها ان الله سبحانه وتعالى غاير بين الصلاة والرحمة عطف بينهما والعطف

130
00:54:54.050 --> 00:55:24.050
عطف عليه والعط يقتضي المغايرة. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. صلوات من ربهم ورحمة هو فقال ان الصلاة بمعنى الثناء ان الصلاة بمعنى الثناء. ثم ايضا صلاة على النبي عليه مشروع بالاتفاق. والدعاء له بالرحمة موضع خلاف. ولو كانت الصلاة معنى الرحمة لن

131
00:55:24.050 --> 00:55:44.050
يكون فيها خلاف فيه الدعاء له وبالرحمة. فدل على ان الصلاة ان الصلاة غير الرحمة. الصلاة غير الرحمة وهذا آآ الذي رجح ابن القيم رحمه الله وايده ايده بادلة واضحة بين

132
00:55:44.050 --> 00:56:04.050
انه كثير من اهل العلم ايضا وكذلك تفسير ابي العالية رحمه الله انها هي الثناء. ثناؤه عليه في المنال مثل ما جاء في الحديث من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه. وهذا هو معناه هو معناه. ونحن نقول

133
00:56:04.050 --> 00:56:24.050
اسأل الله عز وجل ان يثني عليه في الملأ. والثناء عليه في الملأ الاعلى بمعنى ان يرفعه الله سبحانه وتعالى. وان يعليه باعلاء شرعه في الدنيا وبظهور دينه بظهور دينه وكذلك ايظا برفعته عليه الصلاة والسلام

134
00:56:24.050 --> 00:56:54.050
في الاخرة وما يكون له من تلك المقامات العظيمة. ونحن حينما نسأله سبحانه وتعالى ذلك فنحن المستفيدون. فنحن المستفيدون. لان من صلى عليه عليه الصلاة والسلام صلاة صلى الله وعليه بها عشرا. كما في حديث عبد الله بن عمرو وحديث ابي هريرة في صحيح مسلم. وكذلك حديث انس وابي طلحة

135
00:56:54.050 --> 00:57:14.050
ابن سهل الانصاري عند النسائي. واحاديث كثيرة ايضا في هذا لكن هذه من اشهر واصح الاخبار في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. ثم الصلاة والسلام. والسلام. كما قال ان الله وملائكته يصلون على النبي

136
00:57:14.050 --> 00:57:34.050
يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما. قرن بين الصلاة والسلام. ولهذا يشرع عند ذكره عليه الصلاة والسلام ان يقرن بينهما. تصلي وتسلم عليه عليه الصلاة والسلام. خاصة في المواضع المطلقة. هناك مواضع خاصة جاءت صفة

137
00:57:34.050 --> 00:57:54.050
الصلاة والسلام عليه الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام فهذه تقول الذكر الوارد هو الاكمل والاتم وما سواه من الوضع المطلقة في الصلاة عليه فانك تجمع بينهما. السنة ان تجمع بينهما. اللهم صلي وسلم

138
00:57:54.050 --> 00:58:14.050
على نبينا محمد الا ما جاء في بعض المواضع في السلام عليه دون الصلاة مثلا مثل الدخول المسجد الدخول للمسجد ذكر الصلاة في حديثها ضعيف حديثها ضعيف ومنها العلم وهو الجمهور يقول

139
00:58:14.050 --> 00:58:34.050
لا بأس ان تجمع بينهما. المقصود انك آآ انك في حال الاطلاق تجمع بينهما تجمع بينهم. اما المواضع المقيدة في السنة هو ان تقول كما جاء في السنة عن النبي عليه الصلاة

140
00:58:34.050 --> 00:59:04.050
الصلاة والسلام. هذا هو الاكمل والاتم. ثم الصلاة والسلام. السلام هنا. هل معناه اسم السلام لله عز وجل او الدعاء بالسلامة. ما هو المراد بهذا الدعاء بالسلامة. ثم الصلاة والسلام ابدا. نعم هذا قول لاهل العلم بعض اهل العلم. قالوا ان مراد

141
00:59:04.050 --> 00:59:24.050
السلام هو الدعاء له بالسلامة. كما ان الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام ندعو نسأل الله سبحانه وتعالى ادعوه نسأله ان يثني عليه في الملأ الاعلى. كذلك ايضا نسأله سبحانه وتعالى ان يسلمه. لكن

142
00:59:24.050 --> 00:59:44.050
هو عليه الصلاة والسلام قد مات. ايش معنى السلام عليه هنا؟ على هذا؟ السلام عليه يكون بسلامة ماذا السلام ثم الصلاة اذا كان في مقام مثل هذا المقام في هو سلامة دينه

143
00:59:44.050 --> 01:00:04.050
لكن انت حينما تقول الصلاة والسلام تجمع بينهما تجمع بينهما لانه يشرع الجمع بين من الصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام. هذا من حيث اطلاق وكذلك في مثل هذه المواضع في افتتاح

144
01:00:04.050 --> 01:00:24.050
الكتب والرسائل وما اشبه ثم الصلاة وبعض اهل العلم قال ان السلام هنا هو اسمه سبحانه وتعالى وهو السلام. لان من اسماء السلام كان نقول يا من اسمه السلام سلمه سلمه ندعوا له عليه الصلاة

145
01:00:24.050 --> 01:00:54.050
والمعنيان متلازمة واذا تلازم المعنيان فلا معنى فلا مانع من القول به امام ثم السلام ورد آآ الفضل فيه من جهة الامر به. كما تقدم ان اللهم لك صل على النبي. يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما. ورد حديث خاص ايضا في السلام عليه عليه الصلاة والسلام. ورد حديث خاص

146
01:00:54.050 --> 01:01:24.050
تذكرونه في السلام عليه نعم الصلاة معروفة لكن السلام عليه عليه الصلاة والسلام حديث تحيات لله كعب العجرة كعب اخرجه البخاري من كتاب الانبياء. كيف نصلي؟ يعني قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ابراهيم وبارك على محمد وعلى ابراهيم وعلى

147
01:01:24.050 --> 01:01:54.050
ما فيه السلام الاجرة هذا ما فيه السلام. حديث اخرجه البخاري في كتاب الانبياء. وليس في ذكر السلام هذا المعرفي ذكر السلام. نعم. نعم. ارفع الصوت والسلام كما قد علمتم. طيب هذا في الصلاة. لكن على الاطلاق

148
01:01:54.050 --> 01:02:14.050
والسلام حديث والسلام كما قد علمتم او علمتم. نعم. السلام عليك ورحمة الله وبركاته هذه الصلاة. هذه الصلاة لكن على الاطلاق قصدي على الاطلاق الفضل هذا تعليم لكن كلامي على الفضل الوارد في السلام الوارد الوارد في

149
01:02:14.050 --> 01:02:34.050
تقدم لكن الفضل الوارد في السلام. نعم. ما من احد يسلم علي الا رد الله الي روحي فرد عليه السلام. هذا السلام عليه عند قبره. والحديث فيه نزاع في ثبوته. حديث رواه ابو داوود. مع انه ليس في في ذكر القبر

150
01:02:34.050 --> 01:02:54.050
لكن بوب ابو داوود عليه قال باب السلام على عند قبره ففهم منها ابو داوود رحمه الله ان المراد بالسلام عليه على السند قبل لانه قال رد الله علي روحي. ومعلوم ان السلام يشرع له في كل حال. فلما قال في هذا الحديث رد الله علي روحي دل على انه سلام خاص في

151
01:02:54.050 --> 01:03:14.050
السلام عليه عند قبره يعني وانت في الحجرة داخل الحجرة. ذا بعد ما اقفلت الحجرة. والحديث من طريق عبدالله بن نافع الصائغ المتكلم فيه لكن من حيث الجملة هو لا بأس به واحتج به العلماء واخذوا منه حجية السلام عليه عند قبره لما

152
01:03:14.050 --> 01:03:34.050
كان ذلك ممكنا قبل ان تغلق الحجرة قبل ان تسد الحجرة مما كانت عائشة رضي الله عنها فيها قبل رضي الله عنها نعم ارفع الصوت ملائكة سياحين يبلغوني عن امتي السلام

153
01:03:34.050 --> 01:03:54.050
هذا هذا كذلك هذا حديث جيد رواه النسائي ان لله ملائكة سياحين حديث ابن مسعود اظنه ابن مسعود عن ابن النسائي ان لله ملائكة سيئة يبلغوني عن امتي السنة. هذا في ابلاغ السلام. هذا في ابلاغ السلام. يعني

154
01:03:54.050 --> 01:04:14.050
من سلم عليه هذا يحتج آآ في مسألة مشروعية السلام عليه عليه الصلاة والسلام. لكن في فضله جاء القرآن بالامر به هذا وادل على فضله. في حديث ابي طلحة عند النسائي في الصورة بسند

155
01:04:14.050 --> 01:04:34.050
عبد الله بن ابي طلحة عن ابيه ابي طلحة زيد ابن سعد ان النبي عليه السلام قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله او عليه بعشرة. ومن سلم علي واحدة سلم الله عليه بها عشرا. عن ابي طلحة ان لم يكن عن انس

156
01:04:34.050 --> 01:04:54.050
ما يذكرون عن ابي طلحة وما حديثان؟ عن انس وعن ابي طلحة في النسائي في فيه قال ومن سلم علي سلم الله عليه بها عشرا. دل ايضا ايضا على ان السلام عليه عليه الصلاة والسلام مضاعف بعشر كما تضاعف اه كما تضاعف الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام

157
01:04:54.050 --> 01:05:24.050
طيب ثم الصلاة والسلام ابدا ابدا هذي ابد دائما مستمرا وظرف لما يستقبل من الزمان لا انقطاع له. ولا امد له. الامد له له حد محدود. جزاك الله خير. اما الابد فلا حد له. الابد فلا حد له. اما الامد تقول الى امد كذا

158
01:05:24.050 --> 01:05:44.050
لا تقول مثلا الى ابدي كذا الابد ولهذا نصنف ابدا يعني دائما مستمرا لا نضع وهذا ايضا ربما يكون فيه حجة يعني فيما يستعمل الناس مثلا حينما يقول عدد كذا عدد كذا وهذا ورد

159
01:05:44.050 --> 01:06:04.050
وفي الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم لا يخفى. ثم الصلاة والسلام ابدا على النبي الهاشمي احمدا على النبي عليه الصلاة والسلام. النبي من اوصافه عليه الصلاة والسلام. من اوصافه

160
01:06:04.050 --> 01:06:34.050
وهو نبي الرسول. وكل رسول نبي. وليس كل نبي رسول. وهذا مما اختلف به العلماء هل النبي والرسول واحد؟ او النبي من نبئ بشرع ولم يؤر تبليغه والرسول من نبأ من تبليغه اقوال في هذا. اقوال في هذا او انه لا فرق بينهما كما

161
01:06:34.050 --> 01:06:54.050
تقدم من اهل العلم من قال انه لا فرق بينهم استدلوا بقوله سبحانه وتعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الاية وما ارسلنا ذكر ارسالا عاما ثم قال من رسول ولا نبي

162
01:06:54.050 --> 01:07:24.050
فلما ذكر ارسال الرسول وارسال النبي دل على انهما ان معناهما واحد ومن اهل من قال انهما مختلفان. واستدلوا بالاية نفسها. فقالوا ان وما ارسلنا من رسول ولا نبي عطف. والعطف يقتضي المغايرة. والارسال ارسالان. ارسال مطلق

163
01:07:24.050 --> 01:07:54.050
ارسال خاص فالارسال المطلق للرسول والارسال الخاص للنبي. للنبي فهذا مما وقع فيه خلاف. والاظهر والله اعلم ان النبي اولا هو مأخوذ من النبأ وقيل من النبوة او النباوة والنبوة وش معنى النبوة؟ ها المكان

164
01:07:54.050 --> 01:08:24.050
المرتفع وكذلك النباوة. قالوا انه نبي من النبوة وهو الارتفاع. وذلك انه ارتفع بالنبوة وقيل من النبأ من النبأ لانه نبئ. من انبأك هذا لانه نبئ ومنها العلم من قال لا النبي من النبأ وليس من

165
01:08:24.050 --> 01:08:54.050
وان قوله النبي محذوف الهمزة تخفيف اصله النبي النبي كما قرأ نافع كان يقرأ النبي بالهمز وان الهمزة حذفت تخفيفا فيه. ويدل عليه التصريف النبأ والنبي وانبأ ونبأ بخلاف النبوة فلا فيدل على ان حذفت

166
01:08:54.050 --> 01:09:24.050
وان هذا وان اصل النبي من النبي وهو النبأ. وهو النبأ وهذا اقرب. ولان من قاعدة عرب انها احيانا تحذف تحذف اه تخفيفا. واحيانا تحذ لدلالة السياق دلالة السياق والعرب دائما ما تستغني عنه ويدل عليه السياق

167
01:09:24.050 --> 01:09:54.050
او يكون معروفا بتصريف الكلمة ويكثر ترداده فانهم يحذفونه. ولهذا انظر اشر واخير. فلان خير من فلان. اصله اخير من فلان. لكن لما كثر على الالسنة حذفوا الهمزة. فلان كن خير من فلان وكذلك شر. اصله اشر واخير. فلما كثر عن السنة حذفوه للعلم به

168
01:09:54.050 --> 01:10:24.050
وهذا هو الاقرب والله اعلم. ان النبي من النبأ لان الله نبأه. وهل هو النبي اه بمعنى منبأ او منبأ بصيغة فاعل او مفعول هو فيه الوصفان فهو منبأ نبأه سبحانه وتعالى. وهو منبأ بمعنى انه ينبئ غيره

169
01:10:24.050 --> 01:10:54.050
ينبئ غيره ولذا الاظهر والله اعلم ان الرسول ان الرسول اخص من جهة المعنى يعني ولهذا كل رسول نبي وليس كل نبي رسول وليس ليس كل نبي رسول. مثل ما كل مؤمن مسلم. وليس كل مسلم مؤمنا. كل

170
01:10:54.050 --> 01:11:14.050
كل مسلم مؤمنة. ومما يدل على ذلك والله اعلم مع ما تقدم ان الله غاير بينهما وعطف احدهما مع الاخر ووصف بينهما ووصف بهما بعظ انبيائه. قال سبحانه واذكر في الكتاب اسماعيل

171
01:11:14.050 --> 01:11:44.050
انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا. نبوة. وقال واذكر كتاب موسى انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا. ولما وصف ادريس وصفه بالنبوة عليه الصلاة والسلام. كان انه كان صديقا نبيا لم يصفه بالرسالة. وادم عليه الصلاة والسلام في حديث ادم عليه الصلاة والسلام في حديث

172
01:11:44.050 --> 01:12:14.050
مساكم الله بالخير. جاء انه نبي مكلم. حديث رواه احمد عن النبي مكلف لم يذكره بالرسالة. وذلك انه جاء اصلاح امر بنيه وان ما هو فيه كان من مما ومن كان يلوذ به حوله مما وقع من امر المعاصي مثل قتل اه

173
01:12:14.050 --> 01:12:44.050
قابيل لهابيل ونحو ذلك ونحو ذلك. ولذا النبي على القول الاظهر هو من يأتي في آآ احياء شرع لرسول قبله. لا يأتي بشرع جديد. او يقال يقول بعض اهل العلم انه آآ يكون ارسل بشيء خولف فيه

174
01:12:44.050 --> 01:13:04.050
يعني يأتي الى قوم على الشرك على الشرك فيرسل اليهم. لان الرسول لدعوة الناس من الشرك ولا يلزم ان يأتي بشرع جديد. فقد يأتي بشرع الذي قبله اذا كان القوم مخالفين. فاذا جاء مثلا

175
01:13:04.050 --> 01:13:34.050
رسول مثلا مثل يوسف عليه الصلاة والسلام. بعد ابائه. فكان رسول عليه الصلاة والسلام ولما وقع الشرك في اه وقع الشرك جاء اه بدعوة او بعض القوم الذين وقعوا في الشرك بعد الرسل الذين قبله جاء باعادتهم الى الدين الجديد. فاذا

176
01:13:34.050 --> 01:13:54.050
انا مرسل الى قوم مخالفين وقعوا في الشرك او وقع بعضهم في الشرك فهذا رسول. وان كانوا غير مخالفين انما هو لا حياء شرع في دعوتهم الى القيام بالدين وتحذيرهم مما وقعوا فيه من المعاصي فهو نبي فهو نبي

177
01:13:54.050 --> 01:14:14.050
مثل ما قال عليه الصلاة والسلام كانت الانبياء في بني اسرائيل تسوسه. كلما هلك نبي خلفه نبي. يعني يأتي الانبياء في بني اسرائيل آآ يحيون الشرع في هؤلاء القوم وان لم يكونوا مخالفين في باب

178
01:14:14.050 --> 01:14:34.050
كانوا على التوحيد انما وقع منهم تضييع لبعض الدين. وكذلك كما قال ابن عباس رضي الله عنهما في رواه البخاري انه قال كان بين ادم ونوح عشرة قرون على الاسلام. ثم بعد ذلك ارسل الله نوحا. شف كانوا على الاسلام فكانت

179
01:14:34.050 --> 01:14:54.050
هنالك انبياء تأتي ذكروا بعض منهم قيل وقيل ادريس ونحو ذلك من من انبياء كانوا يأتون لاجل احياء الدين الاحياء من درس من الدين. ومثل ما تقدم ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام العلماء ورثة الانبياء. جعلهم

180
01:14:54.050 --> 01:15:14.050
قال للانبياء. فكما ان العلماء يأتون باحياء الدين والدين باق. الدين باق لكن ربما يكون فيه اخلال وتضييع فيأتي العلماء الذين يقومون مقام الانبياء فيحيون الدين. فهذا هو الاقرب والله اعلم

181
01:15:14.050 --> 01:15:34.050
نظر الى الادلة ولذا جاء في الحديث حديث ابي الدرداء المتقدم جعل العلماء ورثة الانبياء هم يشبهونهم من هذه الجهة. على النبي الهاشمي محمد عليه الصلاة والسلام ومحمد بن عبد الله بن

182
01:15:34.050 --> 01:15:54.050
المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ومرة ابن كعب ابن لؤي عليه الصلاة والسلام فهو آآ الهاشمي هذا هو جده الثاني. هاشم. جده الاول عبدالمطلب. وسمي وهو عمرو. هذا اسمه عمرو

183
01:15:54.050 --> 01:16:24.050
لكن سمي هاشما لانه هشم الثريد لقومه. هشم الثريد قومه. حصل لاهل قريش مجاعة شديدة. فذهب الى فلسطين فجاء بالميرة والحنطة. ثم آآ طبخ لهم على اللحم والمرق. اه الكثير ثم قسمها بينهم. جعل يقسم بينهم

184
01:16:24.050 --> 01:16:44.050
سمي هاشما لعمرو هشم الثريدة لقومه واهل مكة مسنتون عجاف. يعني من شدة الجوع كالنبي الهاشمي احمدا عليه الصلاة والسلام فهو احمد من اسمائه ومن اسمائه محمد كما في الصحيحين

185
01:16:44.050 --> 01:17:14.050
من حديث انا او قال لي ان لي خمسة اسماء انا احمد وانا محمد وانا الحاشر. يعني الذي يحشر الناس على قدمي عليه الصلاة والسلام. وانا العاقب قال ايضا وانا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر. وكذلك رواه مسلم من حديث ابي موسى الاشعري ايضا. وزاد

186
01:17:14.050 --> 01:17:34.050
ففيه انا نبي الرحمة ونبي التوبة. نبي الرحمة ونبي التوبة. وجاء ايضا في اوصاف اخرى له عليه السلام. ذكرها ابن القيم وغيره واله الغر وصحبه الكرام الغر الغرة بياض في جبين الفرس والمعنى

187
01:17:34.050 --> 01:17:54.050
ان اله عليه الصلاة لهم هذا الوصف. واما ان يكون وصفا معنويا او وصفا حسيا او المعنيان. وهذا والله اعلم. فهم غر في الدنيا. غر في الاخرة. لو هو يعرف امته عليه يعرفه وخاصة من اتبع

188
01:17:54.050 --> 01:18:14.050
دعه من اله واله اختلف فيهم لكن اصح الاقوال هم من حرموا الصدقة هم من حرموا الصدقة من منعوا الصدقة هو اقرب الاقوال. في هذا وفي الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. الغر كما تقدم يظهر

189
01:18:14.050 --> 01:18:34.050
والله ان معناها يعني البياض وما عليهم من البهاء والنور في اتباع هديه عليه الصلاة والسلام وكذلك الغرة التي تكون لهم دلالة وسيمة ليست لاحد غيرهم كما قيل كيف تعرف امتك

190
01:18:34.050 --> 01:19:04.050
هو انهم غر محجلون من اثار الوضوء وجاء في رواية انهم محجلون غر من السجود محجلون من اثار ظهر جيدة عند الترمذي. وصحبه صحب. صحبه الكرام لهم عليه عليهم رضي الله عنهم. الصح جمع صاحب. والصحابي هو من لقي النبي

191
01:19:04.050 --> 01:19:24.050
عليه الصلاة والسلام مؤمنا به. قال زاد الحافظ ولو تخللت ردة في الاصح. لو تخللت ردة في الاصح. والصحبة مراتب عظيمة ووقع خلاف الصحابي لكن الصواب ان كل من لقيه او رآه او اجتمع به

192
01:19:24.050 --> 01:19:44.050
ساعة او دهرا سنة او يوما غزى معه او لم يغزو معه. كل من اجتمع به طال او قصر صغيرا او كبيرا فهو صحابي. لكن مراتبهم هذا هو الصواب وهو الذي اعتمده كثير من العلم ومنهم الحافظ الحجر

193
01:19:44.050 --> 01:20:04.050
وهو ظاهر الادلة في السنة عنه عليه الصلاة والسلام انه قال انتم اصحابي وعمهم كلهم ولم يفرق بين صغيرهم وكبيرهم. لكن هل يدخل فيهم غير مميز؟ غير مميز. هل يدخل في الصحبة ولا

194
01:20:04.050 --> 01:20:34.050
نعم خير المؤمن اذا كان لقي رآه النبي عليه السلام وهو غير مميز هل يسمى صحابي؟ ومثاله يريد مثال عليه او امثلة لانها مسألة يعني مهمة في باب المصطلح نعم نعم احسنت محمد بن بكر هذا ولد في ذي الحليفة

195
01:20:34.050 --> 01:20:54.050
ففي اخر ذي القعدة في العام العاشر لما ولدته اسماء رضي الله عنها وعاش بعد النبي عليه الصلاة وعاش حياة النبي عليه السلام نحو من ثلاثة اشهر. طيب هذا عن ابي بكر هل يصدق عليه وصف الصحبة؟ هل يصدق

196
01:20:54.050 --> 01:21:24.050
عليه وصف الصحبة هذا محمد ابي بكر محمد بن بكر نعم صحابي من كل وجه نعم في الرواية لا يأخذ وصف الصحبة وش يأخذ وصف مالي ها؟ كبار التابعين. نعم. اذا من لقي النبي عليه السلام او من رآه في الحقيقة

197
01:21:24.050 --> 01:21:44.050
لانه ادرك النبي يقول العلماء له رؤيا اذا وجدت له رؤية ان النبي رآه له رؤية هذا هو قيل له رؤية فهو من ادرك النبي عليه السلام دون التمييز ما يميز. هذا له رؤيا

198
01:21:44.050 --> 01:22:04.050
ابي بكر محمد وكذلك عبد الله ابن حارث ابن نوفل النوفلي وكذلك عبد الله ابن ابي طالب زيد ابن سهل هذا له رؤيا وكذلك عبيد الله بن عدي بن خيار على قول هذا له رؤية

199
01:22:04.050 --> 01:22:24.050
ومنهم من مات بعهد النبي عليه الصلاة والسلام محسن ابن علي ابن ابي طالب ايضا واقتل من بعضهم محمود ابن ربيع ومحمود ابن لبيب والاظهر والله اعلم ان ان لهم تمييز محمود ابن الربيع له تمييز قال عقلت مجة مجها النبي

200
01:22:24.050 --> 01:22:44.050
وصلنا في وجهك يا ابو غالي هل يقول عقلت ادل على انه مميز وله خمس سنين. عقله مميز وله خمسين. فعلى هذا يكون له صحبة هو حكم رواية ايضا حكم رؤية الصحابة لكن في الغالب ان روايته تكون عن الصحابة وعن عبادة بن الصامت خصوصا

201
01:22:44.050 --> 01:23:04.050
رضي الله عنهم جميعا فهذا له في باب فضل الصحبة حكمه حكم الصحابة. فضل الصحبة لكن باب الرواية حكمه حكم كبار التابعين. حكم وليفرقوا بين المميز وغير المميز قالوا لان

202
01:23:04.050 --> 01:23:24.050
مميز روايته تكون يعني عن الصحابة يروي عن النبي وروايتك عن الصحابة. غالبا ما يروي عن التابعين. اما غير مميز فان الرواية تكون كثيرا عن التابعين وقد تكون عن الصحابة. فلما التبس الامر او اشتبه الامر جعلوا

203
01:23:24.050 --> 01:23:54.050
حكم رواية حكم رواية كبار التابعين. حكم رواية كبار التابعين. والتابعين لهم. التابعين لهم باحسان. التابعين لهم باحسان التابعي ايضا هو من التقى بالصحابي. طيب شرط في لقي الصحابي للنبي عليه ان يكون ماذا؟ مسلما. لكن لو لقي النبي عليه السلام كافرا واسلم بعد ذلك. نعم

204
01:23:54.050 --> 01:24:14.050
هل يكون صحابي او لا يكون؟ لا يكون صحابيا. لا يكون صحابيا. اه بلو لقي ابيا وهو غير مسلم. ثم اسلم بعد ذلك ولم يلقه. هل نقول تابعي؟ ها؟ نقول ماذا؟ تابعي ولو

205
01:24:14.050 --> 01:24:38.901
ولم ولو لم يكن مسلما حال لقاءه؟ نعم فرق بين لقي الصحابي للنبي ولقي تابعي للصحابي لان شرط الاسلام في لقيا الصحابي امر لان الصحبة لها شرف عظيم. اما المقصود انه ادرك التابعي ادرك وهو في باب الرواية