﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:25.850
الاية التي نتكلم عنها واحالة من حالات الناس  واذا مس الناس ضر نزلت بهم مصيبة وضرب وقحط وجذب وفقر وغلا اسعار امراض اوبئة اذا مس الانسان ضرم اذا مس الناس ضر دعوا ربهم

2
00:00:26.200 --> 00:00:48.050
منيبين اليه يرجعون الى ربهم لا يرجعون الى غيره. ويعرفون ان لهم ربا يكشف عنهم دعوا ربهم مريبين اليه. ثم اذا اذاقهم منه رحمة مذاقهم مجرد ذوق ورحمة اذا فريق منهم بربهم يشركون

3
00:00:48.450 --> 00:01:10.200
يقول المؤلف هنا واذا مس الناس قال المراد به الكفار لماذا احيانا يقول لك كفار مكة كفار مكة لانهم هم المخاطبون في اول الايات في نزولها وان قلنا الكفار طيب لماذا الكفار؟ لماذا لا نقول الناس الكفار والمؤمنون جميعا

4
00:01:10.550 --> 00:01:26.000
قال لا المؤمن لا لا يفعل هذا الشيء المؤمن اذا اذا اذا اذا اذا اذا اذاقه الله رحمة  شكر ربه سبحانه وتعالى اما الكافر يشرك بربه. اذا اعطاه الله الصحة

5
00:01:26.100 --> 00:01:43.900
والعافية واغدق عليه العيش كفر نعمة الله. هذا الكافر والمؤمن يشكر نعمة الله يشكر نعمة الله. ولذلك المؤلف هنا قال المقصود بالناس هنا الكفار الكفار اذا مسهم ضر شدة وقحط

6
00:01:44.050 --> 00:02:02.400
وجذب وفقر ومرض دعوا ربهم منيبين اليه راجعين اليه يرجعون الى ربهم هذا مثل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما انجاهم الى البر الى البر اذا هم يشركون

7
00:02:02.550 --> 00:02:18.100
فهذه طبيعة الكفار طبيعة الكفار اما المؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امر كل خير ان اصابته ضراء صبر. فكان خيرا له وان اصابته

8
00:02:18.250 --> 00:02:38.500
شكر فكان خيرا له. ولا يكون ذلك الا للمؤمن اما الكافر الكافر اذا انعم الله علي بالنعم كفر واذا جاءته شدة وغلظة يئس من رحمة الله. ولم يؤمن. يرجع الى ربه مؤقتا ثم يعود