﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:15.500
وكيف يتحمل من وقع في غيبة شخص ثم تاب الى الله عز وجل من هذا الذنب وهذا الذي يجب عليه فعليه ان يدعو لهذا المغتاب الذي ان يدعو لهذا الذي اغتابه

2
00:00:15.550 --> 00:00:31.300
وان يذكره بحسنات في المجالس التي اغتابه فيها ان استطعت فان لم يستطع ذكره بمحاسنه في غير مجلس. ودعا له حتى يرى انه اوفاه حقه. اذا استطاع ان يتحلل منه فهو

3
00:00:31.300 --> 00:00:51.300
فهو فهو الاكمل لكن اذا لم يستطع او خاف بتحلله منه ان يقع في قلب ذلك الذي اغتابه شيئا من الحقد او شيئا من الكراهية او شيئا من فاختلاف المودة فانه يدعو له ويتصدق عنه حتى يرى انه اوفاه حقه الذي له

4
00:00:51.300 --> 00:01:16.100
داء الذي له عنده نعم ليس بصحيح. لكن هذا قول معناه صحيح. كفارة من اغتبت ان تستغفر له هذا ليس بحديث صحيح. وهو حديث ليس آآ بصحيح النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح. من اغتبته فلتحل فليتحلل منه. اذا علمت انه لا يغضب وانه وانك تقول له مثلا يا

5
00:01:16.100 --> 00:01:36.100
حللني وابحني فقد وقعت فيك مرة جهلا مني منزلتك وقدرك فحللني فهذا هو الاكمل وهذا الذي يجب. اما اذا علمت من حالك او من حاله انه لا يقبل وان ذلك يملأ قلبه غيظا او حقدا او سيورث خصاما ونزاعا فانك

6
00:01:36.100 --> 00:01:43.793
تدعو له حتى ترى انك اوفيته حقه ولا يلزمك ان تواجهه بذلك. نعم