﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
آآ اتيت زوجتي في غير ما امر الله ولكن من غير قصد بل آآ الشيطان اغوانا جميعا. وبعدها ندمت يا فعلي هذا وتبت لكن لا ادري ماذا افعل؟ هل يترتب علي شيء اعمله من كفارة او صدقة او صوم؟ افيدوني جزاكم الله

2
00:00:20.200 --> 00:00:55.550
اه الجواب هذا العمل الذي عملته لا يجوز وانت اثم فيه فيجب عليك ان تستغفر الله وان تتوب اليه والتوبة من هذا الذنب وامثاله لها شروط ثلاثة الشرط الاول الاقلاع

3
00:00:56.050 --> 00:01:24.050
عن الذنب والثاني الندم على فعله والثالث العزم على الا تعود اليه وكذلك بالنسبة للمرأة اذا كانت مطاوعة لك على هذه الجريمة لا يجوز لها ذلك عليها ان تتوب الى الله جل وعلا

4
00:01:25.450 --> 00:01:52.250
ومما يؤسف له ان هذه المسألة يعني يسأل عنها كثير من الاشخاص وهذا امر مؤسف من جهتين الجهة الاولى ان الزوجة امانة عند الرجل فلا يجوز له ان يتعدى عليها

5
00:01:54.000 --> 00:02:18.600
حدود الله جل وعلا بل يجب عليه ان يرعى حقوقها من جميع النواحي ما استطاع الى ذلك سبيلا فاما ما يشق عليه ولا يستطيعه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها

6
00:02:19.300 --> 00:02:40.500
والامر الثاني من جهة الله جل وعلا فان هذه هذا العمل الذي عمله هذا من كبائر الذنوب فلابد ان يتنبه الشخص الذي يعمل مثل هذا العمل ومما يستغرب ان بعض النساء

7
00:02:40.800 --> 00:03:06.500
سألت وقالت ان زوجها كرر عليها هذا الفعل وقال لها هذا هذه طريقتي اذا كانت تعجبك والا فاذهبي لاهلك فواجب على الازواج الذين يعملون مثل هذه الاعمال ان يتنبهوا لانفسهم وان يتوبوا الى الله

8
00:03:06.500 --> 00:03:28.450
جل وعلا فان الله اذا اخذ فان اخذه اليم شديد وعلى المرأة من جهة اخرى ان تمنع زوجها من اقتراف مثل هذا العمل وتشدد في هذا الشيء واذا دعا الامر في ان تبلغ

9
00:03:28.650 --> 00:03:55.600
ولي امره يعني كابيه لان هذا سفيه في الحقيقة تبلغ اباه او اخاه يعني اقرب رجل اليها من اقاربه تبلغه تقول الرجل هذا ما يريد وكذلك تبلغه ولي امرها في هذا الامر من اجل ان

10
00:03:55.700 --> 00:04:12.501
تبقى زوجة معه ويستقيم على الطريقة المشروعة او تحصل الفرقة فيما بينهما والله جل وعلا يقول وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما الله التوفيق