﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:32.800
الوسطية المطلوبة لها سمات وهذه السمات موجودة النصوص وموجودة في سلوك الصحابة وفي سلوك ائمة الاسلام اما سماتها الوسطية والاعتدال هي سمة الشريعة بنص القرآن فهذه الشريعة متسمة بانها شريعة السماحة ورفع الحرج. قال الله جل وعلا وما جعل عليكم في الدين من حرج

2
00:00:32.800 --> 00:01:06.000
وقال ايضا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج من سماتها انها شريعة العدل في الاحكام والتصرفات ولذلك كانت وسط العدل في الاحكام والتصرفات يوجب الوسطية لان غير ذي الوسط لابد ان يكون بين لابد ان يكون في سلوكه اما الى تفريط

3
00:01:06.000 --> 00:01:36.850
اما الى افراط من سمات المنهج الوسطي الذي هو منهج الشريعة ان هذا المنهج موافق للشرف ثم هو موافق للعقل السليم الشرع الصحيح بنصوصه وقواعده واجتهادات العلماء فيه يدعو الى الوسطية والاعتدال. وينهى عن الغلو والمبالغة

4
00:01:37.200 --> 00:02:06.250
وكذلك مقتضيات العقل السليم فان حياة الناس لا تستقيم الا بهذه الوسطية فان الانحراف عن الجادة بغلو او جفاء لا يكون معه العيش مستمرا على وفق مصالح الناس ومصالح الناس تقتضي عقلا ان يكون هناك منهج متوسط يجتمعون عليه ويدافعون عنه

5
00:02:06.250 --> 00:02:38.900
لان كلا طرفي الامور ذميم كما قال الشاعر من سماتها ايضا ان الوسطية والاعتدال يبرآن من الهوى ويعتمدان على العلم الراسخ والعلم اما ان يكون نصا من كتاب او سنة او ان يكون قولا لصحابي فيما لم يرد فيه النص او يكون من اجتهادات اهل العلم

6
00:02:38.900 --> 00:03:11.800
الراسخين في ذلك فاعتماد الوسطية على العلم الراسخ الصحيح مظهر من مظاهرها وسمة من سماتها من سمات الوسطية ان الوسطية تراعي القدرات والامكانات فليس صاحب الوسطية معجزا للناس في طلباته او ذاهبا الى خيالات في ارائه وتنظيراته. كثير من الناس

7
00:03:11.800 --> 00:03:41.800
صاحب تنظيرات وصاحب خيالات وهؤلاء يبتعدون عن الوسطية المرادة لان الوسطية والاعتدال يؤثر في حياة الناس واقعا ملموسا. وهذا يعني ان تراعى في ذلك القدرات والامكانات. سواء كان قدرات الافراد او قدرات المجتمع او قدرات الدولة الخاصة بالبلد ام القدرات المتعلقة بالاوضاع العالمية

8
00:03:41.800 --> 00:04:10.200
كذلك من سمات الوسطية والاعتدال ان فيها مراعاة للزمن والناس الزمن يتغير والناس ايضا يحتاجون الى تجدد باعتبار الزمن. وباعتبار التغير فمحافظة على المنهج الوسط هذا يقتضي ان يكون هناك مراعاة لاختلاف الازمنة ولاختلاف الامكنة والاختلاف

9
00:04:10.200 --> 00:04:20.850
الناس ولهذا نصح اهل العلم على ان الفتوى تختلف في اختلاف الزمان والمكان والوقائع والاحوال والناس