يقول السائل هل البيت في الجنة يبنى اذا تمت الصلاة طول العمر اثني عشر ركعة سنة ام انه يبنى لكل يوم وحدة في اثنى عشر ركعة في دني يعني يقول هل في قوله عليه الصلاة والسلام من صلى لله في يوم وليلة اثنتي عشرة بنى الله له بيتا في الجنة. هل انه يبنى له في كل ليلة بيت او انه بيت واحد يبنى لمن حافظ على هذه السنن ثنتي عشرة بعد كل صلاة لها راتبة او قبلها ظاهر كلام اهل العلم ان ان انما يبنى هو بيت واحد والله اعلم بصفة اهل البيت لكن ما في الجنة يفوق التصور التخيل في قصور الجنة وما يبنى بها وهذا يتبين بالنظر في الحقيقة في الروايات. في الروايات وقد رواه مسلم رحمه الله من طرق منها رواية داوود ابن ابي هند عن النعمان ابن سالم عن عمر ابن اوس آآ سفيان عن ام حبيبة وفيه انه عليه السلام قال من صلى لله في يوم اثنتي عشر بنى الله له بيتا في الجنة وقد رواه مسلم عن داوود ابن ابي هند من طريقين في يوم وليلة وفي لفظ في يوم رواية داوود ابن ابي هند القشيري في يوم وليلة وفي لفظ في يوم بلفظ سوى الفريظة سوى الفريظة. ثم رواه من طريقين اخرين عن شعبة رواية شعبة عن نعمان بن سالم عن عامر بن اوس عن عنبسة عن ام حبيبة من صلى لله كل يوم وليلة كل يوم ثم اخرجه ايضا من طريق اخر الى شعبة وفيه ايضا قال كل يوم وليلة والاظهر والله اعلم ان يقال ان الرواية الاولى المطلقة تحمل على الرواية الثانية المقيدة وقوله في كل يوم وليلة اذ لا يترك لان هذه زيادة. زيادة في المعنى ولا ينبغي ان تهمل هذه الزيادة وهي قول في كل يوم وليلة لاننا اذا اخذنا بالرواية الثانية فاننا نعمل بالرواية الاولى ويكون عمل بجميع الروايات واذا اخذنا بالرواية الاولى اهدرنا الرواية الثانية ستكون زيادة بالمبنى ونقص في المعنى من جهة عدم التقييد والقاعدة في مثل هذا ان الرواية التي تكون مقيدة ويكون فيها زيادة في المعنى اولى بالتقديم مع الادوية الاخرى ولا اختلاف في هذا وهذا واقع في الروايات هذا في الروايات ويحتمل والله اعلم يقال الرواية واحدة وانه لا يطلاق انه وانها رواية مقيدة وذلك ان الرواية التي جاءت ان من صلى كل يوم وليلة من طريقين عن شعبة عن شعبة عن النعمان بن سالم كما تقدم ورواية شعبة اتقن شعبة الامام وشعبة اذا كان بسند فخذ به وشد يديك به والطريق الاولى والطريقان اللذان قبله قبل هذين الطريقين عند مسلم ولد داود ابن ابي هند القشري وهو ان كان ثقة ثبت لكن ليس في درجة شعبة رحمه الله حتى قال احد رحمه الله ان له اضطراب وذكر ابن حبان ايضا ان له شيء لكن المعتمد عند جمهور اهل حديث الائمة هو انه ثقة وثابت رحمه الله لكن حين يكون الكلام في باب الترجيح والنظر فان لمثل هذا اعتبار فان مثل هذا اعتبار في باب الترجيح خاصة اذا كان الترجيح من جهة السند له مرجح من جهة المعنى من جهة المعنى وهو ما تقدم في قوله في الرواية في كل يوم وليلة وان زيادة مبنى دلت على زيادة في المعنى. وهذا اقرب والله اعلم وثم ايضا الرواية الاولى لوالد داود من ابي هند قد يقال ايضا هي تدل على هذا المعنى من جهة ان هذه الرواتب غير الفرائض وانها تابعة للفرائض والفرائض تكون في كل يوم وليلة يجب ان ان يؤدي هذه الفرائض في كل يوم على سبيل الوجوب. كذلك ايضا هذه السنة يشرع ان يؤديها على سبيل الاستحباب المتأكد في كل كل يوم وليلة لانه ربط هذه السنن بهذه الفرائض فتكون تابعة لها قبلها او بعدها كما ان الفرائض في كل يوم وليلة كذلك هذه الشهوات في كل يوم وليلة. ويدل له ايضا رواية اه رواية يشهد لهذا رواية عائشة عند الترمذي وابن ماجة برواية المغيرة بن زياد الموصلي وهو ان كان له وهم لكن في باب الترجيح او في باب الاعتظاد والاستشهاد يستشهد لانه يعلم ان مثل هذا اللفظ يكون محفوظا هو قوله برواية عائشة رظي الله عنها من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في يوم في يوم وليلة من والمثابرة تكون بمعنى المحافظة. تكون معنى المحافظة. فهذا اللفظ كما تقدم شاهد للقول الذي يدل على ان المراد بذلك ان يصليها في كل يوم وليلة وان بناها القصر لمن كان محافظا عليها ايضا رواية لا بأس به عند النسائي وانه كذلك احمد انه قال ما معناه عليه الصلاة انه قال من من صلى الليلة تنتهي عشرة النهار ليل ونهار الليل والنهار ليل هذا ايضا اطلاق في الليل والنهار فيشمل كل ليلة وكل ليلة وكل نهار يعني في يومه وليلته في جميع عمره ثم يدل له ان الرواية التي جاءت في كل يوم وليلة في كل يوم وليلة جاءت من رواية عند الترمذي اه بسند ضعيف رواية مأمل بن اسماعيل وكذلك ايضا جاءت بروايات اخرى بغير هذا اللفظ غير هذا اللفظ آآ مما يدل على ان هذه الرواية او شواهد هذه الرواية ليست قوية ليست قوية هذا اذا قيل انها انها اه يعني قد تخالف الرواية المقيدة وسبق عن رواية مسلم الثانية. وان كان اخرها رحمه الله. والقاعدة معروفة عند اهل العلم في رواية مسلم انه ربما اذ ذكر الطرق الثانية التي تكون من باب الاستشهاد ويذكر الطرق القوية قبل ذلك لكن هذا ليس دائما هذا ليس دائما وكما يقع ايضا في بعض ترتيب الاحاديث في البخاري رحمه الله انه ربما لا يتبع فيه طريقة واحدة في ترتيب الاحاديث بالترجمة التي يستشهد بها