﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبيه محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. واغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
هذا المصنف رحمه الله تعالى والتشهد الاخير ركن. كما في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول قبل ان يفرط السلام على الله من عباده. السلام على جبريل وميكائيل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول

3
00:00:44.050 --> 00:01:04.050
يقول السلام على الله من عباده فان الله هو السلام. ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:04.050 --> 00:01:24.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم وسار على نهجه باحسان الى يقول الامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى والتشهد الاخير ركن

5
00:01:24.050 --> 00:01:54.050
كما سبق انه ذكر الاركان سردا ثم بعد ذلك تكلم عليها واحدا واحدا مع بيان الدليل على اغنيتها قال والتشهد الاخير ركن المعنى ان التشهد الاوسط عاوز تشهد الاول وهو الاحسن التشهد الاول لان قد يكون اوسط وقد لا يكون اوسط فيك الثلاثية

6
00:01:54.050 --> 00:02:24.050
ليس بركن بل هو اجود سيأتي ان شاء الله. والتشهد الاخير ركن مفروض ركن مفروض بمعنى انه لا يسقط مطلقا وانه لا بد منه بخلاف الاوسط او التشهد الاول فانه يسقط عند النسيان حينما يقوم المصلي ويستتم قائم

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
في هذه الحال لا يرجع. بل يجبر هذا النقص بسجود السهو. بخلاف التشهد الاخير فلابد من الاتيان به. كما لو ترك ركعة او سجدة من السجدات فلا بد من الاتيان بها. ولو انه

8
00:02:44.050 --> 00:03:14.050
سلم من صلاته قبل ان يأتي بهذا الركن فلابد من الاتيان به والا يكون قد نقص ركعة وقد تفطر صلاته مع طول الفصل. عند جماهير العلماء. والتشهد الاخير ركن كما في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ابن مسعود هو عبد الله ابن مسعود بن غافل الهدني من كبار الصحابة ومن اجلاء توفي

9
00:03:14.050 --> 00:03:34.050
الثنتين وثلاثين للهجرة في خلافة عثمان رضي الله عنه. قال كنا نقول قبل ان يفرض من التشهد. هذه الرواية رواية رواية النسائي والدارقطري. رواية النسائي والدارقطني وهي رواية صحيحة. وبها استدلوا

10
00:03:34.050 --> 00:04:04.050
استدل من قال بركنية التشهد قال كنا نقول قبل ان يفرظ وانفرظ هو الواجب كن متأكد وهو الركن. ورواية الصحيحين ليس فيها قبل ان يفرض علينا التشهد وكما تقدم لما فرق بين التشهد الاول والتشهد الاخير دل على ان التشهد الاول

11
00:04:04.050 --> 00:04:24.050
والواجب والتشهد الاخير ركن مفروظ. وسيأتي شرح هذا التشهد من كلام مصنف رحمه الله كلمة كلمة هذا التشهد وهو تشهد عبدالله بن مسعود. كنا نقول السلام على الله من عباده. عند البخاري السلام

12
00:04:24.050 --> 00:04:44.050
على الله قبل عباده السلام على جبريل وميكائيل. فقال النبي عليه السلام عليه الصلاة والسلام لا تقولوا السلام على الله لا تقول واستمع الله من عبادي فان الله هو السلام. الله هو السلام. فكيف يقال السلام على الله؟ كيف تسلم عليه؟ انما

13
00:04:44.050 --> 00:05:04.050
ما هو هو المسلم وهو السلام على الحقيقة سالم من كل نقص ومن كل عيب ومن نقصان. فهو المسلم لعباده سبحانه وتعالى والسلام يطلب منه وهو الذي يسلم عباده. ولهذا تسأل الله السلامة وتسأله العافية. فلا يقال السلام

14
00:05:04.050 --> 00:05:34.050
انما السلام يسأل العباد ربهم السلامة. ولهذا نسأل الله السلامة لنا ولعموم العباد في الصلاة وغيرها وخاصة في التشهد. وهذا يبين لك عظم هذا التشهد. وان المسلم حينما يصلي فانه يشارك اخوانه المسلمين في الدعاء لهم وهم يدعون له. اما ملأ من لا من لا يصلي فهو محروم

15
00:05:34.050 --> 00:05:54.050
من هذا الخير محروم من هذا الخير وهو هذا الدعاء عليه المسلمون في صلواتهم في الجمع والجماعات وفي اي كذلك الجماعات العارضة كالتراويح والاستسقاء والكسوف وكذلك العيدان ونحو ذلك. هذه الدعوات

16
00:05:54.050 --> 00:06:14.050
وكذلك سائر الصلوات التي تصليها الانسان وحدة من النوافل والرواتب ويدعو بهذا الدعاء فيدعو لنفسه ويدعو اخواني واخوة واخوانه يدعون لانفسهم ويدعون لغيرهم كما سيأتي في هذا الدعاء فهو دعاء عظيم فيه من الفوائد والعوائد على الاسلام

17
00:06:14.050 --> 00:06:34.050
الشيء العظيم. لا تقولوا السلام على الله من عباده فان الله هو السلام. وكانوا يقولون هذا اذا جلسوا كما في رواية كنا اذا قعدنا وفي هذا عند ابي داوود بسند صحيح وعند البخاري كنا اذا جلسنا في الصلاة قلنا السلام

18
00:06:34.050 --> 00:06:54.050
قال الله قبل عباده السلام على الله قبل عباده. اذا جلسنا وهذا الجلوس الجلوس الاخير لانه سيأتي في حديث مسعود ثم فليتخير من الدعاء اعجبه. ثم اللي يتخير من الدعاء اعجاب وانه ذكر الدعاء الذي يقوله الانسان بعد التشهد الاخير

19
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
اما التشهد الاول فعلمهم التشهد الاول ولم يذكر فيه الدعاء انما الدعاء يكون في ختام الصلاة يعني في التشهد مع ما يدعو به المسلم في سجوده وكذلك في ركوعه. السلام على الله من

20
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
لا تقولوا السلام على الله من عباده فان الله هو ولكن قولوا وهذا دليل اخر على وجوبه ولكن قولوا لكن الدليل الاول اظهر يؤدي اول كنا نقول قبل ان يفرض عليه التشهد. كذلك قوله عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي. وصلى وجلس هذا هذا التشهد

21
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
وقال هذا القول عليه الصلاة والسلام فكان واجبا وكان مفروضا لهذه الرواية قبل ان يفرض علينا التشهد. التحية والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان

22
00:07:54.050 --> 00:08:14.050
ان محمدا عبده ورسوله. هذا هو الذي ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود. وهو اصح الاخبار في التشهد اصح الاخبار في التشهد هو حديث عبد الله ابن مسعود. ووجه وكذلك هو ارجحها من جهة الرواية. وجه ارجحيته

23
00:08:14.050 --> 00:08:34.050
ان هذا التشهد للصحيحين في البخاري ومسلم. الامر الثاني انه عليه الصلاة والسلام امر ابن مسعود ان يتعلمه وان يعلمه كما عند احمد قال وكان كفي بين كفيه. وكذلك هذا التشهد فيه

24
00:08:34.050 --> 00:09:04.050
عطش بالواو كما هنا. تحيات لله والصلوات والطيبات. والعطف يقتضي المغايرة. اما الاحاديث الاخرى ففيها البغين واو فصارت كالصفات لما تقدم. كالصفات والنعوت بما تقدم. التحيات الزاكية لله الصلوات الطيبات كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه عند المالك وهو موقوف عليه

25
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
كذلك ايضا حديث ابن عباس صحيح مسلم التحيات المباركات الطيبات لله هذا في حديث ابن عباس في صحيح مسلم بلا بدون واو ولا شك ان الواو اظهر في المعنى من جهة ان العطف والواو يقتضي

26
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
المغايرة. التحيات لله والصلوات والطيبات. الحديث كذلك في اشهد ان لا اله الا الله جاء زيادة في حديث ابي موسى الاسعد عند ابي داوود بسند جيد وحده لا شريك له. وحده لا شريك له. فاذا قالها

27
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
مسلم لا بأس بذلك لانها زيادة في حديث اخر وان كانت في حديث اخر فلا بأس لان هذه الكلمة وحده لا شريك جاءت مقرونة مع الشهادة كثيرا في كثير من الاخبار. كما في الصحيحين عن هريرة من قال اشهد من قال احد

28
00:10:04.050 --> 00:10:24.050
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. مائة مرة كان كمن اعتق عشرة انفس من ولد اسماعيل. وكتبت له حسنة وحطت عنه مائة سيئة ورفع مائة درجة ولم يأت احد بمثل ما قال الا احد قال مثل ما قال او

29
00:10:24.050 --> 00:11:14.050
الا احد قال مثلما قال او زاد. واشهد ان محمدا عبده ورسوله عبده ورسوله ثم سيذكر المصنف رحمه الله الحديث كلمتان كلمة نعم. اعطانا التحيات  فهو مشرك عندك كافر طيب لا بأس. يقول رحمه الله ومعنى التحيات يفسر الخبر رحمه الله لانه وقع

30
00:11:14.050 --> 00:11:34.050
اختلاف من جهة اللغو في تفسير هذه الكلمات. قولك التحيات لله. يقول رحمه التحيات جميع التعظيمات لله ملكا واستحقاقا. لان من اهل العلم من قال ان التحيات معناها كل ما يحيا به الناس

31
00:11:34.050 --> 00:11:54.050
بعضهم بعضا ويحيا به الملوك فالله سبحانه وتعالى هو المستحق له سبحانه وتعالى. كذلك قيل ان التحيات والملك. وعلى هذا قال لله ملكا واستحراقا. ان هو المستحق سبحانه كما تقول الحمد لله

32
00:11:54.050 --> 00:12:24.050
والحمد معناه والاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله. وهذا نوع من فانت تقول هذه الكلمة تخبر عن تعظيم الله سبحانه وتعالى وعن اجلاله مع الحب والتعظيم وهذا هو الفرق بين الحمد والمدح. لان المدح لا يستلزم المحبة. اما الحمد فانه

33
00:12:24.050 --> 00:12:44.050
استلزموا المحبة مع ما فيه من التعظيم. وكذلك ايضا الحمد والتعظيم بصفات الجلال والجمال لله اي سبحانه وتعالى ولهذا اذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي مثل

34
00:12:44.050 --> 00:13:14.050
انحناء فسره ايضا بشيء من الافعال. فعلى هذا يدخل في التحيات الاقوال طيب الاقوال التي يثنى بها. وكذلك الافعال وهذه الافعال لا تكون الا لله. فعلى هذا من التحيات ما لا يجوز ان يثنى به ويحيا به الا هو سبحانه وتعالى. مثل الركوع والسجود

35
00:13:14.050 --> 00:13:34.050
فهذا لله لله عز وجل. فلا يجوز الركوع وابلغ منه السجود الا لله سبحانه وتعالى. كذلك الانحناء. صنف الانحناء وهو ان يحني ظهره. والركوع وهو ابلغ ان ينزل ويمد ظهره. والسجود ان يضع وجهه في

36
00:13:34.050 --> 00:13:54.050
ولهذا لا يجوز للمسلم ان يحني ظهره لاحد من الناس لانه نوع من الخضوع والسجود نوع من انما تحيي اخوانك بالاقوال الطيبة السلام عليكم السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تصافحه تسأله

37
00:13:54.050 --> 00:14:14.050
وعن حاله ويسألك عن حالك وتدعو له ويدعو لك بالكلمات الطيبات هذا هو الذي شرع بين اهل الاسلام ما زاد على ذلك من الانحناء. وكذلك الركوع والسجود فهذا لا يجوز الا لله سبحانه وتعالى مما شرع

38
00:14:14.050 --> 00:14:34.050
يعني انك حينما تفعل العباد ما يشرع منها الا ما جاء في السنة من شرعيته فلهذا فلهذا لا تفعل هذه الافعال الا على الحال التي جاءت فيها السنة كالركوع في الصلاة والسجود

39
00:14:34.050 --> 00:14:54.050
خذ فيها والسجود المستقل يشرع في بعض الاحوال من سدة الشكر سجود التلاوة ونحو لذلك والبقاء والدوام وجميع ما يعظم لان بعض اهل العلم قال ان التحيات هي البقاء. المصنف رحمه الله

40
00:14:54.050 --> 00:15:14.050
جعل كل ما قيل في التحيات معنى لها. وهذا مثل ما تقدم انه يأتي في تفسير الادلة في السنة ما يختلف لفظه ويتفق معناه. بمعنى ان بعضهم قال التحيات هو الطيب من الاقوال التي يثنى بها. ومنهم من

41
00:15:14.050 --> 00:15:34.050
قال التحيات هو الملك والعظمة لله سبحانه وتعالى. ومنهم من قال البقاء والدواب ان كل شيء هالك الا وجهه سبحانه وتعالى. ولهذا قال وجميع ما يعظم به رب العالمين. فهو

42
00:15:34.050 --> 00:16:04.050
الله فهو لله وهذا اشارة الى الاخلاص. ولهذا التحيات لله انك تعمل هذا العمل لله سبحانه وتعالى وفيه استحضار النية حال القول وحال الفعل في عباداتك كلها. واذا كان فهذا في عبادة خالصة كان استحضار هذا المعنى في القلب مع مع قولك له باللسان ابلغ. ليتواطأ

43
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
القلب واللسان على استحضار هذا المعنى. حينما تقول التحيات لله فهو رحمه الله يشير الى انه يشرع المصلي ان يستحضر الاخلاص لانك قلت لله بقولك فلا يحسن للانسان ان يقول في التشهد بل لا يجوز ان

44
00:16:24.050 --> 00:16:44.050
يقول التشهد وهو يرائي به. يرائي بالصلاة. مثلا يرائي بالركوع. يرائي بالسجود. انك تقول لله. وانت هذا تلاعب. هذا تلاعب حينما يرائي بعمله. وكذلك يقرأ القرآن وفيه الحث على الاخلاص. وهو

45
00:16:44.050 --> 00:17:04.050
بقراءة القرآن وهكذا سنعمل ولهذا قال لله وحده لله وحده سبحانه وتعالى ليس لاحد غيره فهو الله فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. وذلك ان التوحيد هو اصل

46
00:17:04.050 --> 00:17:24.050
الدين وكما قال وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا هو الله الذي لا اله الا هو سبحانه وتعالى. فاعبده وتوكل عليه. اياك نعبد واياك نستعين

47
00:17:24.050 --> 00:17:44.050
فله العبادة وحده سبحانه وتعالى. ولا صرف شيء منها لغيره. سبحانه وتعالى. فمن صرف شيئا من العبادات شيئا من هذه العبادات لغير الله سبحانه وتعالى قال المصلي فهو مشرك كافر وهذا محل اتفاق من اهل العلم نعم

48
00:17:44.050 --> 00:18:04.050
اليكم قال رحمه الله تعالى والصلوات معناها واليوم الدعوات الى الصلوات الخمس والطيبات ولا من الاقوال والاعمال الا طيبها. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. النبي صلى الله عليه

49
00:18:04.050 --> 00:18:34.050
السلامة والرحمة والبركة نعم والصلوات التحيات والصلوات عطف الصلوات على التحيات. معناها جميع الدعوات. لان الصلاة دعا او الدعاء صلاة فهو في اللغة دعاء. قيل ان الصلوات المراد جميع الدعوات. وعلى هذا تدخل فيها الصلوات

50
00:18:34.050 --> 00:19:04.050
الخمس وغيرها. وقيل الصلوات الخمس الصلوات الخمس التي يصليها. قيل هذا وهذا ولا بينهما لان الصلاة مبنية على الدعاء. فاذا قيل الصلوات الخمس فالصلاة مبنية على الدعاء مبنية على الثناء اولها ووسطها واخرها ثناء ودعاء. الله اكبر تكبر

51
00:19:04.050 --> 00:19:24.050
لله وحده ثم تقول دعاء الاستفتاح. ثم تقرأ الفاتحة ثم تقرأ ما تيسر من القرآن. ثم تكبر المعظمة لله سبحانه وتعالى وتركع لله وتدعو. قال عليه الصلاة والسلام واما واما الركوع فعظموا فيه الرب

52
00:19:24.050 --> 00:19:54.050
واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقمن ان يستجاب له. اي حقيق وجدير ان يستجاب لكم معناه صحيح. يعني قوله وقيل المعنى ان هذا القول نوع مما قبله. فلا فهو من باب التنوع من باب اختلاف التنوع لا اختلاف كما تقدم معنا في ماذا؟ تقدم معنا في مسألة سبق

53
00:19:54.050 --> 00:20:24.050
ومن باب التنوع. نعم. في الفاتحة. اهدنا الصراط المستقيم في الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. الصراط قيل الاسلام وقيل القرآن وقيل محمد عليه الصلاة والسلام هل هي مختلفة والا متفقة؟ متفقة اختلفت باللغة لكن اتفقت في المعنى. كذلك ما ذكره العلماء في

54
00:20:24.050 --> 00:20:54.050
كلمات التشهد هو من هذا الباب. من باب اختلاف التنوع. وقيل الصلوات الخمس. بعض اهل العلم يقول ان ان الطيبات هي الافعال التي تتعبد بها التحيات هي الاقوال التي يدعى بها. والطيبات هي الصدقات والزكوات. جعلوا التحيات

55
00:20:54.050 --> 00:21:24.050
هو الطيب من الاقوال. والصلوات الطيب من الافعال. كذلك التحيات الطيب من الاقوال والصلوات الطيبة والطيبات هو الصدقات. الصدقة لان الله لان من اخص ما يذكر في باب الصدقة هو ان يكون طيبا. والله طيب لا يقوى طيب. لكن يظهر والله اعلم العقوق. لان في الحديث الصحيح

56
00:21:24.050 --> 00:21:44.050
ان الله طيب لا يقبل الا طيب. الطيب هذا يشمل ماذا؟ طيب الاقوال. وطيب الافعال. وطيب الاموال كل طيب مما يكون مشروعا او مما يتعبد الله به فان الله يقبله. ان

57
00:21:44.050 --> 00:22:14.050
تلها طيب لا يقبل الا طيبا. ولهذا كان عاما في كل طير يكون تكون هذه الكلمات وان اختلفت الفاظها لكن معانيها متداخلة ويدخل بعضها بعض وذلك ان ان التشهد ثناء وعبادة ويشرع المبالغة في هذا الباب. ولهذا باب الدعاء

58
00:22:14.050 --> 00:22:34.050
مسلم عليه ان يجتهد يلح يكرر ان تكرر الدعوات ما الحاحك وهي تلتقي في معنى واحد اشارة الى المبالغة والى الالحاح والى الجد والهمة في الطلب. اذ كان النبي عليه

59
00:22:34.050 --> 00:22:54.050
كثيرا ما يكرر الاقوال التي تختلف له تتفق تتفق المعنى. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم وما انت اعلم به من انت المقدم وانت المؤخر ولا حول

60
00:22:54.050 --> 00:23:14.050
ولا قوة الا بالله. الفضل الاخر لا ولا اله الا انت. اللهم اجعل في قلبي نورا، ولساني نورا، وفي سمعي نورا، وبصري نورا. فوقي نورا، ومن تحتي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا. ومن امامي نورا ومن خلفي نورا. ومن بين يدي نورا في لحمي نورا. وفي بشري نورا

61
00:23:14.050 --> 00:23:34.050
في مخي نورا وفي عصبي نورا وفي دمي نورا. واعظم لي نورا واجعل لي نورا. يعني دعا عليه الصلاة والسلام بالدعوات العظيمات من اخر الليل في صلاته ابن عباس انه دعا بها عليه الصلاة والسلام لما خرج الى المسجد حتى تغمرهم انوار صلوات الله وسلامه عليه

62
00:23:34.050 --> 00:23:54.050
ذلك قال عليه الله في حديث موسى في الصحيح اللهم اغفر ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره. حتى حتى يسأل ربه ان تأتي المغفرة على جميع ذنوبه مبالغة في الدعاء والحاح واكثار وهي تلتقي

63
00:23:54.050 --> 00:24:14.050
بمعنى واحد كذلك ايضا في باب الثناء. يعني في باب الدعاء تكرر او تذكر الفاظا تلتقي في معنا واحد فيما يبدو وكذلك في باب الثنا حينما تثني عليه سبحانه وتعالى. الدعاء طلب وسؤال والثناء انك تثني

64
00:24:14.050 --> 00:24:34.050
عليه وانت حينما تثني عليه سبحانه وتعالى فانت طالب وشائن في المعنى. انت طالب وسائل في المعنى. والمثني في باب الطلب افضل واحسن من السائل مباشرة. ولهذا يشرع لك ان تثني

65
00:24:34.050 --> 00:25:04.050
ثم تسأل تثني عليه سبحانه وتعالى ثم تسأل بعد ذلك حاجتك. قال نعم هذا الترمذي سنده ضعيف سعيد الخدري عن طريق اظن عطية بن سعد العوفي لكن من شغله ذكري عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين. ومن شغله ذكري عن مسألتي. هو معناه الصحيح

66
00:25:04.050 --> 00:25:24.050
بلا خلاف عند اهل علم من شغله ذكري عن مسألتي جعل يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله. اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت. الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. المنان

67
00:25:24.050 --> 00:25:44.050
سبحانه وتعالى وما اشبه ذلك من الثناء عليه سبحانه وتعالى. الذي يدني كما قال عليه الصلاة والسلام في ذلك الذي قال الله اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. مر به النبي عليه الصلاة والسلام وقال لقد

68
00:25:44.050 --> 00:26:04.050
قد سأل الله باسمه الاعراب الذي لا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب. هذا حديث انس حديث بريدة عند عند السن اربع وكذلك ايضا الحديث الاخر محجن ابن الادرع عند ابي داوود بسند جيد. اللهم اني اسألك بانك انت المنان الاحد الصمد الذي لم يلد ولم

69
00:26:04.050 --> 00:26:24.050
يولد ولم يكن له كفوا احد. قال مر من قال قد غفر له. قد غفر له قد غفر له. ثلاث مرات مع انه يثني مع انه يثني عليه. قال النبي قال قد غفر له. قد غفر له قد غفر له. وهو لم يقل اللهم اغفر له لكن دعا الله عز وجل او اثنى عليه بهذه السورة العظيمة

70
00:26:24.050 --> 00:26:44.050
قال قد غفر فهو يعني كأنه ابلغ ممن سأل المغفرة مباشرة. والمسلم يجمع بين الثناء وبين الدعاء. كما في حديث اخر قبائل بن عبيد وابن مسعود الذي قال فيه عليه السلام اذا صلى احدكم فليبدأ بحمد الله واثن عليه ثم ليصلي علي ثم ليدعو. قال

71
00:26:44.050 --> 00:27:04.050
هذا قال عجل هذا استعجل يعني انه بدأ بالمسألة قبل ان يثني فلهذا يشرع البداء اهل الثناء قبل صريح الدعاء او صريح المسألة صريح الثناء عليه سبحانه وتعالى ثم الصلاة على النبي عليه السلام

72
00:27:04.050 --> 00:27:24.050
ثم البشرة ثم تختم بعد ذلك ماذا؟ بالتأمين. تقول بالتأمين. ومن ختم بامين فقد اوجب كما في الحديث والطيبات لله. الله طيب ولا يقبل من اقواله والاعمال كما في حديث صحيح. حديث هريرة في صحيح مسلم ان الله

73
00:27:24.050 --> 00:27:44.050
يقول لا يقبل الا طيب وان الله امر المؤمنين بما امر بالمصيبة قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالح اني بما تعملون بما تعملون عليه. وقال يا ايها الذين كلوا من طيبات ما رزقناكم. واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون. ثم ذكر الرجل يطيل

74
00:27:44.050 --> 00:28:04.050
سفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء. قل يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام. فانى يستجاب ذلك؟ فانى يعني بعيد بعيد لان الله طيب لا يقبل الا طيب وهذا الداعي جاء باسباب الاجابة جاء باجره

75
00:28:04.050 --> 00:28:24.050
لاسبابه انه يمد يديه رافع بالغ في رفعها. ايضا من قال يا رب يا رب دعوات التي ينادي بها الانبياء عليه الصلاة عليهم الصلاة والسلام يا رب ايضا من اسباب انك كرر الدعاء. وكان النبي عليه السلام كان اذا دعا دعا ثلاثا. يا رب ايضا كذلك هو في برية

76
00:28:24.050 --> 00:28:44.050
لا يرى احد لا خال من الرياء خال من السمعة. كذلك ايضا في ارض موحش وحده وهذا ابلغ في اللجأ اليه سبحانه وتعالى وابلغ في القرب ابلغ في الاخلاص. لا شك ان هذا ابلغ. اسباب عظيمة اسباب عظيمة

77
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
من اسبابها الدعاء. لكن هذه الاسباب عرض لها مانع. عرض لها مانع. والمانع قد يقوى على منع وقد لا يقوى. قد يقوى وقد لا يقوى يختلف. اذا كان المانع قويا منع. وان كان ضعيفا قد تغلبه الاسباب. النبي لم يقل لم يستجب

78
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
لم يقل قال ان هذا قد يستجاب لكن النبي قال بعيد ان هو قد يستجاب له مع شدة الحال الله اعلم الشأن انه كما تقدم جاء باسباب الاجابة من الاقوال والفعل والهيئة هيئته

79
00:29:24.050 --> 00:29:44.050
وحاله في البرية ومكان ولهذا الانسان اذا كان يصلي في الخلا ليس كله يصلي في الملأ اذا يدعو في الخلاء ليس ذاك الذي يدعو في البلاء. فصلاته ولهذا افضل صلاة بعد وفاته من جهة المعنى. لان مناداة الميت والغائب في الحكم

80
00:29:44.050 --> 00:30:04.050
معنى واحد في المعنى واحد. فلو كان هذا الحكم المراد بمخاطبته حال يعني حضوره لكان هذا خاص لمن يصلي لمن يصلي معه اما من يصلي غائب كمن يصلي مثلا في المساجد البعيدة عنه وهو لا يسمعه او لا او لا يكون حاضرا

81
00:30:04.050 --> 00:30:24.050
اذا يكون هذا الحكم خاصا بمن يصلي مع دون من لا يصلي معك. فلما عم الحكم والنبي علمهم ذلك عليه الصلاة والسلام واجرى هذا الحكم لكل من صلى في حياته وان كان بعيدا كذلك الحكم بعد ذلك ثم ايضا لو كان

82
00:30:24.050 --> 00:30:44.050
هذا الحكم خاص بحياته قال ذلك. هذا ما دمت بين اظهركم. فاذا مت فقولوا السلام على النبي. وكل هذا لم يقع من النبي عليه الصلاة والسلام. اما ما نقول كنا نقول اه فلما مات فهذا ليس عن ملأ منهم ولا عن اجماع لما

83
00:30:44.050 --> 00:31:04.050
ان هذه اللفظة اختلف فيها ولم لا تعرف الا في رواية ابن مسعود مع الاختلاف فيها. ولهذا في حديث ابن عباس وحديث عمر الموقوف وحديث ابي موسى الاشعري وكذلك رؤية عائشة. رواية جابر واحاديث اخرى كثيرة ليس فيها شيء

84
00:31:04.050 --> 00:31:24.050
ليس فيها شيء من هذا. معنى التنبيه على ان هذه الاخبار في التشهد كما تقدم فيها اختلاف الالفاظ. فيها اختلاف الالفاظ فمن جاء بشيء منها لا بأس من ذلك. يعني اذا قلت هذا التشهد او هذا التشهد لا بأس به. قلت تشهد ابن مسعود قلت

85
00:31:24.050 --> 00:31:44.050
تشهد ابن عباس او علي موسى فهي متقاربة. الا ان هنالك بعض الاخبار في حديث ابن عباس سلام عليه سلام العيد. خلاف حديث ابن مسعود فهو السلام عليك. ولا شك ان التعريف هنا اقوى

86
00:31:44.050 --> 00:32:04.050
لكن قالوا ان قول سلام عليك هذا تقديره بمصدر اسلم عليك سلاما والمصدر يقع على الكثير والقليل انما السلام هنا اصلح واوضح لا يحتاج الى تقديم. فلا وما لا يحتاج الى تقدير حتى يعني يكون

87
00:32:04.050 --> 00:32:24.050
على المعنى مباشرة بلا تقدير ابلغ مما يقال ان هذا تقديره فدل على المعنى الذي دل عليه حديث ابن مسعود وبالجملة فالاخبار في هذا الباب اه يقول العلماء اذا قال هذا او هذا فلا بأس انما اختلفوا في الافضل مثل

88
00:32:24.050 --> 00:32:44.050
ما تقدم في انواع الاستفتاحات. فهناك بعض الاستفتاحات ارجح قد تكون ارجحية من جهة قوتك فيها ثبوت وقد تكون ارجحية من جهة قوتها في المعنى. ولهذا يختلف اهل العلم في الترجيح. حديث ابي هريرة اللهم باعد بين

89
00:32:44.050 --> 00:33:04.050
بين خطاياي في دعاء تقدم انه ارجح من جهة الاصحية انه اقوى من الصحيحين. حديث عمر وما جاء في معناه عن ابي سعيد وعائشة من الصحابة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك قال وارجح من جهة المعنى. لانه

90
00:33:04.050 --> 00:33:24.050
ثناء عليه سبحانه وتعالى. حديث علي رضي الله عنه. فهذه الادعية ان قال هذا وهذا فلا بأس كذلك التشهدات واذا قال هذا الذكر لما تقدم لما تقدم من وجوه المرجح له كان افضل

91
00:33:24.050 --> 00:33:44.050
ومثل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ايضا. الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. صيامه جاءت في اخبار كثيرة سيأتي ان شاء الله. في اخر الرسالة فاذا قال الاكمل منها كان افضل. لان الاكمل فيه زيادة ثناء. فيه زيادة قول. وما كان في زيادة ثناء وزيادة قول ففي

92
00:33:44.050 --> 00:34:14.050
في زيادة في الفضل. انما هذه الانواع من باب التيسير. والسعة في هذه السادة العظيمة. قال السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. الرحمة هو الاحسان. رحمة ورحمة والله اي احسانه سبحانه وتعالى الى نبيه عليه الصلاة والسلام. والسلام عليك ايها النبي ايها النبي. قول السلام عليه ايها النبي

93
00:34:14.050 --> 00:34:34.050
هذا كما يقول علماء ليس نداء له انما استحضار. يقول العلماء هذا من باب الاستحضار. لان الاستحضار في هذا ابلغ في حضورك انت وهو ابلغ في متابعتك للنبي عليه الصلاة والسلام. ليس دعاء له انما هو استحضار

94
00:34:34.050 --> 00:34:54.050
له في حال الصلاة عليه الصلاة والسلام. ولهذا سيأتينا ان يشرع للمسلم ان يستحضر في هذه الجملة وفي غيرها. مثل ما تقع لله. انت تقولها لفظا. عليك ان تستحضر معنا الاخلاص. وان هذه التحيات لا تكون الا لله سبحانه وتعالى

95
00:34:54.050 --> 00:35:24.050
فتستحضرها معنى لاجل ان تعبده مخلصا فاعبد الله مخلصا له الدين. الا لله الدين الخالص. ندعو للنبي بالسلامة والرحمة والبركة. والبركة هي الزيادة من كل خير. مع دوامه واستقراره وثباته ومنه البركة المستقرة البركة حينما يكون فيها الماء فان الماء يستقر فيها ويثبت فيها ويقر

96
00:35:24.050 --> 00:35:44.050
وفيها ومنها القارورة قارورة لان يقروا فيها الشيء تحفظ الشيء ويقر فيها. فهي تدل على الكثرة وعلى الدوام والزيارة من كل خير. البركة تدعو بالبركة بمعنى تسأل ربك البركة من كل خير. من ابواب الخير

97
00:35:44.050 --> 00:36:04.050
لا تخص بابا. وهكذا المسلم حينما يدعو ربه سبحانه وتعالى فانه لا يخص. يسأله من كل شيء. قالوا اذا نكثر. قال الله اكبر مهما عرض لك في خطر من الخيرات فادع

98
00:36:04.050 --> 00:36:34.050
ربك سبحانه وتعالى. وتسأله سبحانه وتعالى ان يجيبك وان يبلغك ما لم تبلغه ومسألتك ولا ما لم تستحضره حال الدعاء. هذا مبالغة. في المسألة مبالغة في السؤال. وفي انك تلقي بامرك كله ومسألتك اليه سبحانه وانه لا حول لك ولا قوة الا به سبحانه وتعالى. ورفع الدرجة

99
00:36:34.050 --> 00:36:54.050
ونسأل الله له الوسيلة. سلوا الله لي الوسيلة. فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا ذلك العبد. وثم قال المصنف رحمه الله كلمة عظيمة فيها من الفقه شيعة. يقول والذي والذي يدعى

100
00:36:54.050 --> 00:37:14.050
اه له ما يدعى مع الله. الذي يدعى له ما يدعى مع الله. ما نافية. يعني النبي عليه ندعوا له السلام عليك ايها النبي ورحمة الله ندعو له ونسأل الله له السلامة والرحمة فاذا كان النبي عليه

101
00:37:14.050 --> 00:37:34.050
ادعوا الله لهم ونسأل الله هل يدعى دون الله؟ لا يدعى. هو عليه قال ذلك وقسمه اليسير والمسير اذا قال المصنف الذي يدعى له لا يدعى. انما الدعاء تدعوه سبحانه ولله الاسماء الحسنى. فادعو بها

102
00:37:34.050 --> 00:38:04.050
ادعوا ربكم تضرعا وخفية. فتدعو وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكمل عبادتي. فالذي يدعو غيره وان زعم انه يتوسل فهو مستكبر عباده فالدعوة والسؤال وخالص المسألة كلها تكون لله عز وجل فتسأله كل شيء ولا تحقر شيئا من مسألتك

103
00:38:04.050 --> 00:38:34.050
نعم نعم هذا اصل على ادلة كثيرة المقصود اشارة الى هذا المعنى نعم تبارك وتعالى. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. سيدنا على نفسك وعلى كل عمل صالح اجمع نعم. ولا تدعون مع الله. نعم. السلام

104
00:38:34.050 --> 00:38:54.050
علينا وعلى عبادنا الصالحين. السلام عليكم تدعو نفسك وهذا هو السنة ان الانسان اذا دعا يبدأ بنفسه ابدأ بنفسك. فادعو لها ثم ادعو لغيره. وكان عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم اذا دعا لاحد بدأ بنفسه

105
00:38:54.050 --> 00:39:14.050
كما في حديث بدأ بنفسه. وربما بدأ بغيره يرحم اللهم اسماعيل. يرحم الله موسى يرحم الله ام اسماعيل ويرحم الله موسى لو صبر يعني فدعا لهم فهو جائز ان تدعو

106
00:39:14.050 --> 00:39:34.050
ان تبدأ لغيرك في حال الدعاء. لكن ان كان عليه الصلاة والسلام الاكثر من احواله انه يبدأ ويدعو الناس. ولهذا في الصلاة ما قل السلام على عباده الصالحين والسلام علينا السلام علينا. وعلى عباد الله الصالحين. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

107
00:39:34.050 --> 00:40:04.050
علينا تقصد نفسك ايضا وكذلك ايضا ربما يدخل فيه من حولك ثم من معك من المصلين ثم ذكرت عموما عموما يشمل جميع العباد الصالحين. ولهذا في نفس صحيح في نفس الحديث في الصحيحين انه اذا قال ذلك نالت او فقد دعا لكل عبد صالح في السماء والارض

108
00:40:04.050 --> 00:40:34.050
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. يشمل كل كل عباد الله من الاحياء والاموات من الصالحين. من النبيين والمرسلين والملائكة وسائر عباد الله الصالحين. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. الصالح من هو؟ هو القائم بحقوق الله وحقوق خلقه

109
00:40:34.050 --> 00:40:54.050
ذكر هذا لابي ايش من الجميع. ولهذا لما قال الصالحين لانه اعم وان كان الانبياء والمرسلون الانبياء والمرسلون لكن ذكر الصالحين حتى لا يخرج غيرهم من سائر اهل الاسلام والايمان. من اهل

110
00:40:54.050 --> 00:41:14.050
والتقوى ودخول غيرهم ممن هو اجل من باب اولى. هم اول من يدخل. ولا ولا ينفي ان يكون وصفهم اعلى كما تقدم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. قال والصالحين

111
00:41:14.050 --> 00:41:34.050
يشمل كل عبد صالح في السماء والارض. وهنا ينبغي كما نبه بعض العلماء من في صباح الام دة كالفاكهان وغيره ذكر مع كلام معناه يقول رحمه الله ينبغي للمصلي في هذا

112
00:41:34.050 --> 00:42:04.050
هذا الموطن ان يستحضر عباد الله الصالحين من الملائكة والانبياء والمرسلين وغيرهم من سائر المؤمنين يستحضر فانت حينما تقوله لفظا عليك ان تستحضر هؤلاء الصالحين من جهة المعنى. ليتواطأ القلب مع اللسان. مثل ما تقرأ القرآن وتتأمل

113
00:42:04.050 --> 00:42:34.050
تأمل وتدبر ليتواطأ القلب واللسان. وهكذا في سائر صلاتك. في سائر صلاتك احضر معاني ما تقرأ فتفرق قلبك للقراءة. فتجتهد في الاسباب. المحصل سهم للخشوع. وتجتهد في دفع الموانع الشاغلة عن الخشوع

114
00:42:34.050 --> 00:43:04.050
عندك اسباب تأخذ بها وموانع تدفعها. وهذا من اعظم اسباب الحضور في الصلاة. العمل بالاسباب اب ودفع الموانع. فاذا عملت بالاسباب بمعنى انك تجتهد في القراءة بالاقبال عليها او اذا كنت تسمع القراءة خلف الامام او تسمع القراءة في اي مكان خارج الصلاة تسمع القرآن تقرأ القرآن تجتهد في جمع

115
00:43:04.050 --> 00:43:24.050
في قلبك اثناء القراءة. هذا سبب ثم تحرص في دفع الشواغل. التي تشغلك عن الاقبال على القراءة ومن اعظم اسباب ذلك هو ان يتهيأ الانسان اذا كان يقرأ القرآن بان يكون متطهرا يكون

116
00:43:24.050 --> 00:43:44.050
وكلما كان المكان الذي يقرأ فيه مهيأ لذلك في مسجد او في بيته او في غير لغيرهما يكون ابلغ في حضوره. فاذا كان في الصلاة ام الحسنات البدنية فيجتهد في الحضور

117
00:43:44.050 --> 00:44:04.050
فيها بالاقبال على الاقوال والاعراض عن الشواهد. ولذلك لا يضرك شيء. لو دخلت عليك الشواغل لا ولا تبالي ما دمت انت فعلت بالاسباب ثم جاءتك الشواغل من الهواجيس التي انت لم

118
00:44:04.050 --> 00:44:24.050
استدعيها لا يضرك. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث عثمان رضي الله عنه توظأ عليه عليه الصلاة والسلام ثم قال من نحو وضوئي هذا. ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم منه. قال لا يحدث ما قال تحدثه نفسه؟ قال

119
00:44:24.050 --> 00:44:44.050
لا يحدث هو. اما اذا حددته نفسه بدون عمل منه هذا لا حيلة له فيه. هذا لا لا يضره لا يضره. لانه ربما تحدثه نفسه وهو يجتهد بدون قصد منه. ويقال لا

120
00:44:44.050 --> 00:45:04.050
هو بخلافه فالذي مثلا يقوم في صلاته ولا يأخذ بالاسباب ثم يذهب من هنا ويشرح من هنا ويبيع ويشتري بعض الناس اذا قبل الصلاة ماذا؟ يدخل في صفقات تجارية ويبيع ويشتري ويربح ويخسر. اليس كذلك؟ كثير تجد

121
00:45:04.050 --> 00:45:24.050
لماذا؟ لانه وكما قيل نحن كلنا ذلك الرجل. في الانشغال لكن يجتهد المصلي في ذلك يعني ومما يذكر في هذا يعني من باب الطرفة ان رجل كان يسافر للتجارة يسافر

122
00:45:24.050 --> 00:45:54.050
الى بلد ثم يرجع يرجع او كان يصلي نعم كان يصلي مع جماعته صلوا مرة صلاة رباعية. ثم اه سلم الامام وشكوا في الصلاة. هل هي اربع الجماعة اسألهم قال انا عندي شكوى يعني ما يدري التسليم وسلم في تشهد اول او التشهد الاوسط

123
00:45:54.050 --> 00:46:14.050
الذين خلفه حصل عندهم سهو. هذا الرجل الذي يعني صاحب الصفقات والبيع والشراء من صلاته. قال لم تصلوا ركعتين ضابط الدعوة. هذا اضبطهم يعني حاضر من صلاته. قالوا كيف عرفت؟ قال انت اذا دخلت الصلاة فانني اركب سيارتي. واذهب

124
00:46:14.050 --> 00:46:34.050
ثم الى ثم ارجع فاذا وصلت تسلم. واليوم ذهبت ووصلت الى البلد وحتى الان في منتصف الطريق. فانت في منتصف الصلاة طبعا هذا لا يعول عليه لكن تبين بعد ذلك انه قد نقصها. شاهد ان الانسان يجتهد في دفع الشواغل

125
00:46:34.050 --> 00:46:54.050
ودفع الوساوس ثم بعد ذلك لا يظره. لا يظره. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال الحمد لله الذي ولهذا الوساوس يأتي الانسان لا تضره ويؤجر عليها حينما يدفعها. تؤجر عليها. قال عليه الصلاة والسلام الحمد

126
00:46:54.050 --> 00:47:14.050
الله الذي رد كيد رسوله. الحمد لله صحيح عند ابي داوود الحمد لله الذي لم يبلغ منكم الا مثل هذا مثل هذا. وقال في حديث مسعود ذاك محض الايمان. ذاك محض الايمان. عن ابي هريرة ذاك صريح الايمان

127
00:47:14.050 --> 00:47:34.050
كله في صحيح مسلم. حديث ابن عباس لان يكون احدنا حممه يعني وهو العظم البالي احب ان يتلفظ به. كل ذلك يقول الحمد لله يحمد الله فهذا لا يضر المسلم. ولا ينقصه بل حينما يكره هذه الاشياء فانه يضعف

128
00:47:34.050 --> 00:47:54.050
درجات وانت لا تبالي بها ولا اه تقبل عليها اعرض عنها وهو من اعظم اسود فواكهها وذهب. الشأن كما تقدم انه حينما يقبل على العبادة ويجتهد في الحضور فيها هذا هو المطلوب. اما ما لا حيلة فلا

129
00:47:54.050 --> 00:48:34.050
عليه في ذلك ولله الحمد. نعم. رواية الا بخير. كيف؟ الا بخير في رواية ما ادري عنها في يخطر في بالي انها انها ذكرت هذه ولكن ليست موجودة لا في الصحيحين ولا في احدهما. والظاهرة ليست ايضا في السنن الظاهر. لكن فيما اذكر الحائ ان الحافظ او غيره ذكر

130
00:48:34.050 --> 00:48:54.050
في هذا لك رواية في هذا اذا انما المعنى صحيح المعنى صحيح. قال النبي لا يحدث بهما نفسه ثم المعنى يعني لا شك ان الانسان حينما يصلي آآ ويتأمل يكون

131
00:48:54.050 --> 00:49:14.050
تحدثا بالخير تحدثا هو حيداء عليه. قال يقبل عليهما في اللفظ الاخر يقبل عليه واقبال عليه وتحديث يتأمل و ينظر آآ فيما يقرأ وهذا نوع من التحديث بالخير. لكن روايات تنظر نعم

132
00:49:14.050 --> 00:49:44.050
المقصود المقصود ان ان التحديث من خير التحديث يحدث ليس المراد انه في صلاته مثلا يتحدث بهم الخير بمعنى انه يريد ان يتصدى يريد ان يعملوا هذا لا هذا هذا لا يشرع هذا لا يشرع. انت في عبادة الصلاة عليك ان تقبل عليها. اما انسان مثلا في

133
00:49:44.050 --> 00:50:04.050
يحدث نفسه بامر من هو خير هذي مسألة اخرى. اختلف يعني مثلا انسان يدخل في صلاته وهو مجاهد في سبيل الله وبالجهاد حدث نفسه يعين فلان قائد ويعزل فلان ويرسل الجيش الفلاني مثلا مثلا اه انسان لديه

134
00:50:04.050 --> 00:50:24.050
مشاريع خيرية مثلا وبالصلاة ربما احتاج يحدث نفسه في صلاته في بعض الامور هل هذا؟ هذه مسألة ذكرها العلم في قول عمر رضي الله عنه اني لاجهز جيشي وانا في الصلاة. هذا رواه ابن ابي شيبة عنه بسند صحيح. لكن قال اهل العلم انها ان الاصل

135
00:50:24.050 --> 00:50:44.050
في هذا لا يشرع الا ما كان من جنس الصلاة. مثل التحديث بالعلم. انسان مثلا يقرأ القرآن في صلاته. لا بأس ان يحدث نفسه بما يقرأ بالتأمل وهو في حال قراءته للقرآن تأمله يتعلم العلم حينما يتدبر وينظر ويظهر له شيء من

136
00:50:44.050 --> 00:51:04.050
اه العلوم النافعة نوع من التدبر وهو نوع من العلم هذا لا بأس به. لكن اذا كان تحدثا خارجا عن الصلاة تحدث خارج عن في الصلاة. مثل ما تقدم هيون يدبر امر الجيش او بعض الامور الخيرية فهذا ايضا لا يشرع. الا ان عمر رضي الله عنه قالوا ان

137
00:51:04.050 --> 00:51:24.050
او ظاق عليه الوقت لكثرة مشاغل رضي الله عنه فهو في هذه الحال وهو في حال الجهاد وتجهيز الجهاد نزل صلاته كأنه الذي يصلي وهو يجاهد. فان خفتم فرجالا او ركبا. ولهذا المجاهد الذي يصلي ليس مجاهد. لا يقاتل

138
00:51:24.050 --> 00:51:44.050
يقاتل ليس مجرد حديث وبصلاته يقاتل هذا امر مشروع وفي الصلاة. فقيل ان عمر رضي الله عنه ايضا هو منزلة ومن هذا الوجه وهو انه كالمجاهد فاذا كان المجاهد يقاتل وهو يجاهد في سبيل الله ويمشي ويكر وينفخ فين خيطه

139
00:51:44.050 --> 00:52:04.050
وبصلاة صلاتي الصحيحة بلا خلاف بل هي الواجب الواجب عليه. كذلك ايضا من كان في مثل حال عمر قالوا انه هو من هذا الباب لكن ملك بخصلة عمر رضي الله عنه. نعم. قال رحمه الله

140
00:52:04.050 --> 00:52:54.050
قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله عبد الله ورسول الله قوله تعالى نعم هذا تقدم يعني هذا المعنى تقدم ذكره وذكر آآ معنى هذا العصر والاشارة اليه بما تقدم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. هذا عندك وحده لا شريك له. ها؟ ايه عندكم ها

141
00:52:54.050 --> 00:53:14.050
ان كان بعض النسخ زائدة لكن الذي ذكروه بدون هذه الكلمة وتقدم لشارع وحده لا شريك له هذه جاءت في حديث ابي موسى رضي الله عنه عند ابي جيد واكثر الاخبار ليس فيها هذه اللفظة وجاءت ايضا موقوفة على ابن عمر بسند صحيح. جاءت موقوفة عن ابن عيسى عند ابي داوود قال ابن عمر

142
00:53:14.050 --> 00:53:34.050
زدت فيها وحده لا شريك له. لكن عمدة على رواية ابي موسى المرفوعة. وهو في مسلم عن ابي موسى بدون هذه الزيادة. بدون هذه الزيادة وسبق ان هذه الكلمة قرنت بهذه اه بهذا الاثبات والنفي او

143
00:53:34.050 --> 00:53:54.050
تأكيد الاثبات وتأكيد النبي. اشهد ان لا اله هذا نافع الا الله هذا اثبات. وحدة تأكيد الإثبات لما قبله ولا شريك له تأكيد للنفي. تأكيد للنفي. ولهذا لا بأس لو قالها الإنسان

144
00:53:54.050 --> 00:54:14.050
فلا بأس هي زيادة. آآ في هذه الكلمة التي تقرن بها هذه الزيادة كثيرا في غير التشهد تشهد اليقين الا يعبد في الارض ولا في السماء بالحق الا الله. وهذا هو معنى شهادة التوحيد. لا اله الا الله لا معبود حق

145
00:54:14.050 --> 00:54:34.050
ليس لا موجود او لا معبود موجود لا المعبودات كثيرة. لكنها باطلة لكن ان تشهد انه لا معبود حق الا الله سبحانه وتعالى. هذه المعونة باطلة. كلها ولا في السماء بحق

146
00:54:34.050 --> 00:54:54.050
الا الله سبحانه وتعالى. وشهادة ولهذا تشهد اليقين اليقين وهو الثبات والاستقرار ولهذا جاء في الاخبار يقينا من قلبه لكثير من الاخبار وهو من شهد الا اله واني رسول الله صدقا من

147
00:54:54.050 --> 00:55:14.050
قلبه في حجب قال يعني انه في الجنة وقال انه الجنة وكذلك حديث ابن عمر في صحيح مسلم لما قال من سمع المؤذن يقول الله اكبر الله اكبر الله الله قال الله واشهد ان محمد رسول الله واشهد ان محمد رسول الله الحديث في اخره من قلبه

148
00:55:14.050 --> 00:55:34.050
يعني جميع الكلمات من قلبه راجع الى مات قدم. دخل الجنة هذا ثبت في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام متواترة في هذا المعنى وشهادة ان محمدا رسول بانه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب عليه الصلاة والسلام

149
00:55:34.050 --> 00:56:04.050
بل يطاع ويتبع وهذا هو الميزان. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. كان يدعي محبة الله عز وجل فليتبعه عليه الصلاة والسلام. في كل ما جاء به ولا يسأل ولا يستفتن ولا يجعل عقله حكم على الشرع الذي يجعل يجعل عقله حكما بمعنى انه

150
00:56:04.050 --> 00:56:24.050
لا يسمع حتى يفهم الحكمة هذا ليس عبدا لله سبحانه بل هو عبد لعقله. وان كانت الشريعة كلها حكمة كلها رحمة وكلها عدل والحكم فيها ظاهرة وظاهرة وبينة لكن انت تسمع ليس لان الحكمة

151
00:56:24.050 --> 00:56:44.050
ظهرت لها تسمع وتطيع لان الله امرك سبحانه وتعالى ولان رسوله لامرك قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول واجبة وطاعة من طاعة الله. كلكم ادخلوا الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة. ومن عصاني فقد ابى

152
00:56:44.050 --> 00:57:04.050
فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب عليه الصلاة والسلام. بل يطاع ويتبع شرفه الله بالعبودية. العبودية شرف له. فهو يدعى فهو يدعى له عليه كما ولا يدعى. ولهذا قال

153
00:57:04.050 --> 00:57:24.050
يدعى له لا يدعى. والسلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. تدعو له بالسلامة. تدعو كذلك له بالرحمة عليه الصلاة لكن الدعاء له بالرحمة في التشهد. في التشهد اما في غير ذلك فالافضل ان تقول اللهم صلي على محمد اللهم صلي

154
00:57:24.050 --> 00:57:44.050
جاء في رواية وارحم محمد وترحم على محمد وهي لا تثبت انما الثابت آآ في التشهد السلام عليك ايها ورحمة الله وبركاته. اما الصلاة عليه تقول اللهم صل على محمد. وعلى كما سيأتينا. اما الرحمة على ذكر الترحم عليه وان كان

155
00:57:44.050 --> 00:58:04.050
لا بأس به انما الاعلى والارفع الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال سبحانه اولئك عليهم صلوات قال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما. امرنا الله سبحانه وتعالى بالصلاة والسلام عليه عليه الصلاة

156
00:58:04.050 --> 00:58:24.050
والسلام شرفه الله بالعبودية والرسالة جعل العبودية له في اعلى مقاماته عليه الصلاة الصلاة والسلام. والدليل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالم نذرا. ذكره في مقام العبودية

157
00:58:24.050 --> 00:58:44.050
في مقام الانزال مقام التنزيل. تبارك الذي نزل ولا شك ان مقام تنزيل القرآن مقام عظيم. ثم وصفه في هذا المقام بالعبودية. كذلك ايضا وصفه بعبوده في مقام اخر مقام ماذا؟ الدعوة وانه لما قام عبد الله

158
00:58:44.050 --> 00:59:04.050
يدعو كادوا يكونون عليه ليبر. كذلك ايضا ذكره في مقعده في مقام التحدي. وان كنتم في ريب مما نزلنا عنه فاتوا بسورة ايه ده؟ كذلك ايضا ذكره في مقام الاسراء بوصف العبودية سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام للمسجد الاقصى

159
00:59:04.050 --> 00:59:24.050
هذه المقامات العظيمة ذكره سبحانه وتعالى فيها بوصف العبودية في مقام التنزيل في مقام الدعوة في مقام تحدي في مقام الاسراء. ما ذكره فيها الا بوصف العبودية. دل على انها منزلة عالية ورفيعة له عليه

160
00:59:24.050 --> 00:59:44.050
ليكون للعالمين نذيرا. قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم دين. فهو رسول عليه لجميع الناس الى احمري والاسود الى جميع الناس. وهو خاتم الانبياء عليه الصلاة والسلام. واذا كان خاتم الانبياء هو خاتم الرسل باب اولى. ولهذا خاتم النبي

161
00:59:44.050 --> 01:00:04.050
لم يقل خاتم الرسل خاتم النبيين قد يدعي ان يقول خاتم الرسل لكن ليس خاتم النبيين. لان كل رسول نبي وليس كل نبي رسول. وكلاهما ما مأمور بان يبلغ ما اوحي اليه. لكن الرسالة نبوة وزيادة. نبوة وزيادة

162
01:00:04.050 --> 01:00:34.050
والمتقدم معنا في قوله عليه الصلاة والسلام العلماء ورثة ماذا؟ الانبياء ما قال ورثة الرسل. ما قال لان الانبياء في لان العلماء في اقوامهم وبين الامم كالانبياء. لاقوامهم لانهم يأتون الى قوم جاءهم رسول فهو يجددون شرعه ويدعون اليه ويبينونه خلاف

163
01:00:34.050 --> 01:00:54.050
رجل يأتي الى قوم الكفار ينقذهم بالتوحيد ويدعوهم اليه سبحانه وتعالى. والا فالجمع الرسل كما تقدم في قوله سبحانه وتعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولن قال ارسلنا ثم قال من رسول ولا نبي. ليكون للعالمين نذيرا. وهذا

164
01:00:54.050 --> 01:01:14.050
اللي لا يدل على ان العالمين خاص بالمكلفين لا لان العالمين هم اخص او هم العالمون هنا المراد به خصوص المكلفين. والا فالعالم يطلق على كل ما سوى الله. كما

165
01:01:14.050 --> 01:01:34.050
لما قال لما قاله لما سأل عن رب العالمين ربه قال رب السماوات وبينهما ان كنتم موقنين. قال وما رب قال رب السماوات والارض وما بينهما. عام من كل ما بين السماوات والارض. من الاحياء

166
01:01:34.050 --> 01:02:04.050
وغيرها. لكن اخص العالمين والذين تظهر فيهم هذه العلامة ظهورا بينا هم المكلفون لان العالم جمع العالم سمي عالم لانه علامة عليه سبحانه وتعالى ودلالة على الخالق الرازق المحي الويت سبحانه وتعالى نعم صلى الله

167
01:02:04.050 --> 01:02:34.050
اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه كما صليت على ال ابراهيم. رحم الله الصلاة من الله في الملأ الاعلى. كما حكى عن ابي عالية. في الملأ الاعلى وبارك وما بعدها من الدعاء. سنن واقوال؟ نعم. نعم

168
01:02:34.050 --> 01:02:54.050
قال رحمه الله اللهم اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم انك حميد مجيد. هذا القدر من ما ورد عن الاخبار. والصلاة على النبي عليه وردت باخبار عدة. قالوا قد علمنا السلف فكيف نصلي عليك

169
01:02:54.050 --> 01:03:14.050
وجاءت صفات متعددة في هذا الارظ. ومن اتمها واكملها ما رواه البخاري في احاديث الانبياء عن كعب ابن عجرة انه قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على

170
01:03:14.050 --> 01:03:34.050
محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. هذا اتم ما ورد من الاهواء وقد خفي هذا الخبر على بعض اهل العلم قال انه لم يجمع بين ابراهيم وال ابراهيم. وقال المراد بذلك لايش

171
01:03:34.050 --> 01:03:54.050
وقع في كلام شيخ الاسلام رحمه الله وكذلك ابن طيب آآ وقد بين هذا الحافظ بن حجر الحافظ بن رجب وكذلك الحافظ وهجر بعده وكثير من العلم ردوا بهذا الوجه الصحيح البخاري ولعلها خفيت عليهم رحمة الله عليه والا قد

172
01:03:54.050 --> 01:04:14.050
ترى ان هذا لواء الجمع عند البيهقي وهي مولودة في صحيح البخاري وهي اتم الروايات في هذا الباب وقال عجرة لعبد الرحمن ابن ابي ليلى الا هدي لك هدية هدية من اعظم الهدايا هدية هذي ثم بين له انهم سألوا النبي عليه السلام قال قد علمنا ان كيف نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ قال اللهم صلي على محمد

173
01:04:14.050 --> 01:04:34.050
فجمع بين الصلاة عليه وعلى اله وكذلك على ابراهيم وعلى اله. ورد الصلاة بصفات متعددة كثيرة عنه عليه والصلاة والسلام وبأي صيغة صلى؟ حصل المقصود واذا جاء بهذه الصيغة التامة كان اكمل واتم

174
01:04:34.050 --> 01:04:54.050
قولي هذا المصلي واختار صيغة من هذه الصيغ اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. في اللفظ في هذا الحديث ايضا جاء زيادة عند مسلم في العالمين لان من رواية ابن مسعود عن قباء ابن عمر ان بشير ابن سعد قال علمنا

175
01:04:54.050 --> 01:05:14.050
كيف نصلي عليك؟ فذكر نحو هذا الخبر قال في العالمين انك حميد مجيد. وهذا نوع ايضا اللهم صلي على محمد صلي على محمد وعلى ال محمد وجاء في الصحيحين ايضا اللهم صلي على

176
01:05:14.050 --> 01:05:34.050
وازواجه وذريته مكان ال محمد. صلي على ازواجه وزوجته. اللهم صلي على محمد. الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى كما حكى البخاري في صحيح ابي العالية ابو العالية الرفيعي بنهران الرياحي رحمه الله وما ذكره عنه

177
01:05:34.050 --> 01:05:54.050
بخاري في سورة الاحزاب وهذا القول هو اصح الاقوال في الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام وان قوله ان الله ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما. ان المعنى نسأل الله عز وجل ان يثني عليه في

178
01:05:54.050 --> 01:06:14.050
لا الاعلى ولهذا قال ابو العالية صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. فنسأل الله ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام. والعبد حينما يسأل ربه سبحانه وتعالى هذا الدعاء او هذا الثناء للنبي عليه الصلاة والسلام

179
01:06:14.050 --> 01:06:34.050
فان العبد يستفيد بذلك فائدة عظيمة. واذا انت تصلي على النبي عليه الصلاة والسلام تقول اللهم صلي على محمد يعني اثني عليه ما لا. فانت حينما تصلي عليه عليه الصلاة والسلام فان الله يصلي عليك عشرا. ولهذا قال بعض العلماء حينما اذا اردت ان تسأل اخاك ان يدعو لك فلتكن

180
01:06:34.050 --> 01:06:54.050
ان يستفيد هو لانه حينما يدعو لك فملك موكل يقول امين ولك بمثل ولك مثل فالنبي عليه الصلاة والسلام حينما قال من صلى علي صلاة فالمصلي عليه يستفيد يستفيد بان يصلي عليه

181
01:06:54.050 --> 01:07:14.050
ما في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا كذلك عن عبد الله ابن عمر صحيح مسلم قال اذا سمعتم المؤذن فيقول مثل ما يقول ثم صلوا عليه فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم اسأل الله لي وسيلة فان المنزلة في الجنة لا تنبغي

182
01:07:14.050 --> 01:07:34.050
عبد من عند الله وارجو ان اكون انا هو. كذلك ثبت هذا المعنى حديث من حديث انس من حديث ابي طلحة ابن ديار. هاي جيدة في الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام وان من صلى عليه صلى الله عليه بها عشرا. في حديث او في حديث وعند النسائي ايضا ومن سلم

183
01:07:34.050 --> 01:07:54.050
من سلم عليه سلم الله عليه بها عشرا. لكن اكثر الاخبار في ذكر الصلاة عليه وان من صلى عليه صلى الله به عليهم بعشر. ومن سلم عليه من سلم الله عليه بها عشرا. وجاء عند الناس سند جيد وكتبت له عشر حسنات. ورفع عشر درجات

184
01:07:54.050 --> 01:08:14.050
وحط عنه عشر خطيئات. وهذه زيادة. يعني ان يصلي الله عليه عشرا. وكذلك يرفع درجات وتحط عنه خطيئات وتكتب له هذه الحسنات. ولا شك ان هذا فضل عظيم. في فصل صلاتك على النبي عليه الصلاة

185
01:08:14.050 --> 01:08:34.050
والسلام ولهذا قال صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى. في الملأ الاعلى. ملأ الملائكة. وقيل الرحمة صواب الاول لان الله عز وجل قال اولئك عليهم صلوات وبشر الصابرين. الذين اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك

186
01:08:34.050 --> 01:08:54.050
عليهم صلوات من ربهم. عطف الصلوات على الرحمة. والعطس يقتضي المغايرة العطف يقتضيها هذا هو الاصل قال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. فدل على ان الصلاة الرحمة غير الصلاة. ولهذا قال المصنف والصواب

187
01:08:54.050 --> 01:09:24.050
ابو الاول ومن الملائكة الاستغفار ومن الادميين الدعاء. فهذه كلها كما في قول ويستغفرون لمن في الارض الملائكة انهم يستغفرون لما ومن الادميين الدعاء دعاء الادب لاخيه مسلم وسواد بان يدعو مباشرة او ان يسأله اخوه له وان كان طلب الدعاء مما وقع في

188
01:09:24.050 --> 01:09:44.050
خلاف بين العلماء الا على اختار شيخ الاسلام رحمه الله فانك آآ تسأله الدعاء على نية ان يدعو وله الملك يقول امين ولك مثله. لكن المعنى ان الملك صلاة من الملائكة الاستغفار ومن الادميين الدعاء وبارك

189
01:09:44.050 --> 01:10:04.050
ما بعدها قول وبارك لان بارك لم يذكره المصنف. لم يذكره المصنف لانها ليست واجبة. ليست واجبة قال وما بعدها سنن سنن وقال وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام اختلى فيها العلماء هل

190
01:10:04.050 --> 01:10:24.050
كن او واجب او سنة. المذهب انها ركن وقيل انها واجب. وتوسط جمع من اهل العلم كصاحب المغني فقالوا ان الادلة التي وردت في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام تدل على الوجوب. هذا القدر يدل على الوجوب. لا يدل على

191
01:10:24.050 --> 01:10:44.050
آآ فليس هناك دليل يعني ينفي مثلا صحة الصلاة بمعنى انه كمن كقوله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بيوم القرآن. وقوله في ارجع فصلي فانك لم تصل. الا ولهذا لم يذكر فيه الصلاة

192
01:10:44.050 --> 01:11:04.050
اه قيل لانه اما انه اتى بها والله اعلم وليظهر والله ان مشروعيتها بعد ذلك ولهذا كان القدر وسواء قيل انه صلى او يصلي سواء بين صلى او لم يصلي يعني كان مشغول في ذلك الوقت الصلاة ووجوبها فالادلة الواية تدل على

193
01:11:04.050 --> 01:11:24.050
الوجوب يقتصر عليه. وقولك كما صليت هل هناك بحث كثير لاهل العلم ايضا؟ قوله كما صليت. يقولون ان قاعدة ان المشبه به اعلى من المشبه. معلوم ان النبي عليه السلام افضل من ابراهيم. افضل من ابراهيم. فكيف قال

194
01:11:24.050 --> 01:11:44.050
ما صليت وجعل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. مشبهة بالصلاة على ابراهيم. لكن قالوا ان هذا ليس على اطلاق اجاب العلماء ذكر الحافظ رحمه الله اجوبة كثيرة نحو من تسعة اقوال او اجوبة عن هذا في قوله اللهم صلي على محمد كما صليت على

195
01:11:44.050 --> 01:12:14.050
ذكر اقوالا رحمه الله في هذا نحو من تسعة اقوال من اجودها ان قوله كما صليت الكاف هنا اه للتعليم للتعليل وليست للتشبيه وليست كما في واذكروه كما هداكم وما اشبه ذلك مما ورد وانها تأتي للتعليق. وذكر ايضا قولا اخر وهو احسن من هذا

196
01:12:14.050 --> 01:12:34.050
القول وان المعنى كما صليت في اصل الصلاة لا في قدرها. صلي على محمد كما صليت ليس المراد في قدره انما في في اصل الصلاة. والمراد بهذا اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم

197
01:12:34.050 --> 01:13:04.050
ان ابراهيم يصلى عليه عليه الصلاة والسلام ومحمد يصلى عليه وليس المراد التشبيه المراد في اصل اما الوصف والقدر فهذا باب اخر. وقيل انها للتشبيه. انها للتشبيه ولا يلزم ان يكون المشبه به اعلى من المشبه على كل حال وان كان الاصل ان المشبه به

198
01:13:04.050 --> 01:13:24.050
تقول فلان كالاسد. يعني في الشجاعة فلان كالبحر. في العلم او في الكرم. فالمشبه اعلى. لكن ليس دائم قد يكون المشبه به ذكر لا لفظله لكن لظهوره وبيانه. فذكرت المشبه به

199
01:13:24.050 --> 01:13:54.050
لظهوره وبيانه حتى تتبين صورة المشبه بظهور صورة المشبه به لا لفضله كقوله سبحانه وتعالى مثل نوره كمشكاة. ومعلوم ان نور المشكاة ليس الى نوره سبحانه شيء. انما ذكر نور المشكاة لانه ظاهر عند الناس. ومعروف عند الناس. فذكر نور المشكاة لاجل ان يبين هذا النور

200
01:13:54.050 --> 01:14:14.050
لا ان يشبه به. ولهذا لما كان ابراهيم عليه الصلاة والسلام مشتهر ظاهر وذكر الصلاة عليه ذكره لاجل ظهوره لم يكن التشبيه من اجل لم يكن ذكر الكاف من اجل ان تشبه الصلاة على النبي عليه

201
01:14:14.050 --> 01:14:34.050
الصلاة والسلام بالصلاة على ابراهيم. لكن لظهور ابراهيم وشهرته عليه الصلاة والسلام. قبل النبي عليه السلام. اه ذكره في هذا وكله اجوبة جيدة اه تبين هذا المعنى كما تقدم. قال وبارك وما بعدها من سنن اقوال

202
01:14:34.050 --> 01:14:54.050
لهذا قال العلماء الذين قالوا بالوجوب او الركنية قالوا انه يحصل بان تقول اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم اه على ال ابراهيم انك حميد وليد هذا على قول منهم من يقول يكفي قوله اللهم صلي على محمد الله قال ان الله وملائكته تصلون يا

203
01:14:54.050 --> 01:15:11.707
صلوا عليه وسلموا تسليما. وما بعدها سنن اقوال. وسيأتي ايضا ان هنالك ان هنالك امور اخرى اه خارجة عن الاركان وهي الواجبات كما سيأتي ان شاء الله. نعم