﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.450
في المظاهر التودد باللسان او بذل اللسان له من مظاهر بذل اللسان للاخذ ان تثني عليه في غير حضوره اذا خالطت احدا وتعلم من اخيك هذا صفات محمودة تثني عليه

2
00:00:18.700 --> 00:00:37.600
في غير حضور لانك اذا اثنيت عليه في حضوره صار مبحث والمدح ممنوع لانه يورث عجبا لكن تثني عليه في غير حضوره هذا الثناء عليه لابد ان يبلغه فتقوم المحبة

3
00:00:37.800 --> 00:00:58.350
فتقوم المحبة قياما صحيح الثاني ان ذكر محاسن اخيك عند غيرك تجعل اولئك يجتهدون في الاقتداء ويعلمون ان الخير فيه هناك كثير يعملون به فالمرء اذا ذكر عنده الخير تشجع له. واذا ذكرت عنده الشرور فشجع لها

4
00:00:58.700 --> 00:01:15.050
فذكر الخيرات في المجالس هو الذي ينبغي. اما ذكر الشرور وذكر الافات وذكر المعايب فانه هو الذي يجب الالتفاف عنه. لان في ذكر المعايب ما ييسر سبيل لاهلها فيها وفي ذكر

5
00:01:16.100 --> 00:01:33.900
المحافل والثناء على اصحابها فيه ما يشجع على الاقتداء بهم فيها. فاذا من حق اخيك عليه انك اذا نظرت له من حسنة فلا تخفيها واذا نظرت اليه منه الى سيئة فاخفيها

6
00:01:34.150 --> 00:01:52.250
وفي ذلك من المصالح ما هو معلوم ايضا يتبع هذا المظهر انه اذا اثني عليه فتدخل السرور على قلبه بابلاغه بالثناء عليه. اثنى عليك بعض الاخوة في مجلس اثنى عليك فلان

7
00:01:52.650 --> 00:02:12.650
لانه هو لا يعلم فاذا علم ان فلانا اثنى عليه صار قلبه محبا له. والناس محبون لمن احسن اليهم. احسن الى الناس فاستعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسان. والاحسان يكون بالكلمة كما يكون بالفعل. فاذا سمعت ان هناك من يثني عليه

8
00:02:12.650 --> 00:02:33.300
الحمد لله واثنى عليك فلان وقال عنه خيرا نسأل الله لك الثبات ونحو ذلك وهذا يشجعه الاخر ينبغي له في ها ان ينتبه لنفسه واذا اثني عليه يعلم ان المنة من الله جل وعلا عليه عظمت وان شكر الله لملازمة ما اثني عليه به من

9
00:02:33.300 --> 00:02:36.920
والا ليغتر بنفسه