﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.500
العلم يؤخذ عن اهله واهل العلم هم الذين يبينون معاني الكتاب والسنة ران طوائف من الخوارج وغيرهم راموا اخذ العلم عن غير الصحابة بل عن انفسهم اضلوا واضلوا بل قال فيهم

2
00:00:19.500 --> 00:00:45.850
عليه الصلاة والسلام سيكون قوم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من من خير يقولون من قول خير البرية يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وقيامه مع يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية اينما لقيتموهم

3
00:00:45.850 --> 00:01:13.150
فاقتلوهم ولان لقيتهم لاقتلنهم قتل عام وهذا يدلك على ان الشأن ليس في اخذ العلم. يعني في اخذ القرآن في اخذ السنة وانما الشأن في  الطريقة التي يؤخذ بها معنى القرآن ومعنى السنة. ولهذا قال ابن القيم مبينا لك هذا المعنى. قال

4
00:01:13.850 --> 00:01:33.850
والجهل داء قاتل وشفاؤه امران في الترتيب متفقان شفاء الجهل نقص من القرآن او من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني. لا بد من طريق. والا فان النبي عليه الصلاة والسلام ذم من لم ياخذ

5
00:01:33.850 --> 00:01:53.850
العلم عن اهله كما ذم الخوارج وكما ذم غيرهم. لهذا نقول العلم لا شك النافع الذي ينفع العبد في دنياه وفي اخرته وله من الثمرات ما سيأتي بيان بعضها هو العلم بهذه الاقسام وهذا طريقه

6
00:01:53.850 --> 00:02:06.000
ان العلم الذي يستقل به العبد فانه قد يكون فيه من البلاء عليه ومن الغلط ما لا يؤمن معه تؤمن مع العاقبة