﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:29.050
ما زالت البشارات الربانية الكريمة التي تشتاق لها النفوس وتطيب لها الارواح لانها انما اتت من رب كريم سبحانه وتعالى عظيم المغفرة واسع المن. لا حد لكرمه ولا منتهى لعطائه جل جلاله. تتعدد ابواب البشارات لنجد في احد مدى

2
00:00:29.050 --> 00:00:52.850
العجيبة العظيمة قول ربنا الكريم سبحانه وبشر المخبتين ما الاخبات خضوع القلب واستكانته عطفها على الجوارح فتخشع الاخبات الى الله جل جلاله ان يكون العبد بقلبه وقال به عبدا استكان وخضع

3
00:00:52.900 --> 00:01:15.650
وذل لامر الله فركع لله وسجد انظروا الى هذه الاوصاف التي علقت بها البشارة. وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيم الصلاة ومما رزقناهم ينفقون

4
00:01:15.850 --> 00:01:35.100
هل لكم في تعدادها مرة اخرى انها وجل القلب عند ذكر الله جل جلاله الخشية التي قد تصحبها الدمعة من جلال الله وعظمته خشوعا له وخضوعا والصبر عند المصائب ثاني تلك الاوصاف

5
00:01:36.200 --> 00:01:57.350
واقامة الصلاة والحفاظ عليها ثالثها واما الرابع فسخاء النفوس والانفاق من المال الذي رزق الله عز وجل كل واحد من هذه الخصال الاربعة جدير بان تزف له البشارة. وجاءت حقيقة في حقها البشارات التي تخص

6
00:01:57.350 --> 00:02:20.200
فكيف بها اذا اجتمعت حفاظ على الصلاة واقامتها وانفاق في سبيل الله مما رزق الله والصبر على المصائب ووجل القلوب عند ذكر الله جل جلاله الا فاخبتوا الى ربكم يا اهل الايمان لتنعموا بالبشارة التي وعد الله سبحانه وتعالى بقوله

7
00:02:20.750 --> 00:02:22.700
وبشر المخبتين