﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:33.450
وهذا الخبر اسناده ثلاثي وفيه عن انس رضي الله عنه انه قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بدر فاستشار الناس فاستشار الناس. وفيه المشورة وهذا امر متفق عليه وادلته كثيرة في السنة. قال فاشار عليه ابو بكر ثم استشهد

2
00:00:33.450 --> 00:00:55.750
فاشار عليه عمر  الحديث لما اراد عليه الصلاة والسلام الخروج الى من استشار الناس عليه الصلاة والسلام فاشار ابو بكر ثم اشار عمر اذ فقال رجل صار انما يريدكم وانه عليه حينما استشاروا عليه

3
00:00:55.750 --> 00:01:15.750
كأنه يعرض بالانصار لانه بايعهم على ان يدفعوا عن المدينة اذا ورد عليها عدو ولم نبايعهم على الخروج للعدو خارج المدينة. انما يريدهم فقالوا يا رسول الله والله لا نكون كما قالت

4
00:01:15.750 --> 00:01:37.600
اسرائيل اذهب انت وربك فقاتلا. انها هنا قاعدون. وهذا قوله فقال رجل من الانصار هذي رواية احمد واسناده على شرطهما جاء عند مسلم من حديث آآ انس جاء انه سعد بن عبادة انه سعد

5
00:01:37.600 --> 00:01:52.650
ابن عبادة وهو عند مسلم من طريق ثابت. الحديث عند مسلم لكن فيه اختلاف في الالفاظ. فقال رجل من الانصار وهذا هو سعد بن عبادة بن دليب رضي الله عنه

6
00:01:52.800 --> 00:02:22.800
سعد ابن عبادة اه رضي الله عنه هو سيد الخزرج هو سيد الخزرج وهم بنو ساعدة. هم بنو ساعدة. وجاء في هذا اخبار جاء في هذا اخبار. قيل انه عليه الصلاة والسلام استشارهم مرتين. مرة في المدينة ومرة لما خرجوا. وهذا هو الاظهر انه سألهم عليه

7
00:02:22.800 --> 00:02:42.800
الصلاة والسلام مرتين لما اه خرجوا استشارهم ولما كانوا في المدينة قبل خروجهم وهذا جاء في رواية عن ابي ايوب رضي الله عنه ابي ايوب خالد ابن زيد الانصاري عند ابن ابي حاتم ويدل له

8
00:02:42.800 --> 00:03:05.500
ان سعد رضي الله عنه قال ذلك في صحيح مسلم. وان المقداد ايضا قال له ذلك. المقداد كان معه وكان هو الفارس ولم يكن معه فارس اه غيره رضي الله عنه. وسعد ابن عبادة لم يخرج لبدر. لما تهيأ للخروج

9
00:03:05.500 --> 00:03:27.250
انها انها شجر عقرب حية فلم يستطع الخروج رضي الله عنه. فقيل انه اشار قبل خروج ثم استشارهم عليه الصلاة والسلام. لانه لما خرج كان خروجهم لاجل ان يغنموا العير. ثم

10
00:03:27.250 --> 00:03:55.100
ما لم خرج المدينة تبين له عليه الصلاة والسلام انهم تجهزوا بالعدة والسلاح والرجال فخاطبه عليه الصلاة والسلام مستشارا فكأنهم كرهوا. ودوا انهم انهم يرجعون ثم استشار عليه الصلاة والسلام فقال اشيروا علي ايها الناس

11
00:03:55.250 --> 00:04:19.250
فسكت الانصار رضي الله عنهم فقام المقداد ابن الاسود وهو ابن عمرو الكندي رضي الله عنه فقال يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو اسرائيل. اذهب انت وربك فقاتلا. انه نقل ولكن انا معكما مقاتلون

12
00:04:19.250 --> 00:04:48.150
ونحن امامك وخلفك وعن يمينك وعن شمالك وسعد بن عبادة قال كلمة عظيمة ايضا لو سرت بنا الى برك غماد قيل انها مقابل اليمن نخوض لا يعني ولو خضت البحر لخضناها معك. يقوله رضي الله عنه. قال

13
00:04:48.150 --> 00:05:16.200
لكن والله لو ضربت اكباد حتى تبلو برك الغماد لكنا معك. وهذا في معركة بدر وكان لم يتهيأوا لها لكن صارت الفيصلة في الاسلام. وهذا الحديث فوائده كثيرة ومنها مشورة منه عليه الصلاة والسلام مؤيده مع ذلك شاورهم عليه الصلاة والسلام

14
00:05:16.650 --> 00:05:46.650
وفيه ان الكلمات التي فيها حث على اقبال النفوس القوة في الاقدام على العدو من اعظم اسباب النصر بعد اخذ العدة الاستعانة بالله سبحانه وتعالى. فكانت هذه الكلمات من الصحابة لها اثر عظيم على النفوس. حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام استنار وجهه

15
00:05:46.650 --> 00:06:16.650
حينما سمع هذه الكلمات العظيمة من الصحابة رضي الله عنهم وكانوا قد خرجوا من اجل العين ثم صاروا مقابل النفير وهم ذلك العتاد والعدة ثم صارت لهم بعد ذلك وصارت الفيصلة لاهل الاسلام فاظهر الله الاسلام وحزبه واذل الشرك واهله

16
00:06:16.650 --> 00:06:57.100
وظهر الدين وتحدث الناس بهذه الواقعة وكانت من اعظم اسباب اقبال الناس على الدين نعم. قال رحمه الله. نعم نفس الايات اولها قالها نعم اذهب انت وربك نعم فقال ان هؤلاء قاعدون نعم لكن نفس قال

17
00:06:57.100 --> 00:07:23.050
قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليه فاذا دخلتم فانكم غني. وعوظ فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. قال اي نعم فلما الاية هنا لا بأس يعني احيانا لا بأس ان تحكى الاية لا بأس ان تحكى الاية اذا كان على غير سبيل التلاوة

18
00:07:23.050 --> 00:07:43.050
اذا كانت على غير سبيل التلاوة وتقدم ايضا معنى ايضا في قصة اخرى اه عن حديث انس رضي الله عنه ايضا وانه لا بأس اذا لم يسقها على سبيل التلاوة

19
00:07:43.050 --> 00:08:03.050
فلا بأس فلا بأس لو زاد فيها حرف ونحو ذلك لا يظر هذا واقع في الاخبار آآ يعني زيادة حرف او نقص حرف انما اذا ساقه على سبيل التلاوة هذا هو الذي آآ يعني يجب ان يأتي بالتلاوة تماما نعم

20
00:08:03.050 --> 00:08:04.531
