﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.050
اصبح للمفسر قول العلماء في قبول الاسرائيليات مواقف  قسموا هذه الاسرائيليات الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما يعلم صحته بان نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة نقلا صحيحا

2
00:00:19.700 --> 00:00:40.100
فهذا يقبل الاسرائيليات التي يعلم خبرها عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة اسانيد صحيحة فهذه تقبل وخاصة وغالبا او نقول الاكثر او الغالب ان هذه لا لا تصادم الشريعة

3
00:00:40.400 --> 00:00:59.550
وذلك مثلا بتعيين مثلا موسى وقد جاء في القرآن الكريم واذ قال موسى لفتاه ولم يصرح باسمه فما اسم هذا الفتى جاء في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لسانه كما في البخاري

4
00:00:59.650 --> 00:01:23.150
انه حدد وبين ان آآ ان الفتى هو يوشع ابن نون وايضا آآ لما انطلق موسى هو وفتاه يبحث عن ذلك الرجل وذلك العبد الذي اوحى الله الى موسى ان يبحث عنه ان عنده علم ليس عند موسى

5
00:01:23.300 --> 00:01:38.450
ومن هو هذا الرجل؟ لم يذكر القرآن اسمه؟ وانما قال الله سبحانه وتعالى فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا من هو هذا العبد جاء تفسيره ايضا في الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خبر

6
00:01:38.650 --> 00:01:56.950
انه الخبر فهذه التفاسير ثابتة وهي منقولة عن بني اسرائيل او تتعلق باخبار بني اسرائيل ومع ذلك لما ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقبلها النوع الثاني في الاسرائيليات ما يعلم كذبه

7
00:01:58.800 --> 00:02:19.700
بان يكون بان يكون مناقضا لشرعنا او لا يتفق مع العقل وهذا القسم لا يصح نقله ولا التحدث به ولا روايته القسم الثاني وهو ما علمنا عدم صحته اما لمصادمته احكام الشريعة

8
00:02:20.300 --> 00:02:38.050
لو عرفني في الشرع انه لا يصح او لا يقبله العقل مطلقا فمثل هذا الامر لا تقبل الوايت ولا يفسر به القرآن هناك اشياء كثيرة ذكروها مما لا يقبله العقل ولا يقبله الشرع

9
00:02:38.100 --> 00:02:57.850
في تفاسير كثير من بعض اهل بعض في كثير من التفاسير نجد اقوالا نقلت عن بني اسرائيل وهي روايات مردودة زائفة ومن اراد التوسع فليرجع الى تفسير ابن كثير فانه يورد الاسرائيليات وينبه عليها ويبين زيفها وخطأها

10
00:02:59.400 --> 00:03:19.350
الثالث ما هو مسكوت عنه ولا يخالف يخالف الشريعة ولا يصادمها اولا اه مسكوت عنه لا هو من قبيل الاول الذي ايده الشرع وله من القبيل الثاني الذي رفضه الشرع. وهذا القسم الصحيح اننا نتوقف فيه

11
00:03:19.450 --> 00:03:38.900
ولا نؤمن به ولا نكذبه لا نؤمن به نصدقه ولا نكلمه. ولا تجوز روايته لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا امنا بالله وما انزل الينا. وهذا القسم غالبه مما ليس

12
00:03:38.900 --> 00:03:57.300
فيه فائدة غالب هذه الروايات في هذا النوع مما ليس فيه فائدة تعود الى امر ديني مثل ما يذكر مثلا في اسماء اصحاب الكهف ما اسماؤهم وكم عددهم  ما  الكلب

13
00:03:57.800 --> 00:04:19.200
الذي كان معهم ومثلا عصى موسى عليه السلام من اي الشجر وكم طولها واسماء الطيور التي احياها ابراهيم الذي قطعها قطعا قطعا ثم احياها. ما اسماؤها؟ ما انواعها هل هي من نوع كذا او من نوع كذا

14
00:04:19.250 --> 00:04:34.700
الى غير ذلك من الامور التي لا ترتب عليه فائدة في البحث عنها والوقوف عليها. ذلك ولا فائدة في تعيينها يعني سفينة نوح مساحتها طولها عرضها ادوارها هذا لا يعنينا

15
00:04:35.150 --> 00:04:57.450
اشياء كثيرة الشجرة التي اكل منها ادم عليه السلام ما نوعها هذه الشجرة هذه امور نكلف انفسنا فيها ولا نخرج بشيء  لا تعود علينا بفائدة لا في ديننا ولا في دنيانا. فالاعراض عنها هو الاولى. ولذلك نهج بعض المفسرين هذا المنهج

16
00:04:57.550 --> 00:05:15.400
الاسرائيليات التي ثبتت لقول النبي صلى الله عليه وسلم او باقوال الصحابة نقبلها. الاسرائيليات التي هي تصادم الشرع لا يجوز ولا يحل للمسلم ان يرويها يبقى عندنا الاسرائيليات التي ليست من هذا القبيل وليست من هذا القبيل وانما هي امور

17
00:05:15.500 --> 00:05:28.771
فهذي الاعراض عنها او لا لانك اذا اوردتها لا فائدة فيها وقد يكون فيها تخبط قد يكون فيها امور يضيع الوقت معها فالاولى تركها