﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:40.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد ما شاء الله سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح

2
00:00:40.750 --> 00:01:20.750
وان يجعلني واياكم من يستمعون القول فيتبعون احسنه. امين في هذه الليلة نحن واياكم والكلام فيما يتعلق بموقف المسلم من الفتن وهذا الموقف ولله الحمد من خصوصيات المسلم ان المسلم في جميع اموره له مواقف يستند اليها

3
00:01:20.750 --> 00:01:50.750
لا يجتهد ولا يتخبط بل مواقفه مأخوذة من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. من جهة الاصول ولا شك ان الفتن تختلف فيها الاقوال والافعال ويحصل فيها التردد

4
00:01:50.750 --> 00:02:20.750
والاشتباه وتضطرب فيها النفوس بل والعقول. وتؤدي الى مصائب وولايا لكن ثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. هذا يشهد تثبيت العبد في حياته كلها حتى يلقى ربه. لانه قال ثبت الله الذين امنوا

5
00:02:20.750 --> 00:02:50.750
يقيدهم بحاله بل اطلقه في الحياة الدنيا في حياته كلها وفي الاخرة. والتثبت في الاخرة ثمرته او ثمرة التثبت في الدنيا ومن اعظم الثبات الثبات الخاص حينما تعرف الفتن. وتتلهم الخطوب

6
00:02:50.750 --> 00:03:30.750
وتعود العقول تضطرب النفوس ويكون الحبيب حيوانا. من شدة ما يرى وهذا كلما تأخر الزمان كلما كثرت الفتن. لكن من الله سبحانه وتعالى ان عمود الكتاب اذا قام فانه يظهر النور المبين. والحق المستقيم فيركن اهل الاسلام واهل الايمان

7
00:03:30.750 --> 00:04:10.750
للقواعد الثابتة فلا يضطربون كما يضطرب غيرهم. الفتن جمع فتنة. والفتنة في الاصل من الفتي. وهي الاختبار. وهم يقولون الذهب ونحوه مما يختبر فيخرج خبثه ويبقى طيب هذه هي في الاصل والا في الشرع لها معاني عدة. ومن اشد معانيها

8
00:04:10.750 --> 00:04:30.750
ان الفتنة تكون بمعنى الشرك. والفتنة اكبر من القتل. والفتنة اشد من القتل. يسألونك عن عن الشهر الحرام قتال فيه قل قت تال فيه كبير. وكفر به وصلت عن المسجد الحرام

9
00:04:30.750 --> 00:04:50.750
قل قتال في كبد. الى ان قال سبحانه وتعالى والفتنة اكثر من القتل. وقال الفتنة اشد من القتل والمراد هنا بالفتنة الشرك صد عن شر يكون ربه يعني ان هذا هي الفتنة الحقيقية

10
00:04:50.750 --> 00:05:20.750
التي تكون مفسدة للعبد بساءة لا حيلة فيه الا ان يتوب ثم ذكرها بلفظ الفتنة لانها من اعظم الفتن واشدها. حينما يفتن العبد واعظم فتنة حينما يسند عن دينه والعياذ بالله. وليصح في الحديث

11
00:05:20.750 --> 00:05:50.750
من حديث موسى رضي الله عنه باتوا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويوشك. الغيرة والمرأة لكن ذكر الرجل لانه في الغالب يكون الرجل بروجه وظروفها اكثر من المرأة. والا فهم من احكام يصبح الرجل فيها مؤمنا. ويمسي كافرا

12
00:05:50.750 --> 00:06:30.750
يبيع دينه بعرض من الدنيا ترى احدهم فيبيعه بابخش الاشياء. ونحن نشهده اليوم. وهنا حينما قال يصبح الرجل مؤمنا يمسي كافرا اما ان يكون مؤمنا بحرمة دم ثم نصبح كاذبا وقد يكون اعظم حينما يستحل

13
00:06:30.750 --> 00:07:00.750
بلا شقة ولا تأويل ليكون كافرا بذلك ولو كانت اللغة الضعيفة او باطلة فهي كلا شبه. وتكون الفتنة بمعنى الاختبار انما ابوابهم واولادهم فتنة هي الاختبار وابتلاء من الله عز وجل

14
00:07:00.750 --> 00:07:30.750
وبهذا قد تكون خيرا وقد تكون شرا. انما اموالكم واولاده فتنة وفي الحديث لما ذكر القصة الليلة مع عمر فتنة الرجل في اهله وماله اولا تكفرها الصلاة والصوم والصدقة. وهو ما يحصل من تقصيره

15
00:07:30.750 --> 00:08:10.750
في حقوق الله او في حقوق اولاده بسبب افتتانه بأهله وولده وتكون بمعنى الشدة والعذاب واتقوا فتنته لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله والفتن اذا حلت فان المسلم عليه ان يطمئن. ويرغب ويتثبت

16
00:08:10.750 --> 00:08:40.750
والفتن قد تكون خاصة وقد تكون عامة. لكن الشأن في الفتن العامة. التي حينما تختلف الاقوال والافعال فيحصل عند ذلك النزاع والشقاق خلافا لقوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم

17
00:08:40.750 --> 00:09:10.750
ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم ثم قال فاصبحتم بنعمته اخوانا. وكون كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. يعني بالاسلام والانقياد باوامر الله سبحانه وتعالى. قال فانقذكم شف انظر لا يكون الا في حال

18
00:09:10.750 --> 00:09:50.750
الجدة ولهذا ورد في حديث رواه اسحاق رحمه الله رواه في مسنده تكون فتن لا يلقي منها الا دعاء دعاء الغريق دعاء كدعاء الغريب بمعنى انه يلجأ الى الله عز وجل ولا ملجأ ولا منجى من الله الا من لجأ الى الله كفاه الله

19
00:09:50.750 --> 00:10:30.750
وما اهمه وهكذا يكون المسلم. حينما تشتد الامور يزداد صلابة وثباتا ويقينا. والفتن لاهل الاسلام واهل الايمان يقولون بعدها خيرا منهم قبل ذلك. لان فيها التمييز والتقنية وازالة الخبث وانظروا الى كثير من الفتن في هذه الايام. التي احاطت بالامة

20
00:10:30.750 --> 00:11:00.750
وبكثير من بلاد المسلمين لا شك انه حصل فيها فساد كبير. لكن فيها منافع عظيمة كشفت لاهل الاسلام كيد اعداء الاسلام الذين يوقنون الحقد والعداوة التي قد بينها اهل العلم في كتبهم

21
00:11:00.750 --> 00:11:40.750
في عقائدهم. من الحذر ممن يدعون الاسلام ويدعون محبة اهل البيت اتخذوا تهميجا وطريقا للفساد والشر واهل العلم يبينون ذلك ويحذرون فهم مستفيقون ومنتبهون وغرقهم لكن ان يثبت ولا يعود الى ما كان عليه

22
00:11:40.750 --> 00:12:10.750
وقد اخبر عليه الصلاة والسلام عن الفتن كما في حديث اسامة رضي الله عنه في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال اني ارى الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطع. رآها عليه الصلاة والسلام

23
00:12:10.750 --> 00:12:40.750
وهذا مما اعلمه الله سبحانه وتعالى. وقد ادرك الصحابة شيئا من ذلك وقد بوب البخاري رحمه الله ثابت او قال باء سترون بعدي امورا وذكر فيه الحديث المشهور في الصحيحين عنده عند مسلم

24
00:12:40.750 --> 00:13:20.750
انه قال للانصار سترون بعدي. اثرة وامورا تنكرونها فاصبروا. حتى تلقوني على الحوض. قال فاصبروا ما اعظم هذه المصيبة! وهذه اعظم علاج يعتمده المسلم عند الفتن وهو الصبر الصبر والنصر صبر ساعة. عند الفتن معول المؤمن على الصبر

25
00:13:20.750 --> 00:14:00.750
ومن صبر ظهر وفاز قال سبحانه وجعلناهم ائمة يهدون وبامرنا فلما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون. لما صبروا كهذين الشرطين بانه صبروا قال وكانوا باياتنا يؤمنون ولم يقل كانوا عالمين او يعلمون لان اليقين يستلزم العلم والعلم لا يستلزم اليقين. قد يكون الانسان

26
00:14:00.750 --> 00:14:30.750
ايضا لكن لا يقين عنده ولا صبر عنده. يطيش ويطير مع اول هيعته واول ريح اليقين من يقن الشيخ او يكن الماء في الاناء اذا استقر واليقين يكون مع العلم. وكانوا باياتنا يوقنون

27
00:14:30.750 --> 00:15:00.750
وهؤلاء هم اهل الصبر واهل العقل والحكمة العلم والعلم. ولذا فوه ابن ماجة رحمه الله في سننه في كتاب الفتن باب من يرجى له السلامة من الفتن. باب من يرجى له السلامة من الفتن. ثم ساق

28
00:15:00.750 --> 00:15:40.750
الحديث المشهور هو بمسلم طوبى للغرباء قيل من الغرباء طوبى او الحج في اوله بدأ الاسلام غريبا. وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء الذين يصلحون او اذا اسد الناس صلاح يستلزم صلاح غيره. وجعله النزاع من القبائل. اشارة الى انه قليلون. وذكر بعده ايضا وذكر

29
00:15:40.750 --> 00:16:00.750
ما احاديث اخرى؟ حديث ابن عمر في الصحيحين الناس كابن مئة لا تكاد وهذا من فقه ابن ماجة رحمه الله يدل على ان هو عليهم ان تراجمهم هي الفقه كلمات يسيرة

30
00:16:00.750 --> 00:16:30.750
يسوقون احاديث لكن الشأن يزيد معرفة مداركهم التي هي عندهم عيال لا تحتاج الى تأمل وبصر نافذ الى اهل السنة من المعاني العظيمة قال فطوبى للامراء. اولا ان محال الفتن وحال

31
00:16:30.750 --> 00:17:00.750
هنبدأ حينما يكون موقف اهل اليمين واهل الصبر الموقف الى الادلة قد تستنكره القلوب. والنفوس من عموم الناس. وينظرون اليهم نظرة استغراب لكن نقول فطوبى للغرباء. وهم القليلون لكن هم الناجون. هم اهل السلام

32
00:17:00.750 --> 00:17:30.750
ولذا ذكر بعد حديث ابن عمر الناس كإبن مئة لا تكاد تجد إلى رحمة المعنى انك حينما تبحث عن راحلة تحملك تحمل متاعك تسير عليها لا تتلكأ هذه الفطرة واحد قليل. كذلك الرجل من الناس يعتمد عليه

33
00:17:30.750 --> 00:18:10.750
وهو واحد فانت. والناس الف منهم كواحد كواحد. واحد الامر واعتبر ذلك بموقف ابي بكر الله عنه يوم مات النبي عليه الصلاة والسلام ذاك الثبات العظيم والصبر المصطنف الى اليقين وانتزاع الادلة من الكتاب والسنة. فكان اعظم مثبت رضي الله عنه

34
00:18:10.750 --> 00:18:40.750
في تلك والمعنى في هذه الترجمة ان من ترجى له السلامة هم اهل الثبات. اهل الحلم. ولذا قال في الحديث ايضا الى انه اذا كان الانسان من اهل التأني واهل الصبر وان كان في

35
00:18:40.750 --> 00:19:10.750
باب الحلم اقل من غيره. وان كان في باب العلم اقل من غيره. لكنه وفق يسدد مع الصبر واجعلنا ائمة يهدون باهلنا لما صبروا وكانوا باياتنا موقنون. وهذا من اعظم المواقف التي يستند اليها المسلم حينما تتفهم الفتن

36
00:19:10.750 --> 00:19:40.750
وتكثر الخطوط وتشتد وتتكاثر ولذا في الحديث ولعله تقدم او عليه قال لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه. حتى تلقوا ربكم عز وجل والمعنى اخبار لكثرة الفتن ووقوعها وان على المسلم ان

37
00:19:40.750 --> 00:20:20.750
يكون همته النظر في كتاب الله سبحانه وتعالى وتأمله وتدبره وسنة النبي عليه الصلاة والسلام والنظر في كلام اهل العلم والنزاع والخلاف حينما يقع لابد من التثبت ولهذا فضله ابن ماجة رحمه الله ايضا باب التثبت عند الفتن. باب التثبت عند الفتن. وذكر الحديث

38
00:20:20.750 --> 00:20:50.750
هو الى قالوا فماذا نعمل يا؟ قال تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون واعظم ما يعرف المسلم هو كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وما كان يعرفه من الحق والهدى

39
00:20:50.750 --> 00:21:20.750
فان كان اليوم الحق الذي كان يعلمه انقلب باطلا والباطل الذي كان يعلمه انقلب هذا هو المفتون. كما قال حذيفة رضي الله عنه ان الحق الذي كان هو علي القلم. لانه انتكس والعياذ بالله. والباطل كذلك. فيرى الحق باطلا والباطل حقا

40
00:21:20.750 --> 00:21:50.750
هذا من اعظم البلاء والفتن. كما تقدم في حديث ابي موسى رضي الله عنه. يصبح مؤمنا ويمسي الداخل. ويمسي ويصبح كافرا عياذا بالله من هذه الحال جاءت الادلة في هذا المعنى كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. في

41
00:21:50.750 --> 00:22:20.750
ايحفظ العبد من الفتن حينما تشتهي. وهذا الحلم متيسر لكل مسلم. لا يحتاج ان يكون من اهل العلم المتخصصين لها بل ان يكون من المصلين فانه يحبط من الفتن رحمه الله قال في كتاب الفتن باب

42
00:22:20.750 --> 00:22:50.750
في ذمة الله من صلى الفجر من صلى الباب من صلى الفجر فهو في ذمة الله. والمعنى في عهد الله وفي ضمانه سبحانه وانه في صيام وهذا الحديث عام لكل المكلفين ولغير

43
00:22:50.750 --> 00:23:20.750
لانهم تبعوا من يكون امره وعافوا في الاشغال كلها واهل العلم لديهم خاصة الحديث لديهم نظر عظيم وهو العمل بالعموم والاطلاق والبخاري يقرر هذا كثيرا رحمه الله. وقد يستنكر بعض الناس عليه لكن حينما يستقرأ الترجمة والادلة يرى

44
00:23:20.750 --> 00:23:40.750
ان ما قرره هو الصواب الذي لا محيد عنه. وان المخالف له مضطرب لانه ليس مخالفا له لا مخالف المستدل به شاق حديث ابن عمر وان كان بسنده ضعف لكنه ثابت من حديث

45
00:23:40.750 --> 00:24:00.750
في حديث جابر في صحيح مسلم. وهو انه عليه الصلاة والسلام قال من صلى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء. في النار يعني من طلبه

46
00:24:00.750 --> 00:24:30.750
انكب على وجهه في النار. والمعنى انه في عهد الله وفي ضمان الحمد لله فمن تعرض له فهو الخاسر وهو الهالك ولو اعتدى عليه فانما ادم الى خير. والمعنى انه في حال السلامة وعدم الفتنة على خير عظيم. وفي حال

47
00:24:30.750 --> 00:24:50.750
الشدة ايضا هو على خير اسد. على خير اعظم واكبر. لانه مع الشدة لم يتغير. وابتهج فلازم الحق الذي هو عليه. ولم ينقلب على عم بيته. لا لزم الحق. لزم الصلاة

48
00:24:50.750 --> 00:25:20.750
وهذا دليل الثبات والله سبحانه وتعالى اكرم واعظم شكر فضلا يعود على العبد باعظم مما عمل. ويعطي اكثر مما يعطي العبد جزاءه سبحانه وتعالى عاجل ولا حد له فاذا كان ثابتا في

49
00:25:20.750 --> 00:25:40.750
الطمأنينة والسلامة ثم استمر الثبات في حال زعزعة والفتن هو دليل خير. ثم البي الله ليس حديثي في جماعة بعض الناس يقول حديث من صلى الصبح فجر في جماعة هذا يشمل جميع

50
00:25:40.750 --> 00:26:10.750
من صلى الفجر من النساء والمرضى والمعذوبين والمشابهين. لكن ومن كان من اهل الجماعة فانه يجب عليه ذلك. والحديث يخرج على ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام. ومن لم يصلي في جماعة من وهو ممن وقفت عليه الجماعة ومكفوس

51
00:26:10.750 --> 00:26:30.750
سفر او داخل في الضمان والعهد. لانه من اهل النفاق كما صح بذلك صح بذلك الاخبار. الصحيحين صحيح مسلم موقوفا عليه واحاديث كثيرة حديث ابي موسى عند احمد وغير الحديث كثير

52
00:26:30.750 --> 00:27:00.750
وفي هذا الباب حديث ابن عباس حديث ابي هريرة في صحيح مسلم حديث الكثور حديث يعني نعم عمرو ابن مكتوم نعم ابن ام مكتوم في داوود جاء ابو هريرة جبر من حديث نفس هو رضي الله عنه وارحمه. فالاحاديث متواترة لكن هو

53
00:27:00.750 --> 00:27:20.750
عام العنك الذي جاء في رواية البكرة في جماعة لكن لا تثبت. واذا فتيت فالمراد من هذه الجماعة في حق وكان من اهلها انما جاءت الجماعة في حديث ابي هريرة في حديث عثمان في صحيح مسلم من صلى العشا في جميع

54
00:27:20.750 --> 00:27:40.750
وكأنما قام يصلي. ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله. هذا في حديث عثمان. في صحيح مسلم في صلاة الجماعة اما المرأة فصلاة وجودها افضل فاذا صلت مع الرجال حصل هذا الفضل

55
00:27:40.750 --> 00:28:00.750
الذي يحصل اذا صلى في بيته ففي نفس الحديث كما تقدم في الباب انه في وفي اباه في ظمأ وفي اذان. وهو قوله باب ما يرجى او باب في ذمة

56
00:28:00.750 --> 00:28:30.750
ان من صلى الفجر فهو في ذمة الله. هذا عند الترمذي وكذلك بوب رحمه الله ايضا اهل العبادة في الهرج باب العبادة في الهرج وساق الحديث رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال العبادة في الهرج كهجرة اليه

57
00:28:30.750 --> 00:28:50.750
العبادة في الهرج كهجرة اليه. الله اكبر اجر عظيم. الهضب هو القتل بلغة الحبشة صحيح البخاري من حديث ابي موسى من حديث ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام يرفع العلم

58
00:28:50.750 --> 00:29:20.750
يثبت الجهل ويكفر الهرج. قال اي ما هو؟ قال القتل القتل يعني المشهود في صحيح البخاري هذا المعنى ايضا وانه هو القتل القتل. وذلك في حال الشدة حينما يحصل القتال ويكون القتال قتال فتنة يراد بالقتال قتال فتنة

59
00:29:20.750 --> 00:29:50.750
مثل التعصب الذي يحصل بين الناس فيتقاتلون عصبية وقبل او على ملك ونحو ذلك ولا غالب ولا مغلوب هذا قتال فتن لكن حينما يظهر الحق ويتبين فليس فتنة. حينما يقتل الانسان على دينه ويقتل

60
00:29:50.750 --> 00:30:20.750
يوحد الله ويعظم دين الله. ويؤمن بما في كتابه سبحانه على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ويتيم لما جاء به العلم واجمعوا عليه من تعظيم السنة. تعظيم الصحابة واعتقاد فضلهم ويقتل الانسان على ذلك. فهذا ليس كتاب فتنة. هذا قتال

61
00:30:20.750 --> 00:30:50.750
من قتل فهو في سبيل الله اذا قتل دون ماله وهو سبيل الله دون اهله. دون اي يقاتل دونه مما يعتدى عليه فكيف اذا قتل دون دينه؟ خاصة اذا ان الذين يقاتلون زنادقة غلاة مثل غلاة النصيرية والعياذ بالله. يقتلون على الدين

62
00:30:50.750 --> 00:31:20.750
وعلى حب الصحابة فهذا كتاب فمن قتل فهو من اهل الشهادة الكرامة واذا كان من قتل في حال البغي يعتدي عليه اهل البغي الاسلام حبوا عند جماهير العلماء حكم الشهيد حكم الشهيد فكيف اذا كان من يقتله الد اعداء الاسلام

63
00:31:20.750 --> 00:32:00.750
واكثر اعداء الاسلام اكثر من اليهود والنصارى. وقول هذا قال كهجرتي كهجرة اليه. اليه عليه الصلاة والسلام. وذلك ان حال الفتن وحال الشدة يحصل البلاوة فيها. فاذا كان هذا الاجر في حال فتنة وفي حال كف نفسه. كف نفسه وكف يده وكف سلاحه. فكيف

64
00:32:00.750 --> 00:32:20.750
اذا كان يقاتل فينا دون دين الله. وينصر دين الله عز وجل فهو اعظم في الاجر واعظم في الشهادة. ان محارم ابنة حينما لا يدري المقتول فيما قتل ولا القاتل فيما قتل

65
00:32:20.750 --> 00:32:50.750
لكن حينما يكون قاتل يقاتل يقاتل يقاتل دينا واعتقادا وحقدا على اهل الاسلام والمقتول هذا عن دينه ويموت في سبيل ذلك. فهذا قتال بين وجهاد عظيم ودفع عن لله سبحانه وتعالى انما الذي جاءت الاخبار كما في حديث ابي بكر اذا التقى المسلم ان بسيفيهما

66
00:32:50.750 --> 00:33:20.750
فالقاتل والمقتول في النار. القاتل المقتول في النار. هذا هو حال الكف فالاعراب وان كف يده وسيفه وسلاحه كما الصحيحين من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام ستكون فتن. القاعد فيها خير من الخير. اللفظ الاخر النائم خير

67
00:33:20.750 --> 00:34:00.750
جالس عند مسلم صحيح القاعد والقاعد من السحر من استشرف له من وجد الملجأ وعدى فليعود به. يعني المرأة في صحيح مسلم فمن كانت له ابل فليلحقه غنم الى هذا المكان حتى يفر بدينه ليسلم من الفتن. وبوب البخاري

68
00:34:00.750 --> 00:34:30.750
الله على هذا يوشك ان يكون خير مالمسك غنما يتبع بها شعل الجبال اي رؤوس الجبال ومواقع القبر يفر بدينه من الفتن يفر مهو بماله ولا باهله ولا هرب بان يحفظ لا يحفظ دنيا لا يحفظ دينه هذا هو الذي يكون

69
00:34:30.750 --> 00:35:00.750
بهذه المنزلة بابه الذي يأخذه او الذي يقصده بحفظ دينه استغني به عن غيره حتى يسلم من وقوع الفتن ويكون وسيلة الى السلامة منها هذا هو خلق مالي لان به يحفظ رأس مال الحقيقة وهو دين ولذا وفي حديث ابي موسى تقدم لسنة في صحيح مسلم

70
00:35:00.750 --> 00:35:30.750
لما اخبر عليه الصلاة والسلام بادر بالاعمال جاء في رواية صحيح عند ابي داود والترمذي وقطعوا فيها اوتاركم. وكونوا فيها احداث بيوتكم. او قال بل وليكن احدكم كابن ادم كخير بني ادم ولسعد ابن وقاص ايضا

71
00:35:30.750 --> 00:35:50.750
هو حديث في صحيحه مما ذكر هذا المعنى قل كن كابن ادم يعني المقتول للقاتل واذا اختلف في هذا هل معنى انه يستسلم حينما تحصل الفتن التي لا يظهر فيها الصواب ولا

72
00:35:50.750 --> 00:36:20.750
فيها الحق ولا يدري الى اي جهة يذهب تكون نزاع وخناق وليس هنالك امام ولا جماعة المعنى كما في حديث حذيفة فاعتزل تلك البرق كلها ولو تعرض لاصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك. لكن صحيح انه اذا فر وهرب من الفتنة

73
00:36:20.750 --> 00:36:40.750
فان دخل عليه جاز ان يدفع عن نفسه ما دام فرض وجاء في بعض الالفاظ ان خشيت ان يظهر فظع رداءه على ثوبه يعني استسلم هذا قد يقبل حينما لا يستقيم الدفع او انه اذا دفع

74
00:36:40.750 --> 00:37:00.750
ترتب عليهن اعظم. وهذا اقرب ما يدفع به بين الاقوال. ولهذا ثبت عن ابي سعيد الخدري انه اشهر السيفة لمن جاء يظن انه من الفتنة حينما اعتزل وقال انت هنا فجهر السيف حد علم انه ابو سعيد

75
00:37:00.750 --> 00:37:30.750
فان علم ان دفعه وقتله لغيره ومدافعته عن نفسه تزيدها فتنة ودفع الفتنة. فعند ذلك وعليه تحمل الاخبار في هذا المعنى ويجمع بين الاخطاء على هذا النوع كما تقدم ولقاء كن كابن ادم كخير كخير ابن ادم مهابيل

76
00:37:30.750 --> 00:38:00.750
وهذا كما تقدم في حال الشدة. وهو اذا قتل فهو الحمد لله في امان الله وفي عهده. فانه سبحانه وتعالى حفظه من الفتن الحمد لله ثم ختم له بالشهادة ولذا في حديث سعيد ابن زيد وبوب علي ابن داوود

77
00:38:00.750 --> 00:38:30.750
في كتاب الفتن قال باب ما يرجى في القتل. باب ما يرجى في القتل ويرجع في القتل القته شدة والمعظيم باب او باب ما يؤتى بالقتل ثم ذكر حديث سعيد ابن زيد وحديث صحيح انه ذكر فتن عليه الصلاة والسلام او ذكر فتنة وعظم شأنها

78
00:38:30.750 --> 00:39:00.750
الصحابة رضي الله عنهم اشتد عليهم الامر ماذا يفعلون قال عليه السلام ان بحجبكم القتل. ان من يتيم القتل. الله اكبر يعني حينما يقتل على هذه الحال بحال الفتنة فانه من اعظم

79
00:39:00.750 --> 00:39:30.750
ما يقربه عند الله عز وجل. ويختم له به. ولهذا كانت هذه لاناس من كبار الصحابة ختم الله لهم بها ليرفع درجاتهم ذكر اهل العلم الحسنين الحسنين الحسن والحسين ذكر الحسنين

80
00:39:30.750 --> 00:40:00.750
والختلين الحسناء الحسن الحسنات والختمان ان الحسنين والفتين ختم لهما رفقة الجنة الاربعة الحسن والمسلم وذاك احدهما كان والحسين قتلوا والختنان علي رضي الله عنه وعثمان كله وقبله عمر. قال

81
00:40:00.750 --> 00:40:40.750
ان بحشمكم القتلى حال الفتن والنزاع والخلاف وهذه الفتن التي تحشي والشدائد التي تنزل باهل الاسلام لا شك ان عليهم ان يدفعوها ان امكن ذلك وليس المعنى انه يعلن عنها لا لكن هو يعرض معنى انه لا يدخل فيها

82
00:40:40.750 --> 00:41:10.750
فيستسلم الاخ مع دفعه لها. دفعه لها. و محاولة ازالتها او تخفيفها. لذا ذكر اهل العلم في كتاب ابن عمر رضي الله عنه عليه هذا المعنى وان الذي يخالف الناس ويصبر على ابن عمر

83
00:41:10.750 --> 00:41:30.750
رواه الترمذي لكن لم يذكر صحابي وحديث صحيح. المؤمن الذي يخالف الناس ليصبروا على ان يكونوا. خير من الذي لا يخالطهم ولا يصر على ذلك ايضا هذا من شهوف نظر اهل العلم في التفقه في

84
00:41:30.750 --> 00:41:50.750
وقال الذي يصبر على اذاهم وهذا الاذى عام بجميع الاحوال واعظم الاذى حال الفتن والمعنى انه يصبر على الاذى في حال الفتن وفي غير وفي حادثة الاذى يكون اشد والابتهام

85
00:41:50.750 --> 00:42:20.750
والكذب والتنبيش ونقل الاخبار الكارثة وعدم التثبت يحتاج الى الثبات يحتاج الى الصبر على الاذى واعظم الاذى حينما تكثر الفتن وتريد ان تجتهد في ان ترد الناس الى وجهها. لان حينما تحسب

86
00:42:20.750 --> 00:43:00.750
وتقبل يقبل عليها عامة الناس فيقعون فيها واول والحرم اول ما تكون تسعى بكل جهول. تسعى بزينتها الذي لا يعلم والعجز الذي لا يصبر. ويطير بها. فيفتن نفسه ويؤذي نفسه ويؤذي غيره فيكون اهل العلم اهل العلم الذي

87
00:43:00.750 --> 00:43:20.750
يصبرون ويصبرون ويتحملون الاذى. هم الذين يثبتون الناس. واذا اذوهم الذي يخالط الناس ويصبر على ذلك خير من الذي يخالطهم ولا يصبر عليه. خير الذي لا يخالطه ولا يصبر عليه. ولهذا ذكر

88
00:43:20.750 --> 00:43:50.750
العلم الاعتزاز الاعتزاز حينما لا يكون طريق طريقا الا هو يعني عن الطريق والا في العصر عدم الاعتزاز العاصي بوب البخاري رحمه الله ما معناه باب الغدو باب الغدو يعني انه او الاعرابية باب الوضوء

89
00:43:50.750 --> 00:44:10.750
لذلك يعني الانسان يبدو ويكون كالاعراض في البرية. وانه لا بأس به احيانا سببا افوع وقال ان الحجاج قال له ارتدت على عقبيك يا سلمة رجعت على عقبيه؟ قال لا ولكن

90
00:44:10.750 --> 00:44:30.750
يا رسول الله اذن لي في البدر وجاء في حديث اخر انه قال انه اذن لاسلم كلها وسلم رضي الله عنه كان في البادية وقبل ان يموت بليالي عام اربعة وسبعين للهجرة

91
00:44:30.750 --> 00:44:50.750
والسنة التي توفي فيها عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قيل في احد سبعين وهو توفي سنة اربعة وسبعين نزل قبل ان يموت بليالي الله عنه كأنه حس ثم توفي في المدينة رضي الله عنه فالبدو

92
00:44:50.750 --> 00:45:10.750
او او الخروج الى البادية والاعتزال هذا امر عام والاصل هو المخالطة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولهذا ذكر اهل العلم وبوبوا بعض اهل السنن ذكروا حديث ابي بكر الصديق

93
00:45:10.750 --> 00:45:40.750
لما ذكر قوله تعالى يا ايها الذين امنوا قال ان تقرأون هذه الاية يتأولونها على غير تأويلها. وان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه اوشك الله ان يعمهم ذكر الحديث في كتاب الفتن والمعنى ان الفتن المدلهمة والخطوط التي لا يتبين الحق تكون من الباطل

94
00:45:40.750 --> 00:46:00.750
لان ليس من قلة ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. الذي الذي من عند الله ليس فيه اختلاف سماع حينما يتبين الحق فالحق مع من اخذ به ولو خالفك

95
00:46:00.750 --> 00:46:30.750
لكن حينما لا يتبين ولا يظهر هذا من هذا فيكون منكرا ويكون باطلا. في حال المنكر يجتهد اهل العلم وعلى الصبر وعن البصيرة بامكان ازالة هذا الماء وتخفيفه تخفيف الفتن حينما لا يتبين الحق بدفعها تخفيفها

96
00:46:30.750 --> 00:47:00.750
يحاولون يجتهدون ولهذا قال لهم ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه اوشك الله ان يعمهم عظمتهم. والاحاديث هذا حديث جرير بمعناه كذلك قوله تعالى واتقوا وانت مسلا لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. لا تصيب نصوص الناس لا تصيب العموم

97
00:47:00.750 --> 00:47:40.750
لكن يبعثون على نياتهم. يبعثون على نياتهم وهنالك انواع من الفتن قد تكون خيرا وتعود بمصالح عظيمة على اهل الاسلام يتبين بها المحفظ من المبطل والحق من الباطل يبتلي سبحانه وتعالى اهل العلم بمن يخالفهم من الجهاد. ويبتلي ايضا

98
00:47:40.750 --> 00:48:10.750
الناس بعضهم ببعض سبحانه وتعالى يبتلي الغني بالفقير والفقير بالغني والعافي والجاهز العام وابتلي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأممهم حتى ينظروا ويظهر من يشكو ومن يكفي ويبتلى الرجل في اهله وفي اولاده وفيما

99
00:48:10.750 --> 00:48:40.750
حتى تظهر عبادة اخرى كانت ليست واجبة وذلك ان لله على خلقه وعباده عبادات تختلف الحال الى حال والعبادة على اهل العلم الدعوة والبصيرة في حال الفتن عبادة عظيمة. لا ينبغي تركها بل يجب

100
00:48:40.750 --> 00:49:10.750
العمل ويجب ان تبين للناس وان تظهر وعلى الوالي من العبادة والحاكم والقاضي والمفتي والمدرس والداعي الى الله والعبادة ما ليس على غيره من الناس ماذا على؟ ما ليس على غيره من الناس. وهذا يقتضي منه انه حال الشدائد ان يظهر تلك العبادة

101
00:49:10.750 --> 00:49:40.750
لأن بها صلاح الناس واستقامة احوالهم. والناس خلال هذه حينما تقع وحينما تبين لا ثلاثة احوال حال تكون بينة وظاهرة فالحق بيني والباطل بيني. فعند ذلك يجب نصرة الحق. بالقول والفعل

102
00:49:40.750 --> 00:50:10.750
والماء والناس. يجب دحر الظالم والمبطل ونصر الحق حينما يبدو ظاهرا وهذا هو الغالي ولله الحمد ان الحق يبين ويظهر فانه يجب رسوله ومن ذلك ما وقع في عصر الصحابة رضي الله عنهم في عهد علي رضي الله عنه من الفتن

103
00:50:10.750 --> 00:50:40.750
لكن كان الحق فيها ظاهر عنه. وبهذا ليس في كتاب الله لان علي كان على الحق ومن خانه وان كان مأجورا ويسمي باغيا لكن او يكون البغي لقول تقتلك في البانيه في من دعا الى الفتنة في من هم

104
00:50:40.750 --> 00:51:00.750
في الجلسين تسللوا وعذروا فتنة وهو وجهان اهل العلم قيل ان بشر بالبغي لا ينادي ان يؤجروا وان لا يشدوا وان يكون لاجتهاده باجتهاد او اجر. لان فيه خيار الصحابة

105
00:51:00.750 --> 00:51:30.750
اول نوع من الآخر الباقي المندسة التي ادعت الفتنة حتى وقع ما وقع واعترفوا حتى ولهذا جمهور الصحابة رضي الله عنهم كانوا معاني وتوقف بعض الصحابة وان كان حال كتاب الاسلام ان توقف واشبه العمود اللولب ثم وضع سعد ابن ابي وقاص ومحمد المسلمة

106
00:51:30.750 --> 00:51:50.750
وعبدالله ابن عمر الخطاب رضي الله عنه وجماعة لم يدخلوا في احد الشخصين وان كان علي رضي الله عنه تمنى ذلك بعد ذلك رضي الله عنه لانه رأى ما الت اليه الامور لكنه لما

107
00:51:50.750 --> 00:52:20.750
عزم على ما عزم عليه. كان بعد ذلك الواجب نصره رضي الله عنه. وان كان مقابله فيهم الفضل والشغف والفظائل هم مأجورون على ذلك. باجتهادهم واخروا اجتهادهم وهذا الاجر يشمل الخطأ في الاموال والفروج والدماء

108
00:52:20.750 --> 00:52:40.750
والفتوى ان كان صاحبها من اهل الاسلام. ليس خاصا باجتهاد معينات وهذا من في عروق النصوص التي يجب على ان يلحظها حينما ينظر النصوص اجتهد الحاكم فاخبر بل ان الحاكم في

109
00:52:40.750 --> 00:53:00.750
بعد اخطائه تكون في الدماء. والاموال اكثر من خطأ في فتوى خاصة لا يترتب عليها تلف ولقد جاء الحاكم فاخبر. بل قد يكون حديث انس بهذه الامور منه بغيرها بغير الدماء. والاموال

110
00:53:00.750 --> 00:53:20.750
قالوا الخروج ونحوها. لكن بشرط ان يكون صاحبه مجتهدا من اهل النظر. واستوفى الاجتهاد لذلك توقع ما وقع. هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى. ان يؤجر اجر واحد. وجاء في حديث عند احمد قال له عشرة اجور الى

111
00:53:20.750 --> 00:54:00.750
ان له اجرين اذا اصاب عنه واجر والحال الثاني ان يلتمس الامر يلتمس الامر. ويكون التباس قبيلة ليس بينة وعليك تشمل ما تقدم حينما يختلف اهل العلم وهذا قد يقع في بعض انواع الفتن ان يحصل انفاس

112
00:54:00.750 --> 00:54:20.750
ويقع في زماننا هذا كثير. بعض انواع الخلاف والنزاح منهم من يقول كذا ومنهم من يخالف ومن كان من اهل النظر واهل البصيرة وقال قولا يدين الله به واجتهد فيه ولم يكن عن هوى

113
00:54:20.750 --> 00:54:50.750
ولا عن عصبية فدان بذلك وهو مأتوم. فان كان مصيبة فله اجران ومن خالف واجتهد وقال قولا اخر واتبعه غيره وهو موجود وله اجر واحد ان كان ليس الصواب حلفا الحال الثالث حينما يكون بها

114
00:54:50.750 --> 00:55:20.750
على الجنين ينبهر ولا يثنى عليه جاءت الاحاديث التي امر النبي عليه الصلاة والسلام بالكف فيها وعدم القتال ولزوم البيوت فنقول احداث بيوتكم وجاء في حديث عديشة بنت وهباء عن ابيها

115
00:55:20.750 --> 00:55:50.750
ان علي رضي الله عنه جاء الى رضي الله عنه يدعوه ان يقاتل ليقاتل معه قال ان خليلي او حبيبي امرني بان عند هذا ان اتخذ شريفا من خشب. فهذا هو. فان اردت ان اخرج معه خرجت

116
00:55:50.750 --> 00:56:20.750
قال لا حاجة لله بكون بشيء. وهذا يعني منه باب المصلي ايضا يدل على انه ايضا آآ اخذ مما اخذ به من الصحابة كما تقدم. ولزم بيته رضي الله عنه وهذا اشارة الى الاعراب عن الفتن وعدم المشاركة فيها ولزوم البيوت

117
00:56:20.750 --> 00:56:50.750
وهذا حينما ولا يظهر وجه الحق فيها هذا هو الواجب. هذا هو الواجب والامر في هذا كما جاء في اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام واجمع عليه اهل العلم واثنى عليه اهل العلم. فهذا هو الذي يجب بيان

118
00:56:50.750 --> 00:57:20.750
واظهاره وعدم الشكوك عليه بظهوره وملاذه ولا حجة لاحد في السكوت عن مثلها حينما يكون حينما يكون الحق بينا والباطل بينا. هذه الحال هي التي لا ينظر احد الا ان يبين من عموم الناس وخصوصا لكن حينما تشبه الامور

119
00:57:20.750 --> 00:57:40.750
وتلتمس حتى ولو كان من اهل العلم. يسعه الشكوك كما وسع غيره من اهل العلم ممن تقدم من الصحابة رضي الله عنهم. والنبي عليه الصلاة والسلام امر عند حلول الفتن بالتعوذ منها. وهذا من

120
00:57:40.750 --> 00:58:10.750
اعظم اسباب السلام ايضا. وهذا التعامل في جميع الاحوال. في حال السلامة وفي حال وجود البدع حينما تكثر الفتن او في حال السلامة منها فالواجب التعوذ عند بالله اذا فتن ما ظهر منها وما في الصحيحين من حديث انس ابن عمر رضي الله عنه لما ان النبي خطبهم عليه الصلاة والسلام

121
00:58:10.750 --> 00:58:40.750
ذكر ان رجلا خيره الله بين الدنيا والاخرة عن ابن عباس ان عمر رضي الله عنه قال عائدا بالله من الفتن والنبي يسمع. كما في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال تعوذوا بالله من قالوا نعوذ بالله من قال تعوذوا بالله منه قالوا نعوذ

122
00:58:40.750 --> 00:59:00.750
فامر بالتعوذ عليه الصلاة والسلام هذا من اعظم السلامة والنجاة يتعوذ العبد بالله من الفتن وهذا التعمد من عموم الفتن وخصوصها. ما ظهر منها وما بطن. فنسأله سبحانه وتعالى ان يعيننا واياكم من الفتن ما ظهر من الوطن

123
00:59:00.750 --> 00:59:30.207
واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة. وان يجعلنا واياكم من هداة مهتدين. ومن يستمع القول فاتبع امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا