﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:21.550
قال جابر رضي الله عنه سمعت احسبه رفع الى النبي صلى الله عليه وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مهل اهل المدينة من ذي الحليفة المقصود بالمهل المكان الذي يهل منه الحاج. لان اه الاماكن التي يهل من الحاج هي

2
00:00:21.550 --> 00:00:41.550
اماكن مكانية واماكن زمانية اما الزمانية فهي شوال وذي القعدة وذي الحجة اما المكانية فكما جاء في هذا الحديث اهل المدينة ومن يمر بهم يهلون من ذي الحليفة وهي معروفة الى الان بهذا الاسم ولكن بعظ الناس يطلق عليه اسم ابيات

3
00:00:41.550 --> 00:01:01.550
علي ومهل اهل الطريق الاخر الجحفة اهل الطريق الاخر اشارة الى اهل الشام وانهم انما يأتون من الساحل من طريق البحر من الشام فيمرون على بدر ثم ينبع ويكون قبل ينبع بمسافة كيلو وات

4
00:01:01.550 --> 00:01:21.550
منطقة اسمها الجحفة وهي الان خراب ولا احد يحرم منها. ولذلك الذين يأتون من الشام من طريق البحر يحرمون قبل الجحفة بمسافة لانه ليس هناك مساكن في جحفة. قال ومهل اهل العراق من ذات عرق وهذا دليل على ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

5
00:01:21.550 --> 00:01:46.250
هو الذي وضع مهل اهل العراق وهو ايضا الان مهجور ولا يمر عليه الا اهل البوادي لانه ليس عليه طريق كان قديما اهل العراق البصرة والكوفة واهل كذلك ما وراء النهرين اذا اتوا الى الحج يمرون من طريق اهل القصيم ثم من القصيم مباشرة طريق مختصر لا ينحرفون

6
00:01:46.250 --> 00:02:06.250
الى المدينة ولا ينحرفون يسارا الى السيل حتى يمروا بذات عرق. وهذا ايضا غير موجود الان فاهل العراق اما ان يمينا فيذهب الى المدينة ثم ومن ثم ذي الحليفة او يذهب الى الطائف ومن ثم السيف. قال ومهل اهل

7
00:02:06.250 --> 00:02:26.250
من قرن والمقصود بقرن هو السيل المعروف الان ويسمى بقرن المنازل ومهل اهل اليمن من يلملم وتسمى اليوم بالسعدية وهذا الاسم غير موجود يلملم في اللوحات الارشادية لكن الناس اشتهروا وتعارفوا على تسميته

8
00:02:26.250 --> 00:02:50.150
فهذه هي المواقيت المكانية والنبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث اخر هن لهن ولمن مر عليهن من غير لمن اراد الحج والعمرة فكل مريد للحج والعمرة سواء كان من اهل هذه المناطق او لم يكن من اهل هذه المناطق اذا اراد الحج والعمرة ليس له ان يدخل

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
الى الحرم الا باحرام. اما من كان لا يريد الدخول بالاحرام لا يريد الحج ولا يريد العمرة فله ان يدخل مثل التجار ومثل السواقين وغيرهم. لكن من الخطأ المشهور بين الناس افتى به بعض اهل العلم لكن هذا ليس عليه القول

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
عند الائمة الاربعة وهو ان بعض الناس يذهب الى مكة ثم يعتمر عمرة التمتع ثم يريد ان يذهب الى المدينة ينظر الى المدينة او يصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا وصل الى هناك مع الاسف الشديد يرجعون بباصاتهم ولا يحرمون من

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
ذي الحليفة فاذا قلت له لماذا لا تحرمون؟ قالوا نحن سوينا العمرة والحج نعتمر له والحج نحرم له من مكة. هذا لا يصح لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال هن لهن ولمن مر عليهن من غير اهلهن لمن اراد الحج والعمرة. انت الان

12
00:03:50.150 --> 00:04:08.550
تريد الدخول الى الحرم لماذا؟ يقول لذيذ الحج اذا لا بد ان تهل من ها هنا. اما باحرام جديد لعمرة جديدة فتنقض تلك العمرة السابقة واما ان تحرم منها هنا بنية الدخول في الحج فتكون متمتعا وتبقى على احرامك

13
00:04:08.600 --> 00:04:28.600
قال جابر رضي الله عنه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس باقين من ذي القعدة او اربع انما شك الراوي لخمس بقين واربع لانه لم يكن متيقنا من كمال الشهر. فاذا كان الشهر كاملا فانه يصح ان يقول لخمس باقين فيكون تحركه في

14
00:04:28.600 --> 00:04:48.600
في اليوم الخامس والعشرين آآ وستة وعشرين وسبعة وعشرين ثمانية وعشرين تسعة وعشرين ثلاثين هي الباقية. واما ان يكون الشهر ناقصا تحرك في اليوم الخامس والعشرين ويكون الباقي السادس والعشرون والسابع والعشرون والثامن والعشرون والتاسع والعشرون فليس هناك اختلاف بين الرواة ان النبي

15
00:04:48.600 --> 00:05:08.600
صلى الله عليه واله وسلم انما تحرك من المدينة ليوم خمس وعشرين من ذي القعدة. وانما كان الشك من الراوي هل كمل الشهر او لا؟ قال وساق هديا وهذا كان طريقة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم انهم كانوا اذا اراد الحج وفي الجاهلية

16
00:05:08.600 --> 00:05:28.600
ايضا كان احدهم اذا اراد الحج يسوق الهدي معه. لانه يريد ان يخبر الناس الذين امامهم في الطريق من اللصوص وغيرهم او من محاربين انه لم يخرج لحرب ولا لقتال ولا ولا لتجارة انما اراد ان يحج الى البيت العتيق وهذا الهدي دليل على ذلك

17
00:05:28.600 --> 00:05:39.081
فلذلك كانوا يذهبون معهم بالهدي وهذه السنة مفقودة اليوم لان الناس اصبحوا لا يسوقون الهدي يريدون التساهيل على انفسهم