﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.750
ان يحرص الانسان على اسباب بقاء النعم. ان الله تعالى ان هذه النعم هناك موجبات لبقائها. كما ان هناك اسبابا لزوالها نعوذ بالله من زوالها وقد تأذن سبحانه وتعالى في محكم القرآن بالزيادة لمن شفى

2
00:00:23.100 --> 00:00:42.750
لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وشكر النعمات ما قرر اهل العلم رحمهم الله تعالى يقوم على ثلاثة اركان يتعلق باللسان باللهج بحمد الله تعالى وشكره على ما انعم

3
00:00:43.050 --> 00:00:59.600
كما في قوله عز اسمه واما بنعمة ربك فحدث ويسبق هذا ما يتعلق بالقلب هو ان يقر الانسان في قرارة نفسه انه ما من نعمة اليه في دينه او دنياه

4
00:00:59.750 --> 00:01:24.450
صغيرة كانت او كبيرة الا بقول الله عز وجل كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله فيعتقد  يتقرر عنده قرارا ثابتا انه ما من توفيق وما من خير يصل اليه الا بفضل الله تعالى لا بحوله ولا بذكائه ولا يحيل شيئا من هذا الا الى ربه تبارك وتعالى

5
00:01:24.650 --> 00:01:41.800
يبقى الامر الاعظم لان الامر الاول والثاني يسهل على كثير من المسلمين ان يكونوا محققين لهما يقر ان هذه النعم من الله عز وجل وان يلهج ويشكر الله عز وجل عليها

6
00:01:42.350 --> 00:02:02.750
يبقى الامر الذي فيه الاختبار الاكبر وهو الركن العظيم المتعلق باستعمال نعم الله عز وجل  والا يجعل العبد هذه النعم نوع معونة له على معصية الله عز وجل وهذا الذي يتفاوت فيه الناس

7
00:02:02.800 --> 00:02:28.900
اعظم التفاؤل فان الله تبارك وتعالى قد انعم على العباد بهذه النعم لتستعمل هذه النعم في طاعة الله تبارك وتعالى ولاجل ذلك يتفاوت الناس ابلغ التفاوت في تحقيق هذا الركن العظيم وهو الحقيقة الذي عليه مدار نجاة العباد في القيامة بين يدي الله تعالى

8
00:02:29.650 --> 00:02:55.350
تأملت بارك الله نعمة الاسماع ابصار لو تنظر في عدد احصاءات من منعهم الله تعالى البصر عدد العميان في العالم الملايين عدد من لا يسمعون العالم بالملايين عدد من سلبهم الله تعالى العقول ايظا بالملايين

9
00:02:55.600 --> 00:03:20.750
قد ذكر الله تعالى هذه النعم الثلاث في اكثر من موضع في كتابه واعقبها  الشكر تحديدا جعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون. يقول ابن سعدي رحمه الله ان ذكر قلة الشكر على هذه النعم هذه اصول النعم

10
00:03:21.850 --> 00:03:44.350
ولكنها اقل ما يشكر واذا تأملت النعم التي انت فيها يندر ان تستحضر ان الله تعالى انعم عليك بالبصر مع ان البصر نعمة مستديمة عندك وهكذا العقل وهكذا السمع عادة الناس الشكر للنعمة المباشرة

11
00:03:44.700 --> 00:03:58.600
لك الحمد بعد الشبع وبعد الري وهذا محمود. كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فاحمده عليها يشرب الشربة فيحمده عليها هذا محمود بلا شك

12
00:03:59.150 --> 00:04:20.850
لكن استحضار ان الله تعالى منعم على العبد نعمة دائمة مستمرة امكنه تبارك وتعالى من التزود بمصالح دينه ودنياه بعقل اكرمه به سلبه الملايين وسمع يسمع به ويحقق به مصالح كثيرة وهكذا البصر هذا لا شك

13
00:04:20.850 --> 00:04:40.250
انه من اقل ما يتفطن لشكره ولهذا ذكر الله تعالى السمع والبصر في مواطن واتباع النبي في كتابه واتبعه بقوله قليلا ما تشكرون وبقوله لعلكم تشكرون اه استعمال هذه النعم ايها الاخوة في طاعة الله عز وجل

14
00:04:40.300 --> 00:05:04.100
هو المحك الحقيقي والعبد لو يتأمل هذه المسألة تأملا اذا استحى من الله عز وجل لو ان انسانا ولله المثل الاعلى اغدق عليك من العطايا فانك تستحي ان تستخدم عطايا هذا الانسان في امر يسوء هذا الانسان

15
00:05:04.250 --> 00:05:20.000
فكيف بنعمة الله عز وجل التي هي معك ملازمة لا يمكن ان تنفك النعمة عن العبد منذ ان يصبح الى ان يمسي بل وحتى وهو في نومه فان نعم الله تعالى متوالية عليه

16
00:05:20.100 --> 00:05:44.450
ولاجل ذلك المحك الحقيقي ايها الاخوة استعمال هذه النعم بشكر الله تعالى اياها اعملوا ال داوود شكرا وكبار السن ينبغي ان يقترب منهم صغار السن كبار السن ينقلون دائما  عاصروه او ما حدثهم به من عاصروه في السابق

17
00:05:44.650 --> 00:06:06.250
مما كان في هذه البلدان انعدام الامن ومن الفقر الشديد المدقع والحاجة العظيمة التي لا يكاد يتصور الجيل الحالي لا يكاد يتصورها الذي نسمع الان في افريقيا من الجوع وامثالها كله قد مر بهذه البلدان

18
00:06:06.750 --> 00:06:25.400
في تواريخ هذه البلدان تجد ان الجوع ضربها ضربا شديدا تجد نسأل الله ان لا يعيده علينا ولا على المسلمين تجد انهم يقول ومات الناس من الجوع في الطرقات الصومال اماكن بعيدة. هنا في هذه البلاد

19
00:06:25.700 --> 00:06:42.400
هذه البلاد اعزها الله واكرمها بالتوحيد وقد تعهد الله تعالى بان يمكن لاهل التوحيد وان يزيل عنهم خوفهم. وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم

20
00:06:42.600 --> 00:06:58.950
وليمكنن لهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا الذي يحقق التوحيد تتحقق له هذه الامور وعدا الهيا لا شك فيه

21
00:06:59.300 --> 00:07:17.050
ولهذا اعظم النعم على الاطلاق ليست البترول ولا غيره. اعظم النعم هي نعمة التوحيد وهي التي جلب الله تعالى بها هذه النعم تباعا. والا البترول تحت اقدام الناس متطاولة ما شاء الله تعالى ان يعرف الا

22
00:07:17.300 --> 00:07:33.500
بعد ان اذن سبحانه وتعالى قدرا بذلك لاجل هذا ايها الاخوة من اهم الامور ان تحفظ هذه النعم. هذه النعم لا تحفظ بحراس. ولا تحفظ بذكاء ولا تصدق بقوة مطلقا انما تحفظ

23
00:07:33.600 --> 00:07:51.000
بطاعة الله تبارك وتعالى وان تستعمل هذه النعم فيما يرضيه عز وجل. وان يتقى الله عز وجل في نعمه والا فان الله تعالى ضرب لنا من الامثال في كتابه وارامه في واقعنا من سلفهم

24
00:07:51.050 --> 00:08:06.150
النعم وكيف تبدلت احوالهم الى اسوء الاحوال نسأل الله ان يجعلنا معتبرين وان لا يجعلنا من الذين يعتبر بهم وان يحفظ علينا هذه النعم بحفظه. ويتولانا جميعا في الدنيا والاخرة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله

25
00:08:06.150 --> 00:08:08.768
الله يجزاك واياكم