﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.750
الطحاوي رحمه الله ذكر في هذه العقيدة التوحيد بانواعه الربوبية والالوهية والاسماء والصفات ثم ذكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم النص على ان القرآن كلام الله وتكفير من قال بانه مخلوق

2
00:00:19.000 --> 00:00:44.800
ومما تطرق اليه ان من شبه الله تعالى بخلقه كفر من الموضوعات التي افردها واهتم بها رؤية الله في الجنة ومنها وجوب التسليم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومنها ايضا وجوب ترك سبيل وفاة الصفات واهل التشبيه معا وترك سبيل المعطلة والممثلة جميعا

3
00:00:45.100 --> 00:01:01.250
ثم ذكر العروج بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد ان ذكر المسائل الماظية ثم ذكر الحوض الذي يكون في القيامة ثم الشفاعة ثم الميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم

4
00:01:01.650 --> 00:01:30.800
ذكر القدر مفرقا في عدة مواضع منها اول العقيدة حين ذكر التوحيد ولما ذكر الميثاق ذكر في القدر بذكره مرتبة العلم وذكر ان القدر سر الله في خلقه وفرق الحقيقة الكلام في القدر تفريقا واضحا في العقيدة هذه ذكر بعد ذلك اللوح المحفوظ والقلم وان ما اخطأ العبد

5
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
لم يكن ليصيبه وما اصابه لم يكن ليخطئه وهذه مسألة ايضا مرتبطة بالقدر كما تلاحظ. يعني يذكر القدر في اثناء كلامه للعقيدة. وذكر التحذير من النزاع في القدر. ثم ذكر العرش او الكرسي وان الله مستغن عن العرش وما دونه وانه فوق العرش. هذه من

6
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
اشد المواضع على المتكلمين. يتكلمون الذين ارادوا ان يجعلوا هذه العقيدة. على اصولهم الفاسدة لما اتوا الى هذا الموضع وفيه تصريح ابي جعفر رحمه الله بان الله تعالى فوق العرش اجهده ماذا جدا؟ هذا يتآرب تماما مع مقولة المتكلم

7
00:02:10.800 --> 00:02:29.400
ثم ذكر اتخاذ الله ابراهيم خليلا وتكليم الله تعالى موسى تكليما. بعد ذلك تكلم عن ركن الايمان بالملائكة والانبياء والكتب  ثم ذكر تسمية اهل القبلة بالمسلمين ثم عاد لموضوع القرآن وانه كلام الله

8
00:02:29.800 --> 00:02:50.300
ثم عاد مرة اخرى عدم التكفير بالذنوب ثم ذكر موضع الايمان وتعريفه عنده ثم اهل الكبائر وحكمهم ثم عدم رفع السيف على الامة الا من وجب عليه السيف شرعا ثم ما يتعلق بولاية الامر

9
00:02:50.450 --> 00:03:08.600
وترك الخروج على ولاة الامر وان جاروا ما لم يأمروا بمعصية. وذكر وجوب اتباع السنة وجوب اتباع السنة ولزوم الجماعة ولزوم الجماعة ثم ذكر المسح على الخفين ثم عاد ليذكر ان الحج والجهاد ماضيان مع ولاة الامور

10
00:03:08.750 --> 00:03:34.450
ثم ذكر الايمان بالملائكة لاحظ كيف بعد هذا بعد هذه الموضوعات عاد مرة اخرى للكلام على الايمان بالملائكة الكرام الكاتبين ثم ذكر عذاب القبر وان القبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار ثم البعث والجنة والنار. بعدها عاد لمسألة تتعلق بالقدر

11
00:03:34.550 --> 00:03:49.350
وهي استطاعة العبد وانها على نوعين ثم ذكر مسألة اخرى ايضا تتعلق بالقدر. وهي خلق افعال العباد بعدها عاد لذكر مسألة تتعلق بصفات الله وهي اثبات ان الله يغضب ويرضى

12
00:03:49.500 --> 00:04:10.300
ثم ذكر الاعتقاد في الصحابة رضي الله عنهم ثم علماء السلف ثم الاعتقاد في اولياء الله وكراماتهم ثم رجع بعد ذلك لذكر اشراط الساعة كيف اشراط الساعة؟ ذكر قبلها البعث والجنة والنار. مع ان اشراط الساعة عادة تذكر ثم يذكر بعدها البعث والجنة والنار. لكن ذكر

13
00:04:10.300 --> 00:04:29.250
الساعة في اخر الكتاب. ثم ذكر عدم تصديق الكهان والعرافين وختم بان هذا الدين وسط بين الغلو والجفاء وذكر البراءة من الفرق الضالة وسمى بعضها والحكم بانهم جميعا ضلال. هذا باجمال باجمال

14
00:04:29.450 --> 00:04:34.309
ما يتعلق بالموضوعات التي ذكرها ابو جعفر في عقيدته