﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:38.650
الحمد لله يقبل توبة التائبين. ويقيل عثرات الخاطئين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له امر بالتوبة وحض عليها. ويسر سبيلها وهدى اليها واشهد ان محمدا عبده ورسوله نبي التوبة وداعيها. وامام الامة

2
00:00:38.650 --> 00:01:08.650
اما بعد ايها المؤمنون ان الذنب ملازم للادمية. وان الانسان ايا كان مقارف للخطيئة. قال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدث الله تعالى حدثنا الله ابن عبد الرحمن ابن بهرام الدائمي قال حدثنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد ابن عبد العزيز

3
00:01:08.650 --> 00:01:28.650
عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار

4
00:01:28.650 --> 00:01:48.650
اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. وقال مسلم ايضا حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل عن ابن قيس قاص عمر بن عبدالعزيز قاصي عمر بن عبدالعزيز عن ابي صرمة عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه

5
00:01:48.650 --> 00:02:08.650
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لولا انكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون يغفرون لهم وقال الترمذي رحمهم وقال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا زيد بن حبابة

6
00:02:08.650 --> 00:02:28.650
قال حدثنا علي ابن مسعدة الباهلية قال حدثنا قتادة عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. فدلت هؤلاء الاحاديث على ان ابن ادم كله مواقع

7
00:02:28.650 --> 00:02:48.650
الخطيئة كيف لا والاب الاول ادم عليه الصلاة والسلام قد اذنب والابن لاحق بابيه لكن الاب الاول ادم عليه الصلاة والسلام اذنب فندم فتاب فتاب الله عليه. كما قال الله تعالى فتلقى ادم من ربه

8
00:02:48.650 --> 00:03:08.650
كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم. قال ابو العباس ابن تيمية الحبيب رحمه الله في الرسالة التدميرية من فتاب وندم فقد اشبه اباه ومن اشبه اباه فما ظلم. ايها المؤمنون لقد تظاهرت

9
00:03:08.650 --> 00:03:28.650
ايات قرآنية والاحاديث النبوية وانعقد الاجماع على وجوب التوبة كما ذكره جماعة من المحققين كابي زكريا النووي وابي العباس ابن تيمية وابي عبد الله ابن القيم. وتدبروا اية قرآنية واحدة. جاء فيها الامر بالتوبة

10
00:03:28.650 --> 00:03:48.650
قال الله عز وجل فيها وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. لقد اقتدر الله عز وجل الخطاب بذكر الامر المأمور به وهو التوبة. تعظيما له فلم يقدم الله عز وجل بذكر

11
00:03:48.650 --> 00:04:08.650
مخاطبين كما جرت العادة في الامر والنهي. ولم يقل الله عز وجل يا ايها المؤمنون توبوا الى الله. بل قال مبتدأ وتوبوا الى الله ثم ذكر الله عز وجل المخاطبين فيها فكانوا افضل الاجناس وارفعها تعظيما لشأنها

12
00:04:08.650 --> 00:04:28.650
فقال وتوبوا الى الله ايها المؤمنون. فالمخاطمون بها هم خلص الخليقة وهم عباد الله المؤمنون اية من سورة مدنية هي سورة النور يأمر الله عظة النور يأمر الله عز وجل فيها الصحابة رضوان الله

13
00:04:28.650 --> 00:04:48.650
عليهم بعد هجرتهم وجهادهم ونصرتهم بان يتوبوا الى الله عز وجل. ثم والى الله عز وجل ثم حذف الله عز وجل اداة النداء وهو ياء وهي الياء فلم يقل الله عز وجل وتوبوا الى الله يا ايها المؤمنون وانما

14
00:04:48.650 --> 00:05:08.650
النداء اشعارا بقرب هذا الجنس اليه سبحانه وتعالى وتحبيبا لهم فيها فقال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. وليت شعري ما هي التوبة التي حظيت بهذا المقام الارفع

15
00:05:08.650 --> 00:05:28.650
حتى ابتدر الله عز وجل بالامر قبل بيان المأمور ثم عمم المأمور كله بجميع المؤمنين ثم حذف اداة النداء المحتاجة اليه ان التوبة اول المقامات في الطريق واوسطها ونهايتها فهي رجوع بعد نفور وهي

16
00:05:28.650 --> 00:05:48.650
هي اقبال بعد ادبار وهي اشراق بعد غروب وهي سعة بعد ضيق وحقيقتها رجوع العبد عما يكرهه الله ويأبى الى ما يحبه الله ويرضاه وتحت هذا اصلان عظيمان. اولهما رجوع العبد عن

17
00:05:48.650 --> 00:06:18.650
الخطيئات الى تركها فهو يؤدي الزكاة بعد منعها ويرفع يده عن الحرام بعد ارساله ويمنع رجله عن الحرام بعد امتدادها. ويصم اذنه عن الحرام بعد سماعه. وثانيهما رجوع العبد الى فعل الحسنات بعد تركها. فهو يسارع الى الحسنات التي ضيعها من صلاة او صيام او صدقة

18
00:06:18.650 --> 00:06:38.650
فيأتيها فالعبد مأمور بالتوبة تحت هذين الاصلين. فهو مأمور بان يتوب من حسنة تركها ان يرجع اليها ومأمور بسيئة واقعها ان يرفع اقدامه عنها. وتنتظم شروط التوبة في ستة شروط عظيمة في

19
00:06:38.650 --> 00:06:58.650
عدة شروط عظيمة اولها الاخلاص لله عز وجل في التوبة. فلا يكون الحامل على التوبة حفظ صحة الانسان ولا رئاسته ومنصبه ولا حسبه ونسبه بل يكون مراده بالتوبة وجه الرب سبحانه وتعالى مخلصا له

20
00:06:58.650 --> 00:07:18.650
كما قال عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. وقال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبدالله بن مسلمة قال اخبرنا ما لك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن علقمة عن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله

21
00:07:18.650 --> 00:07:38.650
عليه وسلم الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فينبغي ان يكون من نية التائب انه يتوب الى الله عز وجل وتاب مريدا وجهه ورضاه لا احد سواه. وثانيها ان ينزع عن الذنب. ويرفع يده

22
00:07:38.650 --> 00:07:58.650
لسانه وقدمه وسمعه عن الحرام. فكيف تصح التوبة من الذنب مع الاقامة عليه؟ فلابد ان يجمع المرء نفسه ولا نزع قلبه ولسانه وجوارحه من الذنوب التي هو عليها حتى تكون التوبة توبة صادقة. واما الشرط

23
00:07:58.650 --> 00:08:18.650
فهو ان يقع في قلبه الندم والتأسف والحسرة على مخالفته لامر مولاه. وان احدنا في شيء من امر الدنيا اذا خالف فيه معظمه او رئيسه او كبير قومه او والديه فكيف لا يحصل في

24
00:08:18.650 --> 00:08:38.650
ندم ولا حسرة ولا اسف على معصية الله سبحانه وتعالى وترك امره ومواقعة نهيه. واذا القلب منزلة الندم في التوبة كان ذلك اول المراقي الى صدقها كما جاء بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه

25
00:08:38.650 --> 00:08:58.650
قال ابن ماجة حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري عن زياد ابن ابي مريم عن ابن لمعقل قال دخلت مع ابي على عبد الله يعني ابن مسعود قال فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:08:58.650 --> 00:09:18.650
الندم توبة واما الشرط الرابع فهو ان يعزم على عدم العودة اليها. فان الانسان يسهو ويغفل وينبغي ان يقعد سهوه وغفلته بعد وقوعه في الدم بان يجمع نفسه على عدم الرجوع الى المعصية فانه اذا رجع اليها

27
00:09:18.650 --> 00:09:38.650
مرة ثانية كان محتاجا الى توبة جديدة. واذا غفل عن هذه التوبة الجديدة لم تكن الخوف التوبة القديمة مغنية واما الشرط الخامس فهو ان يرجع من هذا الحق ان كان للادمي في مال او عرض او شيء من حطام الدنيا

28
00:09:38.650 --> 00:09:58.650
فيتحلله حتى اذا لقي تحلله حتى اذا لقي الله عز وجل لقيه وليس لاحد من بني ادم عليه له شيء واما الشرط السادس فهو ان يأتي بالتوبة في وقتها فان للتوبة وقتا اذا جاء فيه العبد بها قبلت منه

29
00:09:58.650 --> 00:10:18.650
واذا لم يأتي به فيها لم تقبل منه. وهذا الوقت نوعان احدهما وقت خاص لكل احد من العباد. وهو روحه فان العبد تقبل منه التوبة ما لم يغرغر فاذا غرغرت روحه لم يتقبل الله توبته كما قال تعالى

30
00:10:18.650 --> 00:10:38.650
في سورة النساء وليست التوبة للذين يعملون السيئات الذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان وقال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا ابراهيم بن يعقوب قال حدثنا علي بن عياش الحمطي قال حدثنا

31
00:10:38.650 --> 00:10:58.650
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن ابيه عن مكحول عن جبير بن نوفيل عن ابن عمر رضي الله عنهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. واما الوقت الاخر فهو وقت عام

32
00:10:58.650 --> 00:11:18.650
كل الناس وهو اذا طلعت الشمس من مغربها فان الله عز وجل يقبل من العباد توبتهم ما لم تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس من مغربها فحينئذ لا تقبل منهم توبة ابدا. قال مسلم ابن الحجاج رحمه قال مسلم ابن

33
00:11:18.650 --> 00:11:38.650
الحجاج رحمه الله حدثني ابو خيثمة زهير بن حرب ولفظ له قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن محمد ابن عنان عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تاب قبل ان تطلع الشمس من

34
00:11:38.650 --> 00:11:58.650
تاب الله عليه. ايها المؤمنون ان الاية التي ابتدرنا بقرائتها وفيها الامر بالتوبة ختمها الله عز وجل الاخبار بان التائبين على رجاء فلاح فقال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. وليس في كلام

35
00:11:58.650 --> 00:12:18.650
كلمة اجمع في الدلالة على الظفر والفوز من كلمة الفلاح فاذا تاب العبد كان على رجاء فلاح اما اذا لم يتب العبد كان على خشية خسار كما قال الله عز وجل ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. واي

36
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
على حين يناله التائبون واي منزلة يرتفعون اليها حتى يغبطون عليها. اما ان من فلاحهم ان يغفر الله عز وجل هيئاتهم فيخرجون من ذنوبهم كيوم ولدتهم امهاتهم. كما قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

37
00:12:38.650 --> 00:12:58.650
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وقد نقل الامام احمد رحمه الله وغيره الاجماع على ان هذه الاية نزلت في حق التائبين. فاذا تاب العبد وصدق في توبته فان الله عز وجل

38
00:12:58.650 --> 00:13:28.650
يكفروا سيئاته وجل يكفر سيئاته كلها ويغفر خطيئاته اجمعها. ومن فلاح التائبين ان الله عز وجل يبدل سيئاتهم حسنات فتنقلب كل تلك الخطيئات والسيئات والعثرات والكدرات الى حسنات ترفع العبد عند الله كما قال الله سبحان الله كما قال الله سبحانه وتعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالح

39
00:13:28.650 --> 00:13:48.650
فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. واي فلاح اعظم حسنات واي فلاح اعظم من هذا الفلاح ان تحولت اذا حسنات والمعصية الى قربة لعمري انه فلاح لا يعدله فلاح. ومن فلاح التائبين ان الله عز وجل

40
00:13:48.650 --> 00:14:08.650
فيحبهم كما قال الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. واي رتم المتطهرين؟ واي رتبة اعظم عند الله من ان تكون انت ايها المخلوق الضعيف حبيبا عند ربك مقربا منه معظما عنده وان احدنا اذا

41
00:14:08.650 --> 00:14:28.650
الى سمعه ان عظيما او كبيرا او ملكا او اميرا يحبه محبة شديدة حصل له من النشوة والقوة والصفوة والغلبة لغيره فكيف اذا كان الذي يحبك وهو الرب سبحانه وتعالى؟ وليس الشأن ان تحب الله ولكن الشأن ان يحبك الله

42
00:14:28.650 --> 00:14:48.650
فان المدعين لمحبة الله قدير ولكن الفائزين بحب الله قليل. ومن فلاح التائبين ان الله عز وجل بتوبتهم كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم ابن الحجاج في صحيحه قال حدثني عبد الله ابن مسلمة ابن قعن ابن قعنب

43
00:14:48.650 --> 00:15:08.650
قال حدثنا المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزمي عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لله اشد فرحا لله اشد فرحا بتوبة احدكم من احدكم بضالته اذا

44
00:15:08.650 --> 00:15:28.650
قال ابن القيم رحمه الله تعالى عند ذكر فرح الله بتوبة التائبين قال وهذا هو السر الاعظم الذي لا تحيطه عبارة وتعجز عنه كل اشارة. فيا طوبى لاولئك الذين يفرح الله عز وجل برجوعهم اليه

45
00:15:28.650 --> 00:15:48.650
عز وجل برجوعهم اليه وان من كمال رحمة الله عز وجل انه لا يزال ميسر للخلق اجمعين التوبة فيبسط يده وفي الليل يثيب ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل كما صح بذلك الخبر عن النبي

46
00:15:48.650 --> 00:16:08.650
الله عليه وسلم ومن فلاح التائبين ان الله عز وجل يطهر قلوبهم. فاذا تاب العبد حصل لقلبه فدفعت عنه كل بلية وخطيئة ومرض ونقي من امراض الشهوات والشبهات كلها كما صح بذلك الخبر عن

47
00:16:08.650 --> 00:16:28.650
صلى الله عليه وسلم قال الترمذي رحمه الله تعالى حدثنا قزيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اخطأ خطيئة نكدت

48
00:16:28.650 --> 00:16:48.650
في قلبه نقطة سوداء فاذا هو نزع واستغفر وتاب ثقل قلبه يعني طهر ونقي وما ترون الاناء الوسخ اذا اجري عليه الماء والصابون عاد نظيفا بعد اذ كان متسقا. فكذلك القلوب اذا تابت الى ربها وثابت الى رشدها

49
00:16:48.650 --> 00:17:08.650
فان الله عز وجل يجري لها من الطهارة كما يجري للانية المتسخة اذا غسلت. ومن فلاح التائبين ان الله عز وجل يدخلهم الجنة ويرفعهم في مقام حميد. كما قال الله عز وجل في سورة التحريم يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين

50
00:17:08.650 --> 00:17:28.650
امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات من تحتها الانهار يوم لا يقدم له النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. يقولون ربنا

51
00:17:28.650 --> 00:17:48.650
الهم لنا نورنا وابن لنا انك على كل شيء قدير. فاي فلاح اعظم من هذا الفلاح؟ واي حظوة اعظم من هذه الحظوة؟ واي رتبة يرفع اليها العبد بهذه الرفعة وقد سمعنا شيئا قليلا وطرفا يسيرا من فلاح التائبين. ايها المؤمنون اين

52
00:17:48.650 --> 00:18:08.650
يشمرون الى التوبة والمتسابقون اليها. ولقد كان ابو القاسم صلى الله عليه وسلم يتوب الى ربه في اليوم مئة مرة قال مسلم ابن الحجاج حدثنا ابو بكر قال مسلم ابن الحجاج حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابي بردة قال

53
00:18:08.650 --> 00:18:28.650
سمعت الاغر المزني وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس يا ايها الناس يا ايها الناس توبوا الى الله فاني اتوب في اليوم اليه مئة مرة

54
00:18:28.650 --> 00:18:48.650
هذا حال ابي القاسم الطاهر المطهر الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فبالله عليكم نحن بالخطيئات المتلطخون بالسيئات اولسنا الى حاجة اعظم واكبر من توبة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم قد

55
00:18:48.650 --> 00:19:08.650
لنفسك توبة مرجوة قبل الممات وقبل حبس الالسن. بادر بها غلق النفوس فانها زخر وغنم للمنيب المحسنين اصطلح بين يدي الله وعد اليه والذ بالسؤال ان يوفقك الى توبة نصوح يا من يرى مد البعوض جناحها في ظلمة

56
00:19:08.650 --> 00:19:28.650
البهيم الاريلي ويرى مناط عروقها في نحرها والمخ في تلك العظام النحل امن علي بتوبة تمحو فيها ما كان اني في الزمان الاول اللهم اطل عثراتنا واغفر خطيئاتنا وارحم ضعفنا واجبر كسرنا اللهم اجعلنا من عبادك التائبين

57
00:19:28.650 --> 00:19:48.650
اللهم احينا على الاسلام والسنة وتوفنا على الاسلام والسنة. اللهم حبب الينا الايمان وزينه بقلوبنا. وكره الينا الكفر والفسوق والعقيان واجعلنا اللهم من عبادك الراشدين. اللهم اقسم لنا من طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

58
00:19:48.650 --> 00:20:17.300
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا وقواتنا ابدا ما احييتنا. اللهم انا نسألك بركة في اعمالنا ونسألك بركة في اعمالنا ونسألك بركة في قواتنا ونسألك بركة في اقواتنا. اللهم احينا وتوفنا مسلمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين