﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.800
موقف الاسلام من الشعر بانواعه الغزل والمدح والرثا والهدى اما الرثاء اذا لم يكن فيه كذب وزور و دعوة كاذبة في حق المرئي فلا حرج فيه واما المدح اذا كان مدحا معتدلا

2
00:00:31.400 --> 00:00:54.950
لا كذب فيه ولا غلو ولا ظلم فلا حرج فيه وكذلك الغزل اذا لم يكن فيه اسفاف ولا مدون ولا دعوة للمجون والخلاعة فلا شيء في ذلك فان كعب بن زهير انشد امام النبي عليه الصلاة والسلام بانت سعاد

3
00:00:55.600 --> 00:01:08.850
فقلب اليوم تقول متيم اثرها لم يفدى مقبول وما سعاد غداة البين اذ برزت الا اغنوا غضب الطرف ما فحولوا تجلو عوالم الظلم اذا ابتسمت الى اخر القصيدة وفي مبدأها غزل

4
00:01:09.800 --> 00:01:25.800
و كثير من الشعراء في صدر الاسلام يقولون ذلك والصحابة يسمعون هذا بل جلس ابن عباس يسمع قصيدة عبد الله ابن عمر ابن عمر ابن ربيعة او من اي نوع انت غاد

5
00:01:26.050 --> 00:01:47.900
توفر غداة غد ام رائح فمهجر فلم يزل الصحابة والعلماء يسمعون الشعر من غزل وغير غزل ويروون دون الاخير فلا خرج في سماعه لكن كما قلت اذا سلموا من الاسفاف والمجون والدعوة الى الخلاعة والفحش

6
00:01:48.000 --> 00:02:09.700
فلا حرج في ذلك. واما الهجاء فخبيث الا اذا كان هجاء لفاسق ظالم ليرتدي عن فسقه وظلمه او لكافر عن كفره فقد هدى حسان رضي الله وارضاه من هدى المسلمين او هدى محمدا صلى الله عليه وسلم وقال له النبي اهدهم

7
00:02:11.350 --> 00:02:28.200
ويعيدك روح القدس وكلمة النحو. نعم. فلا بأس بذلك. واذا تناسب الناس الاشعار فان الشعر ديوان العرب. وفهمه وحفظه ما يعين على فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والله اعلم