﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.100
طيب هذا موقف الراسخين وموقف الزائغين الذين في قلوبهم زيغ وفي قلوبهم مرض مرض الشبهة موقف الراسخين ذكره الله سبحانه وتعالى. قال واما الراسخون في العلم فيقولون امنا كل من عند ربنا. امنا بصدقنا بهذا الكلام انه من عند

2
00:00:20.100 --> 00:00:36.600
لا وكل من عند ربنا المحكم والمتشابه كله من عند الله من عند الله سبحانه وتعالى الزائغين او الزائغون الذين في قلوبهم مرض فهم الذين يثيرون الفتن امام الناس. فيقولون كيف يأمر الله مرة كذا ومرة

3
00:00:36.600 --> 00:00:56.600
من لا يأمر مرة ينهى مرة يأمر فيأتون بالايات التي التي ظاهرها التعارض او التناقض. فيثيرونها بين الناس فهم يريدون او يثيرون البلبلة والشك في صفوف المؤمنين ويثيرون ايضا ان القرآن متناقض وان القرآن

4
00:00:56.600 --> 00:01:16.600
مظاهره التعارف وظاهره التناقض كيف يأمر الله؟ يعني يأتون بالاشياء المتشابهة ويثيرونها امام امام العامة اما العلماء ما يستطيعون ما يواجهون العلماء العلماء يعرفون كيف يجمعون بين النصوص كيف يوجهون ولذلك يأتون الى عوام الناس فيأتون ويقولون مثلا ادم من من

5
00:01:16.600 --> 00:01:36.600
في شيء خلق؟ تقول خلق من تراب يقول لا القرآن يقول خلق من طين. ويقول القرآن خلق من حمأ مسنون. ومرة يقول خلق من صلصال كيف هذا تناقض؟ يعني ما ندري من اين خلق ادم؟ هل هو من طين ولا من تراب ولا من حمى؟ ولا من صلصال؟ كيف نرد عليهم؟ نقول هذه

6
00:01:36.600 --> 00:01:59.800
هذه مراحل يرد عليها اهل العلم يقولون هذه مراحل مر بها. مراحل مر بها. يأتيك ويقول لك مثلا الله سبحانه يقول عن الكفار يوم القيامة او عن المجرمين ولا يسأل المجرم ولا يسأل ولا يسأل قال في المجرمين وقال فيومئذ لا يسأل عن ذنبه

7
00:01:59.800 --> 00:02:19.800
انس ولا جان. وقال هذا هذا في في نفي السؤال عنهم. نعم. وفي واثباته قال وقال وقفوهم انهم مسؤولون فهل هم يسألون ولا ما يسألون؟ كيف ايات تقول؟ لا يسأل ومرة يقول يسألون. فمثل هذا هذا تعارض

8
00:02:19.800 --> 00:02:43.900
يقول هذا تعارض هذا تناقض من القرآن. كيف يسألون؟ مرة يأتي الله عز وجل يقول ولا يكلمهم الله. ايات تقول ولا يكلمهم الله ومرة يقول يكلمهم يقول اين شركائي كيف يكلمه ولا ما يكلمهم؟ هذي من اللي يثيرها؟ يثيرها الزائغون الذين في قلوبهم الجواب سهل. الجواب سهل. نقول

9
00:02:43.900 --> 00:03:03.900
كلمهم في مواضع ومرة لا يكلمهم. ومرة يتكلمون ومرة لا يتكلمون. قفوهم انا مسؤولون في مواضع دون مواظع. وهكذا يزول التشاؤم ذكر الشيخ هنا يقول ان لله صفات الله صفات الله صفات حقيقية ثابتة والكيفية مجهولة لا نعلمها. واذا قيل لك

10
00:03:03.900 --> 00:03:23.900
كيف تثبت لله يدين؟ يأتيك هذا الذي في قلبه زيغ ويقول كيف تثبت لله يدين تثبت لله وجها؟ اذا اذا اثبت لله يدين شبهه الخالق بالمخلوق وانت منهي عن ان تشبه الخالق بالمخلوق ليس كمثله شيء. كيف تشبهه؟ فنقول ما في تشبيه. نقول

11
00:03:23.900 --> 00:03:53.900
لله نقول ان لله يدين حقيقتين لا تشبه ايدي المخلوقين وانت تلاحظ في مخلوقات الله في مخلوقات الله واسعة كثيرة حيوانات الايدي لا تشابه. لا تشابه الايدي واللسان لا تشابه هذا يتكلم بلغة وهذا يتكلم وهي كلها لسان واحد. ويد واحدة تسميها يد نسميها يد نسميها وجه وجه الحيوان وجه الطير وجه

12
00:03:53.900 --> 00:04:13.750
الانسان لماذا تقول لماذا لا تقول هذه متشابهة؟ ما تستطيع ان تقوم متشابهة وانت تراها امامك مستحيل فكذلك نقول الله له صفات صفات ذاتية لائقة به سبحانه وتعالى ونزيل هذا التشابه. كذلك ما ذكر الشيخ هنا في قوله تعالى وما اصابكم من مصيبة

13
00:04:14.100 --> 00:04:34.100
كما قال في قوله تعالى آآ يعني قال في قولهم ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. ثم قال كل من عند الله هل هي من نفس الانسان ولا من عند الله؟ فنقول السبب الانسان السبب الذي وحقيقته من من الله سبحانه

14
00:04:34.100 --> 00:04:54.100
تقديرها من الله. وهكذا في كثير من الايات هذا نسميه اهل العلم ما يوهم التعارض هو ما في تعارض حقيقة ولا في تناقض لكن قد يوهم عند بعض الناس ان فيه تعارضا او تناقضا وهذا غير صحيح

15
00:04:54.100 --> 00:05:14.100
وسيأتينا سيأتينا بعد قليل آآ ان ان الشيخ ذكر ما يوهم التعارض وكيف كيف يزال هذا هذا الوهم هذا هذا وهم الفقر مجرد وهم. طيب هذا موقف الراسخين وموقف الزائغين الذين يبحثون عن اشياء كثيرة حتى في السنة. يذهبون الى السنة

16
00:05:14.100 --> 00:05:34.100
الحديث ويثيرون يثيرون الاحاديث التي فيها تشابه غير واضح فيأتون به يقول كيف يقول الرسول مرة كذا ومرتين كذا الذي يعني يزيل هذا التشابه او هذا الذي قد يعني يثيره مثل هؤلاء الذين في قلوبهم مرض نقول اهل العلم

17
00:05:34.100 --> 00:05:39.093
اهل العلم الراسخون في العلم هم الذين يجدون مثل هذا