﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.850
اه المصيبة الموت بلا شك انه مصيبة عظيمة وآآ موقف المؤمن يجب ان يكون موقفا آآ يعني مستلهما مما جاء في الكتاب والسنة. الله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين

2
00:00:24.850 --> 00:00:40.800
الذين اذا اصابتهم مصيبة بنقص انفسهم بالموت قالوا انا لله وانا اليه راجعون. قال سبحانه وتعالى في اثر ذلك الامر اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. الموت حق

3
00:00:40.950 --> 00:00:59.650
وكل يغادر هذه الدنيا. فاذا وقع الموت بحبيب لك وبقريب لك فماذا تصنع ما المنهج؟ الذي سلكه لك واوضحه لك اه الله عز وجل في كتابه اذا اصبت بمصيبة صغرت او كبرت

4
00:00:59.700 --> 00:01:16.550
اذا صبت مصيبة من الجوع من الجوع او الخوف او النقص في الاموال او في الانفس وهو الموت او في الثمرات ينبغي لك ان تصبر تصبر بشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة صبروا وقالوا انا لله

5
00:01:16.600 --> 00:01:34.700
نحن لله وملك لله واليه راجعون. نحن سنرجع الى الله. فما الجزع؟ فلماذا هذا الجزع والتسخط؟ بل يجب عليك ان ترضى. لان الجزع لن تأتي بما فات التسخط لن يأتي بما فات. فعليك ان ترضى وتطمئن وتصبر. لان ثمرة

6
00:01:34.850 --> 00:01:54.850
الصبر والرضا ثمرة عظيمة. ما ثمرته؟ اولئك عليهم صلوات من ربه. من ربهم ثناء ومدح من الله سبحانه وتعالى ورحمة الله عز وجل واولئك هم المهتدون الذين وفقونا للهداية ويرحمون ويثني الله سبحانه وتعالى عليهم ويمدحهم في الملأ الاعلى

7
00:01:54.850 --> 00:02:16.400
فنقص الانفس بالموت بذهاب الاحباب من الاولاد والاقارب والاصحاب فالموت مصيبة عظيمة كما سماها القرآن المؤمن الصبر عند المصيبة والرضا والاحتساب واحتساب الاجر عند الله. فليعلم ان ما يدركه من الاجر بصبره اعظم من المصيبة كلها

8
00:02:16.400 --> 00:02:40.700
لو تعلم ايها المصاب بما يأتيك من الاجر الذي قال سبحانه وتعالى فيه انما انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب لعلمت ان اجر المصيبة اعظم بكثير بصبرك عليها اه ثم يسلم امره لله فيقول انا لله وانا اليه اه راجعون فمن وفق لذلك الامر حصل على على اعظم الثواب

9
00:02:40.700 --> 00:02:46.900
وهو الصلاة من الله سبحانه وتعالى والثناء منه والتنويه بحاله والرحمة والهداية