﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:14.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:14.950 --> 00:00:34.750
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين فاسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح القلب الخاشع والدعاء المسموع واسأله سبحانه ان يقر العلم في قلوبنا

3
00:00:34.900 --> 00:00:55.650
وان ينور به مصاهرنا وان يجعلنا ممن اذا علم عمل واذا عمل عمل على الصواب اللهم اجعل قلوبنا مخبتة اليك واجعل جوارحنا سائرة على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم

4
00:00:56.700 --> 00:01:26.750
اما بعد كما هو العادة في اقبال في فصل من الفصول وابتداء الدروس في الفصل نبتدأ بمقدمة تتعلق بالعلم بل هي في العلم ذاته يستفيد منها الحاضر هو الثامن   من العلوم

5
00:01:27.150 --> 00:01:54.550
المهمة لطالب العلم جدة بل هو اصل العلوم علم معرفة معاني كلام الله جل وعلا الذي هو علم التفسير وطالب العلم لا يصوغ ان يكون مقصرا في علم التفسير لان علم التفسير

6
00:01:54.750 --> 00:02:26.000
اليه ترجع جميع العلوم فانت ترى في  تفسير القرآن العقيدة في التوحيد بانواعه الثلاثة وفي الايمان بالملائكة والرسل والكتب واليوم الاخر والقدر وجميع مباحث الاعتقاد تجدها على التفصيل والاجمال في كتاب الله جل وعلا

7
00:02:27.150 --> 00:02:55.150
فالعناية بفهم معاني القرآن معناه العناية بهذا العلم بعلم العقيدة وكذلك ايات اخر كثيرة هي في الاحكام الفقهية في الحلال والحرام ومعرفة معانيها ومنزه الاستدلال منها على ما اشتملت عليه من احكام

8
00:02:55.500 --> 00:03:16.850
هذا يحتاجه طالب العلم جدا فالذي عنده الحجة من كلام الله جل وعلا لا شك اقوى ما يحتج به كلام الله جل جلاله بما بينته السنة وفهمه السلف الصالح كذلك

9
00:03:17.150 --> 00:03:45.500
مباحث اصول الفقه تجدها او تجد اصولها واصول القواعد قواعد الشرعية تجدها في التفسير وكذلك القصص قصص الانبياء والتاريخ الصحيح الذي لا يخضع لنقل مظنون هو في القرآن وكل قدر من التاريخ للامم السالفة

10
00:03:45.800 --> 00:04:06.950
زائدا على ما دل عليه القرآن او دلت عليه السنة الصحيحة فانه مظنون غير محقق فاذا فهمت الايات التي فيها ذكر الاولين من قصة ادم عليه السلام بل ما قبل ذلك من قصة خلق السماوات والارض

11
00:04:07.350 --> 00:04:31.700
وما تلى ذلك الى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بل والسيرة مع ذلك وجدت في كلام الصحابة على ذلك ما هو داخل في العلم الصحيح بالتاريخ وما عداه فانه مظنون

12
00:04:32.150 --> 00:04:56.550
يقبل الصحة ويقبل الرد كذلك اذا اتيت الى ما يتعلق بعلوم الغيبيات جميعا العلوم الفلكية او ما يسمى عند كثير من المتأخرين في علم الهيئة يعني هيئة الافلاك الابراج تنقلاتها

13
00:04:56.600 --> 00:05:18.550
تحركات القمر في منازله تحركات الشمس وحركات الارظ والى اخر ذلك. هذا تجد انهم بنوا كثير مما قالوه على نظريات مجردة وسواء في ذلك النظريات اليونانية القديمة ام النظريات الفلسفية

14
00:05:18.750 --> 00:05:38.800
التي نشأت في الاسلام اما بعد ذلك الى يومنا هذا وكل هذا راجع الى الظن. والى رؤية ظنية في مقدماتها وبالتالي رؤية ظنية في نتائجها. اما ما في القرآن فهو الحق المطلق

15
00:05:39.300 --> 00:05:57.300
لان الله جل وعلا هو الذي اخبر به. فمن علم معاني الايات في ذلك بما فسره السلف الصالح من دلالة الايات وما فهموه من ذلك فان هذا هو الحق المطلق في هذا اذ لا يمكن ان يجمعوا على شيء

16
00:05:57.350 --> 00:06:23.200
في معاني كلام الله مخالفا للصلاة كذلك ما يتعلق بالعلوم الحياتية العلوم الدنيوية ما يتعلق بطبقات الارض الجيولوجيا او الزراعة او ما يتصل بنوعية ما في البحار او طبقات الارض او ما اشبه ذلك ففي كلام الله جل وعلا اصول

17
00:06:23.450 --> 00:06:45.700
من لزمها سلم في مضايق الانظار في مثل هذه المسائل وهكذا في العلوم علوم اللغة العربية فان من علم التفسير ادرك العربية نحوا وادركها من جهة المفردات وادركها من جهة الاسلوب. والادب

18
00:06:46.000 --> 00:07:16.500
وكذلك العلوم الاخرى علم العلوم العربية الاخر مثل الصرف و الافتقار الى اخره علم السنة به يعرف معاني القرآن فالقرآن العظيم حجة الله على العالمين والسنة بيان له فالدال هو الله جل وعلا

19
00:07:17.250 --> 00:07:36.900
والمدلول عليه هو الله جل وعلا والدليل هو الرسول صلى الله عليه وسلم والمدلول عليه هو كلام الله جل وعلا وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولهذا اجمع اهل السنة

20
00:07:36.950 --> 00:08:04.000
ان السنة مفسرة للقرآن ومبينة لمعانيه الحديث راجع الى بيان القرآن العظيم. فعلوم السنة بلا علم القرآن والتفسير يساء فهمها فاذا جمع طالب العلم بين معرفة الحديث ومعرفة التفسير وما قاله ائمة السلف

21
00:08:04.100 --> 00:08:25.550
قاله ائمة اهل العلم في فهم معاني كلام الله جل وعلا اصبح سائرا على مدارج طلب العلم الصحيح اخلاف من يدرك هذا تفسيرا بلا سنة او سنة بلا تفسير تجد ان الخلل

22
00:08:26.050 --> 00:08:50.050
ولنقصى ظاهره في تصوره للعلم وللديانة وللقواعد الشرعية وللفتوى الى اخر ذلك فاذا الحاصل من هذا ان علم التفسير فيه كل العلوم. ولهذا نزع كل اصحاب فن من الفنون لتقرير فنهم

23
00:08:50.550 --> 00:09:27.150
الى التفسير بل نزع اصحاب الملل المختلفة او الفرق المختلفة في هذه الامة الى التفسير لتقرير ملاهبهم فللمعتزلة تفاسير وللرافضة تفاسير  الجهمية تفاسير وللخوارج تفاسير وهكذا في  سائر الفرق كشاعرة والماتوريدية مع انهم اقرب الى السنة من الفرق السالفة التي ذكرنا

24
00:09:27.800 --> 00:09:50.750
لكن لهم تفاسير ملأوها بتقرير عقائدهم البدعية  كذلك اهل الفقه تجد انهم كتبوا في التفسير لتقرير مذاهبهم الفقهية منهم من نزع الى مذهبه الخاص ومنهم من نزع الى الحجة دون التقيد بمذهب

25
00:09:51.500 --> 00:10:16.750
وهكذا في كثير من العلوم اذا فطالب العلم لابد له من العناية بكلام الله جل وعلا فوق كل عناية حفظا له وتدبرا ومعرفة وعلما بالتفسير  فهما ليه ما اشتملت عليه الايات

26
00:10:16.900 --> 00:10:42.650
منه احكام او اخبار فان هذا هو الحجة التي تبقى مع طالب العلم والله سبحانه وتعالى يحب من عباده الذين يفقهون كلامه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فلولا نفره

27
00:10:42.800 --> 00:11:06.050
من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين هذا الدين انما هو القرآن وما يسمعون ويرون لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا هو الدين والعلماء على اختلاف مشاربهم من جميع اصحاب الفنون انما هم

28
00:11:06.300 --> 00:11:30.100
يقربون للناس وييسرون فهم دلالات النصوص يقولون للناس هذا معنى النص والعالم كلما عظم علمه بمعنى الكتاب ومعنى السنة معنى الاية ومعنى الاحاديث عظم عظمت درجته ليس العالم في الاسلام

29
00:11:30.350 --> 00:11:54.900
هو الذي يقول من رأيه ويقول من جهة فهمه ليست هذه مهمة العالم في الاسلام ولا يحمد عالم ينزع للناس برأي مجرد لا يعلم عليه حجة من كتاب الله جل وعلا او من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم او من هدي الصحابة او من الاجماع ومن القواعد العامة. اذا كان رأيا مجردا فهذا هو

30
00:11:54.900 --> 00:12:09.000
الذي قال فيه السلف اتهموا قال في علي رضي الله عنه فيما صح عنه في سنن ابي داوود وغيره اتهموا الرأي في دين الله ولو كان الدين بالرأي لكان مسح

31
00:12:09.200 --> 00:12:31.250
اسفل الخف او لا من ظاهره لان الذي يلقى الاذى هو الاسفل فهو الاحق بالتطهير لكن جاءت السنة بان المسح للاعلى مع انه الذي لا يناله الاذى فعلم بذلك ان الرأي في دين الله جل وعلا

32
00:12:31.400 --> 00:13:00.700
لا يحمد اهله وتكاثرت كلمات الصحابة وكلمات التابعين والائمة في ذم الرأي وذم اهل الرأي يعني الذين يقولون القول لا يعلمون حجته يقولون القول هكذا بالاقفة بالنظر بالاستحسان بالمزاج وهذا لا يجوز ان ان يخوضه من يخاف على نفسه

33
00:13:00.750 --> 00:13:21.000
لانه قد يدخل في القول على الله جل وعلا بلا علم وذنبه عظيم لانه قرين في الشرك في كتاب الله جل وعلا وان تشركوا بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانه وان تقولوا على الله

34
00:13:21.200 --> 00:13:46.350
ما لا تعلمه اذا فلابد من الاهتمام بالتفسير واذا كان كذلك السؤال الذي يرد في هذا المقام كيف نهتم بالتفسير كثيرون يريدون ان يهتموا بالتفسير فكيف يهتمون بالتفسير نقول مثلا اقرأ

35
00:13:46.600 --> 00:14:11.650
تفسير ابن كثير اقرأ تفسير ابن جرير لكن هذه القراءة لمعرفة تفسير الاية لكن ليست تأصيلا لطلب علم التفسير واذا كان كذلك  نقول ان طالب العلم اذا اراد ان يفقه التفسير

36
00:14:12.300 --> 00:14:37.850
فان امامه درجات ومراتب اما الاولى كأن يعلم المفردات التي يكفر ورودها في القرآن هناك الفاظ يكثر مجيئها في يكثر مجيئها في القرآن تتردد كثيرا فهذه في المرتبة الاولى يعلم معاني هذه المفردات

37
00:14:38.850 --> 00:15:06.700
وهذه المفردات كتبت فيها كتب منها الكتب التي تسمى الوجوه والنظائر الوجوه والنظائر او النظائف تفسير والوجوه والنظاهر راجعة الى الاسماء المشتركة والاسماء المتواطئة المعروفة في سورة الفقه فمثلا يقول

38
00:15:07.050 --> 00:15:26.800
في مثلا كلمة السماء كما جاءت في القرآن معناها في اللغة كذا السمع في اللغة معناها العلو لقوله تعالى الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء

39
00:15:27.300 --> 00:15:56.200
ولقول الشاعر في وصف فرس واحمر كالذيباج اما سماؤه فريا واما ارضه فمحوله يعني ان ظهره وهو ما علا منه مليان يعني اه امتلأ واكتنز باللحم ليكون اثبت لمعتليه واما ارضه وهي قوائمه فمحول يعني دقيقة لتكون

40
00:15:56.250 --> 00:16:16.450
امضى في في الجري فاذا افصلها من جهة اللغة قال وقد وردت الثم في القرآن  كذا معنى اما الاول فهو كذا والثاني فهو كذا والثالث الى اخره واست مجموعة السماوات

41
00:16:16.550 --> 00:16:36.500
ومعناها في القرآن واحد وهي السماوات المعروفة هذه الكلمات التي يكثر ورودها الارظ السماء الماء الكفر الايمان النفاق الى اخره اذا مضت تفسيرها من كتب الوجوه والنظائر ومن امثلها كتاب ابن الجوزي

42
00:16:38.250 --> 00:16:56.300
الوجوه والنظائر وهو مطبوع في دار الرسالة طبع جيدة وهي اجود من الطبعة الهندية الطبعة الهندية فيها اعراض كثيرة هذا يعطيك التلخيص لهذا وهناك كتب كثيرة في هذا الموضوع يهتم بها طالب العلم

43
00:16:56.550 --> 00:17:17.850
هذه المرتبة الاولى في طلب العلم ان تدور مع الكلمات التي يكثر ورودها في التفسير يكثر ورودها في القرآن فاذا ظبطت هذه الكلمات التي يكثر ورودها ومعانيها فانك قد علمت شيئا من التفسير كمرتبة اولى

44
00:17:18.100 --> 00:17:43.550
ثم تنتقل الى الكلمات هذه شيئا فشيئا منها ما ورد في القرآن وله خمسة عشر وله خمسة عشر تفسيرا وهي قليلة ومنها ما له اثنى عشر وجها ومنها ما له عشرة منها ما له ثمانية حتى تأتي في النهاية الى ما له وجه واحد

45
00:17:43.850 --> 00:18:04.400
فاذا ما امضيت في هذه المرتبة ادركت ان هذه الكلمات التي جاء آآ تردادها او اه كثر ورودها في القرآن ظبطت تفسيرها فقد احكمت جزءا من علم التفسير المرتبة الثانية

46
00:18:05.550 --> 00:18:30.600
في المرتبة الثانية  متصلة ايضا بالمفردات ولكنها ليست من جهة الوجوه النظائر وانما من جهة الاصول والاشتقاق وهذه ينفعك فيها كتابان الكتاب الاول معجم مقاييس اللغة ابن فارس وهو ان كان معجما في اللغة

47
00:18:30.750 --> 00:18:53.050
لكن من جهة الاصل اصل المعنى الذي تدور عليه الكلمة قد اجاب فيه وافاد تبحث معنى معنى الكلمة في معظم مقاييس اللغة لذلك في القرطبي مثلا اكثر من الرجوع الى معجم مقاييس اللغة فيما يؤصله من المعاني في

48
00:18:53.350 --> 00:19:24.350
في التفسير  والكتاب الثاني كتاب المفردات للراغب ان الاصبهاني  والمفردات مرتب وطبع في مجلد واحد طبعة جيدة بل طبعة ممتازة جدا ولكن الراغب الاصفهاني متكلم اشعري وله تفسير كبير هو لم يطبع منه الا بعد مقدمة وبعض السور

49
00:19:25.450 --> 00:19:57.800
لكن من جهة معاني الكلمات واستعمالاتها في القرآن فان فيه فوائد كثيرة خاصة في لطائف استخدام الالفاظ الكتاب الراغب تنتبه الى اشعريته في التعريفات بات يعرف شيء يعرف شيئا يعرف كلمة يحد حدا

50
00:19:58.150 --> 00:20:21.900
فهنا الحد تبع للتصور وما حد الا بعد التصور ولهذا تقف عند حدوده وتعريفاته فلا تأخذ بها. لكن ان فسر من جهة اللغة واستدل فهذا مأمون عليه وذلك راجع الى لغة لغوية بحتة

51
00:20:22.950 --> 00:20:42.050
الكتاب الثالث عمدة الحفاظ ل ابن السمين الحلبي او للسمين الحلبي وقد طبع سابقا في مجلدة واحدة وطبع اخيرا مع شيء من التحقيق طبعا لا بأس بها في اربعة اجزاء لطيفة

52
00:20:43.200 --> 00:21:04.400
هذا في المفردات من حيث هي اذا انتهيت اذا انتهيت من هذه الكتب هناك كتب معاصرة تفيد في هذا ومن امثلها من جهة الكليات كليات المعاني والاستعمال  كتاب معجم الفاظ القرآن

53
00:21:05.800 --> 00:21:29.250
الكريم الذي اصدرته  اظن الهيئة العامة للكتاب في مصر او المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية في مصر او ما اشبه ذلك. المهم هو معجم الفاظ القرآن الكريم طبع في مجلدين المرتبة الثالثة

54
00:21:30.750 --> 00:22:02.950
بمعرفة التفاسير او الدخول في علم التفسير  ان ترتب مراجعتك في التفسير لمعرفة معنى الاية وهذا ينبني على فهم التفاسير وكان لي محاضرة بعنوان مناهج المفسرين ربما بعضكم سمعها لا نطيل بتفصيل مدارس المفسرين ومناهج المفسرين وخصائص كل كتاب في التفسير

55
00:22:03.000 --> 00:22:22.900
تدخلها داخل هذه المرتبة انك قبل ان تطالع كتاب التفسير لابد ان تعرف منهجه. وهل هو مثلا من مدرسة التفسير بالرأي ام من مدرسة التفسير؟ بالاثر ما خصائصه مميزاته منهجه

56
00:22:23.550 --> 00:22:47.300
قبل الدخول في التفسير اذا عرفته احسنت استعماله لان كتب التفسير جميعا لا تخلو من حالين حال اجادة وحال ضعفي يأتي في ايات يجود الكلام وفي ايات تبحث عن تفسيرها لا تجد

57
00:22:47.350 --> 00:23:05.950
تجد انه اسرع فلم يذكر شيئا هذه راجعة الى ضعف الانسان من جهة والى ان القرآن غالب لا مغلوب على كثرة التفاسير لا يغني تفسير عن تفسيره الا ان يكون تفسير قد اختصر من تفسير اخر حرفيا

58
00:23:06.750 --> 00:23:22.700
لكن الكتب التي الفت على استقلال لا يغني بعضها عن بعض. لان المفسر تجد انه نشط في موضع الاخر لم ينشط فيه. وهذا انا جربتها كثيرا وتعدد التفاسير يخدم في هذا

59
00:23:23.300 --> 00:23:48.850
ابن جرير وابن كثير يزيد ابن جرير في مواضع تسلم بسلام تستغرب كيف يميل الى هذا الرأي او يقول به او يرجحه تجد ان ابن كثير يا سيف يرد عليك في هذا الموضع ويطيل

60
00:23:49.650 --> 00:24:07.500
او هناك يجد ان كلامه عن التفسير قليل الاية وتجد ان ابن كثير اطال النفس فيها وهكذا اذا دخلت المدرسة في التفسير بالرأي يعني بالاجتهاد والاستنباط قد فصلنا بين الرأي المحمود والرأي المذموم في التفسير

61
00:24:07.600 --> 00:24:23.500
وان ما كان من الرأي المحمود يعني بالاجتهاد والاستنباط مع اكتمال الاعلان. فانه لا بأس بذلك تجد ان المفسرين بالرأي يعني بالاجتهاد والاستنباط بعضهم يجيد في مكان و يقل في مكان

62
00:24:24.400 --> 00:24:45.550
هنا في هذه المرتبة اذا عرفت مناهج المفسرين فاول ما ترجع اليه في كتب التفسير التفاسير الاول يعني تتسلسل مع التفسير في المراجعة فيما اشكل على حسب الزمان على حسب الوقوفيات المؤلفين

63
00:24:45.700 --> 00:25:07.000
فاذا امكن اولا ان تطالع صحيفة علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس فهذا امثل ما يكون اول ما تراجع تراجع معلقات البخاري في التفسير عن ابن عباس وعن مجاهد وعن اصحاب ابن عباس او عن ابن مسعود الى اخر المشتهرين بالتفسير من الصحابة والتابعين

64
00:25:07.550 --> 00:25:24.550
قال امثل ثم تنتقل الى التفاسير المسندة تفسير عبد الرزاق تفسير ابن ابي حاتم فيما وجد منه تفسير ابن جرير ثم تسلسل مع الزمن  هذا التسلسل ليس الغرض منه ان تأخذ النتيجة

65
00:25:25.150 --> 00:25:50.250
وانما الغرض منه ان تتدرب على معرفة التفسير لان المفسر الذي اخذ عمن قبله واورد كلام من قبله مع شيء من التصرف او اخذه وعبر عنه فانت بمطالعتك لكلام الاول

66
00:25:50.500 --> 00:26:03.600
تعرف كيف تصرف العالم المتأخر من علماء السلف ابن جرير مثلا في في عمله مع من قبله او ابن كثير في عمله مع من قبله كيف تصرفوا في كلام من قبلهم وصاغوه

67
00:26:03.800 --> 00:26:28.500
فيقيم لطالب العلم دربة عملية في معرفة كيف يصوغ التفسير بصياغة اهل العلم لاننا وجدنا ان التفسير خاض فيه الناس  ما يسمى المزاج يعني هكذا هو خطر في باله هذا معنى الاية هذا ظاهر الاية

68
00:26:29.150 --> 00:26:51.100
ولم يتدرب على هذا وليس من اهله ولم يعاني التفسير ويعاني كتب التفسير حتى يكون عنده ما يقربه من فهم المعاني. وهذا لا شك انه يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام من قال في القرآن برأيه فقد اخطأ وان

69
00:26:51.250 --> 00:27:08.750
اصابه حتى ولو اصابه فانه لم يصب عن علم وانما اصاب اتفاقا فقد اخطأ اذ تجرأ على التفسير دون علم وان اصاب فلم يصب عن علم وبينة وحجة ليس عنده ملكة

70
00:27:08.950 --> 00:27:23.250
في العلوم الشرعية في العقيدة والفقه والحديث في العقلة. ليس عنده ملكا في العربية فمن اين اتاه الصواب يكون اتاه الصواب اتفاقا فانه اخطأ وان اصاب حتى لا يتجرأ على ذلك

71
00:27:23.400 --> 00:27:40.950
ترتيب التفاسير في المراجعة كتعلم هذا الان منهج تعلم التفسير ليس منهج مراجعة لتفسير اية تريد ترجع لتفسير اية اشكلت عليك تراجع احد التفاسير وينحل المعنى لكن تتعلم التفسير يكون بهذه الطريقة

72
00:27:41.500 --> 00:27:59.900
تمشي مع كتب التفسير بالاثر حتى تقف عند نهايتها تأتي الى مدرسة التفسير بالاجتهاد بالرأي ابتدأ هذه المدرسة من علماء الاثر بن جرير وعورد في تفسيره ما تفرق في كتب من قبله

73
00:27:59.950 --> 00:28:26.300
مما يتعلق بتفسير القرآن لذلك ابن جرير رحمه الله يعد اول من خلط بين علوم التفسير بالاثر وعلوم التفسير بالرأي والاستنباط تجد في تفسيره الاثر الاحاديث والاثار عن الصحابة والتابعين وتجد فيها مباحث اللغة العربية مباحث العقيدة الرد على المخالفين الرد على الملحدين الرد

74
00:28:26.300 --> 00:28:42.900
على المبتدعة في الصفات تجد فيه ما يخلط هذا وهذا بخلاف ما لو رأيت تفسير مثلا عبد الرزاق تفسير الامام احمد في القطع التي نقلها ابن القيم وغيره عنه تفسير آآ ابن ابي حاتم

75
00:28:43.050 --> 00:29:05.100
تفسير ابن عبد ابن حميد فيما وجد منه الى اخر التفاسير بالاثر تجد انها تفاسير اثرية محضة لم تخلط بالاثر اجتهاد  لكن ابن جرير خلط هذا وهذا فمنه تنطلق الى رؤية عالم امام سني سلفي

76
00:29:05.650 --> 00:29:25.050
في ادخال علوم الاجتهاد وعلوم العربية وعلوم الفقه والرد على المخالفين في التفسير كيف انضبط وكيف رد وما تفرع بعده هنا تأتي الى من بعده وترى كيف توسعوا في تفسير الاية

77
00:29:25.450 --> 00:29:52.900
فاذا رأيت علمه كيف ادخل علوما اخر لا صلة لها بالاية في تفسير الاية كارثة مواطن الاجابة ومواطن الزلل. فيكون عندك علم التفسير بمدرستيه دراسات التفسير بالاثر ودرسات التفسير بالرأي

78
00:29:53.400 --> 00:30:19.550
التفسير وهذه هي المرتبة الرابعة فيه مواضع مشكلة اشكلت على كثير من العلماء بل على اكثر العلماء بل قال فيها شيخ الاسلام ابن تيمية لا تكاد تجد في التفاسير منها قولا صحيحا

79
00:30:20.750 --> 00:30:39.450
وهذه مضايق مضايق لطالب العلم كبيرة ولا زالت مظايق الى الان شيخ الاسلام ابن تيمية كتب مجلدة في ذلك طبعت في مجموع فتاوى ابن تيمية وهي موجودة في نسخة خطية عندي منها

80
00:30:39.800 --> 00:31:04.100
اه صورة في بعض مكاتب اوروبا كانت بعنوان تفسير اين من القرآن اشكلت وهذا العنوان منتزع من مقدمة شيخ الاسلام وذكر فيها شيخ الاسلام في المقدمة ان هناك ايات في القرآن اشكلت على اهل العلم فلا تجد فيها قولا

81
00:31:04.500 --> 00:31:24.850
صحيح طبعا هذا تفهمه مع فهمك لقواعد او لاصول التفسير لا تجد فيها قولا صحيحا لان السلف ما تكلموا فيها مثلا لان السلف لهم كلام فيها لا كان حجة في هذا الباب. يعني نعني بالسلف الصحابة

82
00:31:25.000 --> 00:31:49.900
اما التابعون فقولهم ليس حجة يجب المصير اليها في التفسير ولكن يحسن المصير اليها فيما كان من جهة فهم القرآن والاستنباط هذه المواضع التي اشكلت تدرك الصواب فيها بعد مراجعة

83
00:31:50.000 --> 00:32:10.850
تفاسير اذا ادركت الخطوات السابقة عرفتها عرفت الصواب. عرفت كيف اشكلت ولم وحجة شيخ الاسلام حينما دخل في هذه المضايق ورجح ما رجح في تلك الايات الذي يجب على طالب العلم بالتفسير

84
00:32:11.450 --> 00:32:33.600
ان اولا لا يتجرأ على التفسير الثاني ان يعلم اما التفسير هو تفسير كلام الحق جل وعلا. وهذا صاحب العقيدة يكون معه في قلبه هيبة اذا اراد ان يدخل هذا الميدان

85
00:32:33.950 --> 00:32:47.750
لانك تدخل لبيان معاني كلام الله جل وعلا طالب العلم اذا اراد ان ان يفسر او اذا اراد ان يشرح مثلا من المتون. اعد له العدة وخاف واصاب ما اصابه

86
00:32:48.050 --> 00:33:05.650
لان كلام العلماء فكيف يتجرأ على كلام الحق جل وعلا على كلام الله بالتفسير وهو لم تكمل عنده الالة لم يعلم كلام اهل العلم فيه لم يكن عنده تربة لم يطلبه لم يطلب العلم بالتفسير

87
00:33:05.800 --> 00:33:33.200
طلبا صحيحا الثالث ان ثالث ولا الثاني ثالث الثالث ان يتبرأ من العهدة ما امكن بالاحالة على قول العلماء المأمونين بالتفسير قدر الامكان لا تأتي انت بشيء ولا ترجح شيئا في التفسير. قال العلماء هكذا

88
00:33:33.450 --> 00:33:53.700
قال الامام احمد قال ابن عباس رضي الله عنه قال قال علي رضي الله عنه كيت وكيت وهذا هو ما يكون لك من جاد. قال شيخ الاسلام ابن تيمية كذا. قال ابن جرير كذا رجح ابن جرير كذا. ابن كثير وافقه على ذلك

89
00:33:56.500 --> 00:34:27.850
المرتبة الاخيرة تفسير او في العلم بالتفسير ان التفسير  هداية للناس والقرآن انزل ليكون هادئا للناس. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم فالقرآن ما نزل ليكون ميدانا بتقرير علوم نظرية او علوم فرعية

90
00:34:28.000 --> 00:34:47.250
انما نزل القرآن لهداية الناس لاصلاح الناس جميعا القرآن نزل للعلم بالله جل وعلا والعلم بما يحبه جل وعلا ويرضاه وما يسخطه سبحانه ويأباه للعلم بالتوحيد توحيده سبحانه العلم بالاحكام

91
00:34:47.400 --> 00:35:11.900
وما يتصل بذلك من اخبار الماضين ومستقبل الماظين والاحياء الانفال والعبر التي تصلح نفس الانسان اذا كان كذلك  فليعلم ان القرآن حجة الله جل وعلا الى قيام الساعة واذا كان كذلك

92
00:35:12.150 --> 00:35:37.100
فهو هداية للناس الى قيام الساعة واذا كان كذلك فطالب العلم بالتفسير يجعل كلامه وتفسيره يناسب الزمن الذي يعيش فيه اما ممارسة الهوايات في العلوم فهذا يؤجر صاحبه عليه بحسب نيته

93
00:35:37.150 --> 00:35:58.450
لكن ليس هو الغرض من علم التفسير العرب من طلب علم التفسير ان تتعلم هذا العلم لتهدي الناس بالقرآن ولهذا قال شيخ الاسلام في موضع كل داعم او مبلغ او هاد

94
00:35:58.800 --> 00:36:15.350
لا يهدي الناس بكلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فانه مقصر او كما قال يعني ان كل هداية انطلاقها من كلام الله جل وعلا وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

95
00:36:15.600 --> 00:36:39.800
لان السنة مبينة للقرآن والقرآن انزل للهداية وهما الحق الذي لا يعتريه نقص فاذا كان الامر على هذا فان طالب العلم بالتفسير ذا ظبط المراتب السابقة ينطلق بالتفسير بما يناسب الزمن الذي يعيش فيه لكن بالعلم

96
00:36:39.850 --> 00:37:00.700
لا بالجهل لان اناسا وعظوا ودعوا بالتفسير لكنهم عن جهل فوقعوا في استدلالات باطلة وبعضها ربما كان مكفرة من جهة نزعه لغير لشيء لم يفتئ قلبه البتة ومن جهة انه

97
00:37:01.350 --> 00:37:23.950
غلط في فهم الاية اصلا فقلب الامر وربما اني اعرف بعظ الاشياء في هذا اذا فطالب العلم بالتفسير اذا طلب هذا العلم واحسنه فان الغرض منه هداية الناس بالقرآن وهذا يلحظ من جهتين

98
00:37:24.150 --> 00:37:42.800
الجهة الاولى ان الحق في التفسير واضح منتهي لا يظنن ظان انه سيخرج تفسيرا لم يعهد عن الاولين هذا امر مقطوع به لان الحق في هذه الامة باقم ولا يجوز ان يخلو

99
00:37:43.100 --> 00:38:05.850
الحق في مسألة من المسائل ان يخلو زمن من الحق في مسألة من المسائل بل ان قول القائل ان هذه هذه الاية لم يرحمها المتقدمون جميعا هذا لا شك انه باطل من القول

100
00:38:05.950 --> 00:38:25.250
بل ان قاله انهم اجمعوا على الخطأ فيها ايضا هذا باطل من القول لكن ان كان قال مثل ما قال شيخ الاسلام اشكلت على كثير من العلماء اشكل على كثير او على الاكثر من العلماء

101
00:38:25.300 --> 00:38:47.750
بل لا تكاد تجد في التفاسير على كثرتها القول الصواب فيها فيكون هذا من جهة التحقيق والعلو الذي يناسب شيخ الاسلام رحمه الله وامثاله اما نحن ومن على شاكلتنا فانما قصارى الجهد في الجهة الاولى هذه ان ننزه الى فهم ما قاله العلماء

102
00:38:48.100 --> 00:39:14.000
في من؟ كان قبلنا. نفهم ما قالوه اذا فهمنا ما قالوه فتأتي الجهة الثانية ان تعبر عما قالوه بما يناسب الزمن وهذا هو الذي جعل بعض الناس يخلط في مسألة تبليغ القرآن او عرض التفسير سواء في خطبة او دعوة او في محاضرة او في آآ

103
00:39:14.150 --> 00:39:37.000
آآ الكتاب او في قصة الى اخره فينزع من جهة تحبيب الناس او هداية الناس لا على ركون الى علم صحيح. وهذا له امثلة وربما تعلمون من ذلك امثلة  هم الحق في نفسه فهو واضح منتهن

104
00:39:37.300 --> 00:39:57.850
فانت اذا عرضت الحق الواضح الذي ادركت عليه او ادركته عن من قبلك يعني من اهل العلم وقفت عليه بدليله ظهور حجته فعرظته للناس هل هو الذي عليك وهذا يختلف باختلاف الناس. ربما

105
00:39:59.400 --> 00:40:19.350
يكون عند فلان مثلا ضعف في التعبير عن ما فهمه من التفسير وعند الاخر سيلان في الذهن وفي التعبير عما فهم من كلام اهل العلم فاثر على الناس بالتفسير ما لم يؤثر

106
00:40:20.000 --> 00:40:42.200
الاخر. هذا راجع الى اسلوب نقل هداية القرآن ولهذا التصنيف في التفسير اذا لم يكن الغرض منه هداية الناس في القرآن فلا حاجة لنا في التفاسير تفاسير منتهية اذا كان الغرض منه هداية الناس بالقرآن

107
00:40:42.300 --> 00:41:05.750
يوضح العقيدة الصحيحة من خلال القرآن وضح السلوك الايمان يزكي النفس يبين الانفال اللي هو القرآن القصص باسلوب يناسب العصر ويناسب الناس فان هذا هو المطلوب. وهذه اخر مرتبة وليست اول مرتبة. بعد ان يمشي في المراتب تلك بعد ذلك

108
00:41:05.750 --> 00:41:25.600
يكون عندنا من يؤثر في الناس في القرآن وهذا هو الذي نحتاجه لان هداية الناس بالقرآن يخضع لها الجميع وما اجمل قول شيخ الاسلام رحمه الله وهو في سجنه رحمه الله تعالى في اخر حياته

109
00:41:25.650 --> 00:41:46.950
اذ قال ندمت على اني لم تجعل حياتي كلها في تفسير القرآن. لان تفسير القرآن يمكن ان تدخل فيه جميع انواع الهداية للناس واحتجاج المحتج عليك يكون ضعيفا. ذكرت معنى الاية بكلام اهل العلم. هذا معنى الاية وهذا كلام اهل العلم

110
00:41:47.300 --> 00:42:04.300
اذا كان انه بيعترض يعترض على التفاسير اذا كان بيعترض يعترض على الائمة ابن جرير رحمه الله اجمعت الامة على انه امام المفسرين. حتى حتى اصحاب البدع من الاشاعرة اجمعوا على انه هو امام المفسرين

111
00:42:06.150 --> 00:42:31.050
فاذا الهدايات كلها بانواعها يعني هداية الناس في افرادهم في مجتمعاتهم هداية الاسر راجعة الى هداية القرآن فمن وفق لفهم التفسير وعرضه عرضا صحيحا على الناس بالحجة والبيان فانه يكون قد اوتي خيرا كثيرا

112
00:42:31.800 --> 00:42:54.450
هذه المراتب اجتهادية من واقع التجربة وليست علما تأصيليا مطلقا وانما هي بداية في تحصيل علم التفسير لان علم التفسير لم يكتب فيه لا في اصوله اصول تفسير كتابة جيدة

113
00:42:54.650 --> 00:43:19.950
ولا في مناهج المفسرين بعامة كتابة جيدة ولا في مراتب اخذ العلم ومنهجية اخذ العلم فهي اذا خطوة في طريق والذي ينبغي لطلاب العلم كما ابتدأنا الحديث ان نختمه الذي ينبغي على طلاب العلم ان يعتنوا كثيرا

114
00:43:20.100 --> 00:43:45.250
بمعرفة معاني كلام الله جل وعلا فانه والحق المطلق في جميع ما اشتمل عليه فكل هداية وصواب ستجدها ان شاء الله تعالى في القرآن اما على التفصيل واما على الاجماع

115
00:43:48.500 --> 00:44:07.400
اللهم نور قلوبنا القرآن اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور ابصارنا وجلاء همومنا وغمومنا. اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا. ومن علينا بتلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا

116
00:44:07.500 --> 00:44:34.700
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد تجيب على هذه الاسئلة فقط خمسة    ورد في قوله تعالى اليوم نختم على افواههم في الاية يعني في سورة اه ياسين وتكلمنا ايديهم؟ نعم. وورد في

117
00:44:35.200 --> 00:44:53.950
سورة النور ان الافواه تحد لتشهد ان الاخوة تشهد فكيف الجمع؟ هذا السؤال القديم سئل عنه ابن عباس رضي الله عنه في امثال ما في القرآن من انه في مكان

118
00:44:54.400 --> 00:45:13.400
في القيامة يلقون المعاذير وفي مكان لا يقبل منهم معذرة الى اخره فكلام السلف فيها خاصة ابن عباس وهو الحق ان ذلك يختلف باختلاف المقامات يوم القيامة. يوم القيامة يوم طويل. خمسين الف سنة

119
00:45:13.550 --> 00:45:33.400
يختلف باختلاف المقام ففي اية ذكر حال وفي اية اخرى ذكرت حالها ورد في هود ان شعيبا اخ لقومه وفي سورة الشعراء انه ليس باخ له. لا ما بين الشعراء ليس لانه ليس

120
00:45:33.450 --> 00:46:00.200
فخلهم ولكن لم يذكر اخوته كغيره. والنفي هذا يحتاج الى تنبيه والاخوة والمقصود بها اخوة اخوة القبيلة اخوتها النسب يعني في القبيلة قوة العرق لا واخوة الدين ولا اخوة الاب

121
00:46:00.300 --> 00:46:15.050
ما رأيكم في قول الصاوي في حاشيته الجناين الاخذ بظواهر الكتاب والسنة من اصول الكفر قول في اية فاطرة فمن زين له سوء عمله فرآه حسنا قال نزلت في جماعة بارض الحجاز

122
00:46:16.050 --> 00:46:33.650
فيقال لهم الوهابية معروف الصاوي في كلامه هذا  الكلمة هذي الاولى اخذ بظواهر الكتاب والسنة من اصول الكفر ومنع الاجتهاد رد عليها الشنقيطي رحمه الله في اه صور في تفسيره

123
00:46:33.750 --> 00:46:52.000
عند اية سورة محمد افلا يتدبرون القرآن. اما لا قلوب يقبلها. بحث بحثا طويلا رد فيه على الصاوي بالتفصيل في مسألة الاجتهاد وضوابطه والى اخره والاخذ بالظاهر افردت تلك في رسالة

124
00:46:52.050 --> 00:47:17.000
بعنوان الاجتهاد والتقليد اظن فيرجع اليها واما قولها ان الظهر بالحجاز الوهابية فهو فهو اخذ ما قيل له حمل الدعوة وآفة الناس جميعا الا من رحم الله انهم يصدقون ما يقال له

125
00:47:17.050 --> 00:47:36.650
من الشر اما الخير ففيه نظر. اذا قيل شيء فيه عيب فالاصل انه الصحيح يعني فيمشون به واما الخير لا معنى عادي ولهذا نذكر باصل عظيم من اصول هذه السلف

126
00:47:37.200 --> 00:48:06.700
ان فالكلام يفهم محمله الحقيقي لا بمحمله النفسي وهذا التعبير مأخوذ من قول عمر رضي الله عنه فيما رواه الامام احمد في كتاب الزهد ورواه غيره ايضا قال رضي الله عنه لا تظنن بكلمة

127
00:48:07.000 --> 00:48:29.000
خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير محملا وكذلك في الافعال لان الاحتمالات كثيرة احتمالات القول كثيرة وقد يكون يخطئ في التعبير لكنه ما انا المعنى الفاسد اذا وجدت لها في الخير محملا فالاصل

128
00:48:29.050 --> 00:48:56.200
في المشدد الاصل في من ظاهره السلامة انه لا يحمل كلامه على سوء الا اذا قامت قرينة بينة واضحة فهذا من الظن الذي عذرنا بالاخذ به لقوله تعالى اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. قال العلماء جعل بعض الظن اثم وهو ما لم تدعمه البينة والحجة

129
00:48:56.200 --> 00:49:17.350
اما الكلمة التي تجد لها في الخير محملا فاحملها على الخير والمفسر للكلام تارة يفسر يفهم كلام الناس على مراده هو وهذه من مصائب التحليلات اللي نسمعها سمعناها في الماضي والحاضر اما لكلام اهل العلم المتقدمين او السابقين

130
00:49:17.400 --> 00:49:41.200
واما لكلامهم لكلام اهل العلم الحاضرين او لكلمات المؤلفين الى اخره. فتجد ان الكلمة تحتمل فيحملها على محمل دليله النفسي دليله فهمه النفسي. لا دليل في الكلام على هذا الفهم

131
00:49:41.350 --> 00:49:59.100
قل هذا الكلام يحتمل كذا ويحتمل كذا ولهذا تجد ان اهل العلم المحققين حتى مع اعدائهم تجده في ردود شيخ الاسلام وردود اهل العلم حتى على النصارى الجواب الصحيح تجد ان اراد هذا الكلام يحتمل وجهين

132
00:49:59.200 --> 00:50:18.550
يحتمل الوجه الاول هو كذا والثاني كذا فان اراد الاول فهذا صواب. وان اراد الثاني فهذا باطل. لانه كذا. اما ان يحمل كلام من ظاهره في السلامة على معنى فاسد ويلزم به فان هذا مما لا يجوز شرعا

133
00:50:18.650 --> 00:50:36.950
انا ما ادري وش اللي خلانا ندخل في هالبحث  في كلام الصاوي انه اخذ ما قيل له وهذا اخذ ما قيل له عن الدعوة فاخذ يردد الشر في بلده وانتشر وهكذا كل من اتى للحج اصل اعداء الدعوة

134
00:50:36.950 --> 00:51:03.850
ما نشروا السمعة السيئة في الحج تأتي الافواج ويجتمع عند المشايخ والمفتين هناك ليحذرونهم خرجوا في جهتنا اناس وقال لهم الوهابيين هؤلاء يكفرون وهؤلاء آآ يقولون من لم يهاجر الينا كذا ومحمد بن عبد الوهاب يدعي النبوة واباح لنفسه كل نساء اهل الدرعية والى اخره. مثل ما قال آآ

135
00:51:03.850 --> 00:51:23.550
احمد زين الدحلان في اول كتابه الرد على الوهابية قاتله الله يقول والظاهر من حال محمد بن عبد الوهاب انه يدعي النبوة وكان يأمر بحلق رؤوس من اتبعه. ولم يكن يختص الكلمة الاخيرة تحتاج الى مراجعة

136
00:51:23.800 --> 00:51:40.800
يعني من جهة لفظها ولم يكن يختص عدد من النساء والشيخ محمد اصلا ما بلغ الحد الشرعي له في الزواج اربعة فظلا عن انه يزيد يعني عن ذلك وقد وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم

137
00:51:41.500 --> 00:52:06.100
انه قال يخرج في ثاني عشر قرنا من الزمن رجل في المشرق لا يزال يلعق براطمه هيئته كهيئة الثور يحدث فتنة يعتز فيها الاسافل والردى تتجارى بهم الاهواء الى اخره

138
00:52:06.250 --> 00:52:29.650
قال وهذا الحديث في محمد ابن عبد الوهاب وان لم يعرف من خرجه لكن شواهد الصحة تدل عليه. هو اللي واضعه او شيخه او نشوف هذا الكتاب كتاب كله افتراءات على على الشيخ محمد وعلى الدعوة كان يسلم مفتي مكة اللي هو احمد زين ابن فلان لكل

139
00:52:29.650 --> 00:52:44.950
قصد يأتي الى مكة يسلم له نسخة خذوا لبنان لبلادكم. فاصبحت سمعة الوهابية بهذا السبب سمعة الشيخ محمد عبد الوهاب والدعوة لهذا السبب ان الوفود التي تأتي للحج يعطونهم رسائل

140
00:52:45.250 --> 00:53:08.950
الفوها وكذبوا فيها على الدعوة واصبحوا نسأل الله العافية ائمة يدعون الى النار  هذه فعل الصاوي من جنس هذه الافعال والذي ينبغي حقيقة على كل طالب علم وقلتها مرارا فيما مضى من الزمن

141
00:53:09.450 --> 00:53:32.050
ولا ازال اقولها ان طالب العلم يتحرى في لفظه يتحرى في لفظه لا يستعمل الفاظا ليس له عليها برهان لا ينساق مع هواه لان هواك الذي بين جنبيك هل انت ممتحن به مبتلى به؟ هل تسير معه؟ ام تحكم الكتاب والسنة عليه

142
00:53:32.600 --> 00:53:44.550
لك رغبات والله انا ابغى كذا تحمس او رغبة سواء في الاتجاه هذا او في الاتجاه هذا او في اي اتجاه. اذا لم تحكم النص على هواك فلم تخرج من التبعة

143
00:53:44.800 --> 00:54:01.000
ما زلت لا زلت مذنبا. اذا لان هذا من اعظم من اعظم مما يبتلى به المرء ان يكون له هوى فهل يحكم الكتاب والسنة على هواه ام يسير وفق شهوته ووفق رأيه ووفق هواه

144
00:54:01.100 --> 00:54:19.700
وهذا يقول كذا ما دليلك شوف كلام محتمل يقول الكلام هذا حق الكلام هذا حق هذا الكلام محتمل يحتمل ان يكون كذا فان كان المراد هذا فهو لا شك انه هذا اخطأ وانه قال وان كان المراد الثاني فهو مصيب

145
00:54:20.200 --> 00:54:37.800
هنا ينبغي على المتكلم ايضا ان يحرص قدر الامكان الا يقول كلمات خاصة في مواطن الشبه وفي مواطن المذلة ان يقول كلمة لها احتمالات كثيرة حتى لا يوقع الناس في

146
00:54:37.950 --> 00:55:00.400
في حرج لان الكلام كلما كان واضحا كان اسلم للناس من الغيبة ومن الفهم السيء له ومن تعدد المشارب خاصة اذا كان من مشار اليه او من متبوع فان الكلام اذا كان محتملا يفرق مباشرة فيحرص قدر الامكان

147
00:55:00.500 --> 00:55:22.900
ان اصدر كلاما محتملا وقد بذل جهده في ان يزيل الاشكال عن المستمع فلا ذنب عليه لان المقصر يكون المتلقي والله جل وعلا جعل في كلامه متشابها للابتلاء. فظلت به الخوارج. الخوارج ظلت والفرق الضالة ظلت بكلام الله جل وعلا

148
00:55:23.250 --> 00:55:39.050
ظلت اذ استدلوا ببعض كلام الله جل وعلا استدلالا خاطئا وما اخذوا بعظ الكلام مع بعظ اخر. كذلك ظلت طوائف في من المرجئة وانهم في فهم نصوص السنة. من قال لا اله الا

149
00:55:39.050 --> 00:55:57.350
الله دخل الجنة فضلوا من هذا الباب. فاذا اذا كان الكلام فيه احتمال او بين في موضع اخر فيجب ان يشار الى فهم الكلام بمجموعه. فاذا المتحدث عليه واجب والمتلقي عليه واجب

150
00:55:57.500 --> 00:56:14.400
المتحدث عليه ان يتقي الله في كلامه وليس المهم ان تتكلم. المهم ان تتكلم بصواب تكون انت حين تكلمت برأت نفسك من من العهدة يعني قلت كلاما لا تندم عليه

151
00:56:14.600 --> 00:56:29.450
بعد ذلك هذا واحد والكلام ما فيه فائدة الا اذا كان فيه خير لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف معروف يعني في الشريعة او اصلاح بين الناس

152
00:56:29.950 --> 00:56:48.300
المتحدث هذا ما يجب عليه المتلقي يأخذ بوصية عمر لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك سوءا وانت تجد لها في الخير الاعمى. كذلك في التصرفات النبي عليه الصلاة والسلام لما كان معتكفا وانقلبت معه صفية

153
00:56:48.600 --> 00:57:09.400
رآه رجلان فسارع بقوله انها على رسلكما انها صفية مع ان الناظر له عليه الصلاة والسلام فيقول يحتمل ان تكون امرأته فيحتمل ان لا تكون امرأته هذا من جهة الاحتمال العقلي

154
00:57:09.500 --> 00:57:27.250
مع ان الواجب شرعا ان ينزه النبي عليه الصلاة والسلام عن مثل هذا الذنب ولكن الشيطان قد يدخل فيأتي الخاطر لهذا قال قالوا يا رسول الله قال على رسلكما انها صفية

155
00:57:27.500 --> 00:57:49.900
فتعجب فقال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم لهذا الواحد يبتعد عن مواطن الشبه لكن من رآه حمله على الخير لان الاحتمالات كثيرة مثل رآه مثلا مع امرأة مع امرأة وضعها غريب يعني كيف يكون طيب الاحتمالات

156
00:57:49.900 --> 00:58:08.050
كثيرة ربما انها كذا ربما انها كذا ربما انها كذا. فاذا تحمله على الخير. بعض الناس وخاصة من من الشباب يعني لا يكتم ما يراه من السوء وهذا لا يجوز ان تنشر

157
00:58:08.600 --> 00:58:24.400
ما رأيته كلنا مذنب كلنا خطاء هذا يحصل من الغفلة هذا يحصل منه ذنب او يحصل من اهلك او من جيرانك او من اقاربك فاذا رأيت سوءا فنشرته فهذا لا شك انه من

158
00:58:24.500 --> 00:58:44.850
المحرم لان حفظ عورة المسلم واجبة وترك للافضلية في ستر المسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه انه قال من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا

159
00:58:45.100 --> 00:59:03.750
والاخرة ورحل لهذا الحديث شهر رحل احد الصحابة بطلب هذا الحديث شهرا كاملا. من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والاخرة. وهذا يدخل في ستر الاقوال قول محد يعرفه

160
00:59:04.100 --> 00:59:26.000
راح نشره ما احد يعرفه الفرق في جريدة مثلا من من ثلاثين اربعين سنة ما احد يعرف راح نشره والقول وكذا. اصلا طمر انتهى القول او هذا كان يوما من الايام كان يحضر حفلات غنى او

161
00:59:26.050 --> 00:59:40.750
خلاص انتهى هذا اذا كان الناس ما يعلمون هذا فلماذا يأتي حاتم وينشر مثل هذه؟ لا شك ان هذا من القصور. فالواجب اذا ان يحاسب الانسان نفسه والمسألة عظيمة مسألة

162
00:59:40.800 --> 01:00:02.850
الاقوال التي تسمع والان تصرفات او الان الافعال التي ترى ما رأيت من خير فانشره واثني على صاحبه ينتشر الخير. بعض الناس يجرب يجرب الناس ويجرؤ بعضهم بعضا هذا يفعل الخير وهذا يفعل الخير وهذا الناس يحبون الخير اذا نشرت الشر هذا والله فعل

163
01:00:02.850 --> 01:00:26.800
راحوا وسووا كذا انتشر الشر الناس يستاهل عنده لذلك نجد ان بعضهم مثلا الشباب او بعض الناس العامة كان اذا جلسوا في مجالس تحدثوا بالشرور هذه يخرجونها في قالب التأسي على الوضع وفساد الوقت لكن هو يفسد هو يفسد من حيث لا يشعر

164
01:00:27.100 --> 01:00:45.600
لهذا من قال كما ثبت في الحديث من قال هلك الناس فهو اهلكهم يعني اذ قال هلك هو سعى في اهلاكه ومن قال فسد الناس فهو افسدهم لانه هو سعى الى ذلك نسيه مرة ما شاء الله كل فلان يسوي فلان سوى ولا جاهم شي ولا قيل لهم شي ولا مسك

165
01:00:45.600 --> 01:01:04.550
اولا خلاص سهل الشر. فالواجب ان ننشر الخير وما رأينا من شر او سمعناه او من امر ولو كان يقينيا فاننا نطمره ونستر المسلم. لان هذا في عامة الناس اما اهل الحسبة واهل الاختصاص فهذا لهم لهم لهم احكام خاصة

166
01:01:04.550 --> 01:01:22.700
الكلام المحتمل يحمله من المؤمن المسدد الذي لم تعد عليه ريبة ولا عقيدة فاسدة تحمله على المحمل الحسن اذا كان  فتجد في ذلك بردا وطمأنينة وسلامة. ومن نام وليس في قلبه

167
01:01:22.750 --> 01:01:41.650
غش ولا غل مسلم فانه حري ان يكون مثل صاحب النبي عليه الصلاة والسلام الذي قال له ما اعمل الا اني لا ابيت وفي قلبي قش لمسلم ما يبيته يخطط على احد او يحمل على احد

168
01:01:41.900 --> 01:01:53.900
يعمل بالامر الشرعي في هواه يحكمه على نفسه يحكمه على رأيه على قوله على عمله على كتابته. وفي هذا من جاد ولو اخذ بها الناس لسلموا من من فتن مضت

169
01:01:53.950 --> 01:02:21.900
ونرجو ان يأخذوا بها حتى يسلموا من فتن قد تقبل فالشيطان يرظى فينا بالتحريش فيما بيننا. اسأل الله جل وعلا ان يبلغني واياكم رضوانه وان يحكم وان يحكمنا بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام على اعمالنا واقوالنا واهوائنا اللهم اجعلنا ممن كان هواه

170
01:02:21.900 --> 01:02:27.400
طبعا لما جئت به واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين