﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:35.550
الحق الحنابلة بالكلب الخنزير فقالوا انه شر منه واشد منه نجاسة وجاءت الادلة آآ في آآ آآ انه آآ آآ يعني على وجه آآ اكد من الكلب طيب قالوا هؤلاء كأنهم يجيبوا على سؤال فلما نص على الكلب ولم ينص على الخنزير؟ قالوا انه جرت العادة في ان الناس

2
00:00:35.550 --> 00:01:04.800
يختلطون بالكتاب بالكلاب ويحتاجون اليها. اه في حراسة وفي سواها ويحتاج ويأنسون بها فدل ذلك اذا من باب اولى على ان نجاسة الخنزير كنجاسة الكلب في التسبيح التدريب من حيث انه اشد نجاسة وابلغوا فيما جاء في النص آآ في استقداره ونأوى آآ البعد عنه. وان

3
00:01:04.800 --> 00:01:24.800
يعني آآ القول او الرواية الثانية عند الحنابلة وقال بها كثير من اهل التحقيق وعليها الفتيا السائغة آآ او سائدة في زماننا ان الحكم متعلق بالكلب وربما خص ايضا بالولوغ. فعلى

4
00:01:24.800 --> 00:01:46.050
وجه الحاق الحنابلة للخنزير للكلب هذا. ثم قالوا وما تولد منهما. يعني اولادهما وقد يفهم من ذلك ايضا ما يكون من كلب مع غيره. كما لو كان ابن كلب وذئب

5
00:01:46.150 --> 00:02:02.050
فيدخل في ذلك على طريقتهم في آآ التحوط والتغليب. نعم. قالوا او من احد آآ هذا في تولد من احدهما اه او قال وايضا انه ما تولد من جرح فيه

6
00:02:02.100 --> 00:02:14.336
كذلك لو كان يعني آآ دود من جرح في في الكلب فحكمه حكم الكلب في انه يحتاج الى تسبيح وتدريب. نعم