﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:21.800
في يوم من الايام جاء الانصاري من النوبة بتاعته عشاء وطرق الباب طرقا شديدا الترك بتاع زوار الفجر ها زوار الفجر انتم بتضحكوا ليه؟ انتم حصل لكم حاجة؟ ها ولا حد خبط عليكم

2
00:00:21.850 --> 00:00:37.900
ها ما فيش حد خبط علينا الطرق الشديد على الباب والكلام ده قال اين عمر اثم هو هو موجود ولا خارج وفي الرواية التانية النائم هو فخرج اليه عمر مسرعا

3
00:00:38.050 --> 00:00:48.050
قال ما لك؟ اجاء غسان؟ غسان ده كان ملك الروم وبتاع وكانوا بيهددوا الرسول عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كان مجهز نفسه بحيس انه يذهب الى آآ ملك

4
00:00:48.050 --> 00:01:09.650
غسان اذا حاول ان هو يعمل هجوم ولا حاجة ولذلك قال وكانت غسان تنعل الخيل لغزونا. تنعل الخيل يعني الرجل لما يلبس النعل بتاعه يبقى ناوي يمشي فمعنى تنعل الخيل يعني بيجهزوا الخيل كأن لبسوا الخيل نعل يعني عشان خاطر ينطلقوا بها وايه يغزو ايه الرسول عليه الصلاة والسلام

5
00:01:09.700 --> 00:01:30.450
قال له اجاء غسان؟ قال له لا غسان ايه وبتاع ايه لا بل ما هو اهون اهون شف الكلام. اهون من ذلك واعظم طلق النبي نساءه. تخيل! ده شعور الصحابة بقى

6
00:01:31.750 --> 00:01:46.550
يعتبروا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما يطلق نساءه ويتكدر خاطره عليه الصلاة والسلام ده اعظم عندهم من ان يستولي غسان على المدينة الجيل اللي اللي زي ده ممكن يتهزم

7
00:01:48.050 --> 00:02:16.450
ممكن حد يعرف يبص له بطرف عين لا والله تعرف لو احنا جيل نحب نبينا كما كان الصحابة يفعلون لغزونا العالم نحن امة فيها جينات العزمة  عايز يعرف يرجع للتاريخ

8
00:02:17.550 --> 00:02:45.450
نرجع لتاريخنا يشوف من نحن حالة الضعف اللي الامة تعيش فيها حالة مؤقتة وهي نوع من العقوبة ليه؟ لاننا تخلينا عن ثوابتنا ثوابتنا نرجع للقرآن ونرجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فنقتفي اثره

9
00:02:46.250 --> 00:03:06.000
اذا رفع قدمه وضعنا قدمنا زي البخاري ما شاف الرؤيا كده رأى انه في المنام يمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكلما رفع قدمه وضع البخاري قدمه مكان قدم النبي. عليه الصلاة والسلام

10
00:03:06.450 --> 00:03:13.200
فسأل معبرا عن هذه الرؤيا فقال له انت تقتفي اثره