﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:23.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم المردود اما ان يكون لسقط او طعم. فالسقطوا اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابع او غير ذلك. فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع

2
00:00:23.200 --> 00:00:38.550
ثم قد يكون واضحا او خفيا. فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس ويرد بصيغة اكتمل اللقية عن وقال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقى

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.550
بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود واهمل تعريفه فلم يعرف الحديث المردود لماذا لماذا ما عبر في الحديث المردود

4
00:00:59.000 --> 00:01:26.400
يعني استغناء بظهوره من مقابله المقبول استغناء بظهوره من مقابله المقبول وقد تقدم ان الحديث المقبول يكون تارة صحيحا ويكون تارة حسنا واهل العلم من تصرفهم في العلم انهم ربما طووا شيئا ولم ينشروه. فهنا ما عرف الحديث المردود

5
00:01:26.700 --> 00:01:56.100
وتركه لظهوره لمن يظهر لمن يظهر تعريف حديث لمن فهم معنى الحديث المقبول ولذلك من غيرة اهل العلم عليه انهم لا يبينون كل معانيه ليبقى عند اهله العارفين به كما ذكره ابن عصفور من النحاة في شرح كتاب له بانه ترك اشياء لا يبينها لعلم اهل الصناعة

6
00:01:56.100 --> 00:02:15.250
بها ومنع غيرهم منها فالاشياء الظاهرة التي هي من معارفهم لا تحتاج الى اعادة تعريف والذي لم يتلقى العلم عنهم شيئا فشيئا فانه لا يستحق ان يوغل النظر في هذه المعارف العظيمة

7
00:02:15.400 --> 00:02:36.250
وبناء على ما تقدم فيهما فالحديث المردود هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول والمقصود بالمردود الحديث الضعيف والمقصود بالمردود الحديث الضعيف

8
00:02:37.000 --> 00:03:03.000
الذي الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة كالمرسل والمنقطع والمعضل الى اخر ذلك. فهو اسم جنس لانواع مختلفة والحديث المردود رتمان والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط ما رد لسقط

9
00:03:03.100 --> 00:03:33.750
والاخر ما رد لطعن ما رد لطعن وذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين ان المردود بالسقط يرد ان المقصود ان المردود للسقط يقسم باعتبارين احدهما موضعه من السند احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه

10
00:03:33.900 --> 00:03:55.550
جلاؤه وخفاؤه فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام فاما باعتذار موضع السقط من السند في قسم الى ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنفه. ان يكون

11
00:03:55.600 --> 00:04:22.650
السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله اي من اوله وهذا هو المعلق فالمعلق اصطلاحا ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر فالمعلق باصطلاح ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. والثاني ان يكون السقط في

12
00:04:22.650 --> 00:04:46.550
في اخر السند بعد التابع ان يكون سقطوا في اخر السند بعد التابع وهذا هو المرسل فالمرسل اصطلاحا ما سقط من اخر اسناده بعد التابع راو او اكثر ما سقط من اخر اسناده بعد التابعين راو او اكثر

13
00:04:46.650 --> 00:05:08.750
وبعبارة ابين هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم والثالث ان يكون السقط بين اوله واخره ان يكون السقط بين اوله واخره. فان كان

14
00:05:08.750 --> 00:05:34.650
اثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فهو المنقطع فالمعضل اصطلاحا هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي راويان

15
00:05:34.700 --> 00:05:55.850
او اكثر مع التوالي والمنقطع اصطلاحا ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي لا على التوالي غير صحابي

16
00:05:56.000 --> 00:06:20.700
وقولنا لا على التوالي يخرج به المعضل فقولنا لا على التوالي يخرج به المعضل فقولنا غير صحابي يخرج به المرسل. يخرج به المرسل واما باعتبار جلاء السقط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين. واما باعتبار جلاء السقط من

17
00:06:20.700 --> 00:06:44.250
سندي وخفائه فينقسم الى قسمين. احدهما المردود لسقط جلي اي واضح. المردود لسقط جلي اي واضح ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه ويدرك بعدم التلاقي. بين الراوي ومن روى عنه

18
00:06:44.300 --> 00:07:06.750
اي فلا يلقى الراوي شيخه الذي روى عنه. ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات والرحلات وغيرها وهذا القسم ليس له اسم خاص وهذا القسم ليس له اسم خاص لجريانه في الانواع السابقة

19
00:07:07.100 --> 00:07:36.450
بجريانه في الانواع الثابتة فتطلق عليه اسماؤها كالمنقطع والمعضل والمرسل والمعلق قاله اللقاني في قضاء الوتر قاله اللقاني في قضاء الوتر واللقان بالتخفيظ ولا يقال اللقاني والاخر المردود لسقط خفي. المردود لسقط خفي. لا يدركه الا

20
00:07:36.550 --> 00:07:56.800
حذاق اهل الفن لا يدركه الا حذاق اهل الفن وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا ما كان فيه بين اول السند واخره خفيا. بصيغة تحتمل اللقي

21
00:07:56.950 --> 00:08:22.800
بصيغة تحتمل اللقي. مثل عن وقال مثل عن وقال على ما ذكره المصنف وكن المصنف بالقي عن السماع. وكن المصنف بالقي عن السماع طرح به السخاوي في فتح المغيث فمقصوده بصيغة تحتمل السماع

22
00:08:22.950 --> 00:08:47.950
فمقصوده بصيغة تحتمل السماع والاولى ان يقال تحتمل وقوع السمع تحتمل وقوع السماع وهو اصح لان لان اللقاء معتبر به في التدليس لان اللقاء معتبر به في التدريس كما صرح

23
00:08:48.050 --> 00:09:10.200
المصنف في شرحه فقد فرغ من كون المدلس لقي من روى عنه لكن لم يسمع منه ذلك الحديث كما سيأتي وهذا القسم نوعان وهذا القسم نوعان الاول المدلس وهو وفق عبارة المصنف

24
00:09:10.250 --> 00:09:37.050
حديث رجل عن من لقيه ما لم يسمع منه حديث رجل عن من لقيه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقالا بصيغة تحتمل اللقي كعن وقالا وعلى ما ذكره السخاوي عن شيخه في فتح المغيث يقال بصيغة تحتمل

25
00:09:37.100 --> 00:10:03.250
السماع كعن وقال. وعلى ما تقدم ترجيحه بصيغة تحتمل وقوع السماع. بصيغة وقوع السماع كعن وقال واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسقط في الصورة المذكورة. واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم في السقط على

26
00:10:03.350 --> 00:10:29.700
الصورة مذكورة. فاذا قيل هذا حديث مدلس فانهم يريدون هذا المعنى وهو وقوع حديث رواه راو عن من لقيه بصيغة تحتمل وقوع السماع كعا وقال واما التدليس عندهم فهو اعم من هذا المعنى. واما التدليس عندهم فهو اعم من هذا المعنى

27
00:10:29.900 --> 00:10:57.950
وهو ما هو التدليس عندهم نعم عيب اكيد في الرواية مو في البيع والتدليس عندهم اصطلاحا هو اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم الا عيب فيها اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم اللاعب فيها. كما يفهم من مختصر الجرجاني

28
00:10:58.150 --> 00:11:26.750
المسمى بالديداج كما يفهم المختصر الجرجاني المسمى بالدباج وشرحه لمحمد حنفي التبريزي. وشرحه لمحمد حنفي التبريزي. ويدل ويدل عليه تصرف اصحاب الفن وان لم يصرحوا به. ويدل عليه اصحاب الفن وان لم يصرحوا به. فالحديث مدلس اذا اطلقوه ارادوا به المعنى

29
00:11:26.850 --> 00:11:52.300
الذي تقدم واما التدليس اذا اطلقوه فانهم يريدون به هذا المعنى فمثلا من رواة الحديث وشيوخه ابو بكر ابن ابي شيبة واسمه ها عبد الله اسمه عثمان لا عثمان اخوه ها

30
00:11:53.250 --> 00:12:12.000
واسمه عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم العبسي فلو ان محدثا من تلك الطبقة عدل عن قول حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة الى قول حدثنا عبد الله ابن محمد العبد

31
00:12:12.250 --> 00:12:33.050
فان فعله يسمى تدليسا ام حديثا مدلسا فان فعله يسمى تدليسا لاختصاص الحديث المدلل في السورة التي تقدمت من السخط واما هذا فانه يسمى تدليسا وهذا وقع ممن من المحدثين الكبار

32
00:12:33.600 --> 00:13:06.700
نعم نعم الاقلي عالكرسي انت نعم وقع منه قليل منه كتيبة ما اسمه  الله اعلم لكن انت يمكن تكون تعلم كيف تقول قتيبة وانت لا تدري  قتيبة ده قتيبة ابن سعيد ابن جميل

33
00:13:06.850 --> 00:13:41.850
من ظليف الثقفي نعم  لا الذي يقع منها الطبقة هذه. احزن اعلى من هذا العمش فوق هذه الرتبة ها البخاري فمن شيوخه ابو بكر ابن ابي شيبة وربما قال عبد الله بن محمد ولاجل هذا نسب من نسب

34
00:13:41.850 --> 00:14:01.850
البخاري الى التدليس قال ابن القيم في اغاثة الله فان وهو من ابعد خلق الله عن التدليس. يعني انه وقع منه هنا تعمده فهو يعرف كنية شيخه ويعرف اسمه لمزيد اختصاصه به. فتارة يذكر هذا وتارة يذكر هذا

35
00:14:01.850 --> 00:14:31.600
والثاني المرسل الخفي المرسل الخفي وهو وفق عبارة المصنف حديث معاصر لم يلق من حدث عنه حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه بصيغة تحتمل اللقي حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه بصيغة تحتمل اللقي. وعلى ما تقدم فانه حديث

36
00:14:31.650 --> 00:14:59.800
معاصر لم يلق من حدث عنه بصيغة تحتمل وقوع السمع حديث معاصر لم يلق من حدث عنه بصيغة تحتمل وقوع السماع فيجتمع المرسل الخفي والمدلس في امرين فيجتمعوا المرسل الخفي والمدلس في امرين احدهما ان الراوي فيهما

37
00:14:59.950 --> 00:15:19.550
لم يسمع ما حدث به عن من روى عنه ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عمن روى عنه فالحديث المقصوص الذي حدث به عنهما لم يسمعه الذي حدث به عن شيخه في كله لم يسمعه منه. والثاني ان

38
00:15:19.550 --> 00:15:44.700
تحديثه بصيغة تحتمل وقوع السماء ان تحديثه بصيغة تحتمل وقوع السماع تعن وقال والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع. فراوي المدلس له لقاء وسماع بمن دلس عنه

39
00:15:44.850 --> 00:16:03.750
براوي الحديث المدلس له لقاء وسماع لمن دلس عنه. واما راوي المرسل الخفي فلا يعرف له لقاء ولا سماع عن من روى عنه فلا يعرف له لقاء ولا سماع عن من روى عنه

40
00:16:04.050 --> 00:16:15.000
فهي معاصرة فحسب فهي معاصرة فحسب افاده المصنف في الافصاح افاده المصنف في الافصاح. نعم